الأخبار
يوم السبت ذكرى المولد النبوي الشريف«الديمقراطية» تحذر من خطورة ما يدور في مجلس الأمن الدولي وتدعو لصون الوحدة الداخلية على أسس سياسيةمهجة القدس: الأسير المريض جعفر عوض في حالة صحية حرجة جدامهجة القدس: الأسير المجاهد ماهر الساعد يتنسم عبير الحريةمساعد محافظ محافظة الخليل يتطلع على إنجازات المستشفى الأهلي بالخليلبالفيديو..كبسولة ناسا الفضائية تخترق الغلاف الجوياللجنة التحضيرية تنهي اجتماعها برام الله وتنفي تحديد موعد رسمي ودقيق لاجراء مؤتمر فتح السابعالأمن الوقائي يضبط ثلاثة مشاتل لزراعة 'الماريغوانا' جنوب الخليلغلعاد يزعم: حماس غير معنية بالتصعيد في غزة وصراعاتها مع السلطة تؤخر الاعمارمنظمة التحرير الفلسطينية وجبهة التحرير تقيم حفلاً تأبينياً للشهيد العقيد ابراهيم الصفوري في الرشيديخلال حفل تكريمها..د.غنام: التكامل في وجه سياسة الإحتلال تجاه القدس واجب وطني ودينيالمرأة العاملة تنفذ ندوة حول حملة مناهضة العنف عبر شبكات التواصل الاجتماعيمديد تُنفذ فعالية "رياديون..ولكن" للأشخاص ذوي الإعاقةوزارة الصحة تحيي فعاليات اليوم العالمي لمرض الإيدز"مساواة" تصدر العدد الثالث والعشرون من مجلة العدالة والقانونلجان العمل الصحي تعلن عن إنتهاء حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي للعام 2014كلية مجتمع غزة تخصص يوم دراسي لبحث واقع القدسالحمد الله يبحث مع وفد من الحزب المحافظ البريطاني تطورات العملية السياسية واعادة الاعمارمنظمة التحرير الفلسطينية وجبهة التحرير تقيم حفلاً تأبينياً للشهيد ابراهيم شفيق الصفوري في الرشيديةالبنك الاسلامي العربي يرعى حفل تكريم معلمي ومعلمات قرية ابو شخيدمالاردن: برعاية الدكتور طلال أبوغزاله..إطلاق الشبكة الأردنية للميثاق العالميالمكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان :مقاطعة المنتجات الإسرائيلية رافعة للمقاومة الشعبيةالشرطة تقبض على شخص سرق حقيبة سيدة داخل مسجد في الخليلدائرة المرأة والطفل في محافظة أريحا تفتتح أولى ورشاتها الصحيةأوقاف حلحول والمفوض السياسي يبحثان سبل تفعيل وتعزيز التعاون المشتركمصر: بالصور ملتقى جامعة النهضة لرعايه المخترعين المصريين يتبنى تصنيع 3 إختراعات جديدةعرب 48: النائب غنايم يبارك للسيد أحمد زعبي فوزه برئاسة مجلس بستان المرججبهة العمل النقابي بالوسطى تنظم اعتصاماً أمام مكتب العمل بدير البلحافتتاح مشروع مشاركة الشباب في السياسة الحكومية لتشجيع الإصلاحات الدستوريةدراسة بحثية تسلط الضوء على دور التيارات والحركات الوحدوية في الفكر القومي العربيوزير التعليم بدولة مالي يزور الدكتور مصطفى عزيز رئيس المركز الدولي للدراسات الاستراتيجيةبالصور ..التعادل الإيجابي يحسم لقاء الديار والأرثذوكسي في بطولة كأس رئيس الإتحاد للسيداتالنضال الشعبي تدعو لوحدة الموقف الفلسطيني وتفعيل المقاومة الشعبيةعمل الشمال تناقش سبل التعاون مع الإغاثة الزراعيةمركز أبو جهاد في لقاء مع فعاليات محافظة قلقيلية لتعميم موسوعة الحركة الأسيرة
2014/12/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العالم عبارة عن قرية صغيرة اعداد الطالبة/لعريش دونية

تاريخ النشر : 2009-12-18
جامعة/ابن طفيل.
كلية/الاداب والعلوم الانسانية.
القبيطرة.
شعبة /علم الاجتماع.
الفصل الدراسي/الثالث.
المجموعة /الثانية.
المادة/سوسيولوجيا الاعلام والتواصل.
الاستاذ/ العطري.

الموضوع/العالم عبارة عن قرية صغيرة.

اعداد الطالبة/لعريش دونية.
.Louaraich douniya
ابوجي/.08000127


ادا كانت مقولة"اصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة" قبلا كانت تشير الى النوع من المبالغة والاستسهال بمدى تعبيرها عن حقيقة واقعية، فانها اليوم اصبحت على النقيض من ذلك، لقد اصبحت في كثير من جوانبها تعبرعن واقع معاش ،وتختصر نصوصا ونصوصا بل ومؤلفات من الشرح المطول للمسار الدي اتخدته العلاقات الدولية والفردية على اختلافها بفضل ما وصلت اليه من تطور على مستوى التقنية والاداة ونخص بالذكر ما عرفته وسائل الاتصال والاعلام من تطور على مستوى الكمية والنوعية جعل من مسالة ربط اقصى الجنوب باقصى الشمال واقصى الشرق باقصى الغرب مسالة ولا اسهل.لقد تحول العالم من فضاء مترامي الاطراف مجاليا الى فضاء اشبه ما يكون بحي سكني على مستوى سهولة الاتصال والتواصل وامكانية ربط علاقات ومبادلات تجارية …،وبالطبع فان الفضل الكبير في ذلك يعود الى التطور التكنولوجي والتقني الدي عرفه القطاع الاتصالي والاعلامي ، وهو الشيئ الذي اشار اليه السيد" محمد بوراس"(بمجلة الفرقان /العدد الواحد والعشرين ،طبعة 1410)عندما قال"بعد ان تطورت وسائل الاتصال ...تحول العالم الى مجرد قرية متصلة التخوم".
في كل يوم بل وفي كل وقت تعرف وسائل الاتصال والاعلام اضافة جديدا الى مجموعتها ،فقد كانت بداياتها بالصحافة المطبوعة والتي عرفت المجتمعات الغربية ميلادها خلال القرن التامن عشر ثم انضمت اليها وسائل اعلامية اكثر تطورا مثل الاذاعة المسموعة والسينما والاذاعة المرئية واليوم الانترنت .ولا ينبغي هنا ان يغيب عن بالنا ان جميع هده الوسائل رغم ما يظهر عليها من طابع اخباري،ترفيهي،وتعليمي...،الا انها كما قال بدلك"
انتوني غيدنز"في كتابه"علم الاجتماع " ترجمة"ذ.فايز الصباغ" تحمل في طياتها مصالح محددة هي التي تسيطر على المادة الاعلامية المتداولة المنقولة الى الراي العام او المواطنين او الافراد او الجماعات في اقطار العالم المختلفة ، وان ثمة دعوات معينة كامنة وراءها سواء منها السياسي او الايديولوجي او التجاري.
اول ما ظهر الانترنت كان مقصورا على المجال السياسي ممثلا بوزارة الدفاع الامريكية-البانتغون- التي كانت تستخدمه للربط بين مراكز البحث والاستخبارات تجنبا لاي هجوم سوفياتي خلال الحرب الباردة، لكن سرعان ما اصبحت هده الاداة الاتصالية-الاعلامية في متناول شريحة عريضة من المجتمع ان لم يكن كله ، كاداة فورية تتعدد فيها الوسائل الاتصالية والاعلامية باعتبارها تحتوي عليها كلها ،كما وتتعدد فيها المعارف والافكار والنصوص المرئية والمكتوبة والمسموعة والاخبار.الى درجة ان انشار هده الوسيلة الاتصالية –الاعلامية ترجم بحوالي 100 مليون شخص سنة 1998 والعدد اليوم هو اضعاف واضعاف ،وادا كان الامر كذلك فهنا نتساءل عن اثار هدا الانتشار المهول لهده الوسيلة، لنجد بانه لا يمكن حسم هده المسالة بالميل الى احد حدي المعادلة المقيمة لاثار ونتائج الانترنت بين السلبي والايجابي ،فالانتصار لاحدها يعني فيما يعنيه تعصبا في الراي واغفالا لجانب على حساب اخر .ان الانترنت كما ينير طريق الكثيرين فانه يظلم حياة اخرين.
ان الانترنت نجح في خلق تحولات جذرية في حياتنا اليومية تهاوت فيها الحدود بين ما هو عالمي وما هو محلي"فعالم على الخط"كما اسماه بدلك انتوني غيدنز" نجح في خلق روابط للاتصال والتفاعل والتعرف على الاخر ،وثقافته وما يتصل به محطما بذلك الحدود الثقافية والمجالية في ان واحد ،ومعززا بالعلاقات الشخصية الكثيفة ، ومن ناحية ثانية فان الاستعمال المفرط لهذه التقنية اختزل قدرا هائلا من الاجراءات في التعاملات والمبادلات التجارية، والاخطر استبدال التواصل المباشر الى تواصل الي محكوم بالوسيط الالكتروني تغيب فيه محددات العلاقة وجها لوجه وتخضر فيه الشخصيات المصطنعة بشكل كبير.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف