الأخبار
لماذا ترفض المقاومة الفلسطينية الإعلان عن أسر الضابط الإسرائيلي ؟كتائب الاقصى - العامودي تنشر ﺣﺼﺎﺩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺃﻟـ 24 ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ"طروش" : شاهد من جثث الشهداء ما يكفي لكتابة مجلدّات .. قصص اللقاء الأول بين الشهيد وعائلته ..صورأطفال غزة يشربون المياه من " سيفون " الحماممُهدد بفقد البصر في كل لحظة : طفل يناشد بتحويله للعلاج بالخارجموقع امني يوجّه تعليمات هامة لأهالي رفحأغنية فرنسية جديدة لغزةطيار رؤساء مصر : عبد الناصر الأقوى والسادات الأذكى ومبارك الأجرأالفاتنه ليلى الهمامى تترشح لرئاسة تونسفضائح المراة التى هزت عرش القذافى .. إيمان العبيدىجنازة سعيد صالح سكيتي في المنوفيهجثة متحللة لفتاة مقعدّة في خزاعة تروي بشاعة الحرب على غزةجندي "إسرائيلي" يصوّر لحظة قصف مسجد بغزة ويهدي القصف لقتلى جنود الاحتلالحماس: موقف أمريكا مرفوضشاهد بالفيديو: مشاهد حصرية لمجزرة رفح اليوم والتي استشهد فيها أكثر من 75 مواطن واصيب المئاتأكثر من 180 شهيد في يوم واحد : 27 شهيد في رفح وغزة واستهداف مكثف للمنازل .. اسماءبالصور: الدّمار الذي حل بمصانع العودة بعد قصفها بالمحافظة الوسطىكتائب المجاهدين تعلن استهدافها لطائرة اباتشي بصاروخ موجهالرفاعي: لم نبلغ رسمياً من مصر بشان توجه الوفد الموحد للقاهرة غداًانفراج ازمة العالقين في معبر رفح والسماح لهم بالدخول للجانب المصريأوباما : إن كانت الفصائل معنية بالتهدئة عليها إعادة الجندي ودون أية شروطعيب عليكداعش "الموصل" يغير المناهج ويفصل الطلبة عن الطالباتمبادرة فرنسية ألمانية لرفع الحصار عن غزةمنظمة دولية لأميركا: أوقفي نقل سلاحك إلى إسرائيل
2014/8/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العالم عبارة عن قرية صغيرة اعداد الطالبة/لعريش دونية

تاريخ النشر : 2009-12-18
جامعة/ابن طفيل.
كلية/الاداب والعلوم الانسانية.
القبيطرة.
شعبة /علم الاجتماع.
الفصل الدراسي/الثالث.
المجموعة /الثانية.
المادة/سوسيولوجيا الاعلام والتواصل.
الاستاذ/ العطري.

الموضوع/العالم عبارة عن قرية صغيرة.

اعداد الطالبة/لعريش دونية.
.Louaraich douniya
ابوجي/.08000127


ادا كانت مقولة"اصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة" قبلا كانت تشير الى النوع من المبالغة والاستسهال بمدى تعبيرها عن حقيقة واقعية، فانها اليوم اصبحت على النقيض من ذلك، لقد اصبحت في كثير من جوانبها تعبرعن واقع معاش ،وتختصر نصوصا ونصوصا بل ومؤلفات من الشرح المطول للمسار الدي اتخدته العلاقات الدولية والفردية على اختلافها بفضل ما وصلت اليه من تطور على مستوى التقنية والاداة ونخص بالذكر ما عرفته وسائل الاتصال والاعلام من تطور على مستوى الكمية والنوعية جعل من مسالة ربط اقصى الجنوب باقصى الشمال واقصى الشرق باقصى الغرب مسالة ولا اسهل.لقد تحول العالم من فضاء مترامي الاطراف مجاليا الى فضاء اشبه ما يكون بحي سكني على مستوى سهولة الاتصال والتواصل وامكانية ربط علاقات ومبادلات تجارية …،وبالطبع فان الفضل الكبير في ذلك يعود الى التطور التكنولوجي والتقني الدي عرفه القطاع الاتصالي والاعلامي ، وهو الشيئ الذي اشار اليه السيد" محمد بوراس"(بمجلة الفرقان /العدد الواحد والعشرين ،طبعة 1410)عندما قال"بعد ان تطورت وسائل الاتصال ...تحول العالم الى مجرد قرية متصلة التخوم".
في كل يوم بل وفي كل وقت تعرف وسائل الاتصال والاعلام اضافة جديدا الى مجموعتها ،فقد كانت بداياتها بالصحافة المطبوعة والتي عرفت المجتمعات الغربية ميلادها خلال القرن التامن عشر ثم انضمت اليها وسائل اعلامية اكثر تطورا مثل الاذاعة المسموعة والسينما والاذاعة المرئية واليوم الانترنت .ولا ينبغي هنا ان يغيب عن بالنا ان جميع هده الوسائل رغم ما يظهر عليها من طابع اخباري،ترفيهي،وتعليمي...،الا انها كما قال بدلك"
انتوني غيدنز"في كتابه"علم الاجتماع " ترجمة"ذ.فايز الصباغ" تحمل في طياتها مصالح محددة هي التي تسيطر على المادة الاعلامية المتداولة المنقولة الى الراي العام او المواطنين او الافراد او الجماعات في اقطار العالم المختلفة ، وان ثمة دعوات معينة كامنة وراءها سواء منها السياسي او الايديولوجي او التجاري.
اول ما ظهر الانترنت كان مقصورا على المجال السياسي ممثلا بوزارة الدفاع الامريكية-البانتغون- التي كانت تستخدمه للربط بين مراكز البحث والاستخبارات تجنبا لاي هجوم سوفياتي خلال الحرب الباردة، لكن سرعان ما اصبحت هده الاداة الاتصالية-الاعلامية في متناول شريحة عريضة من المجتمع ان لم يكن كله ، كاداة فورية تتعدد فيها الوسائل الاتصالية والاعلامية باعتبارها تحتوي عليها كلها ،كما وتتعدد فيها المعارف والافكار والنصوص المرئية والمكتوبة والمسموعة والاخبار.الى درجة ان انشار هده الوسيلة الاتصالية –الاعلامية ترجم بحوالي 100 مليون شخص سنة 1998 والعدد اليوم هو اضعاف واضعاف ،وادا كان الامر كذلك فهنا نتساءل عن اثار هدا الانتشار المهول لهده الوسيلة، لنجد بانه لا يمكن حسم هده المسالة بالميل الى احد حدي المعادلة المقيمة لاثار ونتائج الانترنت بين السلبي والايجابي ،فالانتصار لاحدها يعني فيما يعنيه تعصبا في الراي واغفالا لجانب على حساب اخر .ان الانترنت كما ينير طريق الكثيرين فانه يظلم حياة اخرين.
ان الانترنت نجح في خلق تحولات جذرية في حياتنا اليومية تهاوت فيها الحدود بين ما هو عالمي وما هو محلي"فعالم على الخط"كما اسماه بدلك انتوني غيدنز" نجح في خلق روابط للاتصال والتفاعل والتعرف على الاخر ،وثقافته وما يتصل به محطما بذلك الحدود الثقافية والمجالية في ان واحد ،ومعززا بالعلاقات الشخصية الكثيفة ، ومن ناحية ثانية فان الاستعمال المفرط لهذه التقنية اختزل قدرا هائلا من الاجراءات في التعاملات والمبادلات التجارية، والاخطر استبدال التواصل المباشر الى تواصل الي محكوم بالوسيط الالكتروني تغيب فيه محددات العلاقة وجها لوجه وتخضر فيه الشخصيات المصطنعة بشكل كبير.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف