الأخبار
لبنان: افتتاح اليوم السينمائي في معهد فنون اللبنانيةالشرطة الفلسطينية بالتعاون مع اللجان الشعبية تزرع اشجار الزيتون بالاراضي المصادرة في ابو ديسزيارة المطران عطا الله حنا لدير الاباء الفرنسيسكان في القدس: "صلاة من أجل المحبة والاخوةالأربعاء يتحدد مصير افدم اسير اداريكاتب أغانى"شعبولا"يؤلف أغنية للسيسى ويرشح نفسه للبرلمانوفاة سيدة مصابة بأنفلونزا الطيور فى الجيزة..وإصابة 2 بالقاهرة والشرقيةوول ستريت جورنال: المخابرات الأمريكية فشلت فى تسليح الثوار السوريينبالفيديو - دنيا الوطن تستطلع آراء الغزيين... تخيل حياتك بدون "فيسبوك" !"إسرائيل" تنشر قبة فولاذية ثانية قرب مصفاة البترول في حيفاالوزير ادعيس: ليس هناك موعد محدد لسفر معتمري قطاع غزةإصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في يطانتنياهو: "من يلعب بالنار يحرق أصابيعهالقناة العاشرة: الكونغرس يوجه ضربة لنتنياهو بتجميده العقوبات ضد إيرانبالأرقام"ميسي - نيمار - سواريز" يحرجون بي بي سي و ريال مدريدموفاز يستقيل من الكنيست ويقر بأنه لم يفلح سياسياًمصدر أمني إسرائيلي: حزب الله وراء صواريخ الجولان اليومنيمار: لست الشخص المناسب لمساعدة سواريزالنادي الملكي يصدر بيانا يؤكد وجود تحقيقات من قبل الفيفا في صفقات لاعبيه الناشئينتأجيل مباراة قطر أمام برشلونة إلى وقت لاحقالزيتون للتنمية والتطوير تستقبل وفد من وزارة الشؤون الإجتماعيةدنيا الوطن تكشف التفاصيل : قضية المقطوعة رواتبهم في طريقها للحل .. وكشف الـ220 ينقسم الى 3 فئاتالاحتلال يعتقل ثلاثة شبان على حاجز سالم أثناء استقبالهم لأسيرين محررينداعش يمهل عمّان 24 ساعة قبل إعدام الرهينة الياباني والطيار الأردنيافتتاح مدرسة بنات عرب الجهالين الثانويةمركز الميزان يستنكر الاعتداء على مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين في غزة،مركز الميزان يستنكر استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ويطالب المجتمع الدولي بالتدخلمصر: محافظ الاسماعيلية يفتتح المدرسة الثانوية الزراعية بالقنطرة شرقمصر: محافظ الاسماعيلية يتفقد مجمع المخابز الآلية بحى ثان للاطمئنان على انتظام العمل ومنظومة الخبز وجودته ..مصر: محافظ الاسماعيلية يتفقد مجمع المخابز الآلية بحى ثان للاطمئنان على انتظام العمل ومنظومة الخبز وجودتهالهند تستعرض السلاح الروسي أمام أوباما
2015/1/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التعايش السلمي و التعايش الديني بقلم: د.حنا عيسى

تاريخ النشر : 2010-02-01
التعايش السلمي و التعايش الديني
بقلم
الدكتور حنا عيسى
أستاذ القانون الدولي

يدور الحديث في الوقت الحاضر حول مفهوم التعايش بين الشعوب والذي من خلاله تستند البشرية إلى مفاهيم قديمة أو حديثة في تعاطيها مع المفاهيم الفلسفية المتنوعة والنظريات والإيديولوجيات ومن بينها التعايش السياسي أو التعايش الديني اللذان معا يشكلان التعايش السلمي بين الشعوب من جهة والحكومات من جهة أخرى
فالتعايش السلمي هو مفهوم في العلاقات الدولية دعا إليه الاتحاد السوفيتي السابق عقب وفاة ستالين ومعناه انتهاج سياسة تقوم على مبدأ فكرة تعدد المذاهب الإيديولوجية و التفاهم بين المعسكرين الشرقي و الغربي في القضايا الدولية.
حيث أن السياسة الدولية المعاصرة عرفت مصطلح التعايش السلمي على انه قيام تعاون بين دول,على أساس من التفاهم وتبادل المصالح الاقتصادية و التجارية ,وفي الأديان نجد أن التعاليم المسيحية المتمثلة بالإنجيل,مملوءة بالتعاليم التي تلزم المسيحيين بالتعامل مع بقية أبناء الأديان الأخرى بالمحبة و التسامح وعدم نبذ الآخر المختلف عقيدة ولونا,وشكلا ,وان المحبة هي الشعار الرئيسي للدين المسيحي . كما أن الإسلام لا ينكر الأديان الأخرى,بل يشجع التعايش معها في أمان وسلام,وفي التاريخ الإسلامي هناك الدليل الواضح على ذلك ,فقد عقد النبي محمد صلى الله عليه وسلم العهود و المواثيق مع اليهود,التي تضع أسس العيش المشترك,مع الاحتفاظ بدينهم وبشريعتهم التوراتية ,وتعامل الصحابة و الخلفاء مع المسيحيين واحترموا عقيدتهم السماوية التي جاء بها السيد يسوع المسيح عليه السلام.
علما بان الإنسان عند الله مفضل على أي شيء آخر وانه من الظلم الكبير أن تتناحر الشعوب وتسفك الدماء البريئة على معتقدات.ولكن الأصل في الحياة هو الاختلاف و تبادل الآراء والتفاهم و العيش المشترك, وإبعاد المخاطر المحيطة بهم, دون أي تمييز أو تفرقة..
ومن الصعوبة أن يعيش الإنسان مع نفسه دون أن يختلط مع بقية المجتمعات الأخرى,التي تؤمن بغير دينه ,ودون أن يدخل في عملية تبادلية مع طرف ثان,آو مع أطراف أخرى , تقوم على التوافق حول مصالح ,أو أهداف,أو ضرورات مشتركة.
لذا ,يجب أن ينطلق التعايش بين الناس ابتداء من الثقة و الاحترام المتبادلين ,ومن الرغبة و في التعاون لخير الإنسانية,في المجالات ذات الاهتمام المشترك, وفيما يمس حياة الإنسان من قريب , وليس فيما لا نفع فيه,ولا طائل عنه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف