الأخبار
عمرو أديب : الدولار سيصل الى 8 جنيه والشعب المصري سيجوعاحمد موسى : البرادعى مازال يعمل لصالح المخابرات الامريكية وينقل لهم الأوضاع فى مصرحالة ارملة متقاعد فلسطينىقيادة الارتباط العسكري الفلسطيني ووكالة التنمية (آكتد) يبحثان التعاون في حماية لمواطنين الفلسطينيينالسعودية لنصرة الأشقاء السوريين تصل لمحطاتها 36 و 37 و 38 من مشروعها الرمضاني #ولك_مثل_أجرهليس كل ما يلمع ذهباً.. الشابة الجميلة التي تثير جنون النت ماذا وراءها ؟؟مواطنة تناشد الرئيس ابو مازن وحسين الشيخ لزيارة اهلها فى الضفةالشرطة تقيم مأدبة إفطار لأكثر من 70 طفل يتيم بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات في بيت لحمصور.. عارضة أزياء تنضم للقوات الكردية لمحاربة داعشالقبض على 25 مشتبهًا فيهم بالعريش والشيخ زويدالحساينة يعلن أن الاحتلال وافق على إدخال مواد بناء للدفعة الأولى من أصحاب المنازل المهدمة كليا"أم سياف" مسئولة النساء والجنس فى داعش تقع فى قبضة أمريكاقوات الاحتلال تقتحم منزل الشرفا في جبل المكبر لاعتقاله​"مهجة القدس": نقل الشيخ المجاهد خضر عدنان إلى مشفى كابلانعساف : اذا لم تتبرأ قيادة حماس في الضفة من تصريحات الاشقر فانها شريكة في الجريمةالذهب يتراجع مع صعود الدولارالقناة العبرية الثانية تنشر تفاصيل جديدة حول حرب الشجاعية"الشاباك" يزعم اعتقال 6 فلسطينيين أيدوا "داعش"السيسي: تسوية القضية الفلسطينية ستقضي على الارهاب4 فوائد صحية للدش البارد أبرزها تحسين المزاج والتخلص من شد العضلاتالشرطة الأرمنية تفرق تظاهرة تطالب بخفض أسعار الكهرباءداعش يستعيد السيطرة على مدينة "عين عيسى" السورية من أيدى القوات الكرديةالبيت الأبيض: الضربات الجوية فى مطلع الأسبوع تهدف لحرمان داعش من ملاذ آمنوزير داخلية إسبانية: قلق داخل الأوساط الاستخباراتية لزيادة مجندى داعشالقوات العراقية تقتل 6 من "داعش" فى محيط الرمادى بالأنبار
2015/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خربش خرابيش بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2007-08-03
خربش خرابيش 3-8-2007

بقلم : حمدي فراج

الفرق بين لخابيط نانسي عجرم ، وخرابيش ناجي العلي ، أن لخابيط الأولى جعلت منها مطربة من الدرجة الأولى و لديها من المال ما يكفيها لولد الولد ، في حين أن خرابيش ناجي قتلته فقيرا معدما غريبا ، نقول ذلك في الذكرى العشرين على مقتله في عاصمة الضباب التي لجأ اليها كحل تسووي بين قيادة المنظمة وجريدة القبس الكويتية ، وظلت الجهة التي خططت إغتياله مجهولة حتى اليوم ، في دلالة واضحة أن هناك أكثر من جهة كانت متضررة من خرابيشه. وعمدت الجهة المتورطة في اتهام اخرى ، في حين عمدت الثانية التستر على الفاعلة، رغم دخول لندن على الخط .

ما يهمنا هنا في الذكرى العشرين على إغتياله ، ليست الجهة التي خططت ونفذت ، فهذه مسألة محسومة في قلب كل إنسان وفق مفاهيمه ووعيه ومدى قدرته على الربط والتحليل ، ولكن الذي يهمنا هو واقعنا الفلسطيني الذي نعيشه بعد عشرين سنة على رحيله ، والذي حّذر منه في العشرات من أعماله ، وجسّد الشخصيات الفلسطينية بأشكال مفرطة في البشاعة حتى رأيناها بيننا ، ورأينا أفعالها وأعمالها التي إقتصرت في المرحلة الأولى على الفساد والافساد ، وفي المرحلة الثانية تطورت الى الاحتراب والاقتتال وتقسيم الوطن الذي ما انفك محتلا .

وحقيقة الأمر ، فإن عظمة هذا الفنان ، لم تقتصر على التنبؤ بخطوط المستقبل انطلاقا من قراءة الواقع ونقده ، بل من شموليته ، وتوجيه سهام نقده لتطول الجميع بدون إستثناء ، انتقد المنظمة وقيادتها نقدا لاذعا ، فقد رسم سيدة سمينة بشعة ، يبدو الثراء عليها من فستانها المزركش الذي لا يتلاءم مع سنها وتصابيها ، تراجع طبيبها بشأن حملها، فقال لها : هذا ليس حمل يا منظومة ، بل إنفاخ . وكأن ناجي اراد ان يقول أن المنظمة لن تنجز التحرير .

في نقده للديمقراطية الفلسطينية التي لطالما تغنينا بها ، كان يراها شيئا آخرا مغايرا ، ففي اجتماع للمجلس الوطني ، الذي لم يعد ينعقد ، رسم : قائمة الحضور : أبو فلان وأبو علان وابو شعلان وابو علنتان ... الخ ، ورسم قائمة الغياب : الديمقراطية . في رسم آخر لشخصيتين خنزيريتين ، يقول الاول للثاني : إحنا ما بدنا في هذه المرحلة ناس تكتب ، نريد ناس تبصم . في مكان آخر تقول زينب لجارتها عن زوجها الذي توفي فجأة : أبدا والله ، لم تصبه قنبلة أو قذيفة ، كل ما هناك اني ناولته الجريدة ، كان مانشيت الجريدة يقول : انتخابات ديمقراطية في مؤسسات منظمة التحرير .

لم يتورع ناجي العلي عن نقد أقرب المقربين منه بما في ذلك الجبهة الشعبية وجورج حبش نفسه ، حين قال على لسان الشخصية الفلسطينية البسيطة : إسأل مجرّب ولا تسأل حكيم . وحين زار حبش دولة خليجية ، وضع الفسطيني البسيط يده على بطنه ، وصرخ بصوت عال : آخ يا حكيم . وهناك بالطبع عشرات الرسومات التي لم يتم نشرها والتي يعرض فيها لشخصيات نسائية كانت على علاقة مع القيادات مثل رشيدة مهران وأخريات ، والتي قيل أنها أسهمت في مقتله .

في قصيدة رثائه المطولة ، قال أحمد مطر :

ماذا يضيرك أن تُفارقَ أمّةً /ليست سوى خطأ من الأخطاءِ

رملٌ تداخلَ بعضُهُ في بعضِهِ / حتى غدا كالصخرة الصمّاءِ

سرقوا حليب صِغارنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟ /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

وصلوا بوحدتـهم إلى تجزيئنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

فتحوا لأمريكا عفافَ خليجنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا /قُمْ وارثنا.. يا آخِـرَ الأحياءِ ! .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف