الأخبار
افتتاح سوق البسطة 3 في حلبة البحرين الدوليةالأرصاد لـدنيا الوطن: لا يوجد منخفض جوي الأسبوع القادمالعراق: انصار السيد الصرخي: الطائفية في البلد سفكة دماناباشراف اتحاد لكرة القدم..الألماني " كاى " يفتتح دورة مدربي قطاع الناشئين في محافظات غزةوفد من جبهة النضال يشارك في الحفل التأبيني بذكرى رحيل القائد كيم جونغ إيل في سفارة كوريا الديمقراطية الشعبية بدمشقبالصوروالفديو: حكم عليهن بالسجن خمس سنوات ... فنانات سوريات تحت قائمة " الإرهاب" عام 2014الاردن: مركز دراسات الشرق الأوسط ينظم ندوة بعنوان " تحولات الصراع العربي الإسرائيلي"موكب جنائزي مهيب في تشييع الشيخ علي بن محمد الجفيلة الكثيري شيخ مشايخ آل كثير بالسعوديةالاغاثة الزراعية تنفذ ورش لمقاطعة البضائع الاسرائيلية في جنينالكتلة الإسلامية تكرم 18000 معلم في يوم المعلم الفلسطينيلقاء ثقافي في صالون الدكتورة أفنان دروزة ونقاش إثرائي لكتاب الشاعر طارق عبد الكريمقراقع : قضية حرية الاسرى وحقوقهم عنوان العام القادمتدهور الوضع الصحي للاسرى علاء الهمص ومحمد راشد وموسى صوفانفاعلوا خير ينفذون سلسلة من مشاريع تأثيث البيوتإدارة سجن "عوفر" تنفذ حملة تنقلات واسعة وتُهدد بفرض عقوباتالعراق: الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في زيارة لمخيم كبارتو بدهوك لتفقد اوضاع النازحينجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية تعقد " مؤتمر دعم الشباب للمرأة"الصيفي :الإحتلال يعزز من إقتحاماته كدعاية إنتخابية مغرضة لهأبو ليلى: "الفيتو" خيار الولايات المتحدة الأمريكية لإبطال مشروع القرار الفلسطينيإنهاء العزل الإنفرادي لـ 12 معتقل وتحسين شروط عزل الأسير نهار السعديشهيد في إنفجار بأحد مواقع التدريب التابعة لكتائب القسام في رفح‫‫الجمعية الإسلامية بالنصيرات تنفذ مشروع توفير الاجهزة التعويضية والادوات المساعدة للجرحى المعاقينإختتام فعاليات ماراثون " هيا نمشي معا 3" في مدينة جدة بمشاركة أكثر من 500 شخص من ذوي الإعاقةمصر: تقارير تتوقع توقيع عقود بين دول الخليج ومصر مع روسيا لشراء غواصات نوويةوفد من فدا رفح يهنئ حركة حماس بذكرى انطلاقتهم ال27التوجيه السياسي ودار الافتاء يقيمان محاضرة دينية في مدرسة الاستخبارات العسكريةصورة مسرّبة وصادمة ل"هبة نور" قبل عمليات التجميل .. لن تعرفهامحافظ جنين يلتقي وكيل وزارة شؤون المراةفي الذكرى السادسة لعدوان 2008-2009 أسابيع أوروبية واسعة لرفع حصار غزةالوحيدي يوجه رسالة حول الأسرى إلى زعماء وأمناء المنظمات الدولية والإنسانية بمناسبة العام الجديدلأول مرة في قطاع غزة: تدريب بنظام المحاكاة لمناهج التدريب المهني والتقنيهذا ما فعله حازم الشريف حقا عندما أعطته أحلام العلم السعوديالإتحاد العام لعمال فلسطين ينهي مشاركته في أنظمة الحماية الإجتماعية العربيةجمعية وصال للتنمية الصحية والمجتمعية تنظم فعاليات مشروع الدعم النفسي الاجتماعي لأطفال غزةالجمعة..عائلة الرقب تطلق حملة نظافة بمستشفى الاوروبي
2014/12/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في ذكرى معركة الكرامة شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي

تاريخ النشر : 2009-03-19
في ذكرى  معركة   الكرامة شعر : عبدالرازق مصطفى  دعسان البرغوثي
في ذكرى معركة الكرامة
شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي


*************
* في يوم الخميس 21/3/1968م أي بعد هزيمة العرب الكاسحة بتسعة اشهر فقط .تمدد العدوان الصهيوني من ارض فلسطين المحتلة الى مخيم الكرامة شرقي النهر ليقضوا على نواة الثورة الفلسطينية التي سطعت شمسها ناصعة على أمة ضربت على رأسها فراحت في نومة عميقة، ولم يكن هناك سوى مئات من الفدائيين الفلسطينيين واغلبهم من حركة فتح، فالتحم المجاهدون بسلاحهم البدائي تقريبا بقوات زاحفة بلغ عددها 15000 جندي معتصمين بالدبابات والمجنزرات وتغطيهم من الجو اسراب الغربان وبكافة انواع الطائرات المهداة اليهم من فرنسا و برطانيا وامريكا فصمد الفدائيون الفلسطينيون تساندهم قوات اردنية باسلة من مدفعية ومغاوير . وفي السادسة مساء طلب العدو وقف اطلاق النار فرفض الاردن ذلك ما دام جندي اسرائيلي واحد شرق النهر ، وفي التاسعة مساء تمكن العدو من سحب قواته والياته المعطوبة ليخفي اثار هزيمته، ولكنه فشل في تغطيتها فقد عجز عن سحب بعض الدبابات والمجنزرات فتركها بين سليمة ومعطوبة ،و سحبت الى عمان ليشفي الشعب المكلوم بكرامته غليله ،وظهرت في احدى الدبابات جثة جندي اسرائيلي مكبل باسلاك غليظة خشية الهرب من الدبابة. وكانت هذه المعركة إمارة التحول الذي اثبت فيه الجيش الاسرائيلي انه قابل للهزيمة وانتهت اسطورة الجيش الذي لا يقهر كما صورته مهزلة حرب حزيران 1967.
*******
كم قرية في ثنايا الكون مهملة
سادت وبادت بلا ذكر ولا نسب

لكن قريتنا في الدهر خالدة
قد سطرت مجدها بالنار لا الخطب

حين الغزاة على الأغوار قد زحفوا
بجحفل بالغوا في حشده ، لجب

كانت جميع بلاد العرب نائمة
كعصبة (الكهف) لم تأبه لمغتصب

ولم يكن غير (أردنَ)الفدا يقظا
ثبت الفؤاد أمام الروع لم يهب

فنافحتهم أسود الضفتين معا
يدافعون عن الإسلام والعرب

وجددوا ذكر (باب الواد) ملحمة
من الإخاء مدى الأجيال والحقب

كانوا أشاوس في الهيجاء ما فزعوا
ولا أفرق في الألقاب والرتب

إذ أمهلوا الخصم حتى صار بينهم
فحاصروه حصار ( اللام ) في ( حلب )

زجوا بهم لقمة للموت سائغة
جاءت لقوم لنيل الثأر في سغب

حيث الجراحات كانت بعد دامية
ومن (حزيران) لم تبرأ ولم تغب

ظنوا ( الكرامة ) كنزا لا سياج له
وما علينا سوى التبكير في الهرب

فإذ بهم دون جند من هوايتهم
صنع الشهادة إبداعا بلا تعب

عاد الغزاة خفافا دونما نفل
إلا بخفي ( حنين ) ، تب من سلب

وأورثونا سلاحا كان يحملهم
على الغرور وما صانوه من عطب

فكل دبابة أطفالنا انتصبوا
في برجها قد رأوها زينة اللعب

***
بوركت يا شهر (آذار) لنا علما
يكافئ الأمَ عمَا كان من نصب

فنحن للأرض قدمنا هديتنا
عقدا من الشهداء الغرَ، لا الذهب

*****
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف