الأخبار
السقا يكشف سر انسحابه من برنامج هيفاء وهبي على ''MBC''عمرو أديب يطالب بعودة برنامج باسم يوسف: "هو اللي هينور عينينا"ماذا يعني حل السلطة ؟ .. من سيتسلم زمام الأمور وكيف سيكون وضع العاملين بالأجهزة الأمنية؟الأسرى للدراسات : الإفراج عن الأسير "أمير النفار" من مدينة اللد المحتلةاتحاد العمال والهلال الأحمر الإماراتي يبحثان التعاون المشتركعزاء الفنانة ليلى جمال خالي من النجومقريع: ما يبيت للمسجد الاقصى المبارك من مؤامرات تنذر بمؤشرات خطيرة لتقسيمه وتهويده بشكل كامل5 أمور غريبة عن زفاف الأمير ويليام وكيتالفنانة درة تتحول لبرلنتي عبد الحميد في كواليس مسلسل "صديق العمر"واصل ابو يوسف :المركزي الفلسطيني يبحث الاتفاق الأمني مع الاحتلال الاسبوع المقبلخواتم ناعمة لاطلالة أنيقة"ياحلالي ويامالي" تتجاوز مليوني مشاهدة على اليوتيوب خلال 10 أياممصر: الضغط الشعبي: كشف الفساد بكهرباء جنوب الدلتا "جريمة" الشرفاء في مصراحذري أخطاء تقودك الى الشيخوخة المبكرةالاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في القدس
2014/4/20

التعايش السلمي و التعايش الديني بقلم: د.حنا عيسى

تاريخ النشر : 2010-02-01
التعايش السلمي و التعايش الديني
بقلم
الدكتور حنا عيسى
أستاذ القانون الدولي

يدور الحديث في الوقت الحاضر حول مفهوم التعايش بين الشعوب والذي من خلاله تستند البشرية إلى مفاهيم قديمة أو حديثة في تعاطيها مع المفاهيم الفلسفية المتنوعة والنظريات والإيديولوجيات ومن بينها التعايش السياسي أو التعايش الديني اللذان معا يشكلان التعايش السلمي بين الشعوب من جهة والحكومات من جهة أخرى
فالتعايش السلمي هو مفهوم في العلاقات الدولية دعا إليه الاتحاد السوفيتي السابق عقب وفاة ستالين ومعناه انتهاج سياسة تقوم على مبدأ فكرة تعدد المذاهب الإيديولوجية و التفاهم بين المعسكرين الشرقي و الغربي في القضايا الدولية.
حيث أن السياسة الدولية المعاصرة عرفت مصطلح التعايش السلمي على انه قيام تعاون بين دول,على أساس من التفاهم وتبادل المصالح الاقتصادية و التجارية ,وفي الأديان نجد أن التعاليم المسيحية المتمثلة بالإنجيل,مملوءة بالتعاليم التي تلزم المسيحيين بالتعامل مع بقية أبناء الأديان الأخرى بالمحبة و التسامح وعدم نبذ الآخر المختلف عقيدة ولونا,وشكلا ,وان المحبة هي الشعار الرئيسي للدين المسيحي . كما أن الإسلام لا ينكر الأديان الأخرى,بل يشجع التعايش معها في أمان وسلام,وفي التاريخ الإسلامي هناك الدليل الواضح على ذلك ,فقد عقد النبي محمد صلى الله عليه وسلم العهود و المواثيق مع اليهود,التي تضع أسس العيش المشترك,مع الاحتفاظ بدينهم وبشريعتهم التوراتية ,وتعامل الصحابة و الخلفاء مع المسيحيين واحترموا عقيدتهم السماوية التي جاء بها السيد يسوع المسيح عليه السلام.
علما بان الإنسان عند الله مفضل على أي شيء آخر وانه من الظلم الكبير أن تتناحر الشعوب وتسفك الدماء البريئة على معتقدات.ولكن الأصل في الحياة هو الاختلاف و تبادل الآراء والتفاهم و العيش المشترك, وإبعاد المخاطر المحيطة بهم, دون أي تمييز أو تفرقة..
ومن الصعوبة أن يعيش الإنسان مع نفسه دون أن يختلط مع بقية المجتمعات الأخرى,التي تؤمن بغير دينه ,ودون أن يدخل في عملية تبادلية مع طرف ثان,آو مع أطراف أخرى , تقوم على التوافق حول مصالح ,أو أهداف,أو ضرورات مشتركة.
لذا ,يجب أن ينطلق التعايش بين الناس ابتداء من الثقة و الاحترام المتبادلين ,ومن الرغبة و في التعاون لخير الإنسانية,في المجالات ذات الاهتمام المشترك, وفيما يمس حياة الإنسان من قريب , وليس فيما لا نفع فيه,ولا طائل عنه.
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف