الأخبار
وفاة موسى عليه السلام عمر عبد الكافيالرئيس في القاهرةمسجد السلام بدير البلح ينفذ دورة المقامات القرآنيةالبلد القديم يفتتح دورة فقه الصيامالاردن: جمعية "سنحيا كراماً" تطلق مشاريعها الرمضانيةعبد العال: الثقافة جمال وقوة وافتخار وتوازن وتباه ومجدالاحتلال يسمح للأسير عاصى بالاتصال بعائلته"الدفاع" العراقية: الجيش نجح في خلخلة صفوف"داعش" تمهيدا لتحرير "الفلوجة"بمشاركة محافظ سلطة النقد .. بنك فلسطين يفتتح ثلاثة فروع في قطاع غزةدار الكلمة الجامعية تحتفل بتسليم جوائز مسابقة "من أجل فلسطين أجمل"بحضور سويسري رسمي.. بيت الصحافة تكرم الفائزين بجائزتها السنوية لحرية الاعلامالرفاعي: دماء الأخوين المجذوب عنوان وحدة الشعبين اللبناني والفلسطيني على طريق فلسطينعودة حملات الصحافة الأمريكية المسعورة ضد رجل الأعمال الفلسطيني أنور فيصلهل يوصي المستشار القضائي بتقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو؟على أثر خلافات عائلية..مقتل شاب من سيلة الحارثية غرب جنين رمياً بالرصاص قرب القدسحزب الشعب يطالب الصليب الأحمر .. بالتراجع عن قرار تقليص زيارات أهالي الأسرىاليمن: ما هي أسباب الضربة الجوية الخاطئة في مدينة المكلا اليمنيةلبنان: بالصور.. سابين في أمسيّة فنّيّة ساحرة!حماس شرق غزة تُطلق حملة "حياتك غالية" لإنارة 1200 منزلالأسير المجاهد فؤاد عاصي يعلق اضرابه المفتوح عن الطعاممهجة القدس تنظم وقفة دعم للأسرى المضربين قرب ايرزالباحث النزلي يدعو إلى استثمار حالة التعاطف الأوروبي وتغير المزاج الشعبي بمزيد من التواصل مع مؤسسات المجتمع المدنياليمن: أوبريت الحلم اليمني جديد مدرسة اللؤلؤ المنثور في بيت الفقيهاليمن: مشروع الجنوبيين مشروع دولة وليس ميليشياتالمطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا من جنوب افريقيا : " نتطلع لمستقبل ينعم فيه شعبنا الفلسطيني بالحرية "
2016/5/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خطبة جمعة قصة قصيرة جداً بقلم:صفاء حسونه

تاريخ النشر : 2007-03-31
خطبة جمعة

صفاء حسونه

قصة صغيرة جداً

انتظر طويلاً قبل أن ينتهي قطار الإناث الطويل. كان عظيم أمله أن ينهر طفلاً ولداً ذكراً من صلبه يلحقه وقت صلاة الجمعة.

أخيراً تحقق حلمه و الآن يلحق به اثنان بدلاً من واحد أحدهما في العاشر و الأخر في الثامنة و لا يستطيع أن ينفذ وعده بنهرهما.

لا متسع في الجامع سوف يجلسون جميعاً في الشارع . معهم سجادة صلاة سوف يفردها و يهيئ لهم منها مجلساً يليق بزوار المسجد الجدد.

الصغير يعانده و يطلب منه أن يفردها على حصير المسجد المفرود في الجامع ربما رغبة منه في الجلوس بمحاذاة الصغار الذين سبقوهم إلى المسجد. نظر إليه و أصر على فردها على الرصيف مباشرة. صلى السنة و جلسوا.

راح صغيرهم يلعب في الحصى و يداعبه. يا بني اهدأ و لا تلعب بالحصى فإن من داعب الحصى فقد لغا و من لغا فلا جمعة له.

الصغير يريد أن يلعب في الحصى و يطلب منه أن يتركه يذهب إلى كومة من الحصى تجمعت عند حافة الرصيف. ينهره ثانية : استمع إلى الخطبة يا ابن الحلال! الصغير يرد مناكفاً " أنا مش سامع شيء صوت الزلمة واطي"

أبش يعني أجيب لك سماعات و بيني و بينك أنا مش سامع و اللي سامعه مش فاهمه. طيب خليني أروح ألعب !

لا أجلس مطرحك و إلا ؟

بدأ الأطفال في المقدمة يعبثون في أوراق وزعت عليهم: أحدهم حولها قارباً و الآخرة طائرة و الثالث طاقية يتقي بها الشمس.

نظر لإلى الورقة يقرأها " بيان من حركة ............" توقف .

الصغير يرمقه بعين واحدة: الأولاد شاطرين عارف ليش؟ أبوهم يخليهم يلعبوا بس أنت ما بتخلينا . عرفت ليش؟

أنا آسف:

روح أعمل اللي بدك إياه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف