الأخبار
اجراءات حاسمة قريبة .. الجنيه المصري يتدهور إلى مستوى غير مسبوق : الدولار =13.25 جنيه !زيادة عدد الأصدقاء .. تدل على غبائك !هاجمت الرئيس السيسي وهي ابنة معتقل إخواني:الأولى في الثانوية العامة على جمهورية مصر مُهددة بالاعتقالذبح 19 يابانياً حتى الموت واصابة 50 آخرين في هجوم بسكين على مركز وسط طوكيونقابة الصحفيين تستنكر تجاهل إدارة "الحياة الجديدة" لحقوق الصحفيين فيهالن أدخل فلسطين إلا بالسلاح .. ليلى خالد في حوار شامل:حماس وفتح دمرتا القضية- أبو عمار لم يستطع إخضاعنا والمنظمة "شاخت"الكفارنة ينفي إشاعة لقائه برئيس بلدية "عسقلان"حالة الطقس حتى الجمعة ..إدارة نادي الزيتون تلتقي الجهاز الفني للفريق الأول وبدء مرحلة الإعداد رسمياً السبت المقبلإصابات بمواجهات مع الاحتلال جنوب الخليل وشمال القدسحازم إمام: نجم الاهلي يستخرج تاشيرة أمريكا بعد انتقاله لستوك سيتىاليمن: الهلال الاحمر اليمني يعقد اجتماع تأسيسي بمحافظة صنعاء وينتخب الطويل رئيساالدفاع المدني يشارك بإجتماع الحوار المهني الخامس للإستعداد والإستجابة المشتركة للكوارث في فيناوزير العدل يلتقي سفير فلسطين لدى سيريلانكانادر شوقي : رمضان صبحي سيبدأ في ستوك مثل مابدء مع الاهليمصر: وزير الشباب والرياضة ومحافظ الاسماعيلية فى زيارة لمشروع قرية " الأمل " بالقنطرةعرب 48: عودة: إقرث وبرعم قضية عميقة في وجداننا الشعبي.اليمن: تونتك الدولية للتكنولوجيا تحتفل بتخرج 51 طالب وطالبةادوار تفتتح مشروع دعم النساء البدويات للدخول الى سوق العمل من خلال انتاج الحلوياتالشمس يفوز بالمركز الأول لبطولة المحبة والسلام للناشئيناليمن: تشكيل فريق مناصرة لإصلاح سياسة التعليم الجامعيالشرطة تلقي القبض على مشتبه بهما بقضية قتل في نابلسمصر: نهاوند سري تكشف عن قرية للأرامل والمطلقات فقط في جنوب أسوانمخيم جيل الغد الصيفي ينظم رحلة ترفيهيةشركة الصافي للأنظمة الادارية ومؤسسة انجيج للخدمات التعليمية والشبابية توقعان اتفاقية تعاون لدعم التعليم الإلكتروني في فلسطين
2016/7/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أسطورة قبائل المايا .... و نهاية العالم بقلم:الشيخ محمد عايد الهدبان

تاريخ النشر : 2009-10-06
أسطورة قبائل المايا ...... و نهاية العالم

الكاتب : الشيخ محمد عايد الهدبان

كثيرة هي الأساطير التي تخرج هنا وهناك ، وتكون محل مجالسنا في كثير من الاحيان ، حيث سمعنا عن قصص وغرائب تحدث في كل بلاد العالم ويكون موقفنا بين مستغرب ومتعجب ومصدق ، ولكن عندما تكون هذه الأساطير تخص ديننا فلا بدّ لنا ان نقف معها وقفة متأمل لبيان حقيقتها . والاسطورة كما ذكرها اهل اللغة هي الكلام الباطل والغير منظم ويكون دلالة على الكذب ،

وبعض هذه الأساطير انتشرت الآن بين الناس على انها من المسلَمات والحقائق ، ومن هذه الاساطير اسطورة نهاية العالم في 21/12/2012 وتتمثل قصتها فيما يلي :

(وجود كوكب آخر بالإضافة الى الكواكب الإحدى عشر المتعارف عليها .


حيث كشف احد التلسكوبات التابعة للوكالة في الفضاء ظهور كوكب يعادل حجم الشمس تقريبا وأطلق عليه اسم(nibiru).

وقد قامت الوكالة بدراسة ذالك الكوكب الغامض فوجدت انه ذو قوة مغناطيسية هائلة تعادل ما تحمله الشمس وبالتالي وجدوا ان هناك مخاطر كثيرة لو اقترب من مسار الأرض.

ولكن هذا ما حصل فبعد اختبارات استمرت لأكثر من خمسة أعوام وجدوا ان هذا الكوكب nibiru سوف يمر بالقرب من الكرة الأرضية على مسافة تمكن سكان شرق آسيا من رؤيته بكل وضوح (2009) بل انه سوف يعترض مسار الأرض وذلك في عام (2011) وفي هذا العام سيتمكن جميع سكان الأرض من رؤيته وكأنه شمس أخرى.

ونظرا لقوته المغناطيسية الهائلة فإنه سوف يعمل على عكس القطبية اي ان القطب المغناطيسي الشمالي سيصبح هو القطب المغناطيسي الجنوبي والعكس صحيح وبالتالي فان الكرة الأرضية سوف تبقى تدور دورتها المعتادة حول نفسها ولكن بالعكس حتى يبدأ الكوكب بالابتعاد عن الأرض مكملا طريقه المساري حول الشمس.

كوكب nibiru هو كوكب يدور حول الشمس في نفس مسار الكواكب الأخرى ولكن على مدى ابعد حيث توصل العلماء الى ان هذا الكوكب يستغرق 4100 سنه لإكمال دورة واحدة حول الشمس , اي انه قد حدث له وان أكمل دورته السابقة قبل 4100 سنة وهذا ما يشرح لنا سبب انقراض الديناصورات والحيوانات العملاقة قبل 4100 سنة تقريبا وانفصال القارات عن بعضها البعض ( ما عرفناه بالانفجار الكبير).

حيث انه بمرور هذا الكوكب بالقرب من الأرض سوف يفقد الكرة الأرضية قوتها المغناطيسية وبالتالي سيكون هناك خلل في التوازن الأرضي مما سينتج عنه زلازل هائلة وفيضانات شاسعة وتغيرات مناخية مفاجئة حيث تقضي على 70 % من سكان العالم (كل شي بأذن الله).

كما انه حتى وان أكمل طريقه وصار على مقربة من الشمس فإنه سوف يؤثر على قطبيتها وبالتالي ستحدث انفجارات هائلة في الحمم الهيدروجينية على سطح الشمس مما سيؤدي الى وصول بعض الحمم الى سطح الأرض حيث ستؤدي الى كوارث بيئية عظيمة.


وهذا ما يفسر التغيرات المناخية التي حدثت في العشر سنوات الأخيرة من زلازل مستمرة وفيضانات هائلة وبراكين وانخفاض مشهود في درجات الحرارة وذوبان في القطبين الشمالي والجنوبي.)

وعندما تتبعت هذه القصة وجدت ان وكالة ناسا الأمريكية صرحت انها لم تعلن عن أي كوكب من هذا النوع وانها لم تصرح بأي معلومة بهذا الشأن حيث نفت أي علاقة لها بها ، ولكن نجد ان قوما منا اصبحوا ينشرون هذه الاساطير بين الناس ويستشهدون باقول علماء الفلك من الدول الغربية ، ولو كان عالما عربيا قالها لقالوا عنه مجنون . ومع التتبع لهذه الاسطورة وجدت انها تنسب الى " قبائل المايا " هذه القبائل العريقة التي سكنت امريكا الوسطى في جبال غوتيمالا والمكسيك و هندوراس وتسمى قبائل المايا الهندية او قبائل المايا المكسيكية وكان عصرها عبارة عن علوم كثيرة تفوقت بها على كثير من البلاد الاوروبية في ذلك العصر الذي امتد ما بين 250 و 950 للميلاد وتفوقت في علم الفلك والحساب وكانت ترى ان الزمان يعيد نفسه من جديد كل 4100 سنة وان الاحداث تعيد نفسها .

وكان احد العلماء الفرنسيين قد وجد معلومات عنهم كاملة وذكرها وهو عالم الفلك الفرنسي (نوستراداموس) (سنة 1890):حيث تنبأ بأن الكواكب التابعة للمجموعة الشمسية سوف تضطرب بنهاية الألفية الثاني وستتسبب بدمار الحياة بعد 12 عاما فقط ، وسار على نهجه عالم الرياضيات الياباني (هايدو ايناكاوا )(1950): حيث تنبأ بأن كواكب المجموعة الشمسية سوف تنظم في خط واحد خلف الشمس- وان هذه الظاهرة سوف تصاحب بتغيرات مناخية وخيمة تنهي الحياة على سطح الأرض بحلول 2012 ، وذهب علماء صينيون :بداية نهاية العالم ستكون في كانون الاول 21 من عام 2012 حيث يكون الكوكب المجهول في اقرب نقطة له من الأرض وفي عام 2014 سيصل الى نقطة ينتهي فيها تأثيره على الأرض مكملا مساره الشمسي حتى يعود مرة أخرى بعد 4100 سنة.
وقد وجد العالم السويدي كارل كولمان (Carl Calleman ) التقويم الهندي لقبائل المايا و استخدام هذا التقويم للتنبؤ بأحداث المستقبل وألف في ذلك كتابا يدعى: تقويم المايا؛ حل اللغز العظيم ـ (Solving the Greatest Mystery:The Mayan Calendar) .

وهنا نعلم هذه الاسطورية لقبائل المايا الهندية التي حاول كثير من علماء الفلك ان ينسبوها الى انفسهم ، ولكن علم الغيب لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى وهو القائل في محكم كتابه (وعِنْدَهُ مَفَاتِحَ الغَيْبَ لا يَعْلَمُهَا إلاّ هُوَ ) وقال سبحانه ايضا (عَالِمُ الغَيْبِ فَلا يُظْهِرُعَلَى غَيْبِهِ أَحدًا إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ) وهذا هو جواب نبينا محمد عليه الصلاة والسلام عندما امره سبحانه وتعالى ان يقول : ( قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاءَ اللهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الخَيْرِ وَمَا مَسَّنِىَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )

تلك هي أساطير انتشرت على ألسنة الناس وأصبح الصغير قبل الكبير يخاف منها ، فلماذا انشغالنا بها ..... ؟!

أليس هناك ما هو أعظم من هذه الأساطير ...... ؟ ....... بلى ......

الشيخ محمد عايد الهدبان
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف