الأخبار
مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة مصمم أكبر صفقة تجارية إيرانية أمريكيةعرب 48: حفل توقيع مذكرة تفاهم بين مركز يافا وموقع دوزفيديو: هكذا وصف "علي بن أبي طالب" تنظيم داعشتأسيس الفرع الإقليمي لمنظمة المغربية لحماية البيئة و المواطنة بتارودانتمفاجأة: نظام آبل الجديد ربما يحذف الصور والفيديوالتنسيق النقابي لقطاع الصحة باشتوكة يصدر بيانا للرأي العامخلال ندوة حوارية عقدتها "إبداع" .. مسؤولون يطالبون بوضع خطة وطنية لمعالجة قضية "هجرة الشباب"بيان توضيح وتصحيح حول الخلاف بين الرئيس والمدير التنفيذي لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسانخطة أممية لنشر مفتشين بغزة لمنع وصول مواد بناء لحماسمشعل: لن نسمح لأحد بنزع سلاح المقاومة .. وحماس لا تحارب أحداً لدينه أو عرقهاربعة اسرى يقبعون في عزل مجدو منذ عدة اشهرالاردن: الثانوية الإسلامية تشارك في مؤتمر صوت الإرادة الأول في الأردنالاتحاد للطيران تكشف النقاب عن مبادرة ضخمة لتوظيف أفراد الضيافة الجويةياه لايف تضيف بي بي سي العربية و بي بي سي الفارسية إلى منصتهابالفيديو المجلس الوطني للاتحاد المغربي للشغل يقرر خوض الاضراب الوطني و اضرابات قطاعيةعيسى الكبيسي يهنئ السعودية بـ"لبينا" في يومها الوطنيسفيره فلسطين في ايطاليا د مي كيله "السلام يبدأ في فلسطين وينتهي في فلسطين" امام الألووف المتظاهرهاليمن: الإتحاد الوطنى لقبائل بكيل يبارك التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية ويشيد بجهود المبعوث الأمميوفد من فدا رفح يقوم بزيارة لجمعية الهلال الاحمر الفلسطينيمصر: المصري لحقوق الانسان يدعو الداخلية لاتباع استراتيجية جديدة لمكافحة الارهابمركز التخطيط الحضري والحد من مخاطر الكوارث في جامعة النجاح الوطنية يعقد ورشة عمل تدريبيةجامعة النجاح الوطنية تستضيف وفدا من قيادة شبيبة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في المانيامصر: شقيق تلميذة باسيوط يعتدى على مدير مدرسة ويمزق ملابسه بسبب الكتبحالة الطقس: يكون الجو غائماً جزئياً الى صافليبيا.. اشتباكات بين مسلحين "متشددين" بدرنةوزراء الخارجية كيري وظريف يبحثان خطر تنظيم الدولة الاسلامية "داعش"وفاة الممثل الكوميدى يوسف عيد بأزمة قلبيةبالصور.. والد مريم حسين يهديها سيارة بنتلي فارهة بمناسبة عيد ميلادهابالصور.. أحلام تثير الجدل بالترويج لـ "تي شيرتات" عليها صورتها وكلمة كيفيبالصور ..فستان هبة السيسي المثير والمكشوف الصدر يستفز مشاهدي حفل ملكة جمال مصر
2014/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رسالة ماجستير بدرجة ممتاز تعالج قضايا المرأة في الصحافة النسائية الأهلية في فلسطين بقلم:عزالدين شلح

تاريخ النشر : 2008-03-18
أنجز الزميل صلاح الدين عواد رسالة ماجستير مهمة بدرجة ممتاز، من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة، أدت بدورها إلى التعرف على كيفية تناول الصحافة الأهلية لقضايا المرأة وهي دراسة مسحية من عام 2004- 2006 م.
وقد برز منذ سنوات قريبة الحديث عن قضية المرأة في الصحافة الأهلية، وهو حديث يعود إلى جملة من التحولات التي طرأت على المجتمع الفلسطيني بأبعادها السياسية والاجتماعية والثقافية و الاقتصادية.
ومن المؤكد أنّ الاهتمام الذي بدأ ينمو حثيثاً بموقع المرأة الفلسطينية في الصحافة الأهلية، والصورة التي تتناولها وسائل وأدوات هذا الجهاز المعرفي الكبير لهذه المرأة ومدى مساهمتها فيها، يدل على تطور إيجابي في قضية المرأة الفلسطينية، من حيث عدم اقتصارها على النضال الثوري، أو حصرها في نطاق خدمة المجتمع عامة بما فيه الأسرة، وإنما توسع ليشمل الأداة الأكثر اتصالاً وتأثيراً على الجماهير العريضة وعلى صناع القرار بما تشكّله وسائل الإعلام من وسيلة ضغط مجتمعي من شأنها أن توجه أفراد المجتمع نحو قبول أو رفض قرار ما قد يفرض من جانب أية سلطة.
ونظراً لحداثة طرح الموضوع على الساحة الفلسطينية فإنّ فيه من غيم البدايات وعدم وضوح الرؤية والمنهج والأسلوب الكثير. وهذه سمة كل بداية سواء كانت في مجتمع مستقر أو غير مستقر، غير أن المجتمع الفلسطيني يفرض تبعات مضاعفة وهموم متشعبة تتطلب جهداً أكبر ونظرة شمولية للأمور ـ بمعناها الإيجابي ـ تفتح الطريق أمام رؤية الواقع بخلفياته الثقافية والاجتماعية ومدى التأثير الإيجابي أو السلبي الذي يمكن أن تمارسه.
وقد استخدم الباحث في دراسته منهج المسح الإعلامي وأداة تحليل المضمون لجمع بيانات الدراسة وتحليلها بالتطبيق على عينة من الصحف النسائية الأهلية في فلسطيني وتمثلت العينة في صحيفتي صوت النساء وينابيع الحياة خلال الفترة من 2004 – 2006 م وقد انتهت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها ما يلي :
1. تناولت الصحافة النسائية الأهلية الفلسطينية قضايا : ( المرأة السياسية والنوع الاجتماعي والمرأة المناضلة والعنف ضد المرأة والمرأة والتعليم والثقافة و المرأة والعمل والمرأة المعيلة والصحة والسكان و الاجتماعية والأحوال الشخصية والتقليدية وتقلدها لمراكز ومواقع اتخاذ القرار) .

2. أعطت الصحافة الأهلية الفلسطينية أولوية لقضايا المرأة السياسية والجندر والمرأة المناضلة والعنف ضد المرأة بينما لم تول سوى اهتمام ضئيل لقضايا المرأة وتقلدها لمراكز ومواقع اتخاذ القرار
3. عبرت الصحافة الأهلية الفلسطينية عن هموم ومشكلات المرأة الفلسطينية على المستوى المجتمعي، حيث ركزت معظم موضوعاتها على قضايا الأساسية والتي تمثل أولوية مجتمعية.
4. عكس تركيز الصحافة الأهلية الفلسطينية على قضايا المرأة صبغة ايجابية نتيجة للأنظمة القائمة حيث تم الإشادة بما حققته المؤسسات الأهلية والمجتمعية وحكومة السلطة الفلسطينية للمرأة من منجزات ومكاسب والنشاطات العديدة للمرأة.
5. بالنسبة لقضايا المرأة العاملة والمرأة المعيلة فيلاحظ أن الصحافة الأهلية الفلسطينية ركزت على قضية عمل المرأة بدرجة كبيرة إلا أن الصحيفة والمجلة عينة الدراسة لم تختلفا في ترتيب أولويات قضايا المرأة العاملة والمرأة المعيلة.
6. وبخصوص الاهتمامات التقليدية للمرأة سنجد أن الصحافة الأهلية الفلسطينية في فترة البحث ركزت بصوره رئيسية على فئة الدور المزدوج للمرأة داخل البيت وخارجة ، بينما اختلفت في بقية الاهتمامات التقليدية حيث نجد صحيفة صوت النساء قد ركزت على تربية الأبناء بينما استبعدتها تماما مجلة ينابيع الحياة.
7. وتعتبر قضايا المرأة الصحية من القضايا المهمشة نسبيا في الصحافة الأهلية الفلسطينية في فترة الدراسة.
8. كما لم تهمل الصحافة الأهلية الفلسطينية قضايا المرأة القانونية في فترة الدراسة وقد ركزت على قانون الانتخابات تلتها قوانين العمل بدرجة وبعدها قوانين الأحوال الشخصية والقوانين الأخرى.
9. لا تستغل الصحافة الأهلية المرأة كأداة إعلانية أو كمستهلك أساس ، حيث تستخدم في التأكيد على القيم الإنتاجية وقيم المشاركة السياسية والإبداع والفكر.
10. ويتضح أيضا أن الصحافة الأهلية الفلسطينية في هذه المرحلة أهملت قضايا المرأة الاجتماعية المتمثلة في ( الحجاب ، تأخر الزواج ، والميراث الشرعي ) بالرغم من أنها تشكل قضايا مهمة في المجتمع الفلسطيني.
مزيداً من التقدم للزميل صلاح الدين عواد على الإنجاز المهم لرسالة الماجستير والذي حاول خلالها الاهتمام بقضايا المرأة، ودورها في المجتمع الفلسطيني.
ناقد سينمائي فلسطيني
[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف