الأخبار
بالصور: اخلاء الجامعة العربية الامريكية بجنين أثر عراك بين الطلبةمدرسة ذكور دير الغصون تًكرم مديرها السابق سيف الدين عمر ومجلس الآباء والمجتمع المحليالعربية الفلسطينية تستقبل وفداً من لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بغزةانطلاق المرحلة الثانية من سلسلة المحبة والكرامة لدعم النساء في قطاع غزةبرنامج الصحة في الأونروا يختتم فعاليات حملة اليوم العالمي للشبابعرب 48: أبو عرار: طرح قانون حول تقسيم المسجد الاقصى هو اعلان حربلجنة دراسة مسودة مشروع قانون الوساطة تعقد اجتماعها الأولفارس العرب تنفذ مشروع دعم نفسي للأطفال فى مراكز الايواءالحكومية لكسر الحصار والشؤون الاجتماعية تكرمان 500 طفل من أبناء شهداء الحربتآكل الشاطئ 37 متر قرب ميناء غزة .. خبراء يحذرون من غرق شاطئ غزة في البحرشركة سوق فلسطين للأوراق المالية تفصح عن البيانات المالية للربع الثالث من عام 2014الحايك:إعلان قطاع غزة منطقة منكوبة لم يحقق اي استحقاقات أو امتيازات للمنكوبينالمقاومة الشعبية تدعو حكومة التوافق إلى تحمل مسئولياتها وحل الأزمات التي تواجه شعبنا في قطاع غزةنادي الأسير: تدهور خطير على صحة الأسير المضرب رائد موسىالاحتلال يخطر بإزالة خيام وحظيرة أغنام شرق يطاأبو ليلى : تقدم مفاوضات القاهرة مرتبط باستعداد الاحتلال للتوصل لحلولرئيس بلدية الخليل يبحث مع وفد القنصلية الكندية أوضاع المدينة" الحكم المحلي" تناقش المحاور الأساسية لخطتها الاستراتيجية للأعوام (2015-2018)رايت تو بلاي" تنفذ ورشة تنشيطية لمنشطي المؤسسة لمدارس وكاله الغوث الدولية في قطاع غزةجمعية مجموعة غزة للثقافة والتنمية تنفذ مشروع توفير المساعدات الغذائية الطارئةكريستينا صوايا تطلّ في " لبنان لؤلؤة الشرق"مصرع عامل سقط في ورشة بناء في جنينيوسف عرفات يفاجئ جماهيره بـــ "بتحصل كتير"الاغاثة الزراعية تنظم يوم عمل تطوعي في قطف الزيتون في قرية سرطةبالصور.. المياه تغمر الصفوف: معاناة الشتاء مع طلاب مدرسة بحي الشجاعية تضررت بالحرب الأخيرةأميال من الابتسامات 30 ترعى إطلاق سراح موقوفين في السجون المحلية بغزةمعالى الوزير م. مازن غنيم يترأس إجتماعأ مع الإتحاد الأوروبي للإطلاع على سير العمل بين الطرفيالإعلان عن انطلاق قلنديا الدولي 2 غداً الأربعاء في فلسطينبالصور: محمد عساف في غزة ولقاء حميمي مع عائلته وأصدقائهالنيابة تحذر متصفحي "فيسبوك" من سرقة أرصدة جوالاتهم
2014/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في ذكرى معركة الكرامة شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي

تاريخ النشر : 2009-03-19
في ذكرى  معركة   الكرامة شعر : عبدالرازق مصطفى  دعسان البرغوثي
في ذكرى معركة الكرامة
شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي


*************
* في يوم الخميس 21/3/1968م أي بعد هزيمة العرب الكاسحة بتسعة اشهر فقط .تمدد العدوان الصهيوني من ارض فلسطين المحتلة الى مخيم الكرامة شرقي النهر ليقضوا على نواة الثورة الفلسطينية التي سطعت شمسها ناصعة على أمة ضربت على رأسها فراحت في نومة عميقة، ولم يكن هناك سوى مئات من الفدائيين الفلسطينيين واغلبهم من حركة فتح، فالتحم المجاهدون بسلاحهم البدائي تقريبا بقوات زاحفة بلغ عددها 15000 جندي معتصمين بالدبابات والمجنزرات وتغطيهم من الجو اسراب الغربان وبكافة انواع الطائرات المهداة اليهم من فرنسا و برطانيا وامريكا فصمد الفدائيون الفلسطينيون تساندهم قوات اردنية باسلة من مدفعية ومغاوير . وفي السادسة مساء طلب العدو وقف اطلاق النار فرفض الاردن ذلك ما دام جندي اسرائيلي واحد شرق النهر ، وفي التاسعة مساء تمكن العدو من سحب قواته والياته المعطوبة ليخفي اثار هزيمته، ولكنه فشل في تغطيتها فقد عجز عن سحب بعض الدبابات والمجنزرات فتركها بين سليمة ومعطوبة ،و سحبت الى عمان ليشفي الشعب المكلوم بكرامته غليله ،وظهرت في احدى الدبابات جثة جندي اسرائيلي مكبل باسلاك غليظة خشية الهرب من الدبابة. وكانت هذه المعركة إمارة التحول الذي اثبت فيه الجيش الاسرائيلي انه قابل للهزيمة وانتهت اسطورة الجيش الذي لا يقهر كما صورته مهزلة حرب حزيران 1967.
*******
كم قرية في ثنايا الكون مهملة
سادت وبادت بلا ذكر ولا نسب

لكن قريتنا في الدهر خالدة
قد سطرت مجدها بالنار لا الخطب

حين الغزاة على الأغوار قد زحفوا
بجحفل بالغوا في حشده ، لجب

كانت جميع بلاد العرب نائمة
كعصبة (الكهف) لم تأبه لمغتصب

ولم يكن غير (أردنَ)الفدا يقظا
ثبت الفؤاد أمام الروع لم يهب

فنافحتهم أسود الضفتين معا
يدافعون عن الإسلام والعرب

وجددوا ذكر (باب الواد) ملحمة
من الإخاء مدى الأجيال والحقب

كانوا أشاوس في الهيجاء ما فزعوا
ولا أفرق في الألقاب والرتب

إذ أمهلوا الخصم حتى صار بينهم
فحاصروه حصار ( اللام ) في ( حلب )

زجوا بهم لقمة للموت سائغة
جاءت لقوم لنيل الثأر في سغب

حيث الجراحات كانت بعد دامية
ومن (حزيران) لم تبرأ ولم تغب

ظنوا ( الكرامة ) كنزا لا سياج له
وما علينا سوى التبكير في الهرب

فإذ بهم دون جند من هوايتهم
صنع الشهادة إبداعا بلا تعب

عاد الغزاة خفافا دونما نفل
إلا بخفي ( حنين ) ، تب من سلب

وأورثونا سلاحا كان يحملهم
على الغرور وما صانوه من عطب

فكل دبابة أطفالنا انتصبوا
في برجها قد رأوها زينة اللعب

***
بوركت يا شهر (آذار) لنا علما
يكافئ الأمَ عمَا كان من نصب

فنحن للأرض قدمنا هديتنا
عقدا من الشهداء الغرَ، لا الذهب

*****
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف