الأخبار
مع تجدد الهجمات.. ارتفاع عدد الشهداء لأكثر من 42 وحوالي 70 اصابة .. السيسي يتابع وتوقعات بليلة صعبةأسفر عن استشهاد 26 مجند وضابط : تفاصيل الهجوم على الكتيبة 101 الذي تزامن مع عدة هجماتهيئة الشؤون المدنية تدين إستهداف وكيل مساعدها في غزةالمتحدث العسكري: الجيش يواجه هجوما من عناصر إرهابية بسيناء ويتعامل معهمإصابة ضابط وجندي بهجوم جديد بسيناءشاهد..أول فيديو لانفجارات سيناء .. أكثر من 100 بين قتيل وجريح من الجيش المصريهجوم إرهابى يستهدف كمين الجورة بمدينة الشيخ زويدتدمير مكتب جريدة الأهرام بشمال سيناء فى هجوم إرهابىبيان هام للجيش المصري بعد قليلاعفاء "بندر" وأميري مكة والرياض:قرارات ملكية سعودية باعادة تشكيل مجلس الوزراء وتشكيل مجلس شؤون امنيةالسعودية.. الملك سلمان يصدر أكبر تعديل وزاريشاهد .. قصاصة ورق تكشف: شارون أمر بطرد عرفات في العام 2002المطران عطا الله حنا يهنىء ممثل كنيسة رومانيا الجديد في القدس بمناسبة استلامه مهامهاتحاد خان يونس ينفي التفاوض مع المدرب ناهض الاشقراللقاء الاسلامي المسيحي من أجل القدس : " نعم للدولة المدنية الديمقراطية التي تحترم حقوق الانسان بغض النظر عن الانتماء الديني او الطائفي "مسير اعمال محافظة سلفيت المهندس الديك يستقبل وفدا من البنك العربيلبنان: لقاء حواري لجمعية لبنانيون عن شؤون العمل النسائي الحزبيالنجم اللبناني وليد توفيق يغني باللهجة المغربيةالمبادرة العُمانية ووصال تنهيان المرحلة الأولى من مشروع الدعم النفسي في القطاعنادي جنين الرياضي ينظم يوما ترفيهيا لذوي الحاجات الخاصةبحوزتهما قنابل :اسرائيل تعلن اعتقال فلسطينيين تسللا الى مستوطنة اشكول جنوب قطاع غزةالاردن: سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن يستقبل سعادة سفير جمهورية جنوب إفريقياتخوّف من انفجار وشيك :الحساينة يعلن عن صرف 12 مليون دولار الأسبوع القادم للمدمرة منازلهمغزة : القاء قنبلة على منزل وكيل الشؤون المدنية "ناصر السراج"طائرات روسية تخترق أجواء بريطانيا والأخيرة تطلب توضيحاتإصابة جندي ومواطنين بمواجهات مع الاحتلال شمال الخليلقوات الاحتلال تطلق قنابل ضوئية شرق رفح جنوب القطاعمحاولة اختطاف أحد أبناء الشهيد أبو الجمل على يد المستوطنين بالقدسجميل البرغوثي: نحن نؤمن في النتائج ولا نتعامل بردات الفعل.سقوط قذيفة صاروخية قرب مستوطنة "بيرانيت" على الحدود مع لبنان
2015/1/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العنف ضد المراة بقلم:مازن الشاعر

تاريخ النشر : 2007-06-07
العنف ضد المراة...........مازن الشاعر


قد يرى البعض أن كلامي مبالغاً

فيه ..العنف ضد المرأة: إرث ثقافي له تاريخ طويل يمتد إلى أيام الجاهلية الأولى, حينما كان الرجل يفتخر بوأد الأنثى (رمز الفضيحة والعار), كما كانوا يعتقدون, ولاتزال بيننا رواسب من ذلك الإرث.

ثقافة العنف بعيدة الجذور في تربة المجتمع العربي, تجعل الرجل سيدًا مطاعًا في المرتبة العليا, والمرأة كائنًا مطيعًا في المرتبة الدنيا, يتقبل شتى صور العنف من غير شكوى, فالعنف ما هو إلا إفراز اجتماعي لعلاقة غير متكافئة لثقافة متحاملة على المرأة, ومنحازة للرجل, لأنه رجل. ويقصد بالعنف ضد المرأة, كل ما يؤدي إلى ضرر يمسها ماديًا أو معنويًا أو نفسيًا.

وللعنف مظاهر ودرجات وأنواع, منها: العنف النفسي وهو أشده, ويتمثل في نظرة الرجل للمرأة, نظرة دونية, وفي أنواع من الضغط والإكراه, يمارس ضد المرأة لإجبارها على زوج لا تريده, أو لأخذ مالها, أو الصرف على البيت, أو في حرمانها من منصب تستحقه, أو في التمييز في المعاملة في الوظيفة والمرتب, أو في حرمانها من المساواة في فرص التعليم والتدريب, أو في تحميلها أداء عدة أدوار في البيت والمجتمع دون توفير الوسائل المعينة لها.

ثم العنف اللفظي ممثلاً في السب والشتم والإهانة والتهديد, ثم العنف المادي ممثلاً في الدفع والضرب والجرح والقتل.

مصادر متعددة

ومصادر العنف في المجتمع كثيرة: الأب, الزوج, الأخ, الجار, بل حتى المرأة ضد بنات جنسها, والحقيقة أن المرأة مستهدفة للعنف منذ ولادتها, عندما يُفضّل أخوها عليها, وعندما يُنظر إليها على أنها مصدر الانحراف والعار الذي قد يلحق بالأسرة, فيسارع إلى تزويجها من أول طارق, وعندما ينظر المجتمع إليها بريبة إذا طلقت.

والعنف نوعان: ظاهر وصامت, والظاهر هو ما يصل إلى السلطات وهو الأقل, وعنف صامت يتم بين الجدران, وهو الأكثر انتشارًا, وحسب دراسة قام بها الدكتور محمد عوض باعبيد من جامعة صنعاء, فإن (في مقابل كل بلاغ, توجد ثلاثة آلاف حالة لا يبلغ عنها في اليمن).


ولكن في النهاية وبعد قراءة الأرقام الخياليه الموجودة في الدراسات

التي

وقعت سيدرك الخطر الذي يداهم مجتمعاتنا ..

فمتى كان العنف هو الحل المناسب ؟؟

لا وعنف يستخدم ضد من ؟

ضد النساء اللاتي وصفهن رسولنا الكريم بالقواير وقال في حقهن


(( استوصوا بالنساء خيراً )) ..


قد يربط البعض مسألة الضرب بالشرع ..

وهنا أقول له لنقف لحظة من فضلك ..

إذا كانت الآيه الكريمة : (( واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن

سبيلا )) قد جاءت مجملة

فإن نصوص السنه جاءت توضح الحالات التي تستحق هذا النوع من

التأديب


( وهي الحالات التي يبلغ فيها الإثم درجة عالية

حيث يمكن أن يطلق عيه لفظ فاحشه ) ..


وهذا يعني أن نطبق على الضرب المثل العربي القائل :


(آخر الدواء الكي )


وقد جعل الشارع الضرب آخر الحلول فبدأها بالموعظة الحسنة ..

ثم بالهجر والذي حدد له آداب أيضاً بألا يتعدى حدود البيت ..

ثم بالضرب الذي جعل له ضوابط تخفف من حدته وقسوته عند وجود

الحاجه الملحه له :


1. أن يكون الضرب برفق ..

2. تجنب الوجه لما فيه من إخلال لكرامة الإنسان ..

3. لا يجوز الضرب إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ..


عن عائشة رضي الله عنها قالت :

(( ماضرب رسول الله شيئاً قط بيده , ولا امرأة , ولا خادماً ))

وقال عليه السلام (( إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه ))

وعن معاوية رضي الله عنه قال : قلت : يارسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه ؟

فقال : (( أن تطعمها إذا طعمت , وتكسوها إذا اكتسيت , ولا تضرب

الوجه ولا تقبح , ولا تهجر إلا في البيت )) ..


ولنرى بعد هذه الضوابط كيف هو حال المجتمعات مع هذه القضية ..


دراسة نشرت في مجلة الأسرة .. العدد 118

تحت عنوان :


من يحمي القوارير ..

قواريرنا يشتكين وحق لهن أن يفعلن ،

فملايين من أزواج آخر الزمان يلهبون ظهررهن ويصفعون وجوههن

ويكسرون عظامهن ..


ثلث نساء العالم يتعرضن للضرب ..


ضرب الزوجات وباء يجتاح العالم ..

ففي أمريكا تشير الإحصاءات إلى أنه في كل 15 ثانية تضرب إمرأه

واحده ..

وفي أمريكا يوجد 1500 ملجأ لحماية الزوجات المضروبات ..

41% من الزوجات المضروبات يصبن بجروح ..

4000 زوجة تتعرض للضرب الذي يفضي إلى الموت ..

وفي كندا تصل النسبة إلى 29% ..

بينما تصل إلى 20% في جنوب أفريقيا ..

كما أن النساء في بنجلاديش المسلمه هن أكثر بنات جنسهن

اضطهادا حيث يتعرض 47% من نسائهن للإعتداء والعنف من قبل

الرجال ..

وفي مدريد ثلث الشكارى من قبل الزوجات ضد أزواجهن تتعلق بالتهديد

بالقتل ..

وفي فرنسا تعرضت مليون ونصف المليون إمرأه فرنسيه للعنف الجسدي

من قبل أزواجهن ..


وإذا انتقلنا إلى ضرب المرأة عربيا ..


نجد في الأردن نسبة من يتعرضن للضرب من أزواجهن تتراوح بين 28.6 و47.6% ..

وفي تونس تصل النسبه إلى 44.9% ..

أما في فلسطين فقد تعرضت 52% من النساء الفلسطينيات للضرب

والإهانه ..

وفي مصر كل يوم تقع 5.7 مليون خناقة زوجية وأن نسبة مرتفعة من

الزوجات يتعرضن فيها للضرب ..


*زوج يضرب زوجته ويترك مفتاح البيت لدى أصدقاءه المدمنين ..

* وتروي (ج,ح ) كيف أن زوجها وصل به الأمر ليس فقط لضربها ولكن لتمزيق ثيابها من كثرة الضرب أمام الجيران

اما تاريخ العنف ضد المراة :

-----------------------------



العنف ضد المرأة: إرث ثقافي له تاريخ طويل يمتد إلى أيام الجاهلية الأولى, حينما كان الرجل يفتخر بوأد الأنثى (رمز الفضيحة والعار), كما كانوا يعتقدون, ولاتزال بيننا رواسب من ذلك الإرث.

ثقافة العنف بعيدة الجذور في تربة المجتمع العربي, تجعل الرجل سيدًا مطاعًا في المرتبة العليا, والمرأة كائنًا مطيعًا في المرتبة الدنيا, يتقبل شتى صور العنف من غير شكوى, فالعنف ما هو إلا إفراز اجتماعي لعلاقة غير متكافئة لثقافة متحاملة على المرأة, ومنحازة للرجل, لأنه رجل. ويقصد بالعنف ضد المرأة, كل ما يؤدي إلى ضرر يمسها ماديًا أو معنويًا أو نفسيًا.

وللعنف مظاهر ودرجات وأنواع, منها: العنف النفسي وهو أشده, ويتمثل في نظرة الرجل للمرأة, نظرة دونية, وفي أنواع من الضغط والإكراه, يمارس ضد المرأة لإجبارها على زوج لا تريده, أو لأخذ مالها, أو الصرف على البيت, أو في حرمانها من منصب تستحقه, أو في التمييز في المعاملة في الوظيفة والمرتب, أو في حرمانها من المساواة في فرص التعليم والتدريب, أو في تحميلها أداء عدة أدوار في البيت والمجتمع دون توفير الوسائل المعينة لها.

ثم العنف اللفظي ممثلاً في السب والشتم والإهانة والتهديد, ثم العنف المادي ممثلاً في الدفع والضرب والجرح والقتل.

مصادر متعددة

ومصادر العنف في المجتمع كثيرة: الأب, الزوج, الأخ, الجار, بل حتى المرأة ضد بنات جنسها, والحقيقة أن المرأة مستهدفة للعنف منذ ولادتها, عندما يُفضّل أخوها عليها, وعندما يُنظر إليها على أنها مصدر الانحراف والعار الذي قد يلحق بالأسرة, فيسارع إلى تزويجها من أول طارق, وعندما ينظر المجتمع إليها بريبة إذا طلقت.

والعنف نوعان: ظاهر وصامت, والظاهر هو ما يصل إلى السلطات وهو الأقل, وعنف صامت يتم بين الجدران, وهو الأكثر انتشارًا, وحسب دراسة قام بها الدكتور محمد عوض باعبيد من جامعة صنعاء, فإن (في مقابل كل بلاغ, توجد ثلاثة آلاف حالة لا يبلغ عنها في اليمن).
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف