الأخبار
ايران : استهداف الجيش المصري في سيناء يخدم "اسرائيل"البرغوثي: يدين جريمة قتل الشاب أحمد النجار في بورينإحباط محاولة تفجير كمين بالشيخ الزويد.. والقوات تجمع "أشلاء" الانتحاريمصر: محافظ أسيوط يأمر بصرف 30 آلف جنيه لأسر شهداء حادث شمال سيناء الأرهابي وتنكيس الاعلام بالمحافظةقبرص : الجالية الفلسطينية تواصل مساعيها لحل مشكلة الفلسطينيين اللاجئين في مخيم الإيواء المؤقت في نيقوسياجمعية فجر للإغاثة والتنمية تعود جرحى العدوان والأطفال المرضى في غزةالبرغوثي: الأحزاب الإسرائيلية تستخدم التوسع الاستيطاني للدعاية الانتخابيةالاكاديمية الرياضية تحتفل بتخريخ 77مدرب للناشئينمحمد علي طه في نادي القرّاء في مدينة طمرة: حبّي لشعبي ووطني هو ينبوع إلهاميمحافظ طولكرم عصام أبو بكر يلتقي فصائل العمل الوطنيفيديو: لحظة مقتل الجندي الإسباني بقذيفة إسرائيليةاستشهاد فلسطيني في نابلس .. واسرائيل تزعم : حاول مهاجمة جنودناالحمد الله: "نابلس تكرمهم" تستمد القوة من رسالتها المجتمعية في بث الأمل وتحفيز شعبنا على المشاركة والعطاء وتعزيز الانتماء للوطنالجهاد الاسلامي تستقبل وفد من سواعد مصرع مواطن اثر سقوطه بحفرة امتصاصية قرب مخيم الجلزونأول سفينة حربية تركية تصل السعودية اليومتعزيزات عسكرية على الحدود التركية مع سوريانفى نيته التحالف مع حماس وتشكيل حكومة بغزة..دحلان في شرط جديد:أي حكومة يجب ان تحارب الارهاب مع مصرإيطاليا "قلقة" إزاء بناء مستوطنات إسرائيلية جديدةغلنت: "نتنياهو ويعلون علما بأمر الأنفاق ولم يحركا ساكناً"مفاجأة..رويترز عن مصدر بالقسام: لم تعد مصر وسيطاً بيننا وبين اسرائيل..وستخسر الكثير في غزةاليونيسكو: (إسرائيل) قتلت 421 طالباً خلال العدوانانخفاض على أسعار المحروقات لشهر شباطفيديو: أحد جنود الدولة الاسلامية يكشف اسباب انتصار الاكراد عليهم فى كوبانيمصر: الداخلية تطالب جميع الضباط بحذف صورهم وبياناتهم من على فيسبوك وعدم قبول اى طلبات صداقةأبو ليلى: عطاءات الاستيطان الأخيرة تؤكد صوابية انضمام فلسطين لمحكمة الجناياتد.غنام تؤكد على أهمية التكاتف خلف الرئيس في مساعيه لنيل حقوقنامركز يافا الثقافي يقيم الحفل الختامي لمشروع أكاديمية الإبداعشاهد.. شاحنة كبيرة مسرعة كادت أن تتسبب في كارثةحزب الشعب يناقش المستجدات السياسية ويقر برنامج احياء الذكرى 33 لاعادة تأسيسه
2015/1/31
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خربش خرابيش بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2007-08-03
خربش خرابيش 3-8-2007

بقلم : حمدي فراج

الفرق بين لخابيط نانسي عجرم ، وخرابيش ناجي العلي ، أن لخابيط الأولى جعلت منها مطربة من الدرجة الأولى و لديها من المال ما يكفيها لولد الولد ، في حين أن خرابيش ناجي قتلته فقيرا معدما غريبا ، نقول ذلك في الذكرى العشرين على مقتله في عاصمة الضباب التي لجأ اليها كحل تسووي بين قيادة المنظمة وجريدة القبس الكويتية ، وظلت الجهة التي خططت إغتياله مجهولة حتى اليوم ، في دلالة واضحة أن هناك أكثر من جهة كانت متضررة من خرابيشه. وعمدت الجهة المتورطة في اتهام اخرى ، في حين عمدت الثانية التستر على الفاعلة، رغم دخول لندن على الخط .

ما يهمنا هنا في الذكرى العشرين على إغتياله ، ليست الجهة التي خططت ونفذت ، فهذه مسألة محسومة في قلب كل إنسان وفق مفاهيمه ووعيه ومدى قدرته على الربط والتحليل ، ولكن الذي يهمنا هو واقعنا الفلسطيني الذي نعيشه بعد عشرين سنة على رحيله ، والذي حّذر منه في العشرات من أعماله ، وجسّد الشخصيات الفلسطينية بأشكال مفرطة في البشاعة حتى رأيناها بيننا ، ورأينا أفعالها وأعمالها التي إقتصرت في المرحلة الأولى على الفساد والافساد ، وفي المرحلة الثانية تطورت الى الاحتراب والاقتتال وتقسيم الوطن الذي ما انفك محتلا .

وحقيقة الأمر ، فإن عظمة هذا الفنان ، لم تقتصر على التنبؤ بخطوط المستقبل انطلاقا من قراءة الواقع ونقده ، بل من شموليته ، وتوجيه سهام نقده لتطول الجميع بدون إستثناء ، انتقد المنظمة وقيادتها نقدا لاذعا ، فقد رسم سيدة سمينة بشعة ، يبدو الثراء عليها من فستانها المزركش الذي لا يتلاءم مع سنها وتصابيها ، تراجع طبيبها بشأن حملها، فقال لها : هذا ليس حمل يا منظومة ، بل إنفاخ . وكأن ناجي اراد ان يقول أن المنظمة لن تنجز التحرير .

في نقده للديمقراطية الفلسطينية التي لطالما تغنينا بها ، كان يراها شيئا آخرا مغايرا ، ففي اجتماع للمجلس الوطني ، الذي لم يعد ينعقد ، رسم : قائمة الحضور : أبو فلان وأبو علان وابو شعلان وابو علنتان ... الخ ، ورسم قائمة الغياب : الديمقراطية . في رسم آخر لشخصيتين خنزيريتين ، يقول الاول للثاني : إحنا ما بدنا في هذه المرحلة ناس تكتب ، نريد ناس تبصم . في مكان آخر تقول زينب لجارتها عن زوجها الذي توفي فجأة : أبدا والله ، لم تصبه قنبلة أو قذيفة ، كل ما هناك اني ناولته الجريدة ، كان مانشيت الجريدة يقول : انتخابات ديمقراطية في مؤسسات منظمة التحرير .

لم يتورع ناجي العلي عن نقد أقرب المقربين منه بما في ذلك الجبهة الشعبية وجورج حبش نفسه ، حين قال على لسان الشخصية الفلسطينية البسيطة : إسأل مجرّب ولا تسأل حكيم . وحين زار حبش دولة خليجية ، وضع الفسطيني البسيط يده على بطنه ، وصرخ بصوت عال : آخ يا حكيم . وهناك بالطبع عشرات الرسومات التي لم يتم نشرها والتي يعرض فيها لشخصيات نسائية كانت على علاقة مع القيادات مثل رشيدة مهران وأخريات ، والتي قيل أنها أسهمت في مقتله .

في قصيدة رثائه المطولة ، قال أحمد مطر :

ماذا يضيرك أن تُفارقَ أمّةً /ليست سوى خطأ من الأخطاءِ

رملٌ تداخلَ بعضُهُ في بعضِهِ / حتى غدا كالصخرة الصمّاءِ

سرقوا حليب صِغارنا، مِنْ أجلِ مَنْ ؟ /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

وصلوا بوحدتـهم إلى تجزيئنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

فتحوا لأمريكا عفافَ خليجنا /كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ

موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا /قُمْ وارثنا.. يا آخِـرَ الأحياءِ ! .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف