الأخبار
أبو ردينة: الأسابيع المقبلة حاسمة بالنسبة للقضية الفلسطينية داخليا ودولياالكشف عن صفقة سلاح روسية لمصر بقيمة 3,5 مليار دولاراليمن: خطبة وصلاة الجمعة بتريممصر: المنظمة العربية للإصلاح الجنائى تعقد دورة تدريبية للمحامين والمجتمع المدنىالذكرى ال 32 لمجزرة صبرا وشاتيلامحاكاة أخرى لحياة الأسير الفِلَسطينيّ، تأخذك إلى آفاق رحبة من التّأمّل والتّماهي..في تونس و لأول مرّة.. فريق برنامج تونيفيزين لايف يلبس الشارة الهواءعقد قران الفنانة نهى لطفى والمخرج كريم محمدالعزيز المخلافي:التبادل التجاري بين العرب وألمانيا تضاعف من 22.3 مليار دولارمصر: المنظمة العربية للإصلاح الجنائي تعقد دورة تدريبية للمحامين والمجتمع المدنى بمحافظات صعيد مصرسفارة دولة فلسطين تشارك في المؤتمر التاسيسي الاول لحزب الديمقراطيينأسير من قلقيلية يدخل عامًا جديدًا داخل سجون الاحتلالالفنان محمد الديري يحل ضيفا على جمعية اركان الخيرية ويدعم مشروع التفريغ النفسي للاطفالمسيرة جماهيرية بمناسبة ذكرى صبرا وشاتيلاالأسرى للدراسات : معتقلوا صفقة شاليط يطالبوا بأولوية لحل قضيتهمقلقيلية : حجاج المحافظة يتوجهون إلى الديار الحجازيةنعي بوفاة المساعد سعدي كمال داود عقلفي ندوة فكرية للجنة مسيرة العودة في مخيم برج البراجنة لمناسبة انتصار المقاومة في غزهلجنة متطوعين رام الله و البيرة – جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعقد دورة اسعاف اوليمصرع مواطن بحادث سير في قلقيليةالفوجان الأول والثاني من حجاج غزة وصلا إلى مطار القاهرة والثالث والرابع يخرجان خلال ساعات من معبررفحمجلس الشيوخ الامريكي يوافق على تسليح المعارضة السوريةعبد الباري عطوان يتحدث عن الدولة الإسلاميةحسناء الموساد المغربية اقتربت من اغتيال رمضان شلح بعد حرب غزةتفاصيل.. ما هي الأسلحة البرية الحديثة التي استخدمها الاحتلال لأول مرة في غزةبالفيديو… ركض احتفالا بالهدف.. فسقط في الحفرةتعليق الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء الدوليغطاس مصري يصل إلى 332 متراً ويحطم الرقم العالميمصرع مواطن واصابتين بحادث سير في قلقيليةوزير الأوقاف: حجاج غزة وصلوا القاهرة والليلة سيسافرون إلى الديار الحجازية
2014/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل السعادة قرار شخصي ؟؟ بقلم كمال الكالوتي

تاريخ النشر : 2009-04-15
كل انسان في هذه الحياة يبحث حقيقة عن السعادة فهي المطلب النهائي لكل منا و كل هدف آخر ما هو الا مغلف لهذه المطلب
و لكن القليل من الناس من يصل الى السعادة
اذا ما هي مقومات و عناصر السعادة ؟؟
ان مقومات السعادة كما اراها تكمن في النقاط التالية
اولا
الاعتقاد الداخلي و الايمان بان السعادة قرار داخلي و شخصي ، اي انني اقرر ان اكون سعيدا و ليست شيء خارجي و ادلل على قولي بان كثيرا من الفقراء سعداء و كثيرا من الاغنياء تعساء هذا اذا اعتقد البعض ان المال هو سبب السعادة
و كثيرا من الاصحاء تعساء و كثيرا من المرضى سعداء هذا اذا اعتقدنا ان السعادة تكمن في الصحة
ثانيا
الاعتقاد القاطع بان مجموع ما اعطى الله تعالى لكل انسان متساو لكل البشر فكل انسان أخذ من الرزق ما اخذ غيره مع اختلاف المفردات ، و النعم لا يمكن ان نحصيها فالنعمة او الرزق هو كل شيء يزداد و ينقص فقد تجد انسانا اكله اللحم و افخر الماكولات و لكنه محروم جزئيا من نعمة التذوق و تجد انسانا ياكل ابسط الاطعمة و لكنه يتمتع بما ياكل و كذلك المحتاج قد اعطي نفسية جبارة تجعله يتحمل تبعات هذا الاحتياج
و بما اننا لا نستطيع ان نحصي نعم ربنا و لا نستطيع تقدير كمياتها و بما اننا نعتقد بعدل الله تعالى المطلق فاننا بذلك نستطيع ان نؤمن بان ما اعطى الله تعالى لكل عبد من عباده متساو في مجمله .
ثالثا
اذا ايقنا ان هذه الدنيا دار ابتلاء و اختبار و ان الآخرة هي دار الحساب و الجزاء ، هانت علينا الدنيا بكل مصائبها ، فالشهيد من اسعد السعداء و الصابر على البلاء في نعمة عظيمة
رابعا
ان اذكر النعم التي انعمها الله تعالى علي و ان لا انظر الى ما حرمني الله تعالى بل و اعظم ما بيدي و احقر ما حرمت منه ، فانظر الى ايجابيات ما لدي فمثلا :
اذا كنت لا امتلك سيارة ، فهذه نعمة تجعلني اتحرك اكثر و عندها اتمتع بنعمة قدرتي على الحركة و المشي و نعمة الجسد القوي
كثيرا من الناس يتمنى ان يرزقه الله الاولاد و عندما يرزقهم الله تعالى الاولاد تراهم يبطشون و يصرخون و وووو ؟؟؟!!! عجبا ؟! الست من تمنى ان يرزقه الله الاولاد ؟؟ فلم لا تتمتع بصحبة الاولاد و مجالسهم و نهفاتهم و ووو
قد يضطر الانسان للانتقال من بلد الى آخر ، فان نظر اليها انها تعتسة و شقاء و غربة وووو فسيتعس و ان نظر اليها انها سياحة و تعرف و انفتاح على العالم و ثقافة و معرفة مجتمعات جديدة وووو، هانت عليه و شعر بالسعادة و المتعة يقولون بالمثل العامي : ( الحاجة بنت حلال فهي تعرفك على من هو حبيبك و من هو عدوك ) هذا المثل يعتبر ركنا من اركان السعادة فقد نظر الى الايجابية في الحاجة و لم ينظر الى السلبية فيها
قصة
كان احد العلماء في طريقه الى مكة و في الطريق مر على قوم فيهم رجل صالح قعيد لا يتحرك و كان هذا القعيد يكثر من قول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من الناس ) فاستغرب العالم من حمده و لم يستطع الا ان يسأله : ما اعطاك الله تعالى و حرم كثيرا منه و انت في هذه الحال ، فاجابه :( اعطاني لسانا ذاكرا و قلبا شاكرا و جسدا على البلاء صابرا )
خامسا
الحب ، و ابدأ بحب الله تعالى و حب الرسول و حب أل البيت و الناس جميعا ، يقول الرسول صلى الله عليه وآله و سلم : ( افشوا السلام بينكم تحابوا)
سادسا
التسامح ، و يبدا بمسامحة الوالدين و النفس و الناس جميعا ، فلا احمل في نفس حقدا و لاضغينة و لا كراهية لأحد مهما اشتد العداء و خاصة على مسلم او قريب
فالوالدين بذلا كل ما يستطيعان و اعطيا كل ما لديهما و لو كان بقدورهما اكثر لفعلا و ذلك لأن هذا الامر غريزيا في ان يقدم الوالدان كل ما لديهما من اجل ابنائهما ، فان حصل تقصير فهو في حقيقته قصور و عجز لا يلاما عليه
سابعا
ان امتلك عين النحلة و لا امتلك عين الذبابة في النظر الى الناس ، فالنحلة تقع عينها على الازهار و الذبابة تقع عينها على القاذورات ،
اذا علي ان انظر الى محاسن الناس و ايجابياتهم و لا انظر الى عيوبهم و مساوئهم .
ثامنا
الرضى ، فبعد بذل الجهد و الاجتهاد ارضى بالنتائج كما ارادها الله تعالى دون تذمر او نفور لأيماني ان ما قدره الله تعالى لي هو خير لي ، يقول الله تعالى : ( و عسى ان تحبوا شيءا و هو شر لكم و عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم و الله يعلم و انتم لا تعلمون ) ص
تاسعا
العمل بمنهاج الله تعالى لأنه السعادة الحقيقية في الدنيا و الآخرة
عاشرا
الأعتماد و التوكل على الله تعالى و الركون اليه فهي قلب سر السعادة

و قد يمتلك من هم اسعد مني اكثر مما اجتهدت به ، فليفيدونا افادهم الله تعالى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف