الأخبار
جامعة النجاح الوطنية تعقد المؤتمر السنوي الخامس للتميُّز في التعلّم والتعليممديريه الحكم المحلي في قلقيليه تعقد اجتماعا لمجلس النفايات الصلبه في المحافظهقرارات مجلس الوزراءللمرة الأولى في قطاع غزة مركز شؤون المرأة يفتتح تدريباً بعنوان "النساء الفاقدات الداعمات"مركز الدراسات والتطبيقات التربوية CARE يعقد يوم لمجموعة من ألتربويين وممثلي اتحاد أولياء ألأمورتيسير خالد استمرار الانقسام المدمر وسيلة لتعزيز نفوذ ومكاسب على حساب المصلحة الوطنية"العمل الزراعي" يوقع اتفاقية شق وتأهيل طرق زراعية في بلدتي بيت فجار وسعيرالاسير ايمن الشرباتي في حالة الخطروزارة العمل تضع النقابات العمالية المهنية بصورة أهم التعديلات التي أوصت اللجنة الوزارية بادراجها على قانون الضمان الاجتماعيلقطات نادرة لمستشفى عسكري عالج "هتلر" خلال الحرب العالمية الأولىبالفيديو .. عندما يتحول الانسان الى نبات"فتح": سنخوض انتخابات البلدية بأخلاق عالية وبأوسع مشاركة شعبيةبالفيديو.. صراع بين 4 حيوانات للفوز بغزالة محاصرة"المقاومة الشعبية" تقرر خوض الانتخابات البلديةبالفيديو.. غزال ينحني شكرا لفتاة يابانية أعطته طعامابالفيديو.. قرد يسرق آخر أكبر منه بخفة غير متوقعةإدارة مصلحة السجون تفرض حظرًا كاملًا داخل سجن نفحةصدق أو لا تصدق.. "حليب" الصرصور قد يصبح غذاء صحياً في المستقبلمصر: فوز مرشحون برئاسة غرفة صناعة الحبوب متورطون في قضايا فساد التوريد الوهميمصري ينتحل شخصية أمير سعودي ليتحرش بعارضتي أزياء من بريطانياالرابطة الإسلامية تكرم الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة فرسان القلم والبندقية برفحالعلوم والتكنولوجيا تخّرج دفعة جديدة من طلبة قسمي العلوم الإدارية والمالية وعلوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلوماتلبنان: المطران يوحنا حداد يندد بذبح الطفل الفلسطيني في حلب ويدعو القمة العربية الى موقف أكثر جدية من القضية الفلسطينيةدار الكلمة الجامعية تطلق مسابقة جائزة المصورة كريمة عبود للتصوير الفوتوغرافيالعيون تجري عملية زراعة حلقات لمريض يعاني من قرنية مخروطية شديدة
2016/7/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خربش خرابيش بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2007-08-03
خربش خرابيش 3-8-2007

بقلم : حمدي فراج

الفرق بين لخابيط نانسي عجرم ، وخرابيش ناجي العلي ، أن لخابيط الأولى جعلت منها مطربة من الدرجة الأولى و لديها من المال ما يكفيها لولد الولد ، في حين أن خرابيش ناجي قتلته فقيرا معدما غريبا ، نقول ذلك في الذكرى العشرين على مقتله في عاصمة الضباب التي لجأ اليها كحل تسووي بين قيادة المنظمة وجريدة القبس الكويتية ، وظلت الجهة التي خططت إغتياله مجهولة حتى اليوم ، في دلالة واضحة أن هناك أكثر من جهة كانت متضررة من خرابيشه. وعمدت الجهة المتورطة في اتهام اخرى ، في حين عمدت الثانية التستر على الفاعلة، رغم دخول لندن على الخط .

ما يهمنا هنا في الذكرى العشرين على إغتياله ، ليست الجهة التي خططت ونفذت ، فهذه مسألة محسومة في قلب كل إنسان وفق مفاهيمه ووعيه ومدى قدرته على الربط والتحليل ، ولكن الذي يهمنا هو واقعنا الفلسطيني الذي نعيشه بعد عشرين سنة على رحيله ، والذي حّذر منه في العشرات من أعماله ، وجسّد الشخصيات الفلسطينية بأشكال مفرطة في البشاعة حتى رأيناها بيننا ، ورأينا أفعالها وأعمالها التي إقتصرت في المرحلة الأولى على الفساد والافساد ، وفي المرحلة الثانية تطورت الى الاحتراب والاقتتال وتقسيم الوطن الذي ما انفك محتلا .

وحقيقة الأمر ، فإن عظمة هذا الفنان ، لم تقتصر على التنبؤ بخطوط المستقبل انطلاقا من قراءة الواقع ونقده ، بل من شموليته ، وتوجيه سهام نقده لتطول الجميع بدون إستثناء ، انتقد المنظمة وقيادتها نقدا لاذعا ، فقد رسم سيدة سمينة بشعة ، يبدو الثراء عليها من فستانها المزركش الذي لا يتلاءم مع سنها وتصابيها ، تراجع طبيبها بشأن حملها، فقال لها : هذا ليس حمل يا منظومة ، بل إنفاخ . وكأن ناجي اراد ان يقول أن المنظمة لن تنجز التحرير .

في نقده للديمقراطية الفلسطينية التي لطالما تغنينا بها ، كان يراها شيئا آخرا مغايرا ، ففي اجتماع للمجلس الوطني ، الذي لم يعد ينعقد ، رسم : قائمة الحضور : أبو فلان وأبو علان وابو شعلان وابو علنتان ... الخ ، ورسم قائمة الغياب : الديمقراطية . في رسم آخر لشخصيتين خنزيريتين ، يقول الاول للثاني : إحنا ما بدنا في هذه المرحلة ناس تكتب ، نريد ناس تبصم . في مكان آخر تقول زينب لجارتها عن زوجها الذي توفي فجأة : أبدا والله ، لم تصبه قنبلة أو قذيفة ، كل ما هناك اني ناولته الجريدة ، كان مانشيت الجريدة يقول : انتخابات ديمقراطية في مؤسسات منظمة التحرير .

لم يتورع ناجي العلي عن نقد أقرب المقربين منه بما في ذلك الجبهة الشعبية وجورج حبش نفسه ، حين قال على لسان الشخصية الفلسطينية البسيطة : إسأل مجرّب ولا تسأل حكيم . وحين زار حبش دولة خليجية ، وضع الفسطيني البسيط يده على بطنه ، وصرخ بصوت عال : آخ يا حكيم . وهناك بالطبع عشرات الرسومات التي لم يتم نشرها والتي يعرض فيها لشخصيات نسائية كانت على علاقة مع القيادات مثل رشيدة مهران وأخريات ، والتي قيل أنها أسهمت في مقتله .

في قصيدة رثائه المطولة ، قال أحمد مطر :

ماذا يضيرك أن تُفارقَ أمّةً /ليست سوى خطأ من الأخطاءِ

رملٌ تداخلَ بعضُهُ في بعضِهِ / حتى غدا كالصخرة الصمّاءِ

سرقوا حليب صِغارنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟ /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

وصلوا بوحدتـهم إلى تجزيئنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

فتحوا لأمريكا عفافَ خليجنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا /قُمْ وارثنا.. يا آخِـرَ الأحياءِ ! .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف