الأخبار
أنصار الأسرى :بعد انتصار الأسير كايد علينا الاستمرار باسناد الاسرى المضربين وكل الأسرىجنين: عائلة الشهيد أبو غراب تدعو للضغط على الاحتلال لتسليم جثمان نجلهاتيسير خالد : التحالف الديمقراطي ، قوة انقاذ نعلق عليها الأمل وتستحق الرعاية والتضحيةترامب يتهم كلينتون بالعنصريةتصفية رجل مسلح في داغستاناختبار مفاجئ للقاعدة العسكرية الروسية بأوسيتيا الجنوبيةأردوغان يفتتح ثالث جسر معلق فوق البوسفورمواجهة نارية بين شباب الخليل وهلال القدس في نصف نهائي الكأسلبنان: فلسطين في حضرة البطريك صفيرمصائب روما عند يوفنتوس ونابولي فوائدالسودان يستقبل ربع مليون نازح من جنوب السودانطنجة يعزز دفاعاته بالسنغالي أوسينيو"زكاة الدرج" توزع 1000 حقيبة مدرسية على أسر متعففةسيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية في مدينة الناصرة : " نصلي من اجل تحقيق العدالة والسلام في بلادنا وفي منطقتنا "كلاكيت مرة أخرى ...غوارديولا يصطدم مع برشلونةسيادة المطران عطا الله حنا يلتقي وفدا من الملتقى الثقافي الدولي : " المسيحيون في مشرقنا العربي ليسوا بضاعة مستوردة من الغرب "اتفاق الاجلاء يدخل حيز التنفيذ في داريا السوريةقتيل وجرحى في انفجار بمركز رياضي في بلجيكاترحيب دولي بتشكيل حكومة وفاق جديدة في ليبياراتب مجاني لكل مواطن في هذه الدولةالعدس والسمك يعززان صحة الدماغسفينة انقاذ للمهاجرين تتعرض لهجوم مسلح في السواحل الليبيةهجوم مسلح على سفينة إنقاذ مهاجرين في السواحل الليبيةتعرف على الكوكب الشبيه بالأرض250 مصل من غزة في طريقهم للاقصى
2016/8/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مختارات من شعر أدونيس عملاق الفلسفة العربية بقلم: أحلام

تاريخ النشر : 2008-01-17
لو أنّ البحر يشيخ

لاختار بيروت ذاكرة له

كلّ لحظة

يبرهن الرماد أنه قصر المستقبل

يسافر,

يخرج من خطواته

ويدخل في أحلامه

كلما هذّبته الحكمة

فضحته التجربة

يرسم خرائط

لكنّها تمزّقه

أغلق بابه

لا لكي يقيد أفراحه,

بل لكي يحرّر أحزانه,

رماده يفاجىء النار

وناره تفاجىء الوقت

ينكر الأشياء التي تستسلم له

تنكره الأشياء التي يستسلم لها

الماضي بحيرة

لسابح واحد: الذكرى

لا وقت للبحر لكي يتحدث مع الرمل:

مأخوذ دائمًا بتأليف الموج

اليأس عادة, والأمل ابتكار

للفرح أجنحة وليس له جسد,

للحزن جسد وليس له أجنحة

الحلم هو البريء الوحيد

الذي لا يقدر أن يحيا إلاّ هاربًا

الفكر دائمًا يعود

الشعر دائمًا يسافر

السرّ أجمل البيوت

لكنه لا يصلح للسكنى

يصدأ اللسان من كثرة الكلام,

تصدأ العين من قلة الحلم

أنّى سافرت, كيفما اتّجهت:

أعماقك أبعد الأمكنة

جُرحتُ باكرًا

وباكرًا عرفت:

الجراح هي التي خلقتني

قرية صغيرة هي طفولتك

مع ذلك,

لن تقطع تخومها

مهما أوغلتَ في السفر
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف