الأخبار
صبري صيدم والعولمة التنظيميةالاردن: لجنة المعلمين الأردنيين في الكويت تنظّم لقاءً لأعضائها لتعريفهم بأهمية الاشتراك بالضمان الاجتماعيفريق «كركديه جروب» يطلق صالون شهد السينمائيانطلاق فعاليات مخيم عائدون الصيفيجمعية الفقيد احمد السعدي تتكفل بمصاريف أداء فريضة الحج لشهداء جعولة( يوم توف ) ، يوم جميل ...خداع نتنياهو المفضوحالعرب، واليهود، عند غوستاف لوبوناقليم القدس ينعى زوجة امير القدس فيصل الحسينيالشرطة والتفويض السياسي ينظمان محاضرة (فن التعامل مع الجمهور) في اريحاسوريا: حفل تكريم الطلبة المتفوقين في مخيمات سوريااليمن: شباب من أجل اليمن تنظم ندوة معاً للتخفيف من معاناة النازحينترشيح اربعة مشاريع لتمثيل دولة فلسطين في جائزة القمة العالمية للمحتوى الالكترونيمشروع "الحماية الدولية للفلسطينيين" هو دعوة مفتوحة للاحتلال الدولي المجرم لفلسطينفيديو يفضح تعرض الساعدي القذافي للتعذيب بالسجنالهيكلية الإدارية الجديدة للكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجياافتتاح أول صالون سينمائي في غزةوزير الزراعة يقوم بجولة تفقدية لمزراع الدواجن النافقة بسبب الحرارة المرتفعة في طولكرموفاة مواطن وإصابة إثنان أخرين في حادث سقوط داخل عبارة مياه بمحافظة الخليلباريس تطالب طهران بوقف إعدام "قاصر"برلمان كوسوفو يقر إنشاء محكمة جرائم حرب جديدةالرئيس اليمنى يتابع عبر الأقمار الصناعية سير عملية "السهم الذهبى"موسكو تطرد دبلوماسيا سويدياواشنطن تحذر من الطائرات دون طيار بعد تحليق ثلاثة بنيويوركاصابات بالاختناق و بالرصاص المطاطي في مواجهات مع الاحتلال في أبو ديس
2015/8/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مختارات من شعر أدونيس عملاق الفلسفة العربية بقلم: أحلام

تاريخ النشر : 2008-01-17
لو أنّ البحر يشيخ

لاختار بيروت ذاكرة له

كلّ لحظة

يبرهن الرماد أنه قصر المستقبل

يسافر,

يخرج من خطواته

ويدخل في أحلامه

كلما هذّبته الحكمة

فضحته التجربة

يرسم خرائط

لكنّها تمزّقه

أغلق بابه

لا لكي يقيد أفراحه,

بل لكي يحرّر أحزانه,

رماده يفاجىء النار

وناره تفاجىء الوقت

ينكر الأشياء التي تستسلم له

تنكره الأشياء التي يستسلم لها

الماضي بحيرة

لسابح واحد: الذكرى

لا وقت للبحر لكي يتحدث مع الرمل:

مأخوذ دائمًا بتأليف الموج

اليأس عادة, والأمل ابتكار

للفرح أجنحة وليس له جسد,

للحزن جسد وليس له أجنحة

الحلم هو البريء الوحيد

الذي لا يقدر أن يحيا إلاّ هاربًا

الفكر دائمًا يعود

الشعر دائمًا يسافر

السرّ أجمل البيوت

لكنه لا يصلح للسكنى

يصدأ اللسان من كثرة الكلام,

تصدأ العين من قلة الحلم

أنّى سافرت, كيفما اتّجهت:

أعماقك أبعد الأمكنة

جُرحتُ باكرًا

وباكرًا عرفت:

الجراح هي التي خلقتني

قرية صغيرة هي طفولتك

مع ذلك,

لن تقطع تخومها

مهما أوغلتَ في السفر
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف