الأخبار
فرقة سويدية تُغني بمهرجان فلسطين الدولي في رام الله -صورحالة الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئويةرام الله والبيرة المحافظة الأكبر بعدد المجالس البلدية والقروية:طالع أسماء وتفاصيل الـ64 هيئة محلية..(#ارقام_انتخابات)توزيع الهيئات المحلية: 416 من منها 25 فقط في قطاع غزة-كم يبغ عدد المسجلين للانتخابات في كل محافظة؟ (#ارقام_انتخابات)فوج التعليم المقاوم ..خبراء ومهتمون يطالبون الشباب والنساء بالمشاركة الفاعلة في الانتخابات المحلية، وممارسة حقهم في الترشح والاقتراعبسيسو يلتقي نظيره الاردني واتحاد الناشرين الأردنيين لبحث مشاركة فلسطين شرف معرض عمّان الدولي للكتابالنظام يستهدف مخيم اليرموك وداعش تحتجز عدداً من المدنيين بتهمة التدخينقراقع: الصليب الأحمر سيعلن عن حلول إيجابية بخصوص الزيارة الثانية خلال الأيام المقبلةرئيس البرلمان القبرصي الجديد يلتقي السفير حسنمصر: داوود : بثينة كشك نموذج فريد فى فن ادارة العملية التعليمية والقضاء على الفساد بالجيزةالعراق: "أبوغزاله" و"الجمارك" والأمن العام: ورشة عمل "دور مؤسسات القطاع العام في مكافحة تقليد العلامات التجارية"سلطة الطاقة تشكر وزارة المالية على خصم ضريبة البلوطواقم حماية المستهلك تحيل مخبزا للنيابة العامة للنيابة العامة في بيت لحمالمركز الفلسطيني للدفاع عن الاسرى يستنكر تحقيق الاحتلال مع اسيرة مصابةمهرجان فلسطين الدولي في رام الله - صورحماس: طلائع التحرير خيار شعبنا لطرد الاحتلالبالصور...ثمار البلح من مزارع مدينة أريحاجامعة فلسطين الأولى فلسطينيا و23 عربياً حسب التصنيف الأسبانيعشراوي: لا جدوى من الشجب والإستنكار بدون عقوبات دولية على إسرائيلضبط مشتل لزراعة المخدرات جنوب الخليلادعيس يستنكر الاعتداءات الاسرائيلية على الاقصى وحراسهأوروبا..والذئاب المنفردةالانقسام "السني الشيعي" يسيئ الى عالمية الإسلام والدور الحضاري للأمةنتنياهو وزوجته يحضران الاحتفالات المصرية بذكرى "اليوم الوطني" في تل أبيب
2016/7/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في ذكرى معركة الكرامة شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي

تاريخ النشر : 2009-03-19
في ذكرى  معركة   الكرامة شعر : عبدالرازق مصطفى  دعسان البرغوثي
في ذكرى معركة الكرامة
شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي


*************
* في يوم الخميس 21/3/1968م أي بعد هزيمة العرب الكاسحة بتسعة اشهر فقط .تمدد العدوان الصهيوني من ارض فلسطين المحتلة الى مخيم الكرامة شرقي النهر ليقضوا على نواة الثورة الفلسطينية التي سطعت شمسها ناصعة على أمة ضربت على رأسها فراحت في نومة عميقة، ولم يكن هناك سوى مئات من الفدائيين الفلسطينيين واغلبهم من حركة فتح، فالتحم المجاهدون بسلاحهم البدائي تقريبا بقوات زاحفة بلغ عددها 15000 جندي معتصمين بالدبابات والمجنزرات وتغطيهم من الجو اسراب الغربان وبكافة انواع الطائرات المهداة اليهم من فرنسا و برطانيا وامريكا فصمد الفدائيون الفلسطينيون تساندهم قوات اردنية باسلة من مدفعية ومغاوير . وفي السادسة مساء طلب العدو وقف اطلاق النار فرفض الاردن ذلك ما دام جندي اسرائيلي واحد شرق النهر ، وفي التاسعة مساء تمكن العدو من سحب قواته والياته المعطوبة ليخفي اثار هزيمته، ولكنه فشل في تغطيتها فقد عجز عن سحب بعض الدبابات والمجنزرات فتركها بين سليمة ومعطوبة ،و سحبت الى عمان ليشفي الشعب المكلوم بكرامته غليله ،وظهرت في احدى الدبابات جثة جندي اسرائيلي مكبل باسلاك غليظة خشية الهرب من الدبابة. وكانت هذه المعركة إمارة التحول الذي اثبت فيه الجيش الاسرائيلي انه قابل للهزيمة وانتهت اسطورة الجيش الذي لا يقهر كما صورته مهزلة حرب حزيران 1967.
*******
كم قرية في ثنايا الكون مهملة
سادت وبادت بلا ذكر ولا نسب

لكن قريتنا في الدهر خالدة
قد سطرت مجدها بالنار لا الخطب

حين الغزاة على الأغوار قد زحفوا
بجحفل بالغوا في حشده ، لجب

كانت جميع بلاد العرب نائمة
كعصبة (الكهف) لم تأبه لمغتصب

ولم يكن غير (أردنَ)الفدا يقظا
ثبت الفؤاد أمام الروع لم يهب

فنافحتهم أسود الضفتين معا
يدافعون عن الإسلام والعرب

وجددوا ذكر (باب الواد) ملحمة
من الإخاء مدى الأجيال والحقب

كانوا أشاوس في الهيجاء ما فزعوا
ولا أفرق في الألقاب والرتب

إذ أمهلوا الخصم حتى صار بينهم
فحاصروه حصار ( اللام ) في ( حلب )

زجوا بهم لقمة للموت سائغة
جاءت لقوم لنيل الثأر في سغب

حيث الجراحات كانت بعد دامية
ومن (حزيران) لم تبرأ ولم تغب

ظنوا ( الكرامة ) كنزا لا سياج له
وما علينا سوى التبكير في الهرب

فإذ بهم دون جند من هوايتهم
صنع الشهادة إبداعا بلا تعب

عاد الغزاة خفافا دونما نفل
إلا بخفي ( حنين ) ، تب من سلب

وأورثونا سلاحا كان يحملهم
على الغرور وما صانوه من عطب

فكل دبابة أطفالنا انتصبوا
في برجها قد رأوها زينة اللعب

***
بوركت يا شهر (آذار) لنا علما
يكافئ الأمَ عمَا كان من نصب

فنحن للأرض قدمنا هديتنا
عقدا من الشهداء الغرَ، لا الذهب

*****
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف