الأخبار
الأمير علي وبلاتر يخوضان انتخابات رئاسة الفيفا اليوممعالي وزير الزراعة يفتتح مهرجان الفقوس في دير بلوطجرحى فلسطين,,, الأحياء الأموات!!!يوم ترفيهي للأطفال المرضى في مستشفى الرنتيسي بغزة ينفذه مركز صحة المرأة جباليا التابع لجمعية الهلالوزير الخارجية البرازيلي السابق يعرض كتابه "طهران ورام الله والدوحة،ذاكرة السياسة الخارجية الفاعلة والسامية"مناشدة للرئيس أبو مازن من أولياء الطلبة الفلسطينيين في اليمنعرب 48: أم الفحم: وقفة احتجاجية لمناهضة قتل النساءزيارة مؤسسة العون الطبي الفلسطيني لجمعية بيتناتنظيم الدولة الإسلامية يترك "جثثاً مفخخة" في كوبانيالاحتلال يعتقل شابا من مخيم جنين وينصب حواجز عسكرية غرب جنينمواطنون يشتكون من خطورة الكلاب الضالة ويناشدون المسؤولينرابطة القضاة المغاربة ترد على نقابة القضاة الفرنسيينلبنان: الترياقي استقبل أبو عماد رامز ووفد الجبهة الشعبية..القيادة العامة: التحية للمقاومين في عيدهمنقابي يكشف عن جملة من التقليصات تنوي الوكالة تنفيذها مستقبلا بذريعة العجز الماليالإرتباط العسكري ومنظمة الإسعاف الأولي - المساعدة الطبية الدولية ينظمان ورشة عملسوريا: بيان مشترك حول استمرار العنف والتفجيرات الارهابية والقصف العشوائي في سوريةجمعية الفلاح الخيرية تنفذ حملة توزيع طرود الدقيق والزيت على الأسر الفقيرة والمتضررة بغزةمطعم هولندي يقصى اسرائيل من الخريطة ويستبدلها بفلسطينلقطات للإعصار الذي ضرب ضواحي تكساس (فيديو)الاتيرة تطلع على الواقع البيئي لقرى زاوتا ودير شرف وتدعم مركز " بيرك" في تلورشة عمل لمجالس اولياء الأمور الموحد في مدارس القدس وضواحيها في بنات الراممحلب: أمن واستقرار ليبيا من أمن واستقرار مصرالشيخ عبدالله بقشان : يستضيف وفد حلف قبائل حضرموت بمنزله بالرياضروغوزين: أوروبا لن تستطيع الرد على دبابة "أرماتا" الروسية إلا بعد 15 عاماصادر عن نادي الاسير الفلسطيني.. الصليب الأحمر الدولي يلتقي عائلات الأسرى في الخليل
2015/5/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العنف ضد المراة بقلم:مازن الشاعر

تاريخ النشر : 2007-06-07
العنف ضد المراة...........مازن الشاعر


قد يرى البعض أن كلامي مبالغاً

فيه ..العنف ضد المرأة: إرث ثقافي له تاريخ طويل يمتد إلى أيام الجاهلية الأولى, حينما كان الرجل يفتخر بوأد الأنثى (رمز الفضيحة والعار), كما كانوا يعتقدون, ولاتزال بيننا رواسب من ذلك الإرث.

ثقافة العنف بعيدة الجذور في تربة المجتمع العربي, تجعل الرجل سيدًا مطاعًا في المرتبة العليا, والمرأة كائنًا مطيعًا في المرتبة الدنيا, يتقبل شتى صور العنف من غير شكوى, فالعنف ما هو إلا إفراز اجتماعي لعلاقة غير متكافئة لثقافة متحاملة على المرأة, ومنحازة للرجل, لأنه رجل. ويقصد بالعنف ضد المرأة, كل ما يؤدي إلى ضرر يمسها ماديًا أو معنويًا أو نفسيًا.

وللعنف مظاهر ودرجات وأنواع, منها: العنف النفسي وهو أشده, ويتمثل في نظرة الرجل للمرأة, نظرة دونية, وفي أنواع من الضغط والإكراه, يمارس ضد المرأة لإجبارها على زوج لا تريده, أو لأخذ مالها, أو الصرف على البيت, أو في حرمانها من منصب تستحقه, أو في التمييز في المعاملة في الوظيفة والمرتب, أو في حرمانها من المساواة في فرص التعليم والتدريب, أو في تحميلها أداء عدة أدوار في البيت والمجتمع دون توفير الوسائل المعينة لها.

ثم العنف اللفظي ممثلاً في السب والشتم والإهانة والتهديد, ثم العنف المادي ممثلاً في الدفع والضرب والجرح والقتل.

مصادر متعددة

ومصادر العنف في المجتمع كثيرة: الأب, الزوج, الأخ, الجار, بل حتى المرأة ضد بنات جنسها, والحقيقة أن المرأة مستهدفة للعنف منذ ولادتها, عندما يُفضّل أخوها عليها, وعندما يُنظر إليها على أنها مصدر الانحراف والعار الذي قد يلحق بالأسرة, فيسارع إلى تزويجها من أول طارق, وعندما ينظر المجتمع إليها بريبة إذا طلقت.

والعنف نوعان: ظاهر وصامت, والظاهر هو ما يصل إلى السلطات وهو الأقل, وعنف صامت يتم بين الجدران, وهو الأكثر انتشارًا, وحسب دراسة قام بها الدكتور محمد عوض باعبيد من جامعة صنعاء, فإن (في مقابل كل بلاغ, توجد ثلاثة آلاف حالة لا يبلغ عنها في اليمن).


ولكن في النهاية وبعد قراءة الأرقام الخياليه الموجودة في الدراسات

التي

وقعت سيدرك الخطر الذي يداهم مجتمعاتنا ..

فمتى كان العنف هو الحل المناسب ؟؟

لا وعنف يستخدم ضد من ؟

ضد النساء اللاتي وصفهن رسولنا الكريم بالقواير وقال في حقهن


(( استوصوا بالنساء خيراً )) ..


قد يربط البعض مسألة الضرب بالشرع ..

وهنا أقول له لنقف لحظة من فضلك ..

إذا كانت الآيه الكريمة : (( واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن

سبيلا )) قد جاءت مجملة

فإن نصوص السنه جاءت توضح الحالات التي تستحق هذا النوع من

التأديب


( وهي الحالات التي يبلغ فيها الإثم درجة عالية

حيث يمكن أن يطلق عيه لفظ فاحشه ) ..


وهذا يعني أن نطبق على الضرب المثل العربي القائل :


(آخر الدواء الكي )


وقد جعل الشارع الضرب آخر الحلول فبدأها بالموعظة الحسنة ..

ثم بالهجر والذي حدد له آداب أيضاً بألا يتعدى حدود البيت ..

ثم بالضرب الذي جعل له ضوابط تخفف من حدته وقسوته عند وجود

الحاجه الملحه له :


1. أن يكون الضرب برفق ..

2. تجنب الوجه لما فيه من إخلال لكرامة الإنسان ..

3. لا يجوز الضرب إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ..


عن عائشة رضي الله عنها قالت :

(( ماضرب رسول الله شيئاً قط بيده , ولا امرأة , ولا خادماً ))

وقال عليه السلام (( إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه ))

وعن معاوية رضي الله عنه قال : قلت : يارسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه ؟

فقال : (( أن تطعمها إذا طعمت , وتكسوها إذا اكتسيت , ولا تضرب

الوجه ولا تقبح , ولا تهجر إلا في البيت )) ..


ولنرى بعد هذه الضوابط كيف هو حال المجتمعات مع هذه القضية ..


دراسة نشرت في مجلة الأسرة .. العدد 118

تحت عنوان :


من يحمي القوارير ..

قواريرنا يشتكين وحق لهن أن يفعلن ،

فملايين من أزواج آخر الزمان يلهبون ظهررهن ويصفعون وجوههن

ويكسرون عظامهن ..


ثلث نساء العالم يتعرضن للضرب ..


ضرب الزوجات وباء يجتاح العالم ..

ففي أمريكا تشير الإحصاءات إلى أنه في كل 15 ثانية تضرب إمرأه

واحده ..

وفي أمريكا يوجد 1500 ملجأ لحماية الزوجات المضروبات ..

41% من الزوجات المضروبات يصبن بجروح ..

4000 زوجة تتعرض للضرب الذي يفضي إلى الموت ..

وفي كندا تصل النسبة إلى 29% ..

بينما تصل إلى 20% في جنوب أفريقيا ..

كما أن النساء في بنجلاديش المسلمه هن أكثر بنات جنسهن

اضطهادا حيث يتعرض 47% من نسائهن للإعتداء والعنف من قبل

الرجال ..

وفي مدريد ثلث الشكارى من قبل الزوجات ضد أزواجهن تتعلق بالتهديد

بالقتل ..

وفي فرنسا تعرضت مليون ونصف المليون إمرأه فرنسيه للعنف الجسدي

من قبل أزواجهن ..


وإذا انتقلنا إلى ضرب المرأة عربيا ..


نجد في الأردن نسبة من يتعرضن للضرب من أزواجهن تتراوح بين 28.6 و47.6% ..

وفي تونس تصل النسبه إلى 44.9% ..

أما في فلسطين فقد تعرضت 52% من النساء الفلسطينيات للضرب

والإهانه ..

وفي مصر كل يوم تقع 5.7 مليون خناقة زوجية وأن نسبة مرتفعة من

الزوجات يتعرضن فيها للضرب ..


*زوج يضرب زوجته ويترك مفتاح البيت لدى أصدقاءه المدمنين ..

* وتروي (ج,ح ) كيف أن زوجها وصل به الأمر ليس فقط لضربها ولكن لتمزيق ثيابها من كثرة الضرب أمام الجيران

اما تاريخ العنف ضد المراة :

-----------------------------



العنف ضد المرأة: إرث ثقافي له تاريخ طويل يمتد إلى أيام الجاهلية الأولى, حينما كان الرجل يفتخر بوأد الأنثى (رمز الفضيحة والعار), كما كانوا يعتقدون, ولاتزال بيننا رواسب من ذلك الإرث.

ثقافة العنف بعيدة الجذور في تربة المجتمع العربي, تجعل الرجل سيدًا مطاعًا في المرتبة العليا, والمرأة كائنًا مطيعًا في المرتبة الدنيا, يتقبل شتى صور العنف من غير شكوى, فالعنف ما هو إلا إفراز اجتماعي لعلاقة غير متكافئة لثقافة متحاملة على المرأة, ومنحازة للرجل, لأنه رجل. ويقصد بالعنف ضد المرأة, كل ما يؤدي إلى ضرر يمسها ماديًا أو معنويًا أو نفسيًا.

وللعنف مظاهر ودرجات وأنواع, منها: العنف النفسي وهو أشده, ويتمثل في نظرة الرجل للمرأة, نظرة دونية, وفي أنواع من الضغط والإكراه, يمارس ضد المرأة لإجبارها على زوج لا تريده, أو لأخذ مالها, أو الصرف على البيت, أو في حرمانها من منصب تستحقه, أو في التمييز في المعاملة في الوظيفة والمرتب, أو في حرمانها من المساواة في فرص التعليم والتدريب, أو في تحميلها أداء عدة أدوار في البيت والمجتمع دون توفير الوسائل المعينة لها.

ثم العنف اللفظي ممثلاً في السب والشتم والإهانة والتهديد, ثم العنف المادي ممثلاً في الدفع والضرب والجرح والقتل.

مصادر متعددة

ومصادر العنف في المجتمع كثيرة: الأب, الزوج, الأخ, الجار, بل حتى المرأة ضد بنات جنسها, والحقيقة أن المرأة مستهدفة للعنف منذ ولادتها, عندما يُفضّل أخوها عليها, وعندما يُنظر إليها على أنها مصدر الانحراف والعار الذي قد يلحق بالأسرة, فيسارع إلى تزويجها من أول طارق, وعندما ينظر المجتمع إليها بريبة إذا طلقت.

والعنف نوعان: ظاهر وصامت, والظاهر هو ما يصل إلى السلطات وهو الأقل, وعنف صامت يتم بين الجدران, وهو الأكثر انتشارًا, وحسب دراسة قام بها الدكتور محمد عوض باعبيد من جامعة صنعاء, فإن (في مقابل كل بلاغ, توجد ثلاثة آلاف حالة لا يبلغ عنها في اليمن).
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف