الأخبار
أغنية "صدام حسين" تتسبّب في استقالة المتحدث باسم رئيس الحكومة العراقيةجمعية أركـــان الخيرية ، دنيا الوطن ملكة الصحافة والاعلام ، لها كل التقدير والاحترامالعراق: النائب عقيل الزبيدي: وزارة الكهرباء استعجلت في اصدار تسعيرتها ولم تشاور احدافي تصريحات هي الآولى… خامنئي : السلاح النووي الايراني "أسطورة" اختلقتها اميركامناشدة عاجلة للسيد الرئيس أبو مازنمناشدة لمعالي وزير الصحةالمنظمة العربية لحقوق الإنسان : إسرائيل مارست الغدر بعد إبرام صفقة شاليطالعثور على جثة شاب في رام اللهاليمن: العربي للنقابات يدعوا لإنهاء أزمة اليمن الكارثيه ووضع حد للانتهاكات ضدالمدنيينمبادرة وفاق : تشارك في إطار تنسيقي تعاوني تضامني موحد للتعجيل بعلاج الأسير المحرر المُبعد عماد المصريسوريا: القيادة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية تهنئ القيادة السورية بمناسبة الجلاءلا ارباح : الشركة الفلسطينية للكهرباء تعقد اجتماعها السنوي العادي للهيئة العامةالشخصيات المستقلة تؤكد ضرورة دعم حكومة التوافق بتنفيذ المصالحةدحلان يشيد بالقضاء الفلسطيني بعد رد محكمة الفساد قضية مرفوعة ضدهنيجيريا: مرض غامض يفتك بضحاياه في غضون ساعات و18 وفاة حتى الآناعتقال مليون فلسطينى منذ عام 1967.غزة: تظاهرة فنية بالافلام الوثائقية دعما للاسرىعائلات خان يونس تكرّم 260 من عمال النظافة في المحافظةتهنئة من جمعية الملاحين البحريين الفلسطينيين لوكالة دنيا الوطن في عامها ال12الشيخ على جمعة : العمل بمحلات بيع الخمور حلال لو كانت ببلاد الفرنجةكتائب شهداء الأقصى - وحدات المرابطين شاركت اليوم في فعالية يوم الأسير التي أقامها تلفزيون فلسطينصور: النزوح العراقي العظيم.. نكبة جديدةابو شمالة : قرار المحكمة في قضية دحلان انتصار للقضاء الفلسطينيبنك فلسطين ينظم ورشة عمل في رام الله حول الخدمات المصرفية التي يقدمها بالتعاون مع اتحادات المستثمرينقيادي في حماس: تخبط استخباري إسرائيلي بغزة والأيام القادمة حبلى بالمفاجآتإيران تهدد السعودية بقصفها بالصواريخ
2015/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التعايش السلمي و التعايش الديني بقلم: د.حنا عيسى

تاريخ النشر : 2010-02-01
التعايش السلمي و التعايش الديني
بقلم
الدكتور حنا عيسى
أستاذ القانون الدولي

يدور الحديث في الوقت الحاضر حول مفهوم التعايش بين الشعوب والذي من خلاله تستند البشرية إلى مفاهيم قديمة أو حديثة في تعاطيها مع المفاهيم الفلسفية المتنوعة والنظريات والإيديولوجيات ومن بينها التعايش السياسي أو التعايش الديني اللذان معا يشكلان التعايش السلمي بين الشعوب من جهة والحكومات من جهة أخرى
فالتعايش السلمي هو مفهوم في العلاقات الدولية دعا إليه الاتحاد السوفيتي السابق عقب وفاة ستالين ومعناه انتهاج سياسة تقوم على مبدأ فكرة تعدد المذاهب الإيديولوجية و التفاهم بين المعسكرين الشرقي و الغربي في القضايا الدولية.
حيث أن السياسة الدولية المعاصرة عرفت مصطلح التعايش السلمي على انه قيام تعاون بين دول,على أساس من التفاهم وتبادل المصالح الاقتصادية و التجارية ,وفي الأديان نجد أن التعاليم المسيحية المتمثلة بالإنجيل,مملوءة بالتعاليم التي تلزم المسيحيين بالتعامل مع بقية أبناء الأديان الأخرى بالمحبة و التسامح وعدم نبذ الآخر المختلف عقيدة ولونا,وشكلا ,وان المحبة هي الشعار الرئيسي للدين المسيحي . كما أن الإسلام لا ينكر الأديان الأخرى,بل يشجع التعايش معها في أمان وسلام,وفي التاريخ الإسلامي هناك الدليل الواضح على ذلك ,فقد عقد النبي محمد صلى الله عليه وسلم العهود و المواثيق مع اليهود,التي تضع أسس العيش المشترك,مع الاحتفاظ بدينهم وبشريعتهم التوراتية ,وتعامل الصحابة و الخلفاء مع المسيحيين واحترموا عقيدتهم السماوية التي جاء بها السيد يسوع المسيح عليه السلام.
علما بان الإنسان عند الله مفضل على أي شيء آخر وانه من الظلم الكبير أن تتناحر الشعوب وتسفك الدماء البريئة على معتقدات.ولكن الأصل في الحياة هو الاختلاف و تبادل الآراء والتفاهم و العيش المشترك, وإبعاد المخاطر المحيطة بهم, دون أي تمييز أو تفرقة..
ومن الصعوبة أن يعيش الإنسان مع نفسه دون أن يختلط مع بقية المجتمعات الأخرى,التي تؤمن بغير دينه ,ودون أن يدخل في عملية تبادلية مع طرف ثان,آو مع أطراف أخرى , تقوم على التوافق حول مصالح ,أو أهداف,أو ضرورات مشتركة.
لذا ,يجب أن ينطلق التعايش بين الناس ابتداء من الثقة و الاحترام المتبادلين ,ومن الرغبة و في التعاون لخير الإنسانية,في المجالات ذات الاهتمام المشترك, وفيما يمس حياة الإنسان من قريب , وليس فيما لا نفع فيه,ولا طائل عنه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف