الأخبار
الرئيس يتسلم دعوة لحضور القمة العربيةجامعة النجاح الوطنية تستضيف عرض عن المنح التي تقدمها مؤسسة ال DAAD الالمانيةالمحافظ غنام تقدم واجب العزاء بالشهيد الجعفري وتطالب العالم بوقف مجازر الإحتلال"مهجة القدس": إدارة مصلحة السجون ترضخ لمطالب أسرى الجهادمجلس الوزراء يشكك بصحة ديون الكهرباء التي تدعيها الشركة الإسرائيليةالاحتلال يستهدف المزارعين شرق مدينة غزة"مهجة القدس": جلسة حوار جديدة بين أسرى الجهاد وإدارة مصلحة السجونالأونروا: في ظل النقص الحاد في فرص العمل، برنامج التشغيل المؤقت لدى الأونروا يتيح فرصة نادرة لنساء غزةالبروفيسور العالمي نيكولايدس يزور "المقاصد" ويشيد بأدائه في مجال طب الجنين والولادةمصرع 8 اشخاص واصابة 574 في 591 حادث سير الشهر الماضيغنام واللواء رائدة الفارس تسلمان مساعدة رئاسية لعدد من ذوي الإحتياجات الخاصةجبهة النضال الشعبي الفلسطيني تزور الصحفي المصاب رامي علاريهشاهد بالصور وبالأسماء… أخطر 7 نساء في تنظيم داعش ؟!البيت الفلسطيني في برلين ينظم ندوة حول إعادة فتح شارع الشهداء في مدينة الخليل24 عاماً على اعتقال الأسيرين اغبارية وجبارينالحمد الله: ننهض بالأفكار الريادية والتطوعية للشباب ونقوم بالبناء عليهاالمجلس الأعلى للمرور ينظم ورشة عمل تعريفية حول دليل السلامة المروريةعرب 48: شاهد الصورة… العلماء يعثرون على مكان البيت الذي قضى فيه السيد المسيح طفولته ؟!مفتى القدس: الدول الإسلامية مسئولة مسئولية مباشرة عن رد السلطات الإسرائيليةالسفير التشيكي يطلع الوزير المالكي على التحضيرات القائمة للجنة الوزارية الفلسطينية التشيكيةوزارة التربية تستنكر اعتداء جيش الاحتلال وكلابه البوليسية على الطفل أبو هاشمكلية العلوم تنظم محاضرة حول "فيزياء الشمس" لحامل كرسي اليونسكو لعلم الفضاءنشطاء التواصل الاجتماعي يطلقون مساء اليوم حملة على هاشتاج "احموا الاقصى"وفد لجنة الانتخابات يختتم زيارته إلى قطاع غزةبلدية خان يونس تتلف 700 كجم أفوكادو فاسدجمعية الاقصى تستعد لفرش سجاد مسجد الهدى الذي حرق في قرية جبعة من قبل جماعة "تدفيع الثمن" اليهودية المتطرفةالمهندس الديك يتراس اجتماع المجلس التنفيذيشركاء السلام والتنمية توزع مستلزمات شتوية على طلبة الثانوية في رفحد.غنام تطلع القائم بأعمال السفير الروماني على معاناة شعبنا جراء الإحتلالالمالكي يودع السفير الصيني بمناسبة انتهاء مهامه
2015/3/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التعايش السلمي و التعايش الديني بقلم: د.حنا عيسى

تاريخ النشر : 2010-02-01
التعايش السلمي و التعايش الديني
بقلم
الدكتور حنا عيسى
أستاذ القانون الدولي

يدور الحديث في الوقت الحاضر حول مفهوم التعايش بين الشعوب والذي من خلاله تستند البشرية إلى مفاهيم قديمة أو حديثة في تعاطيها مع المفاهيم الفلسفية المتنوعة والنظريات والإيديولوجيات ومن بينها التعايش السياسي أو التعايش الديني اللذان معا يشكلان التعايش السلمي بين الشعوب من جهة والحكومات من جهة أخرى
فالتعايش السلمي هو مفهوم في العلاقات الدولية دعا إليه الاتحاد السوفيتي السابق عقب وفاة ستالين ومعناه انتهاج سياسة تقوم على مبدأ فكرة تعدد المذاهب الإيديولوجية و التفاهم بين المعسكرين الشرقي و الغربي في القضايا الدولية.
حيث أن السياسة الدولية المعاصرة عرفت مصطلح التعايش السلمي على انه قيام تعاون بين دول,على أساس من التفاهم وتبادل المصالح الاقتصادية و التجارية ,وفي الأديان نجد أن التعاليم المسيحية المتمثلة بالإنجيل,مملوءة بالتعاليم التي تلزم المسيحيين بالتعامل مع بقية أبناء الأديان الأخرى بالمحبة و التسامح وعدم نبذ الآخر المختلف عقيدة ولونا,وشكلا ,وان المحبة هي الشعار الرئيسي للدين المسيحي . كما أن الإسلام لا ينكر الأديان الأخرى,بل يشجع التعايش معها في أمان وسلام,وفي التاريخ الإسلامي هناك الدليل الواضح على ذلك ,فقد عقد النبي محمد صلى الله عليه وسلم العهود و المواثيق مع اليهود,التي تضع أسس العيش المشترك,مع الاحتفاظ بدينهم وبشريعتهم التوراتية ,وتعامل الصحابة و الخلفاء مع المسيحيين واحترموا عقيدتهم السماوية التي جاء بها السيد يسوع المسيح عليه السلام.
علما بان الإنسان عند الله مفضل على أي شيء آخر وانه من الظلم الكبير أن تتناحر الشعوب وتسفك الدماء البريئة على معتقدات.ولكن الأصل في الحياة هو الاختلاف و تبادل الآراء والتفاهم و العيش المشترك, وإبعاد المخاطر المحيطة بهم, دون أي تمييز أو تفرقة..
ومن الصعوبة أن يعيش الإنسان مع نفسه دون أن يختلط مع بقية المجتمعات الأخرى,التي تؤمن بغير دينه ,ودون أن يدخل في عملية تبادلية مع طرف ثان,آو مع أطراف أخرى , تقوم على التوافق حول مصالح ,أو أهداف,أو ضرورات مشتركة.
لذا ,يجب أن ينطلق التعايش بين الناس ابتداء من الثقة و الاحترام المتبادلين ,ومن الرغبة و في التعاون لخير الإنسانية,في المجالات ذات الاهتمام المشترك, وفيما يمس حياة الإنسان من قريب , وليس فيما لا نفع فيه,ولا طائل عنه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف