الأخبار
يوسف رزقة: القرار المصري باعتبار "حماس" إرهابية سيوضع تحت الطاولة"مهجة القدس": المحكمة الصهيونية تصدر حكماً على الأسير خالد النجارواشنطن: تهديد أوباما بإسقاط الطائرات الإسرائيلية إذا ضربت إيران "شائعات"اليمن: اتصالات داخل القوات المسلحة لإطلاق حركة تمرد ضد الحوثيينالتوجيه السياسي بنابلس يكرم مدير مركز الاعلام بجامعة النجاح الوطنيهجمعية الأمل لتأهيل المعاقين رفح تنفذ دورة إشارة مبتدئة لفئات مختلفة من المجتمعبالصور ..نساء مراكز الإيواء ينظمون معرضا تحت عنوان "خيوط النور تنسج أملا"قوى المعارضة توجه الشكر للفنان العالمي ليجند لمواقفه الداعمة للحرية والديمقراطية والعدالةقيادة "حماس" شرق غزة تزور الأسير المحرر الحدادعساف: حماس بدل أن تلبي دعوة المركزي تصر على إشغالنا في معارك جانبية غير الإحتلالاليمن: الأمير "علي الفضلي" : يرحب بعودة الرئيس هادي إلى عدن يشيد بالموقف السعودي الداعم لبلادنااليمن: شبكة تعز التنمويةTND ومركز الدراسات والاعلام الاقتصادي ينفذان دورة مناصرة الاحتياجات المجتمعيةالاتحاد العام لعمال فلسطين يطلق فعاليات يوم المراة العالمي من القدس الشريفمشروعات الإسكان السعودية في غزة.. شاهد على عمق العلاقات السعودية الفلسطينية لتخفف من معاناة سكانهاأكاديمية بريطانية لتعليم الأزواج تجنب "نكد" زوجاتهم!أستراليا: إدراج 4 منظمات باكستانية على قائمة الإرهاببالفيديو: ريهام سعيد تنفعل على أم قتلت ابنها بلا رحمةالعراق: منظمة "irc" الدولية توزع مساعدات انسانية على عدد من الافارد النازحين الايزيديين في قرية ختارة"قدسنا الحقوقية" تنجح بإلغاء قرار تمديد من يعتقل على خلفية احداث الاقصىهندي مدان بجريمة اغتصاب عن ضحيته: كان عليها الصمت والسماح باغتصابهانيجيريا: مقتل 70 من بوكو حرام شمال شرق البلادثلاثة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة في سجون الاحتلالتغريم أردوغان "لإهانته" عملا فنيا يدعو للسلاممصر: المجلس الاعلى للثقافة يعلن عن انطلاق الملتقى الدولي السادس للابداع الروائي العربيبالفيديو: لأول مرة هند صبري تتحدث عن زفافها.. ولماذا نصحنها كبار الفنانات بالزواجبالأرقام .. هيئة الأسرى: "6500" أسير فلسطيني معتقلين في أكثر من 22 سجن ومركز توقيفبالفيديو.. اعلامية مصرية لمحافظ الأسكندرية: لو مش عارف تحكم مراتك.. اقعد في البيتبالفيديو: طوني خليفة لـ "شاكيرا المصرية": "اتلمي شوية".. وناقد فني يتحرش بها على الهواءفيديو.. الاعلامي يوسف الحسيني يتلقي رسالة تهديد بالقتل من داعش على الهواءالسلطة الفلسطينية الى اين.!؟
2015/3/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل السعادة قرار شخصي ؟؟ بقلم كمال الكالوتي

تاريخ النشر : 2009-04-15
كل انسان في هذه الحياة يبحث حقيقة عن السعادة فهي المطلب النهائي لكل منا و كل هدف آخر ما هو الا مغلف لهذه المطلب
و لكن القليل من الناس من يصل الى السعادة
اذا ما هي مقومات و عناصر السعادة ؟؟
ان مقومات السعادة كما اراها تكمن في النقاط التالية
اولا
الاعتقاد الداخلي و الايمان بان السعادة قرار داخلي و شخصي ، اي انني اقرر ان اكون سعيدا و ليست شيء خارجي و ادلل على قولي بان كثيرا من الفقراء سعداء و كثيرا من الاغنياء تعساء هذا اذا اعتقد البعض ان المال هو سبب السعادة
و كثيرا من الاصحاء تعساء و كثيرا من المرضى سعداء هذا اذا اعتقدنا ان السعادة تكمن في الصحة
ثانيا
الاعتقاد القاطع بان مجموع ما اعطى الله تعالى لكل انسان متساو لكل البشر فكل انسان أخذ من الرزق ما اخذ غيره مع اختلاف المفردات ، و النعم لا يمكن ان نحصيها فالنعمة او الرزق هو كل شيء يزداد و ينقص فقد تجد انسانا اكله اللحم و افخر الماكولات و لكنه محروم جزئيا من نعمة التذوق و تجد انسانا ياكل ابسط الاطعمة و لكنه يتمتع بما ياكل و كذلك المحتاج قد اعطي نفسية جبارة تجعله يتحمل تبعات هذا الاحتياج
و بما اننا لا نستطيع ان نحصي نعم ربنا و لا نستطيع تقدير كمياتها و بما اننا نعتقد بعدل الله تعالى المطلق فاننا بذلك نستطيع ان نؤمن بان ما اعطى الله تعالى لكل عبد من عباده متساو في مجمله .
ثالثا
اذا ايقنا ان هذه الدنيا دار ابتلاء و اختبار و ان الآخرة هي دار الحساب و الجزاء ، هانت علينا الدنيا بكل مصائبها ، فالشهيد من اسعد السعداء و الصابر على البلاء في نعمة عظيمة
رابعا
ان اذكر النعم التي انعمها الله تعالى علي و ان لا انظر الى ما حرمني الله تعالى بل و اعظم ما بيدي و احقر ما حرمت منه ، فانظر الى ايجابيات ما لدي فمثلا :
اذا كنت لا امتلك سيارة ، فهذه نعمة تجعلني اتحرك اكثر و عندها اتمتع بنعمة قدرتي على الحركة و المشي و نعمة الجسد القوي
كثيرا من الناس يتمنى ان يرزقه الله الاولاد و عندما يرزقهم الله تعالى الاولاد تراهم يبطشون و يصرخون و وووو ؟؟؟!!! عجبا ؟! الست من تمنى ان يرزقه الله الاولاد ؟؟ فلم لا تتمتع بصحبة الاولاد و مجالسهم و نهفاتهم و ووو
قد يضطر الانسان للانتقال من بلد الى آخر ، فان نظر اليها انها تعتسة و شقاء و غربة وووو فسيتعس و ان نظر اليها انها سياحة و تعرف و انفتاح على العالم و ثقافة و معرفة مجتمعات جديدة وووو، هانت عليه و شعر بالسعادة و المتعة يقولون بالمثل العامي : ( الحاجة بنت حلال فهي تعرفك على من هو حبيبك و من هو عدوك ) هذا المثل يعتبر ركنا من اركان السعادة فقد نظر الى الايجابية في الحاجة و لم ينظر الى السلبية فيها
قصة
كان احد العلماء في طريقه الى مكة و في الطريق مر على قوم فيهم رجل صالح قعيد لا يتحرك و كان هذا القعيد يكثر من قول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من الناس ) فاستغرب العالم من حمده و لم يستطع الا ان يسأله : ما اعطاك الله تعالى و حرم كثيرا منه و انت في هذه الحال ، فاجابه :( اعطاني لسانا ذاكرا و قلبا شاكرا و جسدا على البلاء صابرا )
خامسا
الحب ، و ابدأ بحب الله تعالى و حب الرسول و حب أل البيت و الناس جميعا ، يقول الرسول صلى الله عليه وآله و سلم : ( افشوا السلام بينكم تحابوا)
سادسا
التسامح ، و يبدا بمسامحة الوالدين و النفس و الناس جميعا ، فلا احمل في نفس حقدا و لاضغينة و لا كراهية لأحد مهما اشتد العداء و خاصة على مسلم او قريب
فالوالدين بذلا كل ما يستطيعان و اعطيا كل ما لديهما و لو كان بقدورهما اكثر لفعلا و ذلك لأن هذا الامر غريزيا في ان يقدم الوالدان كل ما لديهما من اجل ابنائهما ، فان حصل تقصير فهو في حقيقته قصور و عجز لا يلاما عليه
سابعا
ان امتلك عين النحلة و لا امتلك عين الذبابة في النظر الى الناس ، فالنحلة تقع عينها على الازهار و الذبابة تقع عينها على القاذورات ،
اذا علي ان انظر الى محاسن الناس و ايجابياتهم و لا انظر الى عيوبهم و مساوئهم .
ثامنا
الرضى ، فبعد بذل الجهد و الاجتهاد ارضى بالنتائج كما ارادها الله تعالى دون تذمر او نفور لأيماني ان ما قدره الله تعالى لي هو خير لي ، يقول الله تعالى : ( و عسى ان تحبوا شيءا و هو شر لكم و عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم و الله يعلم و انتم لا تعلمون ) ص
تاسعا
العمل بمنهاج الله تعالى لأنه السعادة الحقيقية في الدنيا و الآخرة
عاشرا
الأعتماد و التوكل على الله تعالى و الركون اليه فهي قلب سر السعادة

و قد يمتلك من هم اسعد مني اكثر مما اجتهدت به ، فليفيدونا افادهم الله تعالى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف