الأخبار
الاحتلال يعتقل شابا من العرقةويصيب العديد من المواطنين بحالات الاختناق جنوب جنينالنائب جمال حويل يعاود الجريح الصحفي ثائر ابوبكر في جنينفروانة : (266500) حالة اعتقال من قطاع غزة منذ العام 1967لص يسرق لوحة من معرض في برمنغهام دون ملاحظة أحد‎‎‎تيسير خالد : يدعو الى استثمار التضامن الدولي غير المسبوق مع الشعب الفلسطينيتواصل جهود البحث عن ناجين من قوارب المهاجرينالإصلاح الخيرية بالأمانة تدشن توزيع الحقيبة والزي المدرسي لـ 3000 طالب من غير الايتام المكفولينمصرع طفل بحادث دهس في بيت لحمالنائب جمال حويل يعاود الجريح الصحفي ثائر ابوبكر في جنينالدكتور الزعتري يدعو وفد حزب العمال البريطاني للمساعدة برفع المعاناة عن سكان مدينة الخليلشاهر سعد يستقبل وفدا نقابيا من اتحاد نقابات عمال الدنمرك 3F ويطلعه على اخر المستجدات النقابية والسياسية في فلسطينالخارجية تتابع بشكل حثيث حادثة غرق السفن في عرض البحر.نقابة الموظفين في مشفى المقاصد تبدأ برنامجاً تصعيدياً احتجاجاً على تأخر الرواتبنقيب المهندسين يشارك في المؤتمر العربي الثاني للحد من مخاطر الكوارث في شرم الشيخالاتحاد الرياضي المدرسي فرع الشمال ( ب ) يعقد اجتماعه الأولالشمس يخرج فوج التحدي والصمودبعد العراق.. طائرة استطلاع تلاحق داعش في سورياوزارة العمل السعودية تسمح بـ"الدور السينمائية"إعمار غزة يحتاج إلى 1.5 مليون طن اسمنت سنوياًالحمدلله: لا خطة تنفيذية لاتفاق الشاطئ .. والسعودية تبرعت بـ 500 مليون $فتاة تعاقب الخارجين عن القانون بطريقتها الخاصةMBC1 - The Voice - واي فايتقليد "أحلام" و "وفاء الكيلاني"سماحة مفتي فلسطين ومفتي رام الله يزوران الفرع الجديد للبنك الاسلامي العربي في رام اللهموقف انساني طريف للغاية للرئيس ابو مازن مع عجوز فلسطينيةقطه ب 8 أرجلالاردن: رئيس جامعة خضوري يتسلم شهادة ترخيص نادي خريجي الجامعة في الأردنمحافظ محافظة جنين و قائد منطقة جنين ومدراء التربية والتعليم يسلموا مكرمة الرئيس"ابو مازن" للطلبة المتفوقين في نتائج الثانوية العامة لعام2014النيابة العامة تختتم زيارة دراسية الى السويدتربية أريحا تعقد اجتماع لمدراء و مديرات المدارس الخاصة
2014/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خربش خرابيش بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2007-08-03
خربش خرابيش 3-8-2007

بقلم : حمدي فراج

الفرق بين لخابيط نانسي عجرم ، وخرابيش ناجي العلي ، أن لخابيط الأولى جعلت منها مطربة من الدرجة الأولى و لديها من المال ما يكفيها لولد الولد ، في حين أن خرابيش ناجي قتلته فقيرا معدما غريبا ، نقول ذلك في الذكرى العشرين على مقتله في عاصمة الضباب التي لجأ اليها كحل تسووي بين قيادة المنظمة وجريدة القبس الكويتية ، وظلت الجهة التي خططت إغتياله مجهولة حتى اليوم ، في دلالة واضحة أن هناك أكثر من جهة كانت متضررة من خرابيشه. وعمدت الجهة المتورطة في اتهام اخرى ، في حين عمدت الثانية التستر على الفاعلة، رغم دخول لندن على الخط .

ما يهمنا هنا في الذكرى العشرين على إغتياله ، ليست الجهة التي خططت ونفذت ، فهذه مسألة محسومة في قلب كل إنسان وفق مفاهيمه ووعيه ومدى قدرته على الربط والتحليل ، ولكن الذي يهمنا هو واقعنا الفلسطيني الذي نعيشه بعد عشرين سنة على رحيله ، والذي حّذر منه في العشرات من أعماله ، وجسّد الشخصيات الفلسطينية بأشكال مفرطة في البشاعة حتى رأيناها بيننا ، ورأينا أفعالها وأعمالها التي إقتصرت في المرحلة الأولى على الفساد والافساد ، وفي المرحلة الثانية تطورت الى الاحتراب والاقتتال وتقسيم الوطن الذي ما انفك محتلا .

وحقيقة الأمر ، فإن عظمة هذا الفنان ، لم تقتصر على التنبؤ بخطوط المستقبل انطلاقا من قراءة الواقع ونقده ، بل من شموليته ، وتوجيه سهام نقده لتطول الجميع بدون إستثناء ، انتقد المنظمة وقيادتها نقدا لاذعا ، فقد رسم سيدة سمينة بشعة ، يبدو الثراء عليها من فستانها المزركش الذي لا يتلاءم مع سنها وتصابيها ، تراجع طبيبها بشأن حملها، فقال لها : هذا ليس حمل يا منظومة ، بل إنفاخ . وكأن ناجي اراد ان يقول أن المنظمة لن تنجز التحرير .

في نقده للديمقراطية الفلسطينية التي لطالما تغنينا بها ، كان يراها شيئا آخرا مغايرا ، ففي اجتماع للمجلس الوطني ، الذي لم يعد ينعقد ، رسم : قائمة الحضور : أبو فلان وأبو علان وابو شعلان وابو علنتان ... الخ ، ورسم قائمة الغياب : الديمقراطية . في رسم آخر لشخصيتين خنزيريتين ، يقول الاول للثاني : إحنا ما بدنا في هذه المرحلة ناس تكتب ، نريد ناس تبصم . في مكان آخر تقول زينب لجارتها عن زوجها الذي توفي فجأة : أبدا والله ، لم تصبه قنبلة أو قذيفة ، كل ما هناك اني ناولته الجريدة ، كان مانشيت الجريدة يقول : انتخابات ديمقراطية في مؤسسات منظمة التحرير .

لم يتورع ناجي العلي عن نقد أقرب المقربين منه بما في ذلك الجبهة الشعبية وجورج حبش نفسه ، حين قال على لسان الشخصية الفلسطينية البسيطة : إسأل مجرّب ولا تسأل حكيم . وحين زار حبش دولة خليجية ، وضع الفسطيني البسيط يده على بطنه ، وصرخ بصوت عال : آخ يا حكيم . وهناك بالطبع عشرات الرسومات التي لم يتم نشرها والتي يعرض فيها لشخصيات نسائية كانت على علاقة مع القيادات مثل رشيدة مهران وأخريات ، والتي قيل أنها أسهمت في مقتله .

في قصيدة رثائه المطولة ، قال أحمد مطر :

ماذا يضيرك أن تُفارقَ أمّةً /ليست سوى خطأ من الأخطاءِ

رملٌ تداخلَ بعضُهُ في بعضِهِ / حتى غدا كالصخرة الصمّاءِ

سرقوا حليب صِغارنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟ /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

وصلوا بوحدتـهم إلى تجزيئنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

فتحوا لأمريكا عفافَ خليجنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا /قُمْ وارثنا.. يا آخِـرَ الأحياءِ ! .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف