الأخبار
إصابة طفل برصاص الاحتلال شمال غزةساويرس يعرض شراء "جزيرة" لاستقبال اللاجئين فيها ..عبر الانستغرام : "خلود" تنشر صورة غزة الجملية .. للعالم !بورصة فلسطين: أخبار الشركات للأسبوع الأول من أيلول 2015استمرار حملة " دفتر وقلم يمحو الالم " وبالتعاون مع شركة اكرم سبيتانيوزيرة الاقتصاد الوطني والقنصل الفرنسي العام يترأسا اجتماع اللجنة التوجيهية لمدنية بيت لحم الصناعيةمشعل يستقبل عريقات في الدوحةفي ورشة عمل بغزة الجبهتان الديمقراطية والشعبية تدعوان إلى عقد مجلس وطني بدورة عاديةاجتماع مجموعة عمل القطاع الزراعيالمالكي يطلع منسق عملية السلام ملادينوف بصورة التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأرض المحتلةالأسير سامي أبو دياك في العناية المكثفة في 'سوروكا'رابطة علماء فلسطن تلتقي السفير الفلسطيني أشرف دبور وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العرداتالحمد الله يترأس الاجتماع السابع عشر للمجلس الاستشاري للإحصاءات الرسميةما مدى قوة الكتلة الهوائية الحاره المُتوقعه على فلسطين الأسبوع المقبل ؟!الاحتلال يفرج عن أسير من مخيم جنين بعد هدم منزلهمصر: حقل الغاز الجديد لن يقوض استيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل وقبرصموسكو: نحذر واشنطن من محاولات تضليل العالم بالخطر الروسي المزعومموسكو: اتصالاتنا بدمشق والمعارضة السورية تهدف إلى دعم جهود دي ميستورامعلومات تؤكد حصول تنظيم"الدولة الإسلامية" على وثائق لإنتاج الأسلحة الكيميائيةمجدي الجلاد يكشف أسرار الموت الجماعي للمصريين في الصحراءشاهد.. عائلة سورية تختار الموت تحت القطار هربا من معاملة الشرطة الهنغاريةخروف يحطم رقمًا عالميًا بوزن صوفهمصر - مقتل 3 إرهابيين حاولوا اقتحام كمين في الشيخ زويدشاهد.. منى الشاذلي تقص شعرها على الهواءالسيسي في إندونيسيا لإحياء علاقات عمرها 70 عاما
2015/9/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في ذكرى معركة الكرامة شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي

تاريخ النشر : 2009-03-19
في ذكرى  معركة   الكرامة شعر : عبدالرازق مصطفى  دعسان البرغوثي
في ذكرى معركة الكرامة
شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي


*************
* في يوم الخميس 21/3/1968م أي بعد هزيمة العرب الكاسحة بتسعة اشهر فقط .تمدد العدوان الصهيوني من ارض فلسطين المحتلة الى مخيم الكرامة شرقي النهر ليقضوا على نواة الثورة الفلسطينية التي سطعت شمسها ناصعة على أمة ضربت على رأسها فراحت في نومة عميقة، ولم يكن هناك سوى مئات من الفدائيين الفلسطينيين واغلبهم من حركة فتح، فالتحم المجاهدون بسلاحهم البدائي تقريبا بقوات زاحفة بلغ عددها 15000 جندي معتصمين بالدبابات والمجنزرات وتغطيهم من الجو اسراب الغربان وبكافة انواع الطائرات المهداة اليهم من فرنسا و برطانيا وامريكا فصمد الفدائيون الفلسطينيون تساندهم قوات اردنية باسلة من مدفعية ومغاوير . وفي السادسة مساء طلب العدو وقف اطلاق النار فرفض الاردن ذلك ما دام جندي اسرائيلي واحد شرق النهر ، وفي التاسعة مساء تمكن العدو من سحب قواته والياته المعطوبة ليخفي اثار هزيمته، ولكنه فشل في تغطيتها فقد عجز عن سحب بعض الدبابات والمجنزرات فتركها بين سليمة ومعطوبة ،و سحبت الى عمان ليشفي الشعب المكلوم بكرامته غليله ،وظهرت في احدى الدبابات جثة جندي اسرائيلي مكبل باسلاك غليظة خشية الهرب من الدبابة. وكانت هذه المعركة إمارة التحول الذي اثبت فيه الجيش الاسرائيلي انه قابل للهزيمة وانتهت اسطورة الجيش الذي لا يقهر كما صورته مهزلة حرب حزيران 1967.
*******
كم قرية في ثنايا الكون مهملة
سادت وبادت بلا ذكر ولا نسب

لكن قريتنا في الدهر خالدة
قد سطرت مجدها بالنار لا الخطب

حين الغزاة على الأغوار قد زحفوا
بجحفل بالغوا في حشده ، لجب

كانت جميع بلاد العرب نائمة
كعصبة (الكهف) لم تأبه لمغتصب

ولم يكن غير (أردنَ)الفدا يقظا
ثبت الفؤاد أمام الروع لم يهب

فنافحتهم أسود الضفتين معا
يدافعون عن الإسلام والعرب

وجددوا ذكر (باب الواد) ملحمة
من الإخاء مدى الأجيال والحقب

كانوا أشاوس في الهيجاء ما فزعوا
ولا أفرق في الألقاب والرتب

إذ أمهلوا الخصم حتى صار بينهم
فحاصروه حصار ( اللام ) في ( حلب )

زجوا بهم لقمة للموت سائغة
جاءت لقوم لنيل الثأر في سغب

حيث الجراحات كانت بعد دامية
ومن (حزيران) لم تبرأ ولم تغب

ظنوا ( الكرامة ) كنزا لا سياج له
وما علينا سوى التبكير في الهرب

فإذ بهم دون جند من هوايتهم
صنع الشهادة إبداعا بلا تعب

عاد الغزاة خفافا دونما نفل
إلا بخفي ( حنين ) ، تب من سلب

وأورثونا سلاحا كان يحملهم
على الغرور وما صانوه من عطب

فكل دبابة أطفالنا انتصبوا
في برجها قد رأوها زينة اللعب

***
بوركت يا شهر (آذار) لنا علما
يكافئ الأمَ عمَا كان من نصب

فنحن للأرض قدمنا هديتنا
عقدا من الشهداء الغرَ، لا الذهب

*****
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف