الأخبار
حماس : مصر أعادت الأمور لما كانت عليه في غزةفي موقف شاذ عن زملائه .. مصطفى بكري يهاجم نقابة الصحفيين المصرية :الداخلية صح وهكبّر صورة الوزير مرتينبعد اتصال قيادات من حماس والسلطة : مصر تتدخل وتوقف التصعيد على حدود غزةلهذه الأسباب السبعة قد يكون "ترامب" رئيس الولايات المتحدة القادمغداً :"طلاق" بين رئيس الوزراء التركي "أوغلو" والرئيس "أردوغان"تطبيق للاستفادة من الأطعمة قبل تلفهابالفيديو: ابتكار جهاز يُزرع داخل البنكرياس للقضاء على السرطانالبسيج ينجح في تفكيك شبكة للاتجار الدولي في المخدرات بين المغرب وأوروبا‎رام الله :شاهد بالصور شارع النهضة وسط مدينة البيرةالعراق: الناشطة الاجتماعية نظامي تلتقي الناشط كاوة الختاري بمجال حقوق الانساناعتقال "داعشي" بمدينة السعيدية أثناء تسلله إلى المغرب عبر الجزائر5 أعشاب سحرية.. تقوي الذاكرة وتساعد على التركيزجاكوار تقدّم عرضاً ضوئياً مذهلاً هو الأول من نوعه في العالم على واجهة برج خليفة للاحتفال بإطلاق سيارة F-PACE في دبيالأمم المتحدة "قلقة" إزاء "الحوادث الأمنية" على حدود غزةأماني الخياط تخترع آية قرأنية جديدة لنصرة الداخلية - " إذا غضب على قوم أصابهم الجدل " .. فيديوروتر العبري: اطلاق نار من كفر قليل نحو مستوطنة "هار براخا"إتش بي تطلق سلسلة حواسب جديدة من فئة بافيليون3 إصابات بحادث سير في بيت لحمAcura NSX تعدل في مشغل أمريكيKoleos جديدة لرينو قد تظهر في روسياالاحتباس الحراري القادم قد يحول الشرق الأوسط لمناطق مميتةتجارب طبية لبعث الموتىتحويل سفينة شحن إلى يخت فاخر بـ62 مليون دلارالأخطاء الطبية من الأسباب الرئيسة للوفاة!سباق محموم لإنتاج أول حذاء بالتقنيات ثلاثية الأبعاد
2016/5/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خطبة جمعة قصة قصيرة جداً بقلم:صفاء حسونه

تاريخ النشر : 2007-03-31
خطبة جمعة

صفاء حسونه

قصة صغيرة جداً

انتظر طويلاً قبل أن ينتهي قطار الإناث الطويل. كان عظيم أمله أن ينهر طفلاً ولداً ذكراً من صلبه يلحقه وقت صلاة الجمعة.

أخيراً تحقق حلمه و الآن يلحق به اثنان بدلاً من واحد أحدهما في العاشر و الأخر في الثامنة و لا يستطيع أن ينفذ وعده بنهرهما.

لا متسع في الجامع سوف يجلسون جميعاً في الشارع . معهم سجادة صلاة سوف يفردها و يهيئ لهم منها مجلساً يليق بزوار المسجد الجدد.

الصغير يعانده و يطلب منه أن يفردها على حصير المسجد المفرود في الجامع ربما رغبة منه في الجلوس بمحاذاة الصغار الذين سبقوهم إلى المسجد. نظر إليه و أصر على فردها على الرصيف مباشرة. صلى السنة و جلسوا.

راح صغيرهم يلعب في الحصى و يداعبه. يا بني اهدأ و لا تلعب بالحصى فإن من داعب الحصى فقد لغا و من لغا فلا جمعة له.

الصغير يريد أن يلعب في الحصى و يطلب منه أن يتركه يذهب إلى كومة من الحصى تجمعت عند حافة الرصيف. ينهره ثانية : استمع إلى الخطبة يا ابن الحلال! الصغير يرد مناكفاً " أنا مش سامع شيء صوت الزلمة واطي"

أبش يعني أجيب لك سماعات و بيني و بينك أنا مش سامع و اللي سامعه مش فاهمه. طيب خليني أروح ألعب !

لا أجلس مطرحك و إلا ؟

بدأ الأطفال في المقدمة يعبثون في أوراق وزعت عليهم: أحدهم حولها قارباً و الآخرة طائرة و الثالث طاقية يتقي بها الشمس.

نظر لإلى الورقة يقرأها " بيان من حركة ............" توقف .

الصغير يرمقه بعين واحدة: الأولاد شاطرين عارف ليش؟ أبوهم يخليهم يلعبوا بس أنت ما بتخلينا . عرفت ليش؟

أنا آسف:

روح أعمل اللي بدك إياه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف