الأخبار
واشنطن تدين "بأشد العبارات" استشهاد الرضيع الفلسطينيإصابات بإطلاق نار قرب حيفاردود فعل غاضبة على تدمير المسجد السني الوحيد في طهرانبيع قفاز "مايكل جاكسون" بـ64 ألف دولاردراسة : الوقوف يحسن الكوليسترول ويحمي القلبمنظمة الصحة: العالم على شفا امتلاك لقاح فعال للعلاج من “إيبولا”تعيين "أختر منصور" زعيمًا لطالبان انتصارًا لباكستانإماراتيتان ترحلان في عمق أدغال أثيوبياتونس تعلن مد حالة الطوارئ لمدة شهرين آخرينمطار القاهرة يعفي المشاركين في افتتاح قناة السويس من رسوم تأشيرة الدخول"النقل": تشغّيل القطارات ومترو الأنفاق مجانًا يوم افتتاح قناة السويس الجديدّةنجل مرتضى منصور ينفعل خوفًا على الجماهيراسستسهاد 3 جنود سعوديين فى قصف يمنى لمركز حدودىبالصواريخ او اطلاق النار او العمليات الاستشهادية.حماس:المقاومة هي من تحدد طبيعة الرد والسلطة مسؤولةشاهد.. سجاد المساجد باستقبال أوباما يجتاح مواقع التواصلتعرف على هذه الثغرة الخطيرة في "واتس آب"السفير جمال الشوبكي : حرق الرضيع وأسرته جريمة حرب لاتغتفر وإنسانية المجتمع الدولي على المحكفتح تُطالب بتوزيع السلاح على المواطنين في الضفة : يجب تلقين المستوطنين درساً واعادتهم بأكياس جثثاًبالصور.. تحذير من عاصفة شمسية ستسبب فوضى عارمةحذار من غسل الدجاج قبل الطهي!(فيديو) .. وُلد بكلمة محمد : "ماعز معجزة" ثمنه 400 ألف دولار !مصر - يخت "المحروسة" يصل بحيرة التمساح استعدادا لافتتاح قناة السويس الجديدة8 مقاتلات إف 16 تجوب القاهرة والجيزة لإعلان دخولها الخدمة بالجيشالشوبكي : حرق الرضيع وأسرته جريمة حرب لاتغتفر وإنسانية المجتمع الدولي على المحكالذهب يتجه لتسجيل أطول موجة من الخسائر الأسبوعية في 16 عاماً
2015/7/31
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التعايش السلمي و التعايش الديني بقلم: د.حنا عيسى

تاريخ النشر : 2010-02-01
التعايش السلمي و التعايش الديني
بقلم
الدكتور حنا عيسى
أستاذ القانون الدولي

يدور الحديث في الوقت الحاضر حول مفهوم التعايش بين الشعوب والذي من خلاله تستند البشرية إلى مفاهيم قديمة أو حديثة في تعاطيها مع المفاهيم الفلسفية المتنوعة والنظريات والإيديولوجيات ومن بينها التعايش السياسي أو التعايش الديني اللذان معا يشكلان التعايش السلمي بين الشعوب من جهة والحكومات من جهة أخرى
فالتعايش السلمي هو مفهوم في العلاقات الدولية دعا إليه الاتحاد السوفيتي السابق عقب وفاة ستالين ومعناه انتهاج سياسة تقوم على مبدأ فكرة تعدد المذاهب الإيديولوجية و التفاهم بين المعسكرين الشرقي و الغربي في القضايا الدولية.
حيث أن السياسة الدولية المعاصرة عرفت مصطلح التعايش السلمي على انه قيام تعاون بين دول,على أساس من التفاهم وتبادل المصالح الاقتصادية و التجارية ,وفي الأديان نجد أن التعاليم المسيحية المتمثلة بالإنجيل,مملوءة بالتعاليم التي تلزم المسيحيين بالتعامل مع بقية أبناء الأديان الأخرى بالمحبة و التسامح وعدم نبذ الآخر المختلف عقيدة ولونا,وشكلا ,وان المحبة هي الشعار الرئيسي للدين المسيحي . كما أن الإسلام لا ينكر الأديان الأخرى,بل يشجع التعايش معها في أمان وسلام,وفي التاريخ الإسلامي هناك الدليل الواضح على ذلك ,فقد عقد النبي محمد صلى الله عليه وسلم العهود و المواثيق مع اليهود,التي تضع أسس العيش المشترك,مع الاحتفاظ بدينهم وبشريعتهم التوراتية ,وتعامل الصحابة و الخلفاء مع المسيحيين واحترموا عقيدتهم السماوية التي جاء بها السيد يسوع المسيح عليه السلام.
علما بان الإنسان عند الله مفضل على أي شيء آخر وانه من الظلم الكبير أن تتناحر الشعوب وتسفك الدماء البريئة على معتقدات.ولكن الأصل في الحياة هو الاختلاف و تبادل الآراء والتفاهم و العيش المشترك, وإبعاد المخاطر المحيطة بهم, دون أي تمييز أو تفرقة..
ومن الصعوبة أن يعيش الإنسان مع نفسه دون أن يختلط مع بقية المجتمعات الأخرى,التي تؤمن بغير دينه ,ودون أن يدخل في عملية تبادلية مع طرف ثان,آو مع أطراف أخرى , تقوم على التوافق حول مصالح ,أو أهداف,أو ضرورات مشتركة.
لذا ,يجب أن ينطلق التعايش بين الناس ابتداء من الثقة و الاحترام المتبادلين ,ومن الرغبة و في التعاون لخير الإنسانية,في المجالات ذات الاهتمام المشترك, وفيما يمس حياة الإنسان من قريب , وليس فيما لا نفع فيه,ولا طائل عنه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف