الأخبار
الشركة العربية الفلسطينية أيبك توقع مذكرة تفاهم مع جامعة القدس ضمن برنامج الدراسات الثنائية للجامعةالعراق: وليد الحلي : نرحب الاهتمام بحقوق الانسان في حملة تخليص البشرية من شرور عصابات داعشعرب 48: إخراج النائب عودة من الهيئة العام للكنيست أثناء نقاش الاعتداء على ميسم أبو القيعان في تل أبيبالشركة العربية الفلسطينية للاستثمار- أيبك توقع مذكرة تفاهم مع جامعة القدس ضمن برنامج الدراسات الثنائية للجامعةاكتمال أضلاع المربع الذهبي من كأس ناصر للكرة الطائرة ..مصر: دراسة لرفع أجرة الحلاقين بطلب من الجمعية.. والصالونات ترفع الاسعار مسبقاًالوزير مازن غنيم يستعرض أوضاع قطاع المياه خلال لقاءاته في مدينة بروكسلمحافظ سلطة النقد يستهل جولة موسعة في غزة بافتتاح فرع لمؤسسة فاتن وزيارة الغرفة التجاريةالمالية تُعقد ورشة عمل بعنوان "تفعيل صندوق تعويضات مصابي حوادث الطرق"اللواء جيوسي يزور محافظة نابلس ويقدم واجب العزاء بوالدة النائب جمال الطيراوياليمن: الهلال الاحمر اليمني يختتم مشروع الدعم النفسي الاجتماعي بـ26 مدرسة بأمانة العاصمةبذكرى النكبة الـ68 يوم تواصل وذاكره بين الأجيال في سلفيتالحمد الله: يقترن إسم الأردن لدى أبناء شعبنا بدوره التاريخي في دعم حقوقنا الوطنية العادلةأسبوع عالمي لكسر الحصار عن غزة نهاية مايو الجاريلبنان: علي فيصل: انتصار المقاومة نموذج يجب استلهام دروسه لمواجهة المشروع الامريكي الاسرائيليد.مصطفى البرغوثي : قرار الاحتلال وقف تسليم جثامين الشهداء إجرامي ولن يكسر إرادة عائلاتهموزير الأوقاف يفتتح مسجدين في ابوديس والعيزريةالدكتور واصل ابو يوسف: القيادة الفلسطينية رفضت الثنائية في المفاوضات كما جرى سابقًااليمن: بمشاركة 60 من التجار الحضارم.. اختتام فعاليات الملتقى العماني اليمني لستهيل الاستثمار بصلالة.لاعب الارتكاز يحيى ابوحيش يوقع على كشوفات الطواحينوفد من جامعة القدس المفتوحة ومجلس اتحاد الطلبة بنابلس يزور مرضى مستشفى النجاحالاردن: بيا تهنئ الشعب الأردني بعيد الإستقلالوفد من جامعة القدس المفتوحة ومجلس اتحاد الطلبة بنابلس يزور مرضى مستشفى النجاح"الصحة العالمية" تعتمد قرارا حول الأوضاع الصحية في فلسطينالتشريعي يعتبر أحكام الإعدام الباتة مصادق عليها وواجبة النفاذ
2016/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التعايش السلمي و التعايش الديني بقلم: د.حنا عيسى

تاريخ النشر : 2010-02-01
التعايش السلمي و التعايش الديني
بقلم
الدكتور حنا عيسى
أستاذ القانون الدولي

يدور الحديث في الوقت الحاضر حول مفهوم التعايش بين الشعوب والذي من خلاله تستند البشرية إلى مفاهيم قديمة أو حديثة في تعاطيها مع المفاهيم الفلسفية المتنوعة والنظريات والإيديولوجيات ومن بينها التعايش السياسي أو التعايش الديني اللذان معا يشكلان التعايش السلمي بين الشعوب من جهة والحكومات من جهة أخرى
فالتعايش السلمي هو مفهوم في العلاقات الدولية دعا إليه الاتحاد السوفيتي السابق عقب وفاة ستالين ومعناه انتهاج سياسة تقوم على مبدأ فكرة تعدد المذاهب الإيديولوجية و التفاهم بين المعسكرين الشرقي و الغربي في القضايا الدولية.
حيث أن السياسة الدولية المعاصرة عرفت مصطلح التعايش السلمي على انه قيام تعاون بين دول,على أساس من التفاهم وتبادل المصالح الاقتصادية و التجارية ,وفي الأديان نجد أن التعاليم المسيحية المتمثلة بالإنجيل,مملوءة بالتعاليم التي تلزم المسيحيين بالتعامل مع بقية أبناء الأديان الأخرى بالمحبة و التسامح وعدم نبذ الآخر المختلف عقيدة ولونا,وشكلا ,وان المحبة هي الشعار الرئيسي للدين المسيحي . كما أن الإسلام لا ينكر الأديان الأخرى,بل يشجع التعايش معها في أمان وسلام,وفي التاريخ الإسلامي هناك الدليل الواضح على ذلك ,فقد عقد النبي محمد صلى الله عليه وسلم العهود و المواثيق مع اليهود,التي تضع أسس العيش المشترك,مع الاحتفاظ بدينهم وبشريعتهم التوراتية ,وتعامل الصحابة و الخلفاء مع المسيحيين واحترموا عقيدتهم السماوية التي جاء بها السيد يسوع المسيح عليه السلام.
علما بان الإنسان عند الله مفضل على أي شيء آخر وانه من الظلم الكبير أن تتناحر الشعوب وتسفك الدماء البريئة على معتقدات.ولكن الأصل في الحياة هو الاختلاف و تبادل الآراء والتفاهم و العيش المشترك, وإبعاد المخاطر المحيطة بهم, دون أي تمييز أو تفرقة..
ومن الصعوبة أن يعيش الإنسان مع نفسه دون أن يختلط مع بقية المجتمعات الأخرى,التي تؤمن بغير دينه ,ودون أن يدخل في عملية تبادلية مع طرف ثان,آو مع أطراف أخرى , تقوم على التوافق حول مصالح ,أو أهداف,أو ضرورات مشتركة.
لذا ,يجب أن ينطلق التعايش بين الناس ابتداء من الثقة و الاحترام المتبادلين ,ومن الرغبة و في التعاون لخير الإنسانية,في المجالات ذات الاهتمام المشترك, وفيما يمس حياة الإنسان من قريب , وليس فيما لا نفع فيه,ولا طائل عنه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف