الأخبار
أموال حنن: وأصبح للمرأة صوتأبوالرب وسلامة يتفقدان قاعات طلبة وطالبات الثانوية العامة في جنينم.ت.ف حركة فتح تؤبن الشهيد احمد العبدالله مهرجان حاشد في صيداصحفيان فلسطينيان من غزة يفوزان بجائزة مهرجان حرية الصحافة في إسبانيااليمن: المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات : إسرائيل تقصف اليمن بقنابل البروتونبالصور : شارمو فرز نجوم حفل JOE FRESH" " بكايرو فيستيفال سيتي 2مركز الامل يختتم دورة تدريبية حول كيفية التعامل مع مشكلات الطفولة النفسية و السلوكيةكتائب المقاومة الوطنية تخرّج دورة عسكرية متخصصة للعشرات من مقاتليها في رفحريهام سعيد وكابتن نور خطاب وفريق واما فى حملة السمنة برعاية برنامج صبايا الخيربالشراكة مع بلدية البيرة..تواصل الاستعدادات لمهرجان البيرة الرابعحملة «انتماء» تعيد عبق قرية حطين في مهرجان «إحياء يوم القرية الفلسطينية»"أنا لوحدي" ألبوم جديد لشذى حسونمي حريري تصدر كليبها الجديد حبيبي بدو يجننيالعراق: سكان الرمادي ينعمون بهدوء لكنهم يتأهبون لما هو قادمشاهين يؤكد على ملاحقة إسرائيل أمام الجنايات وعدم الانجرار لأية مناورات سياسيةاليمن: ميليشيات الحوثي تفرق بالرصاص الحي مظاهرة مناهضة لها بساحة التغيير بصنعاءرابطة علماء فلسطين تعقد دورة فقه الإصلاح في المعاملات الماليةالقدس للمستحضرات الطبية تنهي مرحلة جديدة من مبادرة وطني جميل بالتعاون مع بلدية البيرةرئيس بلدية رام الله يستمع الى ملاحظات الصحفيين وممثلي وسائل الاعلامشيلاء سبت تكشف عن إسمها الحقيقي وتؤكد انا ما ابيع جسدياليمن: الفضالي يدين ثاني تفجير لداعش في السعوديةالحمدالله يثمن جهود الشرطة في تامين امتحانات الثانوية العامةاليمن: تكتل الجمعيات والهيئات الاهلية في لبنان والمرصد العرب ينظمان ندوة "حقيقة ما يجري في اليمن"اليمن: شيخ مشايخ الدين يوجه مناشدة عاجلة للملك السعودي لانقاذ حضرموت ويطالب السلطة المحليةالفتياني ينظم جولة تفقدية لقاعات الثانوية العامة في اريحا
2015/5/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خربش خرابيش بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2007-08-03
خربش خرابيش 3-8-2007

بقلم : حمدي فراج

الفرق بين لخابيط نانسي عجرم ، وخرابيش ناجي العلي ، أن لخابيط الأولى جعلت منها مطربة من الدرجة الأولى و لديها من المال ما يكفيها لولد الولد ، في حين أن خرابيش ناجي قتلته فقيرا معدما غريبا ، نقول ذلك في الذكرى العشرين على مقتله في عاصمة الضباب التي لجأ اليها كحل تسووي بين قيادة المنظمة وجريدة القبس الكويتية ، وظلت الجهة التي خططت إغتياله مجهولة حتى اليوم ، في دلالة واضحة أن هناك أكثر من جهة كانت متضررة من خرابيشه. وعمدت الجهة المتورطة في اتهام اخرى ، في حين عمدت الثانية التستر على الفاعلة، رغم دخول لندن على الخط .

ما يهمنا هنا في الذكرى العشرين على إغتياله ، ليست الجهة التي خططت ونفذت ، فهذه مسألة محسومة في قلب كل إنسان وفق مفاهيمه ووعيه ومدى قدرته على الربط والتحليل ، ولكن الذي يهمنا هو واقعنا الفلسطيني الذي نعيشه بعد عشرين سنة على رحيله ، والذي حّذر منه في العشرات من أعماله ، وجسّد الشخصيات الفلسطينية بأشكال مفرطة في البشاعة حتى رأيناها بيننا ، ورأينا أفعالها وأعمالها التي إقتصرت في المرحلة الأولى على الفساد والافساد ، وفي المرحلة الثانية تطورت الى الاحتراب والاقتتال وتقسيم الوطن الذي ما انفك محتلا .

وحقيقة الأمر ، فإن عظمة هذا الفنان ، لم تقتصر على التنبؤ بخطوط المستقبل انطلاقا من قراءة الواقع ونقده ، بل من شموليته ، وتوجيه سهام نقده لتطول الجميع بدون إستثناء ، انتقد المنظمة وقيادتها نقدا لاذعا ، فقد رسم سيدة سمينة بشعة ، يبدو الثراء عليها من فستانها المزركش الذي لا يتلاءم مع سنها وتصابيها ، تراجع طبيبها بشأن حملها، فقال لها : هذا ليس حمل يا منظومة ، بل إنفاخ . وكأن ناجي اراد ان يقول أن المنظمة لن تنجز التحرير .

في نقده للديمقراطية الفلسطينية التي لطالما تغنينا بها ، كان يراها شيئا آخرا مغايرا ، ففي اجتماع للمجلس الوطني ، الذي لم يعد ينعقد ، رسم : قائمة الحضور : أبو فلان وأبو علان وابو شعلان وابو علنتان ... الخ ، ورسم قائمة الغياب : الديمقراطية . في رسم آخر لشخصيتين خنزيريتين ، يقول الاول للثاني : إحنا ما بدنا في هذه المرحلة ناس تكتب ، نريد ناس تبصم . في مكان آخر تقول زينب لجارتها عن زوجها الذي توفي فجأة : أبدا والله ، لم تصبه قنبلة أو قذيفة ، كل ما هناك اني ناولته الجريدة ، كان مانشيت الجريدة يقول : انتخابات ديمقراطية في مؤسسات منظمة التحرير .

لم يتورع ناجي العلي عن نقد أقرب المقربين منه بما في ذلك الجبهة الشعبية وجورج حبش نفسه ، حين قال على لسان الشخصية الفلسطينية البسيطة : إسأل مجرّب ولا تسأل حكيم . وحين زار حبش دولة خليجية ، وضع الفسطيني البسيط يده على بطنه ، وصرخ بصوت عال : آخ يا حكيم . وهناك بالطبع عشرات الرسومات التي لم يتم نشرها والتي يعرض فيها لشخصيات نسائية كانت على علاقة مع القيادات مثل رشيدة مهران وأخريات ، والتي قيل أنها أسهمت في مقتله .

في قصيدة رثائه المطولة ، قال أحمد مطر :

ماذا يضيرك أن تُفارقَ أمّةً /ليست سوى خطأ من الأخطاءِ

رملٌ تداخلَ بعضُهُ في بعضِهِ / حتى غدا كالصخرة الصمّاءِ

سرقوا حليب صِغارنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟ /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

وصلوا بوحدتـهم إلى تجزيئنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

فتحوا لأمريكا عفافَ خليجنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا /قُمْ وارثنا.. يا آخِـرَ الأحياءِ ! .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف