الأخبار
الشيوخي يناقش مع مجلس بلدية الخليل تفعيل قسم الصحة وتنظيم السوق الداخليفعاليات الاسرى في جنين تزور معرض أسرى الحريةسلسلة انفجارات في مستودع للأسلحة بعدن في اليمنبالفيديو ..أمير قطر: رفض الحوثيين الحوار أوصل إلى عاصفة الحزمعرب 48: محمود درويش الثقافي عرابة يستضيف مسرحية "رجال في الشمس" للكاتب كنفانيوزير خارجية اليمن: هادي لن يعود الآن إلى عدنهادي يغادر شرم الشيخ بصحبة العاهل السعودي الملك سلمانالجمعية المغربية للدبلوماسية الشعبية تفتتح الدورة الاولى لمهرجان "ليالي العيون"54 قتيلاً في معارك بين أنصار الشرعية والحوثيين في اليمنمصر: شركاء: السيسي اعاد للامة العربية روح انتصارات اكتوبر.. ونطالبه بتأسيس الجيش العربيالحوثيون يختطفون 100 طالب سلفي أجنبي في صنعاء باليمنسلطة النقد الفلسطينية توافق على توصية مجلس إدارة بنك فلسطين توزيع أرباح على المساهمين بقيمة 34.2 مليون دولار عن 2014دراسة جديدة من مايكروسوفت تكشف طبيعة المستهلكين في دولة الاماراتنهيان بن مبارك يفتتح مؤتمر الشرق الاوسط لتطور طب وامراض وجراحات العيونالكوماندوز النسائي الخاص بالجيش السوريمصرع سائحة وإصابة 50 آخرين في 153 حادث إطفاء وإنقاذ خلال الأسبوع الماضيالشعبية تطالب القمة العربية بوقف سياسة التطبيع مع الاحتلال و دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينيالهباش: استخدام الحزم في معالجة القضايا العربية لا يعني استخدام القوةبلدية رام الله تقرر طرح عطاء مشروع تأهيل مبنى البلدية وانشاء مركز خدمات الجمهوروفد من جامعة ليفربول هوب يزور جامعة الاستقلال ويلتقي اللواء الطيرواي'القدس المفتوحة' في جنين تفتتح معرض 'أسرى الحرية'واصل ابو يوسف من النبي صالح في يوم الارض: سنبقى الاوفياء لعهد الشهداء، متمسكون بحقوق وثوابت شعبناوفد الاتحاد العام للكتاب العرب الفلسطينيين 48 في زيارة لبلدية يعبدلبنان: المطران ميخائيل أبرص: فلتكن السيدة العذراء مريم إلى جانب جيشنا في المحن من الإرهاب التكفيريمصرع سائحة فرنسية بعد سقوطها في واد القلط بأريحا
2015/3/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خربش خرابيش بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2007-08-03
خربش خرابيش 3-8-2007

بقلم : حمدي فراج

الفرق بين لخابيط نانسي عجرم ، وخرابيش ناجي العلي ، أن لخابيط الأولى جعلت منها مطربة من الدرجة الأولى و لديها من المال ما يكفيها لولد الولد ، في حين أن خرابيش ناجي قتلته فقيرا معدما غريبا ، نقول ذلك في الذكرى العشرين على مقتله في عاصمة الضباب التي لجأ اليها كحل تسووي بين قيادة المنظمة وجريدة القبس الكويتية ، وظلت الجهة التي خططت إغتياله مجهولة حتى اليوم ، في دلالة واضحة أن هناك أكثر من جهة كانت متضررة من خرابيشه. وعمدت الجهة المتورطة في اتهام اخرى ، في حين عمدت الثانية التستر على الفاعلة، رغم دخول لندن على الخط .

ما يهمنا هنا في الذكرى العشرين على إغتياله ، ليست الجهة التي خططت ونفذت ، فهذه مسألة محسومة في قلب كل إنسان وفق مفاهيمه ووعيه ومدى قدرته على الربط والتحليل ، ولكن الذي يهمنا هو واقعنا الفلسطيني الذي نعيشه بعد عشرين سنة على رحيله ، والذي حّذر منه في العشرات من أعماله ، وجسّد الشخصيات الفلسطينية بأشكال مفرطة في البشاعة حتى رأيناها بيننا ، ورأينا أفعالها وأعمالها التي إقتصرت في المرحلة الأولى على الفساد والافساد ، وفي المرحلة الثانية تطورت الى الاحتراب والاقتتال وتقسيم الوطن الذي ما انفك محتلا .

وحقيقة الأمر ، فإن عظمة هذا الفنان ، لم تقتصر على التنبؤ بخطوط المستقبل انطلاقا من قراءة الواقع ونقده ، بل من شموليته ، وتوجيه سهام نقده لتطول الجميع بدون إستثناء ، انتقد المنظمة وقيادتها نقدا لاذعا ، فقد رسم سيدة سمينة بشعة ، يبدو الثراء عليها من فستانها المزركش الذي لا يتلاءم مع سنها وتصابيها ، تراجع طبيبها بشأن حملها، فقال لها : هذا ليس حمل يا منظومة ، بل إنفاخ . وكأن ناجي اراد ان يقول أن المنظمة لن تنجز التحرير .

في نقده للديمقراطية الفلسطينية التي لطالما تغنينا بها ، كان يراها شيئا آخرا مغايرا ، ففي اجتماع للمجلس الوطني ، الذي لم يعد ينعقد ، رسم : قائمة الحضور : أبو فلان وأبو علان وابو شعلان وابو علنتان ... الخ ، ورسم قائمة الغياب : الديمقراطية . في رسم آخر لشخصيتين خنزيريتين ، يقول الاول للثاني : إحنا ما بدنا في هذه المرحلة ناس تكتب ، نريد ناس تبصم . في مكان آخر تقول زينب لجارتها عن زوجها الذي توفي فجأة : أبدا والله ، لم تصبه قنبلة أو قذيفة ، كل ما هناك اني ناولته الجريدة ، كان مانشيت الجريدة يقول : انتخابات ديمقراطية في مؤسسات منظمة التحرير .

لم يتورع ناجي العلي عن نقد أقرب المقربين منه بما في ذلك الجبهة الشعبية وجورج حبش نفسه ، حين قال على لسان الشخصية الفلسطينية البسيطة : إسأل مجرّب ولا تسأل حكيم . وحين زار حبش دولة خليجية ، وضع الفسطيني البسيط يده على بطنه ، وصرخ بصوت عال : آخ يا حكيم . وهناك بالطبع عشرات الرسومات التي لم يتم نشرها والتي يعرض فيها لشخصيات نسائية كانت على علاقة مع القيادات مثل رشيدة مهران وأخريات ، والتي قيل أنها أسهمت في مقتله .

في قصيدة رثائه المطولة ، قال أحمد مطر :

ماذا يضيرك أن تُفارقَ أمّةً /ليست سوى خطأ من الأخطاءِ

رملٌ تداخلَ بعضُهُ في بعضِهِ / حتى غدا كالصخرة الصمّاءِ

سرقوا حليب صِغارنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟ /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

وصلوا بوحدتـهم إلى تجزيئنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

فتحوا لأمريكا عفافَ خليجنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا /قُمْ وارثنا.. يا آخِـرَ الأحياءِ ! .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف