الأخبار
توفيق عكاشة يعلن على الهواء أن مصر على مشارف حرب جديدة خلال أيام وستستدعي الاحتياطما هي الرسالة التي ارادت الدولة الاسلامية " داعش " توجيهها الى الاردنتوفيق عكاشة يكشف عن حقائق واحصائيات مخيفة عن الجيش المصريالباحث أدهم أحمد: نقص فيتامين دال مرتبط بالاصابة بمرض القلب التاجيجيهان السادات تكشف حقيقة تورط "عبد الناصر" في مقتل عبد الحكيم عامرمياه شرب .. سوداء !كيف كشف "جوجل" جريمة قتل في الامارات ؟السفير الشوبكي يفتتح المعرض الفني "الأرض والإنسان"(#رد_الجميل) : هاشتاج على التواصل الاجتماعيمجلس قروي عابود ينظم ورشة عمل بالتعاون مع الحكم المحلي اليومالشخصيات الفلسطينية المستقلة تؤكد تكريس الانقسام بمرور عام على إعلان الشاطئلا اقتصاد ولا تنمية بالضفة وغزة... حواتمة يدعو للحوار الوطني الشامل ويؤكد أن الأزمات في تزايد مع استمرار الانقسامفيديو: هروب ضيفة برنامج تلفزيوني لحظة وقوع زلزال نيبالشاهد بالصور : اختتام مهرجان "الرقص المعاصر" في رام اللهمؤسسة خطوات تعقد ورشة دراسية مع منسقي الأندية الشريكةبالصور: إحياء ذكرى الشهيد “محمود الأحمد” في بلدة رمانة غرب جنينطائرة إسرائيلية تغتال أربعة مسلحين على الحدود مع سوريامصر: نقابة مدربى التنمية البشرية تطلق الحملة القومية لحماية و توطين أطفال الشوارع"مهجة القدس": الأسير المعزول نهار السعدي يجري مكالمة هاتفية مع والدتهأسير من الجهاد يهاجم سجانا في النقب ويصيبه بجراحمدرسة الراهبات تقيم يوما للغة الانجليزيةالعراق: مركز المعلومة ومنظمة تموز يعقدان ندوة حول قانون الاحزاب تشريع قانون للاحزاب والتعددية الحزبيةاليرموك: الآلاف من لاجئي فلسطين تحت الحصار - نداء طارئ لإغاثتهممصر: " سد فجوة التمنيع .. اللقاحات للجميع"شعار إحتفالية ألأسبوع الدولي للتطعيماتمصر: السفير الفلسطيني جمال الشوبكي يفتتح معرض الأرض والإنسان للفن التشكيلي
2015/4/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خطبة جمعة قصة قصيرة جداً بقلم:صفاء حسونه

تاريخ النشر : 2007-03-31
خطبة جمعة

صفاء حسونه

قصة صغيرة جداً

انتظر طويلاً قبل أن ينتهي قطار الإناث الطويل. كان عظيم أمله أن ينهر طفلاً ولداً ذكراً من صلبه يلحقه وقت صلاة الجمعة.

أخيراً تحقق حلمه و الآن يلحق به اثنان بدلاً من واحد أحدهما في العاشر و الأخر في الثامنة و لا يستطيع أن ينفذ وعده بنهرهما.

لا متسع في الجامع سوف يجلسون جميعاً في الشارع . معهم سجادة صلاة سوف يفردها و يهيئ لهم منها مجلساً يليق بزوار المسجد الجدد.

الصغير يعانده و يطلب منه أن يفردها على حصير المسجد المفرود في الجامع ربما رغبة منه في الجلوس بمحاذاة الصغار الذين سبقوهم إلى المسجد. نظر إليه و أصر على فردها على الرصيف مباشرة. صلى السنة و جلسوا.

راح صغيرهم يلعب في الحصى و يداعبه. يا بني اهدأ و لا تلعب بالحصى فإن من داعب الحصى فقد لغا و من لغا فلا جمعة له.

الصغير يريد أن يلعب في الحصى و يطلب منه أن يتركه يذهب إلى كومة من الحصى تجمعت عند حافة الرصيف. ينهره ثانية : استمع إلى الخطبة يا ابن الحلال! الصغير يرد مناكفاً " أنا مش سامع شيء صوت الزلمة واطي"

أبش يعني أجيب لك سماعات و بيني و بينك أنا مش سامع و اللي سامعه مش فاهمه. طيب خليني أروح ألعب !

لا أجلس مطرحك و إلا ؟

بدأ الأطفال في المقدمة يعبثون في أوراق وزعت عليهم: أحدهم حولها قارباً و الآخرة طائرة و الثالث طاقية يتقي بها الشمس.

نظر لإلى الورقة يقرأها " بيان من حركة ............" توقف .

الصغير يرمقه بعين واحدة: الأولاد شاطرين عارف ليش؟ أبوهم يخليهم يلعبوا بس أنت ما بتخلينا . عرفت ليش؟

أنا آسف:

روح أعمل اللي بدك إياه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف