الأخبار
"أكرونيس" تصنف كشركة منافسة ضمن التقرير العالمي "ماجيك كوادرانت لحلول التعافي من الكوارث كخدمة"هرتسوغ: إسرائيل ستدفع ثمنًا سياسيًا بعد إخفاق نتنياهو في الملف الإيرانيقمة سعودية أميركية لبحث القضايا الإقليمية والدوليةمجلس الأمن يعرب عن تأييده للحكومة اللبنانية ويطالب بانتخاب رئيس للبلادنادي الأسير يقدّم شكوى ضد الاعتداء على الأسير استيتي خلال فترة إضرابهفالس: صورة جثة الطفل السوري على شاطىء تركي تعكس الحاجة الطارئة الى التحركقيادات حزي الشعب تعبر عن تأييدهم لموقف الحزب بالمشاركة في اجتماع المجلس الوطنيكونى متسامحة تتجنبى الإصابة بالاكتئاباريحا: لجنة الطوارئ في المحافظة تجتمع استعداد لموسم الشتاءبان كى مون يدعو لتكثيف العمل الخيرى لمواجهة المعاناة البشريةرئيس وزراء المجر: اللاجئون يهددون جذور أوروبا المسيحيةقطار المهاجرين يغادر بوادبست إلى بلدة قرب حدود النمساأشد: سنقف بوجه اي اجراء او تقليص يهدد المستقبل التعليمي لطلابناأفغانستان تعلن مقتل واصابة 100 مسلح من طالبان خلال عمليات أمنيةبلدية خان يونس تتلف "بقرة" كاملة غير مطابقة للشروط الصحيةاللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة تحتفل بتسليم جائزة الأيسيسكوالمفوض السياسي لمحافظة رام الله يبحث مع مدير الشرطة العقيد عمر البزور قضايا مشتركةجمعية المهندسين الزراعيين العرب تعلن عن انطلاق مشروع تطوير أنظمة الري الزراعي في بيت لحمطموح تختتم دورة تدريبية للمعلميناحتضنته ورقصت معه .. ميساء مغربي تكشف حقيقة ارتباطها بسعد المجردسوريا: هل سيسمح تنظيم الدولة الإسلامية بتنفيذ حملة لمكافحة شلل الأطفال؟لبنان: العجوز: السعودية تدعم المؤسسات الرسمية وتدعم الجيش اللبنانيمحمد صبحي يُحرج "نيللي كريم" أمام الجميعفلسطينيات تنظم الجلسة الثانية من تدريب الرعاية الذاتية للإعلامياتمصر: استعدادات موسعة داخل جامعة أسيوط لاستقبال العام الدراسي الجديد
2015/9/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التعايش السلمي و التعايش الديني بقلم: د.حنا عيسى

تاريخ النشر : 2010-02-01
التعايش السلمي و التعايش الديني
بقلم
الدكتور حنا عيسى
أستاذ القانون الدولي

يدور الحديث في الوقت الحاضر حول مفهوم التعايش بين الشعوب والذي من خلاله تستند البشرية إلى مفاهيم قديمة أو حديثة في تعاطيها مع المفاهيم الفلسفية المتنوعة والنظريات والإيديولوجيات ومن بينها التعايش السياسي أو التعايش الديني اللذان معا يشكلان التعايش السلمي بين الشعوب من جهة والحكومات من جهة أخرى
فالتعايش السلمي هو مفهوم في العلاقات الدولية دعا إليه الاتحاد السوفيتي السابق عقب وفاة ستالين ومعناه انتهاج سياسة تقوم على مبدأ فكرة تعدد المذاهب الإيديولوجية و التفاهم بين المعسكرين الشرقي و الغربي في القضايا الدولية.
حيث أن السياسة الدولية المعاصرة عرفت مصطلح التعايش السلمي على انه قيام تعاون بين دول,على أساس من التفاهم وتبادل المصالح الاقتصادية و التجارية ,وفي الأديان نجد أن التعاليم المسيحية المتمثلة بالإنجيل,مملوءة بالتعاليم التي تلزم المسيحيين بالتعامل مع بقية أبناء الأديان الأخرى بالمحبة و التسامح وعدم نبذ الآخر المختلف عقيدة ولونا,وشكلا ,وان المحبة هي الشعار الرئيسي للدين المسيحي . كما أن الإسلام لا ينكر الأديان الأخرى,بل يشجع التعايش معها في أمان وسلام,وفي التاريخ الإسلامي هناك الدليل الواضح على ذلك ,فقد عقد النبي محمد صلى الله عليه وسلم العهود و المواثيق مع اليهود,التي تضع أسس العيش المشترك,مع الاحتفاظ بدينهم وبشريعتهم التوراتية ,وتعامل الصحابة و الخلفاء مع المسيحيين واحترموا عقيدتهم السماوية التي جاء بها السيد يسوع المسيح عليه السلام.
علما بان الإنسان عند الله مفضل على أي شيء آخر وانه من الظلم الكبير أن تتناحر الشعوب وتسفك الدماء البريئة على معتقدات.ولكن الأصل في الحياة هو الاختلاف و تبادل الآراء والتفاهم و العيش المشترك, وإبعاد المخاطر المحيطة بهم, دون أي تمييز أو تفرقة..
ومن الصعوبة أن يعيش الإنسان مع نفسه دون أن يختلط مع بقية المجتمعات الأخرى,التي تؤمن بغير دينه ,ودون أن يدخل في عملية تبادلية مع طرف ثان,آو مع أطراف أخرى , تقوم على التوافق حول مصالح ,أو أهداف,أو ضرورات مشتركة.
لذا ,يجب أن ينطلق التعايش بين الناس ابتداء من الثقة و الاحترام المتبادلين ,ومن الرغبة و في التعاون لخير الإنسانية,في المجالات ذات الاهتمام المشترك, وفيما يمس حياة الإنسان من قريب , وليس فيما لا نفع فيه,ولا طائل عنه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف