الأخبار
الطيران الروسي حريص على عدم المساس بالهدنة السوريةالشرطة: وفاة مواطنة بظروف غامضة في اريحاوتسألني لما لا أقول حبيبتيكاديلاك سكاليد 2017 أكثر فخامةدراسة: شرب كوبين من الماء قبل كل وجبة يساعد على فقدان الوزنبالفيديو.. هريدي: 140 بعثة أجنبية في القاهرة لإعداد تقارير عن الأوضاع الداخليةتقنية بحثية تتمكن من تسليط الضوء على أسباب العقم والإجهاض عند النساءإماراتي يزوج 6 من بناته بدعوة على فنجان قهوة وتمرمصر تحتل المركز السابع للذكاء وفق مقياس IQ .. وفلسطين ليست في المراتب العشرة الأولىهنية : لا ندعو لحرب جديدة لكن لن نسمح باستمرار "التوغلات"23.447 قتيل إسرائيلي منذ اندلاع الحروب مع "إسرائيل"ارتفاع قياسي للطلب على الفضة عام 2015علاج سرطان المخ بالليزر قد تكون له ميزات أخرىمدينة "كان" الفرنسية تعرض لوحات تشكيلية سعوديةوفاة الفنان السويدي صاحب "المسدس المعقوف"مطوّرو سيري يعلنون عن إطلاق مساعد شخصي منافسانسحاب كامل لآليات الاحتلال المتوغلة وانهاء أعمال الحفر بمحيط موقع صوفا شرق رفحهل يقضي الموبايل على غرف الأخبار؟شاهد رقص أوباما وزوجته مع أبطال حرب النجومليبيا.. داعش يتقدم نحو مصراتة والمدينة تعلن النفيرمداهمة مكة.. مقتل إرهابيين وانتحار اثنين آخرينشاهد: داعش يذبح 5 عراقيين في البوكمال السوريةكندا تجلي آلاف الأشخاص جوا بسبب حرائق الغاباتد. البرغوثي : بجب اعتبار قانون الضمان غير نافذ ولا بد من تعديله جذرياتسليم أول شحنة روسية من الغاز المسال إلى مصر
2016/5/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التعايش السلمي و التعايش الديني بقلم: د.حنا عيسى

تاريخ النشر : 2010-02-01
التعايش السلمي و التعايش الديني
بقلم
الدكتور حنا عيسى
أستاذ القانون الدولي

يدور الحديث في الوقت الحاضر حول مفهوم التعايش بين الشعوب والذي من خلاله تستند البشرية إلى مفاهيم قديمة أو حديثة في تعاطيها مع المفاهيم الفلسفية المتنوعة والنظريات والإيديولوجيات ومن بينها التعايش السياسي أو التعايش الديني اللذان معا يشكلان التعايش السلمي بين الشعوب من جهة والحكومات من جهة أخرى
فالتعايش السلمي هو مفهوم في العلاقات الدولية دعا إليه الاتحاد السوفيتي السابق عقب وفاة ستالين ومعناه انتهاج سياسة تقوم على مبدأ فكرة تعدد المذاهب الإيديولوجية و التفاهم بين المعسكرين الشرقي و الغربي في القضايا الدولية.
حيث أن السياسة الدولية المعاصرة عرفت مصطلح التعايش السلمي على انه قيام تعاون بين دول,على أساس من التفاهم وتبادل المصالح الاقتصادية و التجارية ,وفي الأديان نجد أن التعاليم المسيحية المتمثلة بالإنجيل,مملوءة بالتعاليم التي تلزم المسيحيين بالتعامل مع بقية أبناء الأديان الأخرى بالمحبة و التسامح وعدم نبذ الآخر المختلف عقيدة ولونا,وشكلا ,وان المحبة هي الشعار الرئيسي للدين المسيحي . كما أن الإسلام لا ينكر الأديان الأخرى,بل يشجع التعايش معها في أمان وسلام,وفي التاريخ الإسلامي هناك الدليل الواضح على ذلك ,فقد عقد النبي محمد صلى الله عليه وسلم العهود و المواثيق مع اليهود,التي تضع أسس العيش المشترك,مع الاحتفاظ بدينهم وبشريعتهم التوراتية ,وتعامل الصحابة و الخلفاء مع المسيحيين واحترموا عقيدتهم السماوية التي جاء بها السيد يسوع المسيح عليه السلام.
علما بان الإنسان عند الله مفضل على أي شيء آخر وانه من الظلم الكبير أن تتناحر الشعوب وتسفك الدماء البريئة على معتقدات.ولكن الأصل في الحياة هو الاختلاف و تبادل الآراء والتفاهم و العيش المشترك, وإبعاد المخاطر المحيطة بهم, دون أي تمييز أو تفرقة..
ومن الصعوبة أن يعيش الإنسان مع نفسه دون أن يختلط مع بقية المجتمعات الأخرى,التي تؤمن بغير دينه ,ودون أن يدخل في عملية تبادلية مع طرف ثان,آو مع أطراف أخرى , تقوم على التوافق حول مصالح ,أو أهداف,أو ضرورات مشتركة.
لذا ,يجب أن ينطلق التعايش بين الناس ابتداء من الثقة و الاحترام المتبادلين ,ومن الرغبة و في التعاون لخير الإنسانية,في المجالات ذات الاهتمام المشترك, وفيما يمس حياة الإنسان من قريب , وليس فيما لا نفع فيه,ولا طائل عنه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف