الأخبار
أبو العينين وأبو ردينة يكشفان أهم قرارات مركزية فتح ومصير قيادة غزة : وقف التنسيق الأمني نهائياً وهجوم المصالحةكروم المتصفح الأكثر استخداماً حول العالمتغيير الصورة السلبية عن الذات يعالج الاكتئاببالفيديو.. لكمات وعبوات مياه في البرلمان التركيبعد هتاف أنصاره "إيران برا برا".. الصدر يزور طهرانكيري يتحدث عن تجديد الهدنة والجبير يشدد على ضم حلبترامب يدعو لإسقاط الطائرات الروسية!الاحتلال يبعد شابين مقدسيين عن المدينةالاحتلال يفتح حاجزي حوارة وزعترا بشكل كاملاشتية: إسرائيل تسرق بترول البحر الميتوفاة الطفلة بتول شعشاعه 3 سنوات غرقاً أثناء رحلة عائلية بغزةوالد الشهيدين ابو اسماعيل يطالب بنشر شريط الفيديوسادة التحريض!!الحروب: المعلم يستحق أقصى درجات الرعاية والاهتماماقتصاديون يجمعون على ضرورة التخلص من بروتوكول باريس الاقتصادياليمن: شكوى إلى وزير الكهرباء ومحافظ شبوة من أهالي مدينة عزان شبوة .بحضور الدكتور رياض المالكي ووزير خارجية هنغاريا افتتاح منتدى رجال الاعمال الفلسطيني الهنغاريمصر: نادي أدب قصر ثقافة أسيوط : دراسة بيانية لتطوير النشاط الثقافياصابة مستوطن جراء تعرضه للطعن بالقدسرائد بريطاني يشارك في ماراثون لندن من الفضاء!ابتكار روبوتات لخدمة رواد الفضاءتشغيل أعلى "تلفريك" في فنزويلاشركة "فولكس فاجن" تتصدر المبيعات العالمية"مازدا" تزيح الستار عن كروس رياضية جديدةشركة "أوتوفاز" الروسية تطور موديلين لها
2016/5/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مختارات من شعر أدونيس عملاق الفلسفة العربية بقلم: أحلام

تاريخ النشر : 2008-01-17
لو أنّ البحر يشيخ

لاختار بيروت ذاكرة له

كلّ لحظة

يبرهن الرماد أنه قصر المستقبل

يسافر,

يخرج من خطواته

ويدخل في أحلامه

كلما هذّبته الحكمة

فضحته التجربة

يرسم خرائط

لكنّها تمزّقه

أغلق بابه

لا لكي يقيد أفراحه,

بل لكي يحرّر أحزانه,

رماده يفاجىء النار

وناره تفاجىء الوقت

ينكر الأشياء التي تستسلم له

تنكره الأشياء التي يستسلم لها

الماضي بحيرة

لسابح واحد: الذكرى

لا وقت للبحر لكي يتحدث مع الرمل:

مأخوذ دائمًا بتأليف الموج

اليأس عادة, والأمل ابتكار

للفرح أجنحة وليس له جسد,

للحزن جسد وليس له أجنحة

الحلم هو البريء الوحيد

الذي لا يقدر أن يحيا إلاّ هاربًا

الفكر دائمًا يعود

الشعر دائمًا يسافر

السرّ أجمل البيوت

لكنه لا يصلح للسكنى

يصدأ اللسان من كثرة الكلام,

تصدأ العين من قلة الحلم

أنّى سافرت, كيفما اتّجهت:

أعماقك أبعد الأمكنة

جُرحتُ باكرًا

وباكرًا عرفت:

الجراح هي التي خلقتني

قرية صغيرة هي طفولتك

مع ذلك,

لن تقطع تخومها

مهما أوغلتَ في السفر
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف