الأخبار
ندوة وحوار مفتوح بالخليل حول تجربة الانتخابات الامريكيةقراقع لدنيا الوطن: الاسير كايد حُرًا في ديسمبر القادمجنين: والد الشهيد أبو غراب لـ"دنيا الوطن" كنا سنحتفل بزفافه بعد عيد الأضحى.. وما نشره الأحتلال كذب وافتراءبن شمس: آراء شركائنا اختصرت أثر مسيرتنا الإدارية خلال عقد من الزمنسلامات للنجمة بنانانطلاق فعاليات المخيم الصيفي الثاني تحت شعار خطوة نحو صحة أفضل‎الوزيران م.غنيم وحساينة يبحثان خطة المشاريع التطويريةمصر: انطلاق فاعليات مبادرة حلوى يا بلدى بالمحلة الكبرى برعاية محافظ الغربية ورئيس مركز ومدينة المحلة الكبرىالاحتفال باختتام دورة إلهام فلسطين السادسة بتكريم 107 مبادرينالتربية تعلن أسعار الكتب المدرسية في المدارس الخاصةسوريا: قانصو يستقبل وفداً من حزب الله برئاسة السيد وتأكيد مشتركالاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ينعي العامل "عيسى غانم"صيدم: اتفاقية تعاون مرتقبة بين فلسطين وإيرلندا الشمالية لخدمة التعليممفوضية العلاقات الخارجية لحركة فتح تستضيف الوفد الدولي المشارك في الملتقى الثامنالوزير الشاعر يلتقي مجلس الأطفال الفلسطينيخدمات الطفولة تصرف 10000 شيكل قسائم شرائية للزي المدرسيخلال لقائه وفد الملتقى الثقافي.. شعث: الإستيطان تضاعف بعد (23) عاماً على اتفاق "أوسلو" وإسرائيل لم تلتزم بالإتفاقياتوفد من قيادة حركة الأحرار يتقدمه الأمين العام يلتقي وكيل وزارة التربية والتعليم الدكتور زياد ثابتسوريا: السورية للطيران: نخسر 60% في المقعد الواحداليمن: ‏‫مصدر مسؤول في الخطوط الجوية ليمنية ينفي ما نشرته المواقع حول اغلاق مكاتبها في صنعاءاليمن: الفنان التشكيلي المحمدي يَضَع اليمن في المُقدمِةرابطة بايرن ميونيخ في فلسطين تكرم لاعبي النادي ريبري ولامقمة مصرية أردنية لبحث أخر التطورات على الساحة العربيةوفد من قيادة حركة الأحرار يتقدمه الأمين العام يلتقي وكيل وزارة التربية والتعليم الدكتور زياد ثابتبحث علمي: الباحثون الرجال أكثر لجوءاً للغش من الإناث
2016/8/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التعايش السلمي و التعايش الديني بقلم: د.حنا عيسى

تاريخ النشر : 2010-02-01
التعايش السلمي و التعايش الديني
بقلم
الدكتور حنا عيسى
أستاذ القانون الدولي

يدور الحديث في الوقت الحاضر حول مفهوم التعايش بين الشعوب والذي من خلاله تستند البشرية إلى مفاهيم قديمة أو حديثة في تعاطيها مع المفاهيم الفلسفية المتنوعة والنظريات والإيديولوجيات ومن بينها التعايش السياسي أو التعايش الديني اللذان معا يشكلان التعايش السلمي بين الشعوب من جهة والحكومات من جهة أخرى
فالتعايش السلمي هو مفهوم في العلاقات الدولية دعا إليه الاتحاد السوفيتي السابق عقب وفاة ستالين ومعناه انتهاج سياسة تقوم على مبدأ فكرة تعدد المذاهب الإيديولوجية و التفاهم بين المعسكرين الشرقي و الغربي في القضايا الدولية.
حيث أن السياسة الدولية المعاصرة عرفت مصطلح التعايش السلمي على انه قيام تعاون بين دول,على أساس من التفاهم وتبادل المصالح الاقتصادية و التجارية ,وفي الأديان نجد أن التعاليم المسيحية المتمثلة بالإنجيل,مملوءة بالتعاليم التي تلزم المسيحيين بالتعامل مع بقية أبناء الأديان الأخرى بالمحبة و التسامح وعدم نبذ الآخر المختلف عقيدة ولونا,وشكلا ,وان المحبة هي الشعار الرئيسي للدين المسيحي . كما أن الإسلام لا ينكر الأديان الأخرى,بل يشجع التعايش معها في أمان وسلام,وفي التاريخ الإسلامي هناك الدليل الواضح على ذلك ,فقد عقد النبي محمد صلى الله عليه وسلم العهود و المواثيق مع اليهود,التي تضع أسس العيش المشترك,مع الاحتفاظ بدينهم وبشريعتهم التوراتية ,وتعامل الصحابة و الخلفاء مع المسيحيين واحترموا عقيدتهم السماوية التي جاء بها السيد يسوع المسيح عليه السلام.
علما بان الإنسان عند الله مفضل على أي شيء آخر وانه من الظلم الكبير أن تتناحر الشعوب وتسفك الدماء البريئة على معتقدات.ولكن الأصل في الحياة هو الاختلاف و تبادل الآراء والتفاهم و العيش المشترك, وإبعاد المخاطر المحيطة بهم, دون أي تمييز أو تفرقة..
ومن الصعوبة أن يعيش الإنسان مع نفسه دون أن يختلط مع بقية المجتمعات الأخرى,التي تؤمن بغير دينه ,ودون أن يدخل في عملية تبادلية مع طرف ثان,آو مع أطراف أخرى , تقوم على التوافق حول مصالح ,أو أهداف,أو ضرورات مشتركة.
لذا ,يجب أن ينطلق التعايش بين الناس ابتداء من الثقة و الاحترام المتبادلين ,ومن الرغبة و في التعاون لخير الإنسانية,في المجالات ذات الاهتمام المشترك, وفيما يمس حياة الإنسان من قريب , وليس فيما لا نفع فيه,ولا طائل عنه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف