الأخبار
ضمن برنامج تجاوب..مؤسسة الرؤيا الفلسطينية تطلق تطبيق جديد يحمل اسم "فزعة"في فلسطين.. لماذا نلقي النفايات في شوارعنا؟"ائتلاف 15 آذار" المصالحة الوطنية و انهاء الانقسام واجب وطني و اخلاقيفي فلسطين.. لماذا نلقي النفايات في شوارعنا؟د.ايهاب بسيسو يوقع خمس اتفاقيات لدعم الانتجايات السينمائيةحزب الشعب الفلسطيني في صيدا يحي الذكرى 34 لإعادة تأسيسه بوضع الأكاليل على أضرحة الشهداءإسبانيا.. اعتقال 7 على صلة بداعش والقاعدةفيصل : المبادرة الفرنسية تستهدف الانتفاضة والحقوق الفلسطينية والشرعية الدوليةأستراليا.. منع 312 مشتبهاً بالتطرف من السفراستعدادا للمشاركة ببطولة اسيا بالاردن لجنة الاختبارات باتحاد كرة اليد تسمي منتخب تحت 21 سنةبمبادرة من المحافظ غنام: "بنك القدس" يدعم نادي سنجل للطائرة للمشاركة في بطولة الأندية العربيةالجزائر.. البرلمان يوافق على تعديل الدستورنادي ايرون جيم يقيم بطولة الكاتا الشتوية لعام 2016 تحت اشراف مركز التدريب الرياضياليمن: تدشين محرك صحافة أون لاينالتيسير للزواج تقدم مساعدات نقدية للخاطبيندائرة الارصاد الجوية تعلن كميات الأمطار الساقطة على فلسطين حتى اللحظةاردوغان يدعو واشنطن الى الاختيار بين تركيا او اكراد سورياروحاني يدعو الى المساواة بين الجنسين في عالم السياسة الايرانيةالقائم بأعمال النائب العام: لا يوجد جرائم منظمة ونعاني من نقص في الكوادر البشريةالفرندز تواصل رحلة الإعداد للبطولة السلويةالجامعة العربية تدعو البرلمان الأوروبي للمساهمة في حل ازمات المنطقة والقضاء على الارهابنادي جيوس يستضيف منتخب مواليد 2000 بكرة الطائرةالمركز يطالب بإطلاق سراح الدكتور عبد الستار قاسم فوراًالبابا يدعو الى مساعدة السوريين النازحين ودعم المفاوضاتفرق كرة القدم الأوروبية تحضر إلى مدينة دبي الرياضية لإجراء التدريبات خلال استراحة موسمها الكروي
2016/2/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خربش خرابيش بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2007-08-03
خربش خرابيش 3-8-2007

بقلم : حمدي فراج

الفرق بين لخابيط نانسي عجرم ، وخرابيش ناجي العلي ، أن لخابيط الأولى جعلت منها مطربة من الدرجة الأولى و لديها من المال ما يكفيها لولد الولد ، في حين أن خرابيش ناجي قتلته فقيرا معدما غريبا ، نقول ذلك في الذكرى العشرين على مقتله في عاصمة الضباب التي لجأ اليها كحل تسووي بين قيادة المنظمة وجريدة القبس الكويتية ، وظلت الجهة التي خططت إغتياله مجهولة حتى اليوم ، في دلالة واضحة أن هناك أكثر من جهة كانت متضررة من خرابيشه. وعمدت الجهة المتورطة في اتهام اخرى ، في حين عمدت الثانية التستر على الفاعلة، رغم دخول لندن على الخط .

ما يهمنا هنا في الذكرى العشرين على إغتياله ، ليست الجهة التي خططت ونفذت ، فهذه مسألة محسومة في قلب كل إنسان وفق مفاهيمه ووعيه ومدى قدرته على الربط والتحليل ، ولكن الذي يهمنا هو واقعنا الفلسطيني الذي نعيشه بعد عشرين سنة على رحيله ، والذي حّذر منه في العشرات من أعماله ، وجسّد الشخصيات الفلسطينية بأشكال مفرطة في البشاعة حتى رأيناها بيننا ، ورأينا أفعالها وأعمالها التي إقتصرت في المرحلة الأولى على الفساد والافساد ، وفي المرحلة الثانية تطورت الى الاحتراب والاقتتال وتقسيم الوطن الذي ما انفك محتلا .

وحقيقة الأمر ، فإن عظمة هذا الفنان ، لم تقتصر على التنبؤ بخطوط المستقبل انطلاقا من قراءة الواقع ونقده ، بل من شموليته ، وتوجيه سهام نقده لتطول الجميع بدون إستثناء ، انتقد المنظمة وقيادتها نقدا لاذعا ، فقد رسم سيدة سمينة بشعة ، يبدو الثراء عليها من فستانها المزركش الذي لا يتلاءم مع سنها وتصابيها ، تراجع طبيبها بشأن حملها، فقال لها : هذا ليس حمل يا منظومة ، بل إنفاخ . وكأن ناجي اراد ان يقول أن المنظمة لن تنجز التحرير .

في نقده للديمقراطية الفلسطينية التي لطالما تغنينا بها ، كان يراها شيئا آخرا مغايرا ، ففي اجتماع للمجلس الوطني ، الذي لم يعد ينعقد ، رسم : قائمة الحضور : أبو فلان وأبو علان وابو شعلان وابو علنتان ... الخ ، ورسم قائمة الغياب : الديمقراطية . في رسم آخر لشخصيتين خنزيريتين ، يقول الاول للثاني : إحنا ما بدنا في هذه المرحلة ناس تكتب ، نريد ناس تبصم . في مكان آخر تقول زينب لجارتها عن زوجها الذي توفي فجأة : أبدا والله ، لم تصبه قنبلة أو قذيفة ، كل ما هناك اني ناولته الجريدة ، كان مانشيت الجريدة يقول : انتخابات ديمقراطية في مؤسسات منظمة التحرير .

لم يتورع ناجي العلي عن نقد أقرب المقربين منه بما في ذلك الجبهة الشعبية وجورج حبش نفسه ، حين قال على لسان الشخصية الفلسطينية البسيطة : إسأل مجرّب ولا تسأل حكيم . وحين زار حبش دولة خليجية ، وضع الفسطيني البسيط يده على بطنه ، وصرخ بصوت عال : آخ يا حكيم . وهناك بالطبع عشرات الرسومات التي لم يتم نشرها والتي يعرض فيها لشخصيات نسائية كانت على علاقة مع القيادات مثل رشيدة مهران وأخريات ، والتي قيل أنها أسهمت في مقتله .

في قصيدة رثائه المطولة ، قال أحمد مطر :

ماذا يضيرك أن تُفارقَ أمّةً /ليست سوى خطأ من الأخطاءِ

رملٌ تداخلَ بعضُهُ في بعضِهِ / حتى غدا كالصخرة الصمّاءِ

سرقوا حليب صِغارنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟ /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

وصلوا بوحدتـهم إلى تجزيئنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

فتحوا لأمريكا عفافَ خليجنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا /قُمْ وارثنا.. يا آخِـرَ الأحياءِ ! .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف