الأخبار
قريع : اسرائيل بسياستها العنصرية واقتحامات قطعان المستوطنين تضع القدس في موقع الخطر الحقيقيالحمد الله يثمن الدعم الياباني لإعادة إعمار قطاع غزةبالفيديو.. وفاة لاعب كرة قدم هندي خلال احتفاله بهدفهأبو ليلى : دول عربية تضغط على السلطة لثنيها عن التوجه لمجلس الأمنمصر: الحركة الشعبية لتوحيد المصريين: زيارة الرئيس البشير للقاهرة بداية لتخلص السودان من الاخوانالفتياني: حق المرأة في الميراث مكفول والالتفاف عليه جريمةتخريج دورة الرعاية النفسية من خلال الانشطة الرياضيةالشخصيات المستقلة تواصل اجتماعاتها مع سفراء وقناصل عرب وأجانب في القاهرة لتنفيذ الإعمار10 أشياء في الموضة لا تستغني عنها النجماتالتوجيه السياسي ينطم ندوة حول " مخاطر الشبكه العنكبوتية "في مدرسة بنات كفردان الثانويةأجمل وأطرف كيكات الزفافجمعية خطوة تنظيم فعالية "حارتنا أجمل،،" بعمل تطوعي في عرابة بجنينالمكتب الحركي للصحفيين في قطاع غزة يختتم برنامج زيارة الصحفيين الحجاجكيف اغتيلت أحلام إيناس وتولين في وضح النهار!ما لم يكن في الحسبان... حصل مع أمل علم الدينالعلاقات العامة لحماس بالدرج تجمع 270 وحدة دم لصالح الجرحىنازيون يطلقون مسابقة "ملكة جمال أنصار هتلر"مبادرة شبابية ... مدينة دير البلح مناصرة للمصالحةلبنان: الشيخ علي ياسين يندد بالاعتداء على المسجد الاقصى والجيش اللبنانيمصر: احتفالية رياضية باليوم العالمي لمؤسسة الأولمبياد الخاص يونيس كنيدى بالجامعة البريطانية بالقاهرةوفد من منظمة العمل الدولية يطلع على اوضاع العمال في غزة بعد العدوانلبنان: افتتاح مؤتمر الصناعات الدوائية في بيروتقراقع يبحث مع عضو الكنيست العربي طلب الصانع قضايا معتقلي النقب"المجلس التنسيقي للقطاع الخاص": حث المانحين على إعادة بناء المنشآت المدمرة يشكل أولوية عملناوزير الحكم المحلي يلتقي اللجنة الإقليمية للتأهيل المجتمعي للاشخاص ذوي الإعاقةالجمعية الوطنية تختتم دورة تدريبية لمجموعة من المحامينماهو مرض أحد توأمي زينة وهل فعلاً حاولت الاتصال بأحمد عز؟الأونروا تسرع في جهودها لإنعاش وإعادة إعمار غزة بعد أسبوع من مؤتمر القاهرةشاكيرا: أود إنجاب 20 طفلاً من بيكيهأحرار: 19 أسيرة من بينهن شقيقتين من مدينة القدس المحتلة
2014/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كلمات للشهيد اسد فلسطين عبدالعزيز الرنتيسي بقلم:لمى خاطر

تاريخ النشر : 2009-04-22
كلمات للشهيد اسد فلسطين عبدالعزيز الرنتيسي بقلم:لمى خاطر
لم يعرفوك جيداً سيدي .. لم يدركوا أن بحر غزة الممتد في عينيك لا يمكن أن تحد عطاءه السجون …

لم يعرفوا أن وهج الثورة في حواريها استحال في حناياك قلباً مجبولاً بالكرامة …

لم يعلموا أن وصايا الصمود التي خبأها الجنوبيون في كفيك حين ودعتهم لا زالت يانعة كعهدها الأول في مرج الزهور …

و لأنهم يدركون أنك لا ترضى بأنصاف الحلول حاولوا أن يلزموك بالصمت و يفرضوا على فجر عينيك الحصار ..

لست وحدك سيدي .. و لن تكون أبداً صوتاً وحيداً يكابد المحنة و يأبى الانحدار ..
فكل الجموع التي انتصبت دروعاً ترد عنك الكيد هاهي تحمل الوصية ..
و الملايين التي حفظت عنك البيعة ما زالت ترنو إليك ..

فأنت أول الرجال و كلهم أشباه ..
و روحك تعلو و هم يهبطون ..

فدع لهم أبواقهم و خواء الكلمات ، و توشح صمت القابضين على جمر الوفاء

فنداؤك قادم إلينا رغم القيد و احتدام الليل ، و كلمات عزمك نسمعها و ننشق عطرها دون أن نراك ..
فلك الشرف و الرجولة ، و لأرباب الهزيمة ذلهم و حبر الاتفاقات …

22-12-2001

=============================

ناولتني ورقة عليها كلمات كنت قد كتبتها قبل حوالي عامين حين حاصرت مجموعة من أفراد أجهزة السلطة منزل الدكتور الرنتيسي بنية اعتقاله، فرفض تسليم نفسه..

قالت لي: انتظرت أن أقرأ لك شيئاً بُعيد استشهاده..!!
قلت لها: حفنة الكلمات التي كنا نحتفظ بها في قرارة الفؤاد تسربت منه حين فُتحت فيه نافذة على الوجع..
و قبل أن تسأل أجبت: لأنه الرنتيسي.. الرجل الذي ما عرفناه إلا رجلاً منذ أن وعينا على الحماس.. القائد الذي كانت كل مواقفه و كلماته تذهب بعيداً في دمنا.. فتجتث الوهن و الفتور و ترسي دعائم عزيمة عصية على الانحناء..
فمن ملحمة مرج الزهور إلى يوم أن بايعه الصامدون في غزة قائداً و أباً، كان أبو محمد يمتد في العروق جذور عنفوان، و ينتصب على واجهة العيون شمساً لا تعرف الأفول..
فهل سيسهل علينا أن نعي بأن كل ما بقي لنا هو سيرة و صورة مطبوعة على الجدار غاب خلفها صوته الذي كان يدفئ المهج عند كل خطب و يحنو على جرحها، و يخرج متوعداً متحدياً حين يغيب نجم من قادتنا..؟!
و ما تراه شكل المفردات التي يمكن أن ترثي غيابه عنا؟!

إيه يا أبا محمد ..
أي خلجة تركتها في الروح حين سافرت إلى حيث يطيب المستقر و المقام..؟
أي اشتعال لدم العروق هذا الذي يشتد في مساءاتنا ؟
أي انكسار لبنفسج الفرح هذا الذي لا يزيده نأي الأيام بنا عن لحظة الفجيعة إلا تعاظما؟
أي وجد كليم هذا الذي تمكن من النفوس حين أبى نورك إلا أن يغادر ضفافها..؟
و أي عشق للرحيل هذا الذي أودعته قلوبنا و أنت تمضي ؟!

ذات مساء.. كنت في زيارة لزوجة شهيد من قادة القسام.. كانت تحدثني عن زوجها.. قالت إن أكثر من كان يترك أثراً في نفسه هو الدكتور الرنتيسي، و خاصة بعد أن تقاسما ملح البطولة و زاد الثبات هناك في مرج الزهور... قلت لها يومها: و أي نفس سوية تخلو من أثر لهذا الأبي ؟

و يوم أمس .. كانت هذه الزوجة الصابرة حاضرة في عرس من أعراس الشهيد التي تناثرت على امتداد فلسطين.. تحدثَت بكلمات عظيمة فريدة الوقع، تشحذ الهمم و تغذي النفوس باليقين.. و قبل أن تختم حديثها قالت: استبشروا برجال القسام خيراً، فكما جاء الرد سريعاً على محاولة اغتيال أبي محمد الأولى، فإن الرد هذه المرة لا بد أن يكون جديراً بهذا الأسد المجاهد إن شاء الله..

قالت صديقتي و هي تنظر إلى صورته: لا شك أنه الآن يعجب من حزننا عليه، و يشفق على حال أهل الدنيا و هم ينبشون أظفارهم فيها و يعتريهم الهلع من هاجس الموت..
قلت: لسنا نبكي عليه و لا نأسى على حاله، بل على حال الأرض و قد أظلم وجهها بعد أن غادرت سماءها نجومها.. و ندرت في زماننا رائحة الياسمين و طلّة الأقحوان..

أشارت نحو مجموعة من الصغار الذين كانوا قد أتوا للمشاركة في عرس الشهيد، و قد ربطوا رؤوسهم بالعصبات الخضراء، و قالت: تُرى.. ماذا يمكن لشارون أن يفعل غداً مع هؤلاء الاستشهاديين حين يكبرون، و مع الرنتيسي الجديد الذي سيخرج منهم ؟!
ابتسمت و قلت: و هل سيكون شارون حياً حينها ؟1

كانت مجموعة الصغار قد وصلت إلى المنصة في تلك اللحظة و هي تهتف بإصرار عجيب:
يا شارون صبرك صبرك... الكتائب تحفر قبرك..

20-4-2004
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف