الأخبار
أبو عون وحمامي يطالبان بالتحرك العاجل للدفاع عن الأقصىمحافظ طولكرم ينعى والدة الشهيد جمال والأسير أمجد يحيىشارك الشبابي والجامعة العربية الامريكية يفتتحان مركز خدمات التدريب والتوظيفالهباش خلال لقائه صحفيين اسرائيليين :اسرائيل قتلت ستين فلسطينيا خلال العام الماضيد. جواد ناجي ورئيس ممثلية بلغاريا لدى دولة فلسطين يبحثان سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدينأساتذة جامعة القاضي يشرعون في تنفيذ إضرابهم المفتوح بوقفة احتجاجية أمام وزارة التعليم العاليشهادات حية من اقتحام المسجد الأقصىاختتام يوما التوعية الصحية في جامعة بيت لحموفد من محافظة القدس يقدم التهاني والشكر للواء عيسىالسودان: المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية يستقبل وفدا رفيع المستوى من وزارة الزراعة بولاية دارفوراجتماع وزاري لبحث آلية عمل برنامج دعم الصمود والتنمية في المناطق المسماه "ج" والقدس الشرقيةحسام : حجم المشاركة في يوم الأسير مقياس لمدي التفاف الفلسطينيين حول قضية الأسرىاليمن: رابطة الصحافة القومية تعلن تضامنها مع قناة الساحات اليمنية ومع اي حقوق مشروعةرسالة توضيحية من إيمان الغريس حول ما جاء في برنامج مسرح الجريمةريال مدريد يتحدى برشلونة في "كلاسيكو" الكأس
2014/4/16

أسطورة قبائل المايا .... و نهاية العالم بقلم:الشيخ محمد عايد الهدبان

تاريخ النشر : 2009-10-06
أسطورة قبائل المايا ...... و نهاية العالم

الكاتب : الشيخ محمد عايد الهدبان

كثيرة هي الأساطير التي تخرج هنا وهناك ، وتكون محل مجالسنا في كثير من الاحيان ، حيث سمعنا عن قصص وغرائب تحدث في كل بلاد العالم ويكون موقفنا بين مستغرب ومتعجب ومصدق ، ولكن عندما تكون هذه الأساطير تخص ديننا فلا بدّ لنا ان نقف معها وقفة متأمل لبيان حقيقتها . والاسطورة كما ذكرها اهل اللغة هي الكلام الباطل والغير منظم ويكون دلالة على الكذب ،

وبعض هذه الأساطير انتشرت الآن بين الناس على انها من المسلَمات والحقائق ، ومن هذه الاساطير اسطورة نهاية العالم في 21/12/2012 وتتمثل قصتها فيما يلي :

(وجود كوكب آخر بالإضافة الى الكواكب الإحدى عشر المتعارف عليها .


حيث كشف احد التلسكوبات التابعة للوكالة في الفضاء ظهور كوكب يعادل حجم الشمس تقريبا وأطلق عليه اسم(nibiru).

وقد قامت الوكالة بدراسة ذالك الكوكب الغامض فوجدت انه ذو قوة مغناطيسية هائلة تعادل ما تحمله الشمس وبالتالي وجدوا ان هناك مخاطر كثيرة لو اقترب من مسار الأرض.

ولكن هذا ما حصل فبعد اختبارات استمرت لأكثر من خمسة أعوام وجدوا ان هذا الكوكب nibiru سوف يمر بالقرب من الكرة الأرضية على مسافة تمكن سكان شرق آسيا من رؤيته بكل وضوح (2009) بل انه سوف يعترض مسار الأرض وذلك في عام (2011) وفي هذا العام سيتمكن جميع سكان الأرض من رؤيته وكأنه شمس أخرى.

ونظرا لقوته المغناطيسية الهائلة فإنه سوف يعمل على عكس القطبية اي ان القطب المغناطيسي الشمالي سيصبح هو القطب المغناطيسي الجنوبي والعكس صحيح وبالتالي فان الكرة الأرضية سوف تبقى تدور دورتها المعتادة حول نفسها ولكن بالعكس حتى يبدأ الكوكب بالابتعاد عن الأرض مكملا طريقه المساري حول الشمس.

كوكب nibiru هو كوكب يدور حول الشمس في نفس مسار الكواكب الأخرى ولكن على مدى ابعد حيث توصل العلماء الى ان هذا الكوكب يستغرق 4100 سنه لإكمال دورة واحدة حول الشمس , اي انه قد حدث له وان أكمل دورته السابقة قبل 4100 سنة وهذا ما يشرح لنا سبب انقراض الديناصورات والحيوانات العملاقة قبل 4100 سنة تقريبا وانفصال القارات عن بعضها البعض ( ما عرفناه بالانفجار الكبير).

حيث انه بمرور هذا الكوكب بالقرب من الأرض سوف يفقد الكرة الأرضية قوتها المغناطيسية وبالتالي سيكون هناك خلل في التوازن الأرضي مما سينتج عنه زلازل هائلة وفيضانات شاسعة وتغيرات مناخية مفاجئة حيث تقضي على 70 % من سكان العالم (كل شي بأذن الله).

كما انه حتى وان أكمل طريقه وصار على مقربة من الشمس فإنه سوف يؤثر على قطبيتها وبالتالي ستحدث انفجارات هائلة في الحمم الهيدروجينية على سطح الشمس مما سيؤدي الى وصول بعض الحمم الى سطح الأرض حيث ستؤدي الى كوارث بيئية عظيمة.


وهذا ما يفسر التغيرات المناخية التي حدثت في العشر سنوات الأخيرة من زلازل مستمرة وفيضانات هائلة وبراكين وانخفاض مشهود في درجات الحرارة وذوبان في القطبين الشمالي والجنوبي.)

وعندما تتبعت هذه القصة وجدت ان وكالة ناسا الأمريكية صرحت انها لم تعلن عن أي كوكب من هذا النوع وانها لم تصرح بأي معلومة بهذا الشأن حيث نفت أي علاقة لها بها ، ولكن نجد ان قوما منا اصبحوا ينشرون هذه الاساطير بين الناس ويستشهدون باقول علماء الفلك من الدول الغربية ، ولو كان عالما عربيا قالها لقالوا عنه مجنون . ومع التتبع لهذه الاسطورة وجدت انها تنسب الى " قبائل المايا " هذه القبائل العريقة التي سكنت امريكا الوسطى في جبال غوتيمالا والمكسيك و هندوراس وتسمى قبائل المايا الهندية او قبائل المايا المكسيكية وكان عصرها عبارة عن علوم كثيرة تفوقت بها على كثير من البلاد الاوروبية في ذلك العصر الذي امتد ما بين 250 و 950 للميلاد وتفوقت في علم الفلك والحساب وكانت ترى ان الزمان يعيد نفسه من جديد كل 4100 سنة وان الاحداث تعيد نفسها .

وكان احد العلماء الفرنسيين قد وجد معلومات عنهم كاملة وذكرها وهو عالم الفلك الفرنسي (نوستراداموس) (سنة 1890):حيث تنبأ بأن الكواكب التابعة للمجموعة الشمسية سوف تضطرب بنهاية الألفية الثاني وستتسبب بدمار الحياة بعد 12 عاما فقط ، وسار على نهجه عالم الرياضيات الياباني (هايدو ايناكاوا )(1950): حيث تنبأ بأن كواكب المجموعة الشمسية سوف تنظم في خط واحد خلف الشمس- وان هذه الظاهرة سوف تصاحب بتغيرات مناخية وخيمة تنهي الحياة على سطح الأرض بحلول 2012 ، وذهب علماء صينيون :بداية نهاية العالم ستكون في كانون الاول 21 من عام 2012 حيث يكون الكوكب المجهول في اقرب نقطة له من الأرض وفي عام 2014 سيصل الى نقطة ينتهي فيها تأثيره على الأرض مكملا مساره الشمسي حتى يعود مرة أخرى بعد 4100 سنة.
وقد وجد العالم السويدي كارل كولمان (Carl Calleman ) التقويم الهندي لقبائل المايا و استخدام هذا التقويم للتنبؤ بأحداث المستقبل وألف في ذلك كتابا يدعى: تقويم المايا؛ حل اللغز العظيم ـ (Solving the Greatest Mystery:The Mayan Calendar) .

وهنا نعلم هذه الاسطورية لقبائل المايا الهندية التي حاول كثير من علماء الفلك ان ينسبوها الى انفسهم ، ولكن علم الغيب لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى وهو القائل في محكم كتابه (وعِنْدَهُ مَفَاتِحَ الغَيْبَ لا يَعْلَمُهَا إلاّ هُوَ ) وقال سبحانه ايضا (عَالِمُ الغَيْبِ فَلا يُظْهِرُعَلَى غَيْبِهِ أَحدًا إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ) وهذا هو جواب نبينا محمد عليه الصلاة والسلام عندما امره سبحانه وتعالى ان يقول : ( قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاءَ اللهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الخَيْرِ وَمَا مَسَّنِىَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )

تلك هي أساطير انتشرت على ألسنة الناس وأصبح الصغير قبل الكبير يخاف منها ، فلماذا انشغالنا بها ..... ؟!

أليس هناك ما هو أعظم من هذه الأساطير ...... ؟ ....... بلى ......

الشيخ محمد عايد الهدبان
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف