الأخبار
الامم المتحدة تجري مفاوضات شاملة للافراج عن جنودها في الجولانصحيفة : استئناف المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية حول غزة الاسبوع الجاري في القاهرةفرنسية عمرها 14 عاماً أرادت الذهاب للقتال في سورياايبولا: تجربة ناجحة لدواء تجريبي على القروداستقرار معدل التضخم الياباني خلال تموزأفضل الشركات الأميركية أمام الراغبين في العملالذهب ينخفض مع تحسن نمو الاقتصاد الاميركيالاردن يحث مواطنيه على عدم السفر الى اليمنقيادة منطقة جنين تشارك في مهرجان تكريم الطلبة الناجحين في الثانوية العامة في بلدة جبعتصاعد حملات المقاطعة للمنتجات الاسرائيلية في الاسواق الفلسطينيةحمدان: ننتظر دعوة مصر لاستكمال المفاوضاتنقل 8 جرحى فلسطينيين إلى المستشفيات التركية لتلقي العلاجالنصيرات : وكالة الغوث تنظم معرض لرسومات الأطفال وذويهم في مركز إيواء النازحينهل يعود نواب الوطنى للبرلمان قضية يناقشها 90 دقيقة على المحور 1 الليلهالمندوبية السامية للتخطيط حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدنيخمس إصابات في حادث سير جنوب جنينالنبي صالح تحتفي بنصر غزة وصمود أهلها والاحتلال يقمع المسيرةنادي الاسير: الاحتلال يعتقل 597 مواطنا منذ بداية شهر اغسطس الجاريواشنطن تطلق صفقة مروحيات "أباتشي" للجيش المصرياعتصام امام مكتب الاونروا في البداويليفني تحذر من جولة مواجهة جديدة في غزةاعتصام تضامني مع إذاعة "صوت نساء غزة"ليبرمان يقر بفشل إسرائيل في تحقيق أهدافها من الحرببيان صحفي حول تدخل بلدية بيت لحم في وقف تركيب باب في مدبنى تاريخي في حارة النجاجرةنتنياهو ويعالون: لن يقام ميناء فى غزةنائبة كندية: رقابة غير معلنة لكل من ينتقد إسرائيل في دول الغربالهلال الاماراتي تنفذ مشاريع في فلسطين بـ 14 مليون و 430 الف دولاربالصور ..ناشط فلسطيني في اوروبا ينقل مأساة عائلته الى العالم لفضح اساليب العدوان الاسرائيلي على غزةالعراق: العلامة الحسيني الى باريس: الفكر والمناصحة في مواجهة الإرهاب والتطرف قبل اللجوء للسياسة والأمنمصر: عيسى: الرئاسة حريصة على إنشاء نقابة الإعلاميين
2014/8/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

علاج الفتور العاطفي بين الأزواج بقلم:دكتور أكمل نجاح

تاريخ النشر : 2009-03-21
التزاوج هو الوسيلة الوحيدة لاستمرار الحياة ، والزواج الإنساني هو علاقة فريدة بين اثنين يرتبطان برباط يحكمه الحب والمودة ، وهو الوسيلة التي شرعها الله سبحانه وتعالى لتحقيق الاستقرار والحفاظ على بقاء النوع .

والزواج يعد بمثابة القناة الشرعية لإشباع الرغبات الغريزية التي تقود الإنسان الهلاك ما لم يعمل على ترويضها والصبر عليها. وبالرغم من قداسة الحياة الزوجية وخصوصيتها الشديدة لما ينبغي أن تكون عليه من حب ومودة وسكن وألفة بين الزوجين إلا أن الحياة العصرية والبعد عن الله سبحانه وتعالى والانشغال بما يشغل النفس ويُزيد من إحباطاتها قد يظهر الملل والفتور بين الأزواج وتختل معايير الاستقرار بين الزوجين وقد ينتهي المطاف إلى الانفصال ؛ ولذلك فرأينا أن نلقي الضوء على بعض الأسباب التي تقود الحياة الزوجية إلى الملل وفتور الحب وغياب المشاعر النبيلة مع محاولة وضع خطة أو إستراتيجية لمساعدة الأزواج على التغلب على هذه المشكلة .



لماذا يفتر الحب بين الأزواج ؟

- غياب التعبير اللفظي عن الحب.

- عدم التدعيم المستمر للعلاقة الزوجية.

- التجاهل للاحتياجات الخاصة بكل طرف.

- الانشغال بنشاطات وأعباء الحياة اليومية.

- فقدان الاهتمام بينهما والشعور بالملل.

- المقارنات الزوجية بالأسر الأخرى.

- الإهمال في إشباع احتياجات الجسد.

- انشغال الزوجة عن الزوج بالعمل ، أو بالأبناء ، وكذلك الزوج.

- التعصب والسيطرة وفرض الآراء من جانب كل منهما .

- التركيز على صغائر الأمور .

- عدم المرونة في التعامل .

- عدم غض البصر سواء من جانب الزوجة او الزوجة والشعور بالميل تجاه الآخر.

- سيطرة مشاعر الإحساس بالفشل في الاختيار.

- العنصر المادي قد يسبب العديد من المشكلات.

- الاختيار الخاطئ من البداية لكل من الطرفين.

- عدم التقبل لوجه نظر الآخر.

- كبت الحرية الشخصية ، فعلى الزوجة أو الزوج أن يعطي كل منهما الآخر قدر من الحرية .

- عدم المشاركة في الاهتمامات أو الأهداف الشخصية.

- التقليل من شأن الآخر.

- العنف أو النقد المتكرر.
- التدخل من جانب الاهل في شئون الزوجة او الزوج مما قد يُفسد العلاقة بينهما.


وفيما يلي عرض لبعض الإرشادات التي يمكن الاستعانة بها للتغلب على مشكلة الفتور بين الأزواج وإعادة المياه إلى مجاريها وتنشيط المشاعر وزيادة الحب من أجل تحسين نوعية الحياة الزوجية .



حلول مقترحة لتحسين نوعية الحياة الزوجية:

1- استخدام لغة الحوار والمناقشة التي تتمتع بالهدوء.

2- إظهار مفاتن الزوجة من الناحية الروحية والجسدية.

3- مناقشة المشكلات ذات الأهمية ووضع الحلول التي تلائم كل طرف.

4- الابتعاد عن التعصب وفرض الرأي من جانب الطرفين.

5- استخدام مفهوم الشراكة والعمل به فالحياة الأسرية شركة يجب ان يكون لها مدير ديمقراطي.

6- عدم التركيز على التفاهات .

7- التعبير عن مشاعر الحب من جانب الطرفين.

8- الابتعاد عن المقارنات بالأسر الأخرى.

9- عدم توجيه النقد أو اللوم والأفضل تناول المشكلة بشكل موضوعي.

10- تدعيم العلاقة الزوجية من حين إلى آخر بالهدايا والخروج والاستمتاع بلحظات خاصة.

11- عدم السماح للأهل بالتدخل السلبي في حل المشكلات التي تتعلق بالأسرة.

12- على الزوجة أن تكون متجددة دائما فالرجال يعشقون الجمال.

13- على الرجل ألا يهمل في هيئته في المنزل فلابد أن يكون جميلاً أيضاًَ.

14- إبعاد الأطفال عن مواقف الصراع بين الزوج والزوجة لما له من تأثير سلبي.

15- المعالجة العاجلة للمشكلات وعدم إبقائها لليوم التالي.

16- لابد أن يجمع الفراش بين الاثنين مهما حدث فاللحظات الجميلة تلعب دوراً هامًا في علاج المشكلات.

17- عدم الإفصاح عن أسرار الحياة الزوجية للأصدقاء او الأقارب.

18- الابتعاد عن الافتراضات والتوقعات غير العقلانية.

19- لا للشك ولا للغيرة المفرطة.

20- التركيز على الجانب المشرق والصفات الايجابية.

21- إشباع احتياجات كل من الروح من خلال كلمات الحب اللطيفة ، والجسد من خلال الوصال بينهما.

22- الابتسامة الدائمة لها مفعول جميل على الطرفين.

23- القبلات الطائرة من وقت إلى آخر.

24- على كل من الزوج والزوجة أن يعبر عن احتياجاته الخاصة ، وعلى كل طرف الا يتجاهل ذلك.

25- مراعاة الظروف النفسية لكل طرف.

26- على الرجل مراعاة طبيعة الأنثى التي تميل إلى التقلب وفقاً لتركيبتها النفسية.

27- توحيد الاهتمامات والأنشطة والمشاركة الفعالة في كل شيء.

28- تشجيع الزوجة للزوج أو العكس لتحقيق أهدافه الخاصة.

وفي الختام نأمل من الله سبحانة وتعالى أن يهدي الأنفس الى سبل الرشاد ويتم الألفة والمحبة بين الازواج مما يجعل أمة محمد صلى الله عليه وسلم خير الأمم

دكتور أكمل نجاح
[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف