الأخبار
أنثى فيل تمضي 11 ساعة لإخراج صغيرها من الوحلبعد 35 عامًا.. بريطاني يعثر على حافظة نقوده عبر "فيسبوك"بالفيديو: كيف قلد أبو حفيظة الزعيم الراحل أنو الساداتسوريا: اعتصام في مدينة زيورخ السويسرية ونداء لانهاء حالة الحرب في سورياالجالية الفلسطينية في خاركوف شرق أوكرانيا تعقد مؤتمرها العمومي الثاني وتنتخب رئيسها الثانيإسرائيل تطلب من المحكمة المصادقة على هدم قرية سوسيا الفلسطينيةحادث غريب .. قطة تتسبب في تسرب إشعاعي في ولاية أميركيةالارشاد الديني بالتوجيه السياسي نابلس يقيم درسا حول ضبط النفس لمنتسبي شرطة الاصلاح والتاهيلفيديو مُروع : روسي يحرق طليقته حية في سوبر ماركت والسبب؟قدم له واجب العزاء بعد حادث متحف باردو..الزعنون يلتقي رئيس مجلس النواب التونسيصورة: صيني ينتحر هرباً من عروسه القبيحةبالفيديو: تمساح يطيح بـ3 أسودأسباب تجعلك تشتري سيارة القيادة الذاتيةالعثور على أشلاء من جثة المنتحر بالطائرة الألمانيةبالفيديو: صداقة غريبة بين رجل ودب بري فى روسياالتوجيه السياسي في نابلس يلتقي لجنة اعمار المسعودية ووفد من وزارة السياحة ومجلس قروي برقةجمعية أركان الخيرية تختتم دورة تدريبية بعنوان "الإدارة المالية للمشاريع الفرديةعلى جمعه : النقاب عادة وليس فريضةمسلمو بريطانيا يطلقون مجلة إليكترونية لمكافحة التطرفاسعار العملات مقابل الشيكلأحوال الطقس: يكون الجو اليوم الاحد غائماً جزئياًتوفيق عكاشة يتنبأ بتعرض عاصفة الحزم لنكسة وإنسحاب الجيش المصريموسى: إعلامى شهير حاول رشوة زوجة علاء مباركموسى: السيسي أعطى "تميم" شرفا لا يستحقهوزير الدفاع العراقى: فلسطين ستبقى الهدف الأسمى للأمة العربية
2015/3/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خطبة جمعة قصة قصيرة جداً بقلم:صفاء حسونه

تاريخ النشر : 2007-03-31
خطبة جمعة

صفاء حسونه

قصة صغيرة جداً

انتظر طويلاً قبل أن ينتهي قطار الإناث الطويل. كان عظيم أمله أن ينهر طفلاً ولداً ذكراً من صلبه يلحقه وقت صلاة الجمعة.

أخيراً تحقق حلمه و الآن يلحق به اثنان بدلاً من واحد أحدهما في العاشر و الأخر في الثامنة و لا يستطيع أن ينفذ وعده بنهرهما.

لا متسع في الجامع سوف يجلسون جميعاً في الشارع . معهم سجادة صلاة سوف يفردها و يهيئ لهم منها مجلساً يليق بزوار المسجد الجدد.

الصغير يعانده و يطلب منه أن يفردها على حصير المسجد المفرود في الجامع ربما رغبة منه في الجلوس بمحاذاة الصغار الذين سبقوهم إلى المسجد. نظر إليه و أصر على فردها على الرصيف مباشرة. صلى السنة و جلسوا.

راح صغيرهم يلعب في الحصى و يداعبه. يا بني اهدأ و لا تلعب بالحصى فإن من داعب الحصى فقد لغا و من لغا فلا جمعة له.

الصغير يريد أن يلعب في الحصى و يطلب منه أن يتركه يذهب إلى كومة من الحصى تجمعت عند حافة الرصيف. ينهره ثانية : استمع إلى الخطبة يا ابن الحلال! الصغير يرد مناكفاً " أنا مش سامع شيء صوت الزلمة واطي"

أبش يعني أجيب لك سماعات و بيني و بينك أنا مش سامع و اللي سامعه مش فاهمه. طيب خليني أروح ألعب !

لا أجلس مطرحك و إلا ؟

بدأ الأطفال في المقدمة يعبثون في أوراق وزعت عليهم: أحدهم حولها قارباً و الآخرة طائرة و الثالث طاقية يتقي بها الشمس.

نظر لإلى الورقة يقرأها " بيان من حركة ............" توقف .

الصغير يرمقه بعين واحدة: الأولاد شاطرين عارف ليش؟ أبوهم يخليهم يلعبوا بس أنت ما بتخلينا . عرفت ليش؟

أنا آسف:

روح أعمل اللي بدك إياه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف