الأخبار
مصرع شاب بحادث سير في الخليلحرب: ما حصل في زيوريخ انجاز يجب علينا أن ندرك أهميتهعرب 48: خلال إحياء ذكرى عملية اللد البطولية، عبد العال: نحاكي فيكم الإنسان الأقوى من الوحشيةنشعر بالخجل مما فعله جبريل الرجوب بحق الامير علي بن الحسينالرجوب: طلبنا لم يسحب من 'الفيفا'الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد القائد الوطني محمود الغرباويمصر: "ابن النظام" تحشد الالف لاستقبال السيسي فى المانيارحيل احدى اعمدة القدس وفلسطين زينب الحسيني ابنة سماحة مفتي فلسطين امين الحسينيالقواسمي : خفافيش الليل والمرتزقه هم من زوروا بيان الاتحاد لضرب الاسافين مع الاردن الشقيقوزير الاوقاف الفلسطيني يكرم هيئة الاعمال الاماراتية لدورها في دعم مستوصف زكاة عنبتاعبر موقع تلفزيون ج :مواضيع وأنشطة متنوعة تحفز ملكة الطفل الابداعيةالمنتج ياسر زايد ينسحب من ادارة إيهاب توفيقصلاة الغروب في كنيسة القيامة عشية احد العنصرة العظيمالطيران الروسي يتصدى لمدمرة أميركية في البحر الأسودواقع قطاع الدواجن بالمغرب.. جمع بين منتجي وتجار قطاع الدواجن بالمغربالعراق: خلية الصقور تنقض على هدف مهم لعصابات داعش غربي الانبارلبنان: احتفال فني ومعرض في مدرسة حناويه الرسمية يرعاه رئيس المنطقة التربوية حناويه من محمد درويشهيئة الأسرى: "شهادات حية لأسرى أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل"حجة يكشف: اتحادات قارية وعربية وصديقة طلبت منا سحب قرار اقصاء اسرائيل من الفيفاالبحريني الشيخ سلمان رئيس الاتحاد الآسيوي يرحب بإعادة انتخاب بلاترقافلة الشهيد ياسرعرفات السياحية الترفيهية لأبناء الشهداء تختتم فعالياتها في مدينة ميجا لاندقوات الامن الوطني ترسم البسمة على وجوه اطفال مرضى السرطانشعبية لمياء الكنداوي تزداد بعد مشاركتها في مسابقة ملكة جمال المغرببالصور: السياحة والاثار تنظم يوماً سياحياً ثقافياً لابناء الشهداء من كافة المحافظاتبيان إدانة للتفجيرات الارهابية في المملكة العربية السعودية
2015/5/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خطبة جمعة قصة قصيرة جداً بقلم:صفاء حسونه

تاريخ النشر : 2007-03-31
خطبة جمعة

صفاء حسونه

قصة صغيرة جداً

انتظر طويلاً قبل أن ينتهي قطار الإناث الطويل. كان عظيم أمله أن ينهر طفلاً ولداً ذكراً من صلبه يلحقه وقت صلاة الجمعة.

أخيراً تحقق حلمه و الآن يلحق به اثنان بدلاً من واحد أحدهما في العاشر و الأخر في الثامنة و لا يستطيع أن ينفذ وعده بنهرهما.

لا متسع في الجامع سوف يجلسون جميعاً في الشارع . معهم سجادة صلاة سوف يفردها و يهيئ لهم منها مجلساً يليق بزوار المسجد الجدد.

الصغير يعانده و يطلب منه أن يفردها على حصير المسجد المفرود في الجامع ربما رغبة منه في الجلوس بمحاذاة الصغار الذين سبقوهم إلى المسجد. نظر إليه و أصر على فردها على الرصيف مباشرة. صلى السنة و جلسوا.

راح صغيرهم يلعب في الحصى و يداعبه. يا بني اهدأ و لا تلعب بالحصى فإن من داعب الحصى فقد لغا و من لغا فلا جمعة له.

الصغير يريد أن يلعب في الحصى و يطلب منه أن يتركه يذهب إلى كومة من الحصى تجمعت عند حافة الرصيف. ينهره ثانية : استمع إلى الخطبة يا ابن الحلال! الصغير يرد مناكفاً " أنا مش سامع شيء صوت الزلمة واطي"

أبش يعني أجيب لك سماعات و بيني و بينك أنا مش سامع و اللي سامعه مش فاهمه. طيب خليني أروح ألعب !

لا أجلس مطرحك و إلا ؟

بدأ الأطفال في المقدمة يعبثون في أوراق وزعت عليهم: أحدهم حولها قارباً و الآخرة طائرة و الثالث طاقية يتقي بها الشمس.

نظر لإلى الورقة يقرأها " بيان من حركة ............" توقف .

الصغير يرمقه بعين واحدة: الأولاد شاطرين عارف ليش؟ أبوهم يخليهم يلعبوا بس أنت ما بتخلينا . عرفت ليش؟

أنا آسف:

روح أعمل اللي بدك إياه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف