الأخبار
ريهام حجاج: أحب الشخصيات المركبة.. وجيلنا يعمل سويا دون "نفسنة"داليا فرج: انفصلت عن المخرج سامح عبد العزيز بعد زواجه من "روبي"وعد تتألق بالأخضر الفسفوري مع صديقتهاإصابة لميس جابر بجلطة في المخ.. والفخراني: الإخوان السببتوسيع ابو سالم ومراقبة الواردات .. مصطفى يكشف خطة سيري لاعادة اعمار غزةباحث اسرائيلي يتوقع زوال الدول العربية لتصبح الولايات العربية المتحدةمنة فضالي تعود لمقاعد الدراسة بإطلالة طلابية21 جريحًا من غزة يصلون تركيا لتلقي العلاجالاحتلال يداهم نابلس ويحتجز شابينالحالة الثانية خلال يومين: انتحار فتاة شنقا بمدينة غزة !عبدالحليم حافظ يضرب على الدُف مع فرقة "عودة المهنا"محمد مصطفى يكشف فحوى خطة سيري لإعادة إعمار قطاع غزةوكيل وزارة الخارجية الأميركية تشرح الخطوط العريضة لأولويات السياسة الأميركية في الشرق الأوسطلبنان: رحيل العلامة هاني فحصمبادرة فرنسية جديدة للسلام: الرئيس عباس يلتقي اولاند اليوم في باريستمكين النساء من الصلاة في الروضة الشريفة بالليل والنهارما هي الدول العشر الأسعد والأكثر "تعاسة" في العالم ؟من أجل الفن غيرن أسمائهن ... تعرف على الأسماء الحقيقية لـ جميلات السينماآمال ماهر تعد جمهورها بمفاجأة في حفل "تحيا مصر" الخميسصحف تونس تطالب بفتح التحقيق في قضية مقتل ذكريوالإعلام الحكومي وراء اعتقال ابن جاكي تشان لتعاطيه المخدراتصفاء سلطان تتزوج بعيداً عن الأضواءبرعاية الرئيس محمود عباس جامعة النجاح الوطنية تحتفل بتخريج طلبة الفصل الصيفي من الفوج الرابع والثلاثينمسيرة احتجاجية للاتحاد المغربي للشغل بسيدي سليمان يحتج من خلالها على الأوضاع المزريةفجر اليوم.. الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من بيت لحمحفل تكريم طلاب الشهادة الثانوية طلاب ثانوية بيسانبالفيديو.. محمود سعد: المخابرات لم تتعاون مع مرسي.. والإخوان كانوا صحبالفيديو.. مفتي مصر: التاتو حلال فقط بإذن الزوجظنوه يمزح في Skype بما وعد ثم تدلى أمامهم مشنوقاًمصر: البيان الختامى .. المؤتمر العام الخامس لمناقشة التعديلات التى جرت على مسودة قانون الجمعيات
2014/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كلمات للشهيد اسد فلسطين عبدالعزيز الرنتيسي بقلم:لمى خاطر

تاريخ النشر : 2009-04-22
كلمات للشهيد اسد فلسطين عبدالعزيز الرنتيسي بقلم:لمى خاطر
لم يعرفوك جيداً سيدي .. لم يدركوا أن بحر غزة الممتد في عينيك لا يمكن أن تحد عطاءه السجون …

لم يعرفوا أن وهج الثورة في حواريها استحال في حناياك قلباً مجبولاً بالكرامة …

لم يعلموا أن وصايا الصمود التي خبأها الجنوبيون في كفيك حين ودعتهم لا زالت يانعة كعهدها الأول في مرج الزهور …

و لأنهم يدركون أنك لا ترضى بأنصاف الحلول حاولوا أن يلزموك بالصمت و يفرضوا على فجر عينيك الحصار ..

لست وحدك سيدي .. و لن تكون أبداً صوتاً وحيداً يكابد المحنة و يأبى الانحدار ..
فكل الجموع التي انتصبت دروعاً ترد عنك الكيد هاهي تحمل الوصية ..
و الملايين التي حفظت عنك البيعة ما زالت ترنو إليك ..

فأنت أول الرجال و كلهم أشباه ..
و روحك تعلو و هم يهبطون ..

فدع لهم أبواقهم و خواء الكلمات ، و توشح صمت القابضين على جمر الوفاء

فنداؤك قادم إلينا رغم القيد و احتدام الليل ، و كلمات عزمك نسمعها و ننشق عطرها دون أن نراك ..
فلك الشرف و الرجولة ، و لأرباب الهزيمة ذلهم و حبر الاتفاقات …

22-12-2001

=============================

ناولتني ورقة عليها كلمات كنت قد كتبتها قبل حوالي عامين حين حاصرت مجموعة من أفراد أجهزة السلطة منزل الدكتور الرنتيسي بنية اعتقاله، فرفض تسليم نفسه..

قالت لي: انتظرت أن أقرأ لك شيئاً بُعيد استشهاده..!!
قلت لها: حفنة الكلمات التي كنا نحتفظ بها في قرارة الفؤاد تسربت منه حين فُتحت فيه نافذة على الوجع..
و قبل أن تسأل أجبت: لأنه الرنتيسي.. الرجل الذي ما عرفناه إلا رجلاً منذ أن وعينا على الحماس.. القائد الذي كانت كل مواقفه و كلماته تذهب بعيداً في دمنا.. فتجتث الوهن و الفتور و ترسي دعائم عزيمة عصية على الانحناء..
فمن ملحمة مرج الزهور إلى يوم أن بايعه الصامدون في غزة قائداً و أباً، كان أبو محمد يمتد في العروق جذور عنفوان، و ينتصب على واجهة العيون شمساً لا تعرف الأفول..
فهل سيسهل علينا أن نعي بأن كل ما بقي لنا هو سيرة و صورة مطبوعة على الجدار غاب خلفها صوته الذي كان يدفئ المهج عند كل خطب و يحنو على جرحها، و يخرج متوعداً متحدياً حين يغيب نجم من قادتنا..؟!
و ما تراه شكل المفردات التي يمكن أن ترثي غيابه عنا؟!

إيه يا أبا محمد ..
أي خلجة تركتها في الروح حين سافرت إلى حيث يطيب المستقر و المقام..؟
أي اشتعال لدم العروق هذا الذي يشتد في مساءاتنا ؟
أي انكسار لبنفسج الفرح هذا الذي لا يزيده نأي الأيام بنا عن لحظة الفجيعة إلا تعاظما؟
أي وجد كليم هذا الذي تمكن من النفوس حين أبى نورك إلا أن يغادر ضفافها..؟
و أي عشق للرحيل هذا الذي أودعته قلوبنا و أنت تمضي ؟!

ذات مساء.. كنت في زيارة لزوجة شهيد من قادة القسام.. كانت تحدثني عن زوجها.. قالت إن أكثر من كان يترك أثراً في نفسه هو الدكتور الرنتيسي، و خاصة بعد أن تقاسما ملح البطولة و زاد الثبات هناك في مرج الزهور... قلت لها يومها: و أي نفس سوية تخلو من أثر لهذا الأبي ؟

و يوم أمس .. كانت هذه الزوجة الصابرة حاضرة في عرس من أعراس الشهيد التي تناثرت على امتداد فلسطين.. تحدثَت بكلمات عظيمة فريدة الوقع، تشحذ الهمم و تغذي النفوس باليقين.. و قبل أن تختم حديثها قالت: استبشروا برجال القسام خيراً، فكما جاء الرد سريعاً على محاولة اغتيال أبي محمد الأولى، فإن الرد هذه المرة لا بد أن يكون جديراً بهذا الأسد المجاهد إن شاء الله..

قالت صديقتي و هي تنظر إلى صورته: لا شك أنه الآن يعجب من حزننا عليه، و يشفق على حال أهل الدنيا و هم ينبشون أظفارهم فيها و يعتريهم الهلع من هاجس الموت..
قلت: لسنا نبكي عليه و لا نأسى على حاله، بل على حال الأرض و قد أظلم وجهها بعد أن غادرت سماءها نجومها.. و ندرت في زماننا رائحة الياسمين و طلّة الأقحوان..

أشارت نحو مجموعة من الصغار الذين كانوا قد أتوا للمشاركة في عرس الشهيد، و قد ربطوا رؤوسهم بالعصبات الخضراء، و قالت: تُرى.. ماذا يمكن لشارون أن يفعل غداً مع هؤلاء الاستشهاديين حين يكبرون، و مع الرنتيسي الجديد الذي سيخرج منهم ؟!
ابتسمت و قلت: و هل سيكون شارون حياً حينها ؟1

كانت مجموعة الصغار قد وصلت إلى المنصة في تلك اللحظة و هي تهتف بإصرار عجيب:
يا شارون صبرك صبرك... الكتائب تحفر قبرك..

20-4-2004
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف