الأخبار
الصيفي: وفد تركي رفيع سيصل القطاع في الخامس من يونيو للاطمئنان على سير إعمار المساجدمصر: السفيرة نبيلة مكرم : الجالية المصرية بالخارج تتسم بالسلمية ولا يوجد اضطهاد ممنهج لهمالأسير مجدي نصرا لله يدخل عامه الرابع عشر في السجون الاسرائيليهاللجنة التنسيقية لكادر من الانتفاضة الشعبية الاولى تكرم الدكتور صبري صيدمنشاط لسفارة فلسطين في تشيلي ضمن برنامج احياء ذكرى النكبةالنائب السابق أحمد عجمي يقدم كتابه في لقاء بالعباسيةترست للتأمين تفوز بجائزة رجائي صويص لأفضل بحث تأميني في الوطن العربيتحت شعار "أجيال العودة"..كشافة مركز بلاطة تفتتح مخيمها الصيفيبنك القدس يطلق حملة تسويقية أولى من نوعها في فلسطين على بطاقات ماستركارداليمن: مؤسستي السناء ويدا وبيد للتنمية تقيمان دورة تدريبية بعنوان التفكير الايجابيفتح : ليبرمان يسعى لتأسيس جناح يميني متطرف داخل حكومة تتوهم العدالةلبنان: نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إننا مع إجراء الانتخابات النيابية جنوب لبنان محمد درويشسوريا: "القومي": يعلن فوز لوائحه في بتعبورة وكفرقاهل ودارشمزينسوريا: عبد القادر عزوز : "لا يوجد مشكلة دستورية أو قانونية بحال تم وضع الدستور السوري الجديد على أساس صيغة القرار الأممي 2254"سوريا: سمعان خوام : سوريا باتت سجن كبير لكل المفكرين والمبدعينورشة عمل لتعزيز الشفافية والنزاهة في قطاع النقل والمواصلات برام اللهسيادة المطران عطاالله حنا يستقبل وفدا طبيا من المانياالاردن: مجلس عشائر "جبل الخليل" يحتفي بـ "مئويّة الثورة" ويُعلن عن إنطلاقتهمنظمة تطوّع تكرم الأب ماريو حدشيتي في أريحافلسطين تحي اليوم العالمي للهيموفيليا بنشاط مركزي في مدينة البيرةالاردن: اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث تبدأ صباح غد الثلاثاء في عمانالاردن: أبوغزاله يطلق تقرير "خمس سنوات على تأسيس المنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم"تقرير..قصة فتاة تتحدي الحصار " نقشت على واقعها "الجبهة الشعبية تنعي رفيقها محمد يوسف نعيرات "أبوعوض"اليمن: الهلال الأحمر الإماراتي يوقع اتفاقية لاستكمال طريق الغيل الصداع الشحر بحضرموت
2016/5/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خربش خرابيش بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2007-08-03
خربش خرابيش 3-8-2007

بقلم : حمدي فراج

الفرق بين لخابيط نانسي عجرم ، وخرابيش ناجي العلي ، أن لخابيط الأولى جعلت منها مطربة من الدرجة الأولى و لديها من المال ما يكفيها لولد الولد ، في حين أن خرابيش ناجي قتلته فقيرا معدما غريبا ، نقول ذلك في الذكرى العشرين على مقتله في عاصمة الضباب التي لجأ اليها كحل تسووي بين قيادة المنظمة وجريدة القبس الكويتية ، وظلت الجهة التي خططت إغتياله مجهولة حتى اليوم ، في دلالة واضحة أن هناك أكثر من جهة كانت متضررة من خرابيشه. وعمدت الجهة المتورطة في اتهام اخرى ، في حين عمدت الثانية التستر على الفاعلة، رغم دخول لندن على الخط .

ما يهمنا هنا في الذكرى العشرين على إغتياله ، ليست الجهة التي خططت ونفذت ، فهذه مسألة محسومة في قلب كل إنسان وفق مفاهيمه ووعيه ومدى قدرته على الربط والتحليل ، ولكن الذي يهمنا هو واقعنا الفلسطيني الذي نعيشه بعد عشرين سنة على رحيله ، والذي حّذر منه في العشرات من أعماله ، وجسّد الشخصيات الفلسطينية بأشكال مفرطة في البشاعة حتى رأيناها بيننا ، ورأينا أفعالها وأعمالها التي إقتصرت في المرحلة الأولى على الفساد والافساد ، وفي المرحلة الثانية تطورت الى الاحتراب والاقتتال وتقسيم الوطن الذي ما انفك محتلا .

وحقيقة الأمر ، فإن عظمة هذا الفنان ، لم تقتصر على التنبؤ بخطوط المستقبل انطلاقا من قراءة الواقع ونقده ، بل من شموليته ، وتوجيه سهام نقده لتطول الجميع بدون إستثناء ، انتقد المنظمة وقيادتها نقدا لاذعا ، فقد رسم سيدة سمينة بشعة ، يبدو الثراء عليها من فستانها المزركش الذي لا يتلاءم مع سنها وتصابيها ، تراجع طبيبها بشأن حملها، فقال لها : هذا ليس حمل يا منظومة ، بل إنفاخ . وكأن ناجي اراد ان يقول أن المنظمة لن تنجز التحرير .

في نقده للديمقراطية الفلسطينية التي لطالما تغنينا بها ، كان يراها شيئا آخرا مغايرا ، ففي اجتماع للمجلس الوطني ، الذي لم يعد ينعقد ، رسم : قائمة الحضور : أبو فلان وأبو علان وابو شعلان وابو علنتان ... الخ ، ورسم قائمة الغياب : الديمقراطية . في رسم آخر لشخصيتين خنزيريتين ، يقول الاول للثاني : إحنا ما بدنا في هذه المرحلة ناس تكتب ، نريد ناس تبصم . في مكان آخر تقول زينب لجارتها عن زوجها الذي توفي فجأة : أبدا والله ، لم تصبه قنبلة أو قذيفة ، كل ما هناك اني ناولته الجريدة ، كان مانشيت الجريدة يقول : انتخابات ديمقراطية في مؤسسات منظمة التحرير .

لم يتورع ناجي العلي عن نقد أقرب المقربين منه بما في ذلك الجبهة الشعبية وجورج حبش نفسه ، حين قال على لسان الشخصية الفلسطينية البسيطة : إسأل مجرّب ولا تسأل حكيم . وحين زار حبش دولة خليجية ، وضع الفسطيني البسيط يده على بطنه ، وصرخ بصوت عال : آخ يا حكيم . وهناك بالطبع عشرات الرسومات التي لم يتم نشرها والتي يعرض فيها لشخصيات نسائية كانت على علاقة مع القيادات مثل رشيدة مهران وأخريات ، والتي قيل أنها أسهمت في مقتله .

في قصيدة رثائه المطولة ، قال أحمد مطر :

ماذا يضيرك أن تُفارقَ أمّةً /ليست سوى خطأ من الأخطاءِ

رملٌ تداخلَ بعضُهُ في بعضِهِ / حتى غدا كالصخرة الصمّاءِ

سرقوا حليب صِغارنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟ /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

وصلوا بوحدتـهم إلى تجزيئنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

فتحوا لأمريكا عفافَ خليجنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا /قُمْ وارثنا.. يا آخِـرَ الأحياءِ ! .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف