الأخبار
الشيخ خالد الجندى عن واقعة الكلب : غلطان انه صاحب بنى أدمكيف يخدع "داعش" طائرات التحالف؟داعش تزحف إلى أوروبا وامريكا بجيش من المقاتلينالمصالحة وتجربة القضاء العشائريالرئيس محمود عباس يفشل المخطط الأمريكي ذات الأبعاد السياسة الخطيرة على القضية الفلسطينيةمناشدة للوزير شوقي العيسة وزير وزارة الشئون الاجتماعيةاليمن: المؤسسة الاقتصادية اليمنية : نستغرب من الزج باسم المؤسسة في الصراع السياسيوسط توقعات بمصالحة مع الاخوان : "السيسي وأردوغان" في السعودية الأحد المقبلعرب 48: لن انتخب القائمة العربية واعشق اسرائيل:"جينفر" أول عربية تتطوع للخدمة في سلاح الجو الإسرائيلي.فيديوبراهين الارض لاتدور حول نفسها ولاحول الشمس للكابتن السوري نادر جنيددنيا الوطن تكشف آخر تفاصيل "لجنة الجنايات الدولية"القناة العاشرة : تحويل جزء من اموال المقاصة للسلطة .. مصادر : الراتب في العشر الأوائل من مارسجيهونيمردا على اعدام الاقباط فى ليبيا..مظاهرة فى فيينا تندد بداعشالدكتور صلاح البردويل يرد : بعض الاعلاميين المصريين جهلة ومتخلفين وكذابينمصر: الانتخابات البرلمانية المصرية في مهب الرياحاتقوا الله في غزة ... أتشنقون سميحة زوجة الشهيدالدكتور محمد عياش في احتفالات العيد الوطني لدولة الكويتحلقة ساخنة لـ توفيق عكاشة حول دعوته لقوة عربية عسكرية موحدةانتخاب رفعت صباح نائباً لرئيس الحملة العالمية للتعليماللواء كامل أبو عيسى : فتح معبر رفح انتصار حقيقي لمصر و تجسيد واقعي و راسخ للسيادة المصريةفي بيان وصل دنيا الوطن : عائلة شقورة تتبرّأ من قاتل "سميحة عوض الله" وتدعو لاتخاذ اقصى العقوباتدائرة إصلاح منطقة الزيتون والصبرة في رابطة علماء فلسطين تستقبل وفدا من الشرطة الفلسطينيةمصر: الرئيس عبد الفتاح السيسى يزور السعودية الاحد القادم واردوغان فى زيارة للمملكة لمدة 3 اياممصر: الكتلة العمالية تصدر بيانا تؤكد فية على عدم مشاركتها فى الانتخابات البرلمانية المقبلةلجنة الأسرى تدعو منظمات حقوق الإنسان لإنقاذ الأسرى والتخفيف من معاناتهمكييف: العسكريون الأوكرانيون باشروا بسحب الأسلحة الثقيلةمصر: ضبط 27 خلية إرهابية خلال الـ15 يومًالاستبعادة من الانتخابات.. القضاء الإداري بالمنوفية يرفض الطعن المقدم من "أحمد عز"الملك عبدالله الثاني يبحث مع السيسي قضايا فلسطين وسوريا والعراق وليبيا
2015/2/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خربش خرابيش بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2007-08-03
خربش خرابيش 3-8-2007

بقلم : حمدي فراج

الفرق بين لخابيط نانسي عجرم ، وخرابيش ناجي العلي ، أن لخابيط الأولى جعلت منها مطربة من الدرجة الأولى و لديها من المال ما يكفيها لولد الولد ، في حين أن خرابيش ناجي قتلته فقيرا معدما غريبا ، نقول ذلك في الذكرى العشرين على مقتله في عاصمة الضباب التي لجأ اليها كحل تسووي بين قيادة المنظمة وجريدة القبس الكويتية ، وظلت الجهة التي خططت إغتياله مجهولة حتى اليوم ، في دلالة واضحة أن هناك أكثر من جهة كانت متضررة من خرابيشه. وعمدت الجهة المتورطة في اتهام اخرى ، في حين عمدت الثانية التستر على الفاعلة، رغم دخول لندن على الخط .

ما يهمنا هنا في الذكرى العشرين على إغتياله ، ليست الجهة التي خططت ونفذت ، فهذه مسألة محسومة في قلب كل إنسان وفق مفاهيمه ووعيه ومدى قدرته على الربط والتحليل ، ولكن الذي يهمنا هو واقعنا الفلسطيني الذي نعيشه بعد عشرين سنة على رحيله ، والذي حّذر منه في العشرات من أعماله ، وجسّد الشخصيات الفلسطينية بأشكال مفرطة في البشاعة حتى رأيناها بيننا ، ورأينا أفعالها وأعمالها التي إقتصرت في المرحلة الأولى على الفساد والافساد ، وفي المرحلة الثانية تطورت الى الاحتراب والاقتتال وتقسيم الوطن الذي ما انفك محتلا .

وحقيقة الأمر ، فإن عظمة هذا الفنان ، لم تقتصر على التنبؤ بخطوط المستقبل انطلاقا من قراءة الواقع ونقده ، بل من شموليته ، وتوجيه سهام نقده لتطول الجميع بدون إستثناء ، انتقد المنظمة وقيادتها نقدا لاذعا ، فقد رسم سيدة سمينة بشعة ، يبدو الثراء عليها من فستانها المزركش الذي لا يتلاءم مع سنها وتصابيها ، تراجع طبيبها بشأن حملها، فقال لها : هذا ليس حمل يا منظومة ، بل إنفاخ . وكأن ناجي اراد ان يقول أن المنظمة لن تنجز التحرير .

في نقده للديمقراطية الفلسطينية التي لطالما تغنينا بها ، كان يراها شيئا آخرا مغايرا ، ففي اجتماع للمجلس الوطني ، الذي لم يعد ينعقد ، رسم : قائمة الحضور : أبو فلان وأبو علان وابو شعلان وابو علنتان ... الخ ، ورسم قائمة الغياب : الديمقراطية . في رسم آخر لشخصيتين خنزيريتين ، يقول الاول للثاني : إحنا ما بدنا في هذه المرحلة ناس تكتب ، نريد ناس تبصم . في مكان آخر تقول زينب لجارتها عن زوجها الذي توفي فجأة : أبدا والله ، لم تصبه قنبلة أو قذيفة ، كل ما هناك اني ناولته الجريدة ، كان مانشيت الجريدة يقول : انتخابات ديمقراطية في مؤسسات منظمة التحرير .

لم يتورع ناجي العلي عن نقد أقرب المقربين منه بما في ذلك الجبهة الشعبية وجورج حبش نفسه ، حين قال على لسان الشخصية الفلسطينية البسيطة : إسأل مجرّب ولا تسأل حكيم . وحين زار حبش دولة خليجية ، وضع الفسطيني البسيط يده على بطنه ، وصرخ بصوت عال : آخ يا حكيم . وهناك بالطبع عشرات الرسومات التي لم يتم نشرها والتي يعرض فيها لشخصيات نسائية كانت على علاقة مع القيادات مثل رشيدة مهران وأخريات ، والتي قيل أنها أسهمت في مقتله .

في قصيدة رثائه المطولة ، قال أحمد مطر :

ماذا يضيرك أن تُفارقَ أمّةً /ليست سوى خطأ من الأخطاءِ

رملٌ تداخلَ بعضُهُ في بعضِهِ / حتى غدا كالصخرة الصمّاءِ

سرقوا حليب صِغارنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟ /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

وصلوا بوحدتـهم إلى تجزيئنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

فتحوا لأمريكا عفافَ خليجنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا /قُمْ وارثنا.. يا آخِـرَ الأحياءِ ! .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف