الأخبار
اتحاد المحامين العرب يطالب مجلس الأمن برفض قرار إعتبار فلسطين المحتلة دولة للشعب اليهودىمستشفى غزة الأوروبي تشارك في أسبوع طبي مجاني نظمته جمعية نسائم الأمل في خان يونساليمن: مؤسسة (الحقيقة) الخيرية ترعي إقامة طبق خيري لصالح مرضى السرطان بكلية الطبالعيادات التخصصية بمستشفى العيون تباشر عملها في مطلع العام المقبلتتويج المغرب ب 3 جوائز خلال مسابقة "إنتل للعلوم 2014 في قطر بنجاحالمواصفات والمقاييس تعقد دورة تدريبية حول بناء القدرات ومهارات فحص المصاعدبلدية طولكرم تتسلم حاويات لفصل النفايات الخضراءالفتياني يطلع وفد الرابطة الهندية العربية على الاوضاع في الاغوارنجاح واقبال باهر على جناح فلسطين في البازار الدبلوماسي في اديس ابابااليمن: طلاب مجمع الكليات بفوة يعلنون انضمامهم إلى ساحة القرار قرانا بالمكلا"LetsTango.com" تسعى إلى تعزيز ريادتها لقطاع البيع بالتجزئة عبر الإنترنتمصر: سجاد غزل المحلة الكبرى يحاولون قطع الطريق الرئيسى من امام ديوان المحافظةقرار بتحديد سقف الاعتقال الإداري للأسير رائد اخليلقيادي فلسطيني يحذر من مصادقة الاحتلال على مشروع يهودية الدولة معتبرا إياه انعكاس للتوجهات العنصريةمؤسسة ادوار تباشر تنفيذ اللقاءات الحوارية ضمن مشروع " نساء يناضلن ضد مصطلح "مطلقة"النائب أبو راس: تصريحات المجلس الاستشاري لحركة فتح جريمة جديدةمدير قسم الصحة المدرسية في وزارة الصحة في زيارة لمكتب الإرتباط العسكري فرع رام اللهالأسرى الأشبال لهيئة الأسرى: البرد في هشارون لا يطاق، ونعاني من نقص الحرمات والأغطيةالمفتي العام: يهودية الدولة تفضح الوجه العنصري للاحتلالللحديث عن تجربتها: الجامعة العربية الامريكية تستضيف الفلسطينية امل المصريأبو خلف يلتقي مجلس قروي دار صلاحبرنامج غزة للصحة النفسية وروضة ميرا النموذجية يفتتحون معرض الطفولة الفني"فونتى" تعلن عن خطة توسعية جديدة لتلبية احتياجات السوقعرب 48: قرار وقف تشغيل العرب في عسقلان- نتاج تغذية حكومة نتنياهو للعنصرية!الاتيرة: تستقبل وفدا من القنصلة الامريكية في مكتبهاالجمعية الفلسطينية للتطوير والتنمية المجتمعية عطاء تنظم رحلة تربوية ترفيهية لأطفال فلسطين للعامالشرطة تقبض على شخص ارتكب السرقة لشراء المخدرات في ضواحي القدسالجبهة العربية الفلسطينية : مصادقة حكومة الاحتلال على يهودية الدولة ينسف أي امل لتحقيق السلامالشرطة تنظم يوم تدريبي وتعليمي مفتوح في مكتبة أريحااللجنة الشعبية لخدمات عسكر تنظم لقاءا مفتوحا مع قسم التعليم بوكالة الغوثالسلامة الخيرية ومؤسسة VIVA PALESTINA MALAYSIA يقدمان الإغاثة الطبية للجرحى الأطفالتقديم كتاب "أسرار الصانعات التقليديات بالمغرب" ومعرض للصانعات التقليدياتوزير الإعلام و الثقافة الليبي ضيف 90 دقيقة على المحور الليلهصحفي ينقذ طفل من الغرق في حفرة بطانطانجمعية المرأة العاملة تنفذ لقاء الربع الثالث لمنتدى مجالس الظل
2014/11/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خربش خرابيش بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2007-08-03
خربش خرابيش 3-8-2007

بقلم : حمدي فراج

الفرق بين لخابيط نانسي عجرم ، وخرابيش ناجي العلي ، أن لخابيط الأولى جعلت منها مطربة من الدرجة الأولى و لديها من المال ما يكفيها لولد الولد ، في حين أن خرابيش ناجي قتلته فقيرا معدما غريبا ، نقول ذلك في الذكرى العشرين على مقتله في عاصمة الضباب التي لجأ اليها كحل تسووي بين قيادة المنظمة وجريدة القبس الكويتية ، وظلت الجهة التي خططت إغتياله مجهولة حتى اليوم ، في دلالة واضحة أن هناك أكثر من جهة كانت متضررة من خرابيشه. وعمدت الجهة المتورطة في اتهام اخرى ، في حين عمدت الثانية التستر على الفاعلة، رغم دخول لندن على الخط .

ما يهمنا هنا في الذكرى العشرين على إغتياله ، ليست الجهة التي خططت ونفذت ، فهذه مسألة محسومة في قلب كل إنسان وفق مفاهيمه ووعيه ومدى قدرته على الربط والتحليل ، ولكن الذي يهمنا هو واقعنا الفلسطيني الذي نعيشه بعد عشرين سنة على رحيله ، والذي حّذر منه في العشرات من أعماله ، وجسّد الشخصيات الفلسطينية بأشكال مفرطة في البشاعة حتى رأيناها بيننا ، ورأينا أفعالها وأعمالها التي إقتصرت في المرحلة الأولى على الفساد والافساد ، وفي المرحلة الثانية تطورت الى الاحتراب والاقتتال وتقسيم الوطن الذي ما انفك محتلا .

وحقيقة الأمر ، فإن عظمة هذا الفنان ، لم تقتصر على التنبؤ بخطوط المستقبل انطلاقا من قراءة الواقع ونقده ، بل من شموليته ، وتوجيه سهام نقده لتطول الجميع بدون إستثناء ، انتقد المنظمة وقيادتها نقدا لاذعا ، فقد رسم سيدة سمينة بشعة ، يبدو الثراء عليها من فستانها المزركش الذي لا يتلاءم مع سنها وتصابيها ، تراجع طبيبها بشأن حملها، فقال لها : هذا ليس حمل يا منظومة ، بل إنفاخ . وكأن ناجي اراد ان يقول أن المنظمة لن تنجز التحرير .

في نقده للديمقراطية الفلسطينية التي لطالما تغنينا بها ، كان يراها شيئا آخرا مغايرا ، ففي اجتماع للمجلس الوطني ، الذي لم يعد ينعقد ، رسم : قائمة الحضور : أبو فلان وأبو علان وابو شعلان وابو علنتان ... الخ ، ورسم قائمة الغياب : الديمقراطية . في رسم آخر لشخصيتين خنزيريتين ، يقول الاول للثاني : إحنا ما بدنا في هذه المرحلة ناس تكتب ، نريد ناس تبصم . في مكان آخر تقول زينب لجارتها عن زوجها الذي توفي فجأة : أبدا والله ، لم تصبه قنبلة أو قذيفة ، كل ما هناك اني ناولته الجريدة ، كان مانشيت الجريدة يقول : انتخابات ديمقراطية في مؤسسات منظمة التحرير .

لم يتورع ناجي العلي عن نقد أقرب المقربين منه بما في ذلك الجبهة الشعبية وجورج حبش نفسه ، حين قال على لسان الشخصية الفلسطينية البسيطة : إسأل مجرّب ولا تسأل حكيم . وحين زار حبش دولة خليجية ، وضع الفسطيني البسيط يده على بطنه ، وصرخ بصوت عال : آخ يا حكيم . وهناك بالطبع عشرات الرسومات التي لم يتم نشرها والتي يعرض فيها لشخصيات نسائية كانت على علاقة مع القيادات مثل رشيدة مهران وأخريات ، والتي قيل أنها أسهمت في مقتله .

في قصيدة رثائه المطولة ، قال أحمد مطر :

ماذا يضيرك أن تُفارقَ أمّةً /ليست سوى خطأ من الأخطاءِ

رملٌ تداخلَ بعضُهُ في بعضِهِ / حتى غدا كالصخرة الصمّاءِ

سرقوا حليب صِغارنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟ /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

وصلوا بوحدتـهم إلى تجزيئنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

فتحوا لأمريكا عفافَ خليجنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا /قُمْ وارثنا.. يا آخِـرَ الأحياءِ ! .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف