الأخبار
الكادر الفتحاوي في غزة: "فتح" لا تقبل النقاش في شرعيتها بقيادة الرئيس عباسبمشاركة رئيس مجلس الإدارة والمدير العام .."الإسلامي الفلسطيني" يدرس آفاق النمو والتوسع في غزةد.مصطفى البرغوثي يلتقي رئيسة تشيلي و يشكرها على دعمها لاستقلال فلسطينهيئة الإغاثة الإسلامية توقع عقد إجراء عمليات جراحية مع جمعية الخدمة العامةمصر: محافظ الاسماعيلية يؤكد على حسن معاملة المواطنيين وتسهيل تقديم الخدمات الجماهيريةالسفير الفلسطيني في بلغاريا يتطرق الى الوضع الفلسطيني الحالي وسبل تطوير عمل الجاليات الفلسطينيةكان الأقصى وكانت القدس اليوم في وقفة وعز أمام بوابة براندنبورغ التاريخية في برلين"تحالف السلام" تنظم لقاء حول سياسية إسرائيل في فرض واقع جديد بالقدسالحساينة: دون إعادة بناء المصانع الانشائية ستكون عملية الاعمار بطيئةمايا برقاوي ومنال كتانة بطلات جمباز مدراس إناث طولكرمبلدية الخليل تنظم زيارةً تدريبية في إيطاليا لمؤسسات المدينةنقابة المهندسين تحصل على المركز الثاني في بطولة وفاء للشهداءالاتحاد العام للمراة الفلسطينية ينظم وقفة تضامنبة مع القدسنادي مكافآت مجموعة فنادق إنتركونتيننتال يتيح خيارات لا حصر لها لاستبدال النقاط بمناسبة الأعيادشبكة "الحياة" ومؤسسة "أبو ظبي للإعلام" يوقعان أكبر اتفاقية تعاون وإنتاج مشتركانطلاق مهرجان الألعاب الشعبية فى خانيونسوالدة عميد أسرى قطاع غزة تستخدم الفيسبوك لإسناد الأسرىقيادة الامن الوقائي باريحا تستضيف اعلاميو المحافظةشبكة "الحياة" ومؤسسة "أبو ظبي للإعلام" يوقعان أكبر اتفاقية تعاون وإنتاج مشترك"تحالف السلام" تنظم لقاء حول سياسية إسرائيل في فرض واقع جديد بالقدسالسلامة الخيرية واطباء الأرض- تركيا يوقعان اتفاقية لإنشاء مركز علاج طبيعي وتأهيل بالمحافظات الجنوبيةمؤسسة الأقصى : الرباط في الأقصى قُربةٌ الى الله وليس عملاً جنائياًسيمنس المغرب وسيمنس بلجيكا يوقعان شراكة التطور التكنولوجي في المغرب"تحالف السلام" تنظم لقاء حول سياسية إسرائيل في فرض واقع جديد بالقدسأسرى فلسطين: المجتمع الدولي يمارس النفاق تجاه استخدام العنف والتعذيب بحق الأسيرات الفلسطينياتالاردن: الفرحان لرئيس الوزراء : لابد من تبني استراتيجية وطنية أردنية للدفاع عن الأقصىد.غنام تشيد بالمبادرات الطلابية التي تصقل شخصيتهم معرفيا وعملياأبحاث الاراضي: حكومة الاحتلال تصدر قرارات عقابية عنصرية بحق المقدسيينالنقابة الفرعية للعاملين في البتروكيماويات في جنين تنفذ ورشة عمل نقابية بخصوص قانون العمل والتشريعات الفلسطينيةالثقافة في طوباس تنظم فعاليات حملة ( أبي، اقرأ لي ) في أربع مدارسفلم سارة الغزي يلقى نجاحا كبيراً في مهرجان دبي السينمائيالمهندس سامر نسيبة رئيسا فخريا لنادي الموظفينمركز المرأة للإرشاد القانوني يناشد الرئيس تفعيل مواد اتفاقية "سيداو"الحساينة : نتابع تداعيات المنخفض الجوي على مدار الساعة ونبذل كل الجهود الممكنة لمواجهة آثارهالضابطة الجمركية تضبط 7 طن دخان من مخلفات المصانع الإسرائيلية
2014/11/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العالم عبارة عن قرية صغيرة اعداد الطالبة/لعريش دونية

تاريخ النشر : 2009-12-18
جامعة/ابن طفيل.
كلية/الاداب والعلوم الانسانية.
القبيطرة.
شعبة /علم الاجتماع.
الفصل الدراسي/الثالث.
المجموعة /الثانية.
المادة/سوسيولوجيا الاعلام والتواصل.
الاستاذ/ العطري.

الموضوع/العالم عبارة عن قرية صغيرة.

اعداد الطالبة/لعريش دونية.
.Louaraich douniya
ابوجي/.08000127


ادا كانت مقولة"اصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة" قبلا كانت تشير الى النوع من المبالغة والاستسهال بمدى تعبيرها عن حقيقة واقعية، فانها اليوم اصبحت على النقيض من ذلك، لقد اصبحت في كثير من جوانبها تعبرعن واقع معاش ،وتختصر نصوصا ونصوصا بل ومؤلفات من الشرح المطول للمسار الدي اتخدته العلاقات الدولية والفردية على اختلافها بفضل ما وصلت اليه من تطور على مستوى التقنية والاداة ونخص بالذكر ما عرفته وسائل الاتصال والاعلام من تطور على مستوى الكمية والنوعية جعل من مسالة ربط اقصى الجنوب باقصى الشمال واقصى الشرق باقصى الغرب مسالة ولا اسهل.لقد تحول العالم من فضاء مترامي الاطراف مجاليا الى فضاء اشبه ما يكون بحي سكني على مستوى سهولة الاتصال والتواصل وامكانية ربط علاقات ومبادلات تجارية …،وبالطبع فان الفضل الكبير في ذلك يعود الى التطور التكنولوجي والتقني الدي عرفه القطاع الاتصالي والاعلامي ، وهو الشيئ الذي اشار اليه السيد" محمد بوراس"(بمجلة الفرقان /العدد الواحد والعشرين ،طبعة 1410)عندما قال"بعد ان تطورت وسائل الاتصال ...تحول العالم الى مجرد قرية متصلة التخوم".
في كل يوم بل وفي كل وقت تعرف وسائل الاتصال والاعلام اضافة جديدا الى مجموعتها ،فقد كانت بداياتها بالصحافة المطبوعة والتي عرفت المجتمعات الغربية ميلادها خلال القرن التامن عشر ثم انضمت اليها وسائل اعلامية اكثر تطورا مثل الاذاعة المسموعة والسينما والاذاعة المرئية واليوم الانترنت .ولا ينبغي هنا ان يغيب عن بالنا ان جميع هده الوسائل رغم ما يظهر عليها من طابع اخباري،ترفيهي،وتعليمي...،الا انها كما قال بدلك"
انتوني غيدنز"في كتابه"علم الاجتماع " ترجمة"ذ.فايز الصباغ" تحمل في طياتها مصالح محددة هي التي تسيطر على المادة الاعلامية المتداولة المنقولة الى الراي العام او المواطنين او الافراد او الجماعات في اقطار العالم المختلفة ، وان ثمة دعوات معينة كامنة وراءها سواء منها السياسي او الايديولوجي او التجاري.
اول ما ظهر الانترنت كان مقصورا على المجال السياسي ممثلا بوزارة الدفاع الامريكية-البانتغون- التي كانت تستخدمه للربط بين مراكز البحث والاستخبارات تجنبا لاي هجوم سوفياتي خلال الحرب الباردة، لكن سرعان ما اصبحت هده الاداة الاتصالية-الاعلامية في متناول شريحة عريضة من المجتمع ان لم يكن كله ، كاداة فورية تتعدد فيها الوسائل الاتصالية والاعلامية باعتبارها تحتوي عليها كلها ،كما وتتعدد فيها المعارف والافكار والنصوص المرئية والمكتوبة والمسموعة والاخبار.الى درجة ان انشار هده الوسيلة الاتصالية –الاعلامية ترجم بحوالي 100 مليون شخص سنة 1998 والعدد اليوم هو اضعاف واضعاف ،وادا كان الامر كذلك فهنا نتساءل عن اثار هدا الانتشار المهول لهده الوسيلة، لنجد بانه لا يمكن حسم هده المسالة بالميل الى احد حدي المعادلة المقيمة لاثار ونتائج الانترنت بين السلبي والايجابي ،فالانتصار لاحدها يعني فيما يعنيه تعصبا في الراي واغفالا لجانب على حساب اخر .ان الانترنت كما ينير طريق الكثيرين فانه يظلم حياة اخرين.
ان الانترنت نجح في خلق تحولات جذرية في حياتنا اليومية تهاوت فيها الحدود بين ما هو عالمي وما هو محلي"فعالم على الخط"كما اسماه بدلك انتوني غيدنز" نجح في خلق روابط للاتصال والتفاعل والتعرف على الاخر ،وثقافته وما يتصل به محطما بذلك الحدود الثقافية والمجالية في ان واحد ،ومعززا بالعلاقات الشخصية الكثيفة ، ومن ناحية ثانية فان الاستعمال المفرط لهذه التقنية اختزل قدرا هائلا من الاجراءات في التعاملات والمبادلات التجارية، والاخطر استبدال التواصل المباشر الى تواصل الي محكوم بالوسيط الالكتروني تغيب فيه محددات العلاقة وجها لوجه وتخضر فيه الشخصيات المصطنعة بشكل كبير.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف