الأخبار
ورشة عمل حول التخطيط التشاركي للخدمات الاجتماعية في محافظة الخليلأحرار: الإحتلال يحكم بالسجن الفعلي 38 شهرا وغرامة مالية على الأسير عمران مظلومعدد من الإصابات خلال مواجهات بعد اقتحام 700مستوطنون لـ "قبر يوسف"د.عيسـى:"الأقصـى فـي خطـر محـدق"فصل الخريف يبدأ الثلاثاء القادمأحرار: الإحتلال يحكم بالسجن الفعلي 38 شهرا وغرامة مالية على الأسير عمران مظلوم40 متطرفاً وطلبة معاهد يهودية برفقة حاخامات يقتحمون باحات الأقصىاليمن: وفاة السياسي الكبير عبد الله الاصنج قبل ساعات بمدينه جدةمصر: في مركز ومدينه الإسماعيلية حمله مكبرة لإزله التعديات على مساحة 50فدانمصر: في مركز ومدينه الإسماعيلية حمله مكبرة لإزله التعديات على مساحة 50فدانصوت إسرائيل يمنح الطالبة آيات فقرا لقب فارسة رمضانشيلح: الدروس المستفادة من الجرف الصامد أهم من دروس حرب الغفرانالاتحاد للطيران تستضيف الندوة المالية العالمية للاتحاد الدولي للنقل الجوي في أبوظبيهآرتس: مواجهات القدس أعادت رسم الحدود بين شطري المدينةالكاتيل-لوسنت لحلول المؤسسات تستعرض أحدث تقنياتها تحت شعار “Connected Experience” خلال جيتكس 2014إستطلاع: الإسرائيليون يؤمنون بإمكانية التعاون الإقليمي في المنطقةعيسى: اخفاق مجلس الامن يعني التوجه لقرار الاتحاد من اجل السلامطبيب أسنان عربي يسجل اول مليون متابعة عبر فيسبوكاتفاق ثلاثي بين الأمم المتحدة و "إسرائيل" والسلطة لإعادة إعمار غزةورشة تدريبية للباحثين الاجتماعيين حول برنامج نظم المعلومات الجغرافيةوزير الجيش الاسرائيلي: ستبدأ قريبا مراقبة عملية إدخال مواد البناء إلى قطاع غزةتحت عنوان " دورة تدريبية على التوثيق في مخيم الرشيدية "إقالة ضابط كبير تدعي اسرائيل انه سرب معلومات سرية لـ "بينيت" أثناء العدوان الاسرائيلي على غزةالأردن و أمريكا تستحوذان على النسبة الأعلى من صادرات الشركات الفلسطينية البالغة 6 مليون دولار"الأهلية للتأمين" و"نقابة العاملين في شركة كهرباء محافظة القدس" توقعان اتفاقية تأمين لمدة ثلاث سنواتاوكرانيا توافق على منح الشرق المضطرب "وضعا خاصا"تحت عنوان " دورة تدريبية على التوثيق في مخيم الرشيدية "وكالة: سفير صيني يقول إن زعيم كوريا الشمالية قد يزور بكينحلف الاطلسي: زيادة قوات روسيا في القرم سيقوض الهدنة في اوكرانياالنائب الغول يهاتف القيادي العملي ويهنئه بسلامته ونجاح عملية جراحية أجراها بتركيا
2014/9/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

علاج الفتور العاطفي بين الأزواج بقلم:دكتور أكمل نجاح

تاريخ النشر : 2009-03-21
التزاوج هو الوسيلة الوحيدة لاستمرار الحياة ، والزواج الإنساني هو علاقة فريدة بين اثنين يرتبطان برباط يحكمه الحب والمودة ، وهو الوسيلة التي شرعها الله سبحانه وتعالى لتحقيق الاستقرار والحفاظ على بقاء النوع .

والزواج يعد بمثابة القناة الشرعية لإشباع الرغبات الغريزية التي تقود الإنسان الهلاك ما لم يعمل على ترويضها والصبر عليها. وبالرغم من قداسة الحياة الزوجية وخصوصيتها الشديدة لما ينبغي أن تكون عليه من حب ومودة وسكن وألفة بين الزوجين إلا أن الحياة العصرية والبعد عن الله سبحانه وتعالى والانشغال بما يشغل النفس ويُزيد من إحباطاتها قد يظهر الملل والفتور بين الأزواج وتختل معايير الاستقرار بين الزوجين وقد ينتهي المطاف إلى الانفصال ؛ ولذلك فرأينا أن نلقي الضوء على بعض الأسباب التي تقود الحياة الزوجية إلى الملل وفتور الحب وغياب المشاعر النبيلة مع محاولة وضع خطة أو إستراتيجية لمساعدة الأزواج على التغلب على هذه المشكلة .



لماذا يفتر الحب بين الأزواج ؟

- غياب التعبير اللفظي عن الحب.

- عدم التدعيم المستمر للعلاقة الزوجية.

- التجاهل للاحتياجات الخاصة بكل طرف.

- الانشغال بنشاطات وأعباء الحياة اليومية.

- فقدان الاهتمام بينهما والشعور بالملل.

- المقارنات الزوجية بالأسر الأخرى.

- الإهمال في إشباع احتياجات الجسد.

- انشغال الزوجة عن الزوج بالعمل ، أو بالأبناء ، وكذلك الزوج.

- التعصب والسيطرة وفرض الآراء من جانب كل منهما .

- التركيز على صغائر الأمور .

- عدم المرونة في التعامل .

- عدم غض البصر سواء من جانب الزوجة او الزوجة والشعور بالميل تجاه الآخر.

- سيطرة مشاعر الإحساس بالفشل في الاختيار.

- العنصر المادي قد يسبب العديد من المشكلات.

- الاختيار الخاطئ من البداية لكل من الطرفين.

- عدم التقبل لوجه نظر الآخر.

- كبت الحرية الشخصية ، فعلى الزوجة أو الزوج أن يعطي كل منهما الآخر قدر من الحرية .

- عدم المشاركة في الاهتمامات أو الأهداف الشخصية.

- التقليل من شأن الآخر.

- العنف أو النقد المتكرر.
- التدخل من جانب الاهل في شئون الزوجة او الزوج مما قد يُفسد العلاقة بينهما.


وفيما يلي عرض لبعض الإرشادات التي يمكن الاستعانة بها للتغلب على مشكلة الفتور بين الأزواج وإعادة المياه إلى مجاريها وتنشيط المشاعر وزيادة الحب من أجل تحسين نوعية الحياة الزوجية .



حلول مقترحة لتحسين نوعية الحياة الزوجية:

1- استخدام لغة الحوار والمناقشة التي تتمتع بالهدوء.

2- إظهار مفاتن الزوجة من الناحية الروحية والجسدية.

3- مناقشة المشكلات ذات الأهمية ووضع الحلول التي تلائم كل طرف.

4- الابتعاد عن التعصب وفرض الرأي من جانب الطرفين.

5- استخدام مفهوم الشراكة والعمل به فالحياة الأسرية شركة يجب ان يكون لها مدير ديمقراطي.

6- عدم التركيز على التفاهات .

7- التعبير عن مشاعر الحب من جانب الطرفين.

8- الابتعاد عن المقارنات بالأسر الأخرى.

9- عدم توجيه النقد أو اللوم والأفضل تناول المشكلة بشكل موضوعي.

10- تدعيم العلاقة الزوجية من حين إلى آخر بالهدايا والخروج والاستمتاع بلحظات خاصة.

11- عدم السماح للأهل بالتدخل السلبي في حل المشكلات التي تتعلق بالأسرة.

12- على الزوجة أن تكون متجددة دائما فالرجال يعشقون الجمال.

13- على الرجل ألا يهمل في هيئته في المنزل فلابد أن يكون جميلاً أيضاًَ.

14- إبعاد الأطفال عن مواقف الصراع بين الزوج والزوجة لما له من تأثير سلبي.

15- المعالجة العاجلة للمشكلات وعدم إبقائها لليوم التالي.

16- لابد أن يجمع الفراش بين الاثنين مهما حدث فاللحظات الجميلة تلعب دوراً هامًا في علاج المشكلات.

17- عدم الإفصاح عن أسرار الحياة الزوجية للأصدقاء او الأقارب.

18- الابتعاد عن الافتراضات والتوقعات غير العقلانية.

19- لا للشك ولا للغيرة المفرطة.

20- التركيز على الجانب المشرق والصفات الايجابية.

21- إشباع احتياجات كل من الروح من خلال كلمات الحب اللطيفة ، والجسد من خلال الوصال بينهما.

22- الابتسامة الدائمة لها مفعول جميل على الطرفين.

23- القبلات الطائرة من وقت إلى آخر.

24- على كل من الزوج والزوجة أن يعبر عن احتياجاته الخاصة ، وعلى كل طرف الا يتجاهل ذلك.

25- مراعاة الظروف النفسية لكل طرف.

26- على الرجل مراعاة طبيعة الأنثى التي تميل إلى التقلب وفقاً لتركيبتها النفسية.

27- توحيد الاهتمامات والأنشطة والمشاركة الفعالة في كل شيء.

28- تشجيع الزوجة للزوج أو العكس لتحقيق أهدافه الخاصة.

وفي الختام نأمل من الله سبحانة وتعالى أن يهدي الأنفس الى سبل الرشاد ويتم الألفة والمحبة بين الازواج مما يجعل أمة محمد صلى الله عليه وسلم خير الأمم

دكتور أكمل نجاح
[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف