الأخبار
جاكلين وهاني ثروت يطلقان "توبة"أهي هجرة من الوطن ام هجرة إلى وطن؟علي ذمة القدس العربي : الكويت تنزع الحصانة عن إبن شقيق الأميرعكاشة: انا والسيسي متفقين على إطلاق شائعة الانتماء للإخوان .. فيديورئيس الشيشان يؤكد : رجالي سيختطفون الأمير الداعشى فى غضون ايام قليلةفيديو: بالتفاصيل عمليات كتائب القسام خلال الحرب الأخيرةالحية يحذّر الاونروا .. السلطة.. الحكومة و اسرائيل: الإعمار او الإنفجارموسى: "الجاسوس مرسى" وعد أمريكا بتخفيض الجيش إلى 75 ألف جندىبالفيديو: مفتي ليبيا يهدد السيسي: ستندم على ما فعلته ببلدنافيديو مضحك.. شقراء حاولت ركن سيارتها أكثر من 6 مرات!65 ألف تفجير خلال 6 سنوات حولت العراق إلى مقبرةفيديو: جمل "متمرد" يطيح بصاحبه في الهواءداعشي أسترالي يتوعد: سنرفع رايتنا فوق البيت الأبيضبالصور.. "الجيش الحر" يحصل على صواريخ مضادة للطائرات"داعش" يتقدم في كوباني والبيشمركة تستعد للتوجهضربات التحالف تحصد نحو 500 "متطرف" في سورياقيادى حزبى كردستانى: أكراد كوبانى بحاجة لأسلحة ثقيلة وليس مقاتلينضبط أفغانى على بوابات جامعة الأزهر وبحوزته صورة بن لادنمسئول أمريكى: داعش يحصل على مليون دولار شهريا من بيع النفطمن هو الوزير السويدي "الوسيم الجذاب" الذي دعم القضية الفلسطينية؟بقعة ضخمة من الشمس تتحول "وحشا" وتتجه للأرضالاحتلال: حماس اجرت اليوم وللمرة السادسة تجربة صاروخية من غزة باتجاه البحرمعبر رفح: السفر غداً الجمعة للمسجلين في كشف 10/24نتنياهو يأمر بتشديد تطويق القدسالرئيس يهاتف أبو اللطف وزوجته للاطمئنان عليه بعد العملية الجراحيةاليابان تدعم موازنة السلطة بـ9.3 مليون دولارمواجهات مستمرة في عدة أحياء مقدسيةالشتاء.. ضيف ثقيل على غزة هذه السنة14 نفق هجومي تصل إلى مناطق إسرائيل.. هل خططت حماس لعمليات نوعية برأس السنة اليهودية؟25% من مستوطني الضفة يحصنون مركباتهم من الحجارة
2014/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خطبة جمعة قصة قصيرة جداً بقلم:صفاء حسونه

تاريخ النشر : 2007-03-31
خطبة جمعة

صفاء حسونه

قصة صغيرة جداً

انتظر طويلاً قبل أن ينتهي قطار الإناث الطويل. كان عظيم أمله أن ينهر طفلاً ولداً ذكراً من صلبه يلحقه وقت صلاة الجمعة.

أخيراً تحقق حلمه و الآن يلحق به اثنان بدلاً من واحد أحدهما في العاشر و الأخر في الثامنة و لا يستطيع أن ينفذ وعده بنهرهما.

لا متسع في الجامع سوف يجلسون جميعاً في الشارع . معهم سجادة صلاة سوف يفردها و يهيئ لهم منها مجلساً يليق بزوار المسجد الجدد.

الصغير يعانده و يطلب منه أن يفردها على حصير المسجد المفرود في الجامع ربما رغبة منه في الجلوس بمحاذاة الصغار الذين سبقوهم إلى المسجد. نظر إليه و أصر على فردها على الرصيف مباشرة. صلى السنة و جلسوا.

راح صغيرهم يلعب في الحصى و يداعبه. يا بني اهدأ و لا تلعب بالحصى فإن من داعب الحصى فقد لغا و من لغا فلا جمعة له.

الصغير يريد أن يلعب في الحصى و يطلب منه أن يتركه يذهب إلى كومة من الحصى تجمعت عند حافة الرصيف. ينهره ثانية : استمع إلى الخطبة يا ابن الحلال! الصغير يرد مناكفاً " أنا مش سامع شيء صوت الزلمة واطي"

أبش يعني أجيب لك سماعات و بيني و بينك أنا مش سامع و اللي سامعه مش فاهمه. طيب خليني أروح ألعب !

لا أجلس مطرحك و إلا ؟

بدأ الأطفال في المقدمة يعبثون في أوراق وزعت عليهم: أحدهم حولها قارباً و الآخرة طائرة و الثالث طاقية يتقي بها الشمس.

نظر لإلى الورقة يقرأها " بيان من حركة ............" توقف .

الصغير يرمقه بعين واحدة: الأولاد شاطرين عارف ليش؟ أبوهم يخليهم يلعبوا بس أنت ما بتخلينا . عرفت ليش؟

أنا آسف:

روح أعمل اللي بدك إياه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف