الأخبار
قصة الناشطة اليمنية الجنوبية هنادي العمودي المرشحة الثانية لنيل جائزة نوبل للسلام بعد توكل كرمانالذكرى السنوية السابعة لرحيل الدكتور جورج حبشالزعيم السياسي الفنان السوري جمال سليمانتأجيل إطلاق سراح علاء وجمال مبارك"أبو تريكة" يرد على أحمد موسىمصر: شاب يفجر نفسه في قسم مرور دمياط الجديدة .. 20 قتيل حصيلة اليوم الداميقيادى بحماس: أبو مرزوق موجود بالقاهرة لإجراء فحوصات طبيةحاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديجول"تعبر قناة السويس فى طريقها للخليجسفير فلسطين السابق لدى الأردن في ذمة اللهأحقاد وتصفية حسابات، وكل شيء مباح للسيطرة على الثروة والمال حتى بين... "الإخوة"محلل سياسي : الملك سلمان "محافظ" و"نظامي" ويرفض التمدد الإيرانياوقاف حلحول والبلدية يبحثان سبل تطوير الاستثمار بالاراضي الوقفيةحماس: جرائم الخطف وحملات الملاحقة والاعتقال لن تحرف بوصلتنا ولن توقف مقاومتناأحمد معز يستعد لطرح فيديو كليب "البنت العربية"معا التنموية تعرض سلسلة افلام توثق وترصد الانتهاكات الإسرائيلية في مناطق الأغوارمفاجأة - بالفيديو… شكل غريب يظهر في فئة الـ100 شيقلبالفيديو.. بكرى: تحول الاعلاميون والصحافة الى اذرع اعلامية للاخوانالأونروا: افتتاح روضة أطفال في أحد مراكز التجمع التابعة للأونروا4.201 مليار درهم أرباح بنك أبوظبي التجاري عن العام 2014حركة فتح تحيي ذكرى انطلاقتها في الدنماركالقيادي في حركة فتح في لبنان محمد الشبل يدين العدوان الارهابي على الجيش اللبناني في رأس بعلبكمصر: مراد موافى يتقدم عزاء خادم الحرمين الشريفين ... والسفير يحتفى بهالتجمع المستقل لموظفي الصحة يواصل اضرابه لليوم الـ21 على التواليمحافظ اريحا والأغوار يلتقي بالحراك الشبابي المناهض للتطبيعحزب الشعب:الإفراج عن أحد كوادر حزبنا الرفيق المناضل محمد أبو عيدعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض... إن مقاومتنا هي نقيض الجماعات التكفيريةوصفت المشروع الفلسطيني بالهابط سياسياً : الجبهة الشعبية ترفض العودة لمجلس الأمنمصر: فيديو.. متظاهر يطلق الخرطوش على الشرطةقتلى وجرحى في انفجار مزدوج وسط العاصمة بغدادسواعد:ينفد مشروع مساعدات عمانية شتوية لابناء غزة
2015/1/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في ذكرى معركة الكرامة شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي

تاريخ النشر : 2009-03-19
في ذكرى  معركة   الكرامة شعر : عبدالرازق مصطفى  دعسان البرغوثي
في ذكرى معركة الكرامة
شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي


*************
* في يوم الخميس 21/3/1968م أي بعد هزيمة العرب الكاسحة بتسعة اشهر فقط .تمدد العدوان الصهيوني من ارض فلسطين المحتلة الى مخيم الكرامة شرقي النهر ليقضوا على نواة الثورة الفلسطينية التي سطعت شمسها ناصعة على أمة ضربت على رأسها فراحت في نومة عميقة، ولم يكن هناك سوى مئات من الفدائيين الفلسطينيين واغلبهم من حركة فتح، فالتحم المجاهدون بسلاحهم البدائي تقريبا بقوات زاحفة بلغ عددها 15000 جندي معتصمين بالدبابات والمجنزرات وتغطيهم من الجو اسراب الغربان وبكافة انواع الطائرات المهداة اليهم من فرنسا و برطانيا وامريكا فصمد الفدائيون الفلسطينيون تساندهم قوات اردنية باسلة من مدفعية ومغاوير . وفي السادسة مساء طلب العدو وقف اطلاق النار فرفض الاردن ذلك ما دام جندي اسرائيلي واحد شرق النهر ، وفي التاسعة مساء تمكن العدو من سحب قواته والياته المعطوبة ليخفي اثار هزيمته، ولكنه فشل في تغطيتها فقد عجز عن سحب بعض الدبابات والمجنزرات فتركها بين سليمة ومعطوبة ،و سحبت الى عمان ليشفي الشعب المكلوم بكرامته غليله ،وظهرت في احدى الدبابات جثة جندي اسرائيلي مكبل باسلاك غليظة خشية الهرب من الدبابة. وكانت هذه المعركة إمارة التحول الذي اثبت فيه الجيش الاسرائيلي انه قابل للهزيمة وانتهت اسطورة الجيش الذي لا يقهر كما صورته مهزلة حرب حزيران 1967.
*******
كم قرية في ثنايا الكون مهملة
سادت وبادت بلا ذكر ولا نسب

لكن قريتنا في الدهر خالدة
قد سطرت مجدها بالنار لا الخطب

حين الغزاة على الأغوار قد زحفوا
بجحفل بالغوا في حشده ، لجب

كانت جميع بلاد العرب نائمة
كعصبة (الكهف) لم تأبه لمغتصب

ولم يكن غير (أردنَ)الفدا يقظا
ثبت الفؤاد أمام الروع لم يهب

فنافحتهم أسود الضفتين معا
يدافعون عن الإسلام والعرب

وجددوا ذكر (باب الواد) ملحمة
من الإخاء مدى الأجيال والحقب

كانوا أشاوس في الهيجاء ما فزعوا
ولا أفرق في الألقاب والرتب

إذ أمهلوا الخصم حتى صار بينهم
فحاصروه حصار ( اللام ) في ( حلب )

زجوا بهم لقمة للموت سائغة
جاءت لقوم لنيل الثأر في سغب

حيث الجراحات كانت بعد دامية
ومن (حزيران) لم تبرأ ولم تغب

ظنوا ( الكرامة ) كنزا لا سياج له
وما علينا سوى التبكير في الهرب

فإذ بهم دون جند من هوايتهم
صنع الشهادة إبداعا بلا تعب

عاد الغزاة خفافا دونما نفل
إلا بخفي ( حنين ) ، تب من سلب

وأورثونا سلاحا كان يحملهم
على الغرور وما صانوه من عطب

فكل دبابة أطفالنا انتصبوا
في برجها قد رأوها زينة اللعب

***
بوركت يا شهر (آذار) لنا علما
يكافئ الأمَ عمَا كان من نصب

فنحن للأرض قدمنا هديتنا
عقدا من الشهداء الغرَ، لا الذهب

*****
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف