الأخبار
موسى: إعلامى شهير حاول رشوة زوجة علاء مباركموسى: السيسي أعطى "تميم" شرفا لا يستحقهوزير الدفاع العراقى: فلسطين ستبقى الهدف الأسمى للأمة العربية"العربية": الحوثيون يطلقون سراح 1800 سجين من القتلة والمجرمينلليوم الرابع على التوالي .. طائرات #عاصفة_الحزم تدك الحوثيين في اليمن وقطع الاتصالات بالكاملفيديو.. وفاء الصداقة يجمع بين دب روسي وكلب ألمانيأسامة كمال: سفير قطر عاد للقاهرة بعد لقاء "السيسي وتميم"طائرات التحالف العربى تقصف منازل تحوى أسلحة دفاع جوى باليمنمصر.. ضبط طن من مادة "تى إن تى" شديدة الانفجار داخل منزل برفحقائد السبسى: لم يطلب منا المشاركة فى "عاصفة الحزم" لكننا نؤيدها بشدةإصدار جديد للكاتب الفلسطيني الساخر أكرم الصوراني (وطن نُص كوم !!)طفلة فلسطينية من "اليرموك" تلتقي أمها بعد فراق دام 4 سنواتمسودة البيان الختامي للقمة العربية ...مراكز التحفيظ بالزوايدة تقيم رحلة ترفيهية لـ 30 طالبجمعية نسائم الفج تنظم جلسات دعم نفسي بالزوايدةالقاء زجاجات حارقة على منزل مستوطنين بالقدسالاحتلال يزعم إطلاق صواريخ تجريبية من غزة باتجاه البحركارتر: اعادة اعمار غزة ورفع الحصار يجنبنا حربا قادمةتسمم 250 جندياً إسرائيلياً أثناء تمرين عسكريوزير الحربية المصرية ابان أيلول الاسود يكشف تفاصيل مثيرة لتهريب "عرفات" ورسالة القذافي ..؟أبو ضلفة : مواجهة حكومة نتنياهو تتطلب توحيد الصف الفلسطيني“ قريبا ...برنامج " للا العروسة " في طلة جديدة و"لوك" أنيقسعودية تسمي مولودها "حزم" دعماً لـ"عاصفة الحزم"هيئة الاعمال الاماراتية تنجز وتسلم مسجد واد شاهين في مدينة بين لحممصر: اللواء حمدي بخيت لــ"الحياة اليوم" : القمة العربية الحالية الاهم في تاريخ الجامعة العربية
2015/3/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التعايش السلمي و التعايش الديني بقلم: د.حنا عيسى

تاريخ النشر : 2010-02-01
التعايش السلمي و التعايش الديني
بقلم
الدكتور حنا عيسى
أستاذ القانون الدولي

يدور الحديث في الوقت الحاضر حول مفهوم التعايش بين الشعوب والذي من خلاله تستند البشرية إلى مفاهيم قديمة أو حديثة في تعاطيها مع المفاهيم الفلسفية المتنوعة والنظريات والإيديولوجيات ومن بينها التعايش السياسي أو التعايش الديني اللذان معا يشكلان التعايش السلمي بين الشعوب من جهة والحكومات من جهة أخرى
فالتعايش السلمي هو مفهوم في العلاقات الدولية دعا إليه الاتحاد السوفيتي السابق عقب وفاة ستالين ومعناه انتهاج سياسة تقوم على مبدأ فكرة تعدد المذاهب الإيديولوجية و التفاهم بين المعسكرين الشرقي و الغربي في القضايا الدولية.
حيث أن السياسة الدولية المعاصرة عرفت مصطلح التعايش السلمي على انه قيام تعاون بين دول,على أساس من التفاهم وتبادل المصالح الاقتصادية و التجارية ,وفي الأديان نجد أن التعاليم المسيحية المتمثلة بالإنجيل,مملوءة بالتعاليم التي تلزم المسيحيين بالتعامل مع بقية أبناء الأديان الأخرى بالمحبة و التسامح وعدم نبذ الآخر المختلف عقيدة ولونا,وشكلا ,وان المحبة هي الشعار الرئيسي للدين المسيحي . كما أن الإسلام لا ينكر الأديان الأخرى,بل يشجع التعايش معها في أمان وسلام,وفي التاريخ الإسلامي هناك الدليل الواضح على ذلك ,فقد عقد النبي محمد صلى الله عليه وسلم العهود و المواثيق مع اليهود,التي تضع أسس العيش المشترك,مع الاحتفاظ بدينهم وبشريعتهم التوراتية ,وتعامل الصحابة و الخلفاء مع المسيحيين واحترموا عقيدتهم السماوية التي جاء بها السيد يسوع المسيح عليه السلام.
علما بان الإنسان عند الله مفضل على أي شيء آخر وانه من الظلم الكبير أن تتناحر الشعوب وتسفك الدماء البريئة على معتقدات.ولكن الأصل في الحياة هو الاختلاف و تبادل الآراء والتفاهم و العيش المشترك, وإبعاد المخاطر المحيطة بهم, دون أي تمييز أو تفرقة..
ومن الصعوبة أن يعيش الإنسان مع نفسه دون أن يختلط مع بقية المجتمعات الأخرى,التي تؤمن بغير دينه ,ودون أن يدخل في عملية تبادلية مع طرف ثان,آو مع أطراف أخرى , تقوم على التوافق حول مصالح ,أو أهداف,أو ضرورات مشتركة.
لذا ,يجب أن ينطلق التعايش بين الناس ابتداء من الثقة و الاحترام المتبادلين ,ومن الرغبة و في التعاون لخير الإنسانية,في المجالات ذات الاهتمام المشترك, وفيما يمس حياة الإنسان من قريب , وليس فيما لا نفع فيه,ولا طائل عنه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف