الأخبار
العراق: وداد الحسناوي : دماء شهداء سبايكر لم تجف بعد فلحقت بها دماء الصقلاويةبطولات العراق للفئات العمرية بالشطرنج للذكور 2014النيرب :اكتمال وصول حجاج القطاع والاتفاق على اماكن مريحة وسهلة الوصول في المشاعرالشعبية: شهداء مدنية الخليل هم الصورة المشرقة لشعبنا ولنضاله العادل ضد الاحتلالمصر: انتهاء بطولة اور الدولية بالشطرنج الخاطف للمتقدمين 2014كرايسلر 200 .. قفزة جديدة في عالم سيارات السيدان متوسطة الحجمبمناسبة يوم المسن تكريم المسنين في دير الغصونالمصارع الفلسطيني "أبو أسنينه" يؤكد جاهزيته للمنافسة في دورة الألعاب الآسيويةالحياة الخضراء تصدر عددا خاصا من مجلتها الاكترونية يرصدالاثار البيئية للعدوان الاسرائيلي على غزةالشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة "أزطـّا أمازيغ" تعقد مؤتمرها العادي الرابعمترجمون قانونيون يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدلعرب 48: اكاديمية العلوم الشرعية كفربرا تنظم لقاء تعريفي في مدينة يافامركز ابو جهاد يسلط الضوء على معاناة الاسير المريض معتصم ردادمجلس التجارة والتنمية يناقش البند 11 ب الخاص بالمساعدة المقدمة من الاونكتاد الى الشعب الفلسطينيخلال ورشة عمل "مسارات" :المطالبة بالتوافق على برنامج سياسي كمدخل لمعالجة ملف الأمنجبهة التحرير الفلسطينية تحمل الاحتلال المسؤولية اغتيال المناضلان مروان القواسمي وعامر أبو عيشةعيسى: حملات استيطانية وتهويدية غير مسبوقة بالقدسالشيخ : النقابات لم تقل كلمتها و الرسالة لم تصل بعداعتصام جماهيري حاشد للفلسطينيين النازحين من سوريا احتجاجا على تقليص خدمات الانرواالاردن: الدكتور سامي الصالح يبحث تعزيز علاقات تعاون نقابة الصحفيين الأردنيين مع المؤسسات الصحفية السعوديةخلال ورشة عمل "مسارات" :المطالبة بالتوافق على برنامج سياسي كمدخل لمعالجة ملف الأمنتقديم التماس لشطب عدد من بنود أمر الصحافة عام 1933 وأوامر الطوارىء عام 1945القيم في فلسطين جلسة ثقافية اعدها المنتدى التنويري في نابلسالسودان: تحالف قوي التغيير السودانية:يجيز (اعلان حوار الشعب السوداني ) بصورة نهائيةحملة توعية من طالب لطالب لمقاطعة البضائع الإسرائيلية في المدارسعرب 48: الحركة الاسلامية طمرة تفتتح مدرسة الفرقان للبناتطاقم شؤون المرأة:ينهي تدريباً لأعضاء وعضوات المجالس والهيئات المحليةاليمن: افراح الزوبة تقدم استقالتها وتتهم الدولة بالزيف والتأمر لمصلحة قوى لاتريد دولة ووطناستمرار العمل بشق وتأهيل طرق زراعية ببلدة الظاهرية /محافظة الخليلمصر: رفيق رسمى :الحركه الحاليه فى الحزب هى نتيجه طبيعيه للغايه
2014/9/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التعايش السلمي و التعايش الديني بقلم: د.حنا عيسى

تاريخ النشر : 2010-02-01
التعايش السلمي و التعايش الديني
بقلم
الدكتور حنا عيسى
أستاذ القانون الدولي

يدور الحديث في الوقت الحاضر حول مفهوم التعايش بين الشعوب والذي من خلاله تستند البشرية إلى مفاهيم قديمة أو حديثة في تعاطيها مع المفاهيم الفلسفية المتنوعة والنظريات والإيديولوجيات ومن بينها التعايش السياسي أو التعايش الديني اللذان معا يشكلان التعايش السلمي بين الشعوب من جهة والحكومات من جهة أخرى
فالتعايش السلمي هو مفهوم في العلاقات الدولية دعا إليه الاتحاد السوفيتي السابق عقب وفاة ستالين ومعناه انتهاج سياسة تقوم على مبدأ فكرة تعدد المذاهب الإيديولوجية و التفاهم بين المعسكرين الشرقي و الغربي في القضايا الدولية.
حيث أن السياسة الدولية المعاصرة عرفت مصطلح التعايش السلمي على انه قيام تعاون بين دول,على أساس من التفاهم وتبادل المصالح الاقتصادية و التجارية ,وفي الأديان نجد أن التعاليم المسيحية المتمثلة بالإنجيل,مملوءة بالتعاليم التي تلزم المسيحيين بالتعامل مع بقية أبناء الأديان الأخرى بالمحبة و التسامح وعدم نبذ الآخر المختلف عقيدة ولونا,وشكلا ,وان المحبة هي الشعار الرئيسي للدين المسيحي . كما أن الإسلام لا ينكر الأديان الأخرى,بل يشجع التعايش معها في أمان وسلام,وفي التاريخ الإسلامي هناك الدليل الواضح على ذلك ,فقد عقد النبي محمد صلى الله عليه وسلم العهود و المواثيق مع اليهود,التي تضع أسس العيش المشترك,مع الاحتفاظ بدينهم وبشريعتهم التوراتية ,وتعامل الصحابة و الخلفاء مع المسيحيين واحترموا عقيدتهم السماوية التي جاء بها السيد يسوع المسيح عليه السلام.
علما بان الإنسان عند الله مفضل على أي شيء آخر وانه من الظلم الكبير أن تتناحر الشعوب وتسفك الدماء البريئة على معتقدات.ولكن الأصل في الحياة هو الاختلاف و تبادل الآراء والتفاهم و العيش المشترك, وإبعاد المخاطر المحيطة بهم, دون أي تمييز أو تفرقة..
ومن الصعوبة أن يعيش الإنسان مع نفسه دون أن يختلط مع بقية المجتمعات الأخرى,التي تؤمن بغير دينه ,ودون أن يدخل في عملية تبادلية مع طرف ثان,آو مع أطراف أخرى , تقوم على التوافق حول مصالح ,أو أهداف,أو ضرورات مشتركة.
لذا ,يجب أن ينطلق التعايش بين الناس ابتداء من الثقة و الاحترام المتبادلين ,ومن الرغبة و في التعاون لخير الإنسانية,في المجالات ذات الاهتمام المشترك, وفيما يمس حياة الإنسان من قريب , وليس فيما لا نفع فيه,ولا طائل عنه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف