الأخبار
أيت ملول: تستعد هيئات المجتمع المدني لتنظيم اللقاء البيئي الاوليُعرض على التلفزيون السعودي .. الاحتشام يدفع ملايين الخليجيين لمشاهدة القصر الكبيربالصور.. ريهانا تخطف الأنظار بحذاء يصل إلى خصرهاأميرة فتحي بعد ترحيل ليليان داوود: "مصر بتنضف"من الطبيعة الخلابةصورة .. خالد سليم يتعرض لحادث سيارةصور تكشف عن ديكورات منزل بشار الغزاوي وسلمى غزالي العصرية وألوانه الشبابيةمواقع أثرية حول العالمشاهد.. انفعال أحمد سعد بعد مقلب "هاني في الادغال"من مدينة دبيلماذا أثارت ليدي غاغا غضب الصين؟فيديو : رامز جلال يطلق النكات على ملابس دينا الشربيني ويضعها في مأزق مع موظف الفندقمن الولايات المتحدةوليد توفيق يُفاجئ الجمهور بصورة زوجته.. كيف أصبحت جورجينا رزق؟نهاية يوم أخرفي أول تعليق على ترحيلها من مصر… ليليان داوود: التعامل معي كان صادما وتمت إهانتي أمام طفلتيالخارجية: خلية أزمة في الخارجية وسفارة فلسطين لدى تركيا لمتابعة الضحايا الفلسطينيين نتيجة الاعتداء الارهابي في اسطنبولالمتحولة جنسيا كاتلين جينر على غلاف مجلة رياضية تستعرض ميداليتها الذهبية الأولمبية التي ربحتها كرجل!توزيع منحة الطالب الجامعي في مخيم دير عمار برعاية رئيس دائرة شؤون اللاجئينابن عبد الله السدحان يثير الجدل برأيه في توزيع فتيات وجبات إفطار بالشارعالاردن: جامعة "أبوغزاله" تنشر بحثا حول تطوير نموذج نظري للمؤثرات في "الإعلام المجتمعي" الأول من نوعه في المنطقةفيديو: بكاء هيا الشعيبي بعد براءتها من قضية طارق العليالحمد الله يستقبل مدير وكالة التنمية الأمريكية في فلسطين لمناسبة انتهاء مهامه الرسميةشيرين رضا تبدو أوروبية في جلسة تصوير جديدة.. صورريم مصطفى ترد على الانتقادات التي تعرضت لها بسبب ظهورها بـ"هوت شورت"
2016/6/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في ذكرى معركة الكرامة شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي

تاريخ النشر : 2009-03-19
في ذكرى  معركة   الكرامة شعر : عبدالرازق مصطفى  دعسان البرغوثي
في ذكرى معركة الكرامة
شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي


*************
* في يوم الخميس 21/3/1968م أي بعد هزيمة العرب الكاسحة بتسعة اشهر فقط .تمدد العدوان الصهيوني من ارض فلسطين المحتلة الى مخيم الكرامة شرقي النهر ليقضوا على نواة الثورة الفلسطينية التي سطعت شمسها ناصعة على أمة ضربت على رأسها فراحت في نومة عميقة، ولم يكن هناك سوى مئات من الفدائيين الفلسطينيين واغلبهم من حركة فتح، فالتحم المجاهدون بسلاحهم البدائي تقريبا بقوات زاحفة بلغ عددها 15000 جندي معتصمين بالدبابات والمجنزرات وتغطيهم من الجو اسراب الغربان وبكافة انواع الطائرات المهداة اليهم من فرنسا و برطانيا وامريكا فصمد الفدائيون الفلسطينيون تساندهم قوات اردنية باسلة من مدفعية ومغاوير . وفي السادسة مساء طلب العدو وقف اطلاق النار فرفض الاردن ذلك ما دام جندي اسرائيلي واحد شرق النهر ، وفي التاسعة مساء تمكن العدو من سحب قواته والياته المعطوبة ليخفي اثار هزيمته، ولكنه فشل في تغطيتها فقد عجز عن سحب بعض الدبابات والمجنزرات فتركها بين سليمة ومعطوبة ،و سحبت الى عمان ليشفي الشعب المكلوم بكرامته غليله ،وظهرت في احدى الدبابات جثة جندي اسرائيلي مكبل باسلاك غليظة خشية الهرب من الدبابة. وكانت هذه المعركة إمارة التحول الذي اثبت فيه الجيش الاسرائيلي انه قابل للهزيمة وانتهت اسطورة الجيش الذي لا يقهر كما صورته مهزلة حرب حزيران 1967.
*******
كم قرية في ثنايا الكون مهملة
سادت وبادت بلا ذكر ولا نسب

لكن قريتنا في الدهر خالدة
قد سطرت مجدها بالنار لا الخطب

حين الغزاة على الأغوار قد زحفوا
بجحفل بالغوا في حشده ، لجب

كانت جميع بلاد العرب نائمة
كعصبة (الكهف) لم تأبه لمغتصب

ولم يكن غير (أردنَ)الفدا يقظا
ثبت الفؤاد أمام الروع لم يهب

فنافحتهم أسود الضفتين معا
يدافعون عن الإسلام والعرب

وجددوا ذكر (باب الواد) ملحمة
من الإخاء مدى الأجيال والحقب

كانوا أشاوس في الهيجاء ما فزعوا
ولا أفرق في الألقاب والرتب

إذ أمهلوا الخصم حتى صار بينهم
فحاصروه حصار ( اللام ) في ( حلب )

زجوا بهم لقمة للموت سائغة
جاءت لقوم لنيل الثأر في سغب

حيث الجراحات كانت بعد دامية
ومن (حزيران) لم تبرأ ولم تغب

ظنوا ( الكرامة ) كنزا لا سياج له
وما علينا سوى التبكير في الهرب

فإذ بهم دون جند من هوايتهم
صنع الشهادة إبداعا بلا تعب

عاد الغزاة خفافا دونما نفل
إلا بخفي ( حنين ) ، تب من سلب

وأورثونا سلاحا كان يحملهم
على الغرور وما صانوه من عطب

فكل دبابة أطفالنا انتصبوا
في برجها قد رأوها زينة اللعب

***
بوركت يا شهر (آذار) لنا علما
يكافئ الأمَ عمَا كان من نصب

فنحن للأرض قدمنا هديتنا
عقدا من الشهداء الغرَ، لا الذهب

*****
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف