الأخبار
لبنان: مكتب الابحاث والدراسات: هي المشكلة في النفايات ام في تفاقم مشكلات الدولة؟أردوغان: بوتين يتجه للتخلي عن الأسدأثار استياء السكان.. جدول لفصل التيار الكهربائي في نابلسنادي الشارقة ينظم ورشة عن حب القراءةوزراء خارجية الخليج يجتمعون مع كيري في الدوحةمركز الشهيد نعيم خضر ينهي برنامج تدريبي لطلاب تخصص الصحة والبيئة في الجامعة العربية الامريكيةرمضان : زحف دوما رسالة وحدة وطنية ومقاومة شعبية لمواجهة الاحتلال والاستيطاناستعيدي شبابك... "الخيوط الفرنسية" لشد الجفون والتخلّص من التجاعيد والبقعنادي الشارقة الرياضي يبحث تحضيراته لاقامة بطولة الشارقة الدولية للتايكواندوبالصور: هكذا سيكون نجمك المفضل في شيخوختهالعشرات يتظاهرون فى المكسيك احتجاجا على مقتل مصور صحفى مؤخراوزير المالية اللبنانى: مهددون بأزمة فى دفع الرواتب خلال شهرينكيرى فى قطر لطمأنة دول الخليج بخصوص الاتفاق مع إيران1700 محاولة تسلل عبر النفق تحت بحر المانش وإصابة شرطى بجروحبالصور: 16 خطأ إخراجي ساذج في الأعمال المصريةماجدة الصباحي تغادر المستشفىالحمد الله يتسلم الميدالية السامرية للسلام والانجازات الانسانية للعام 2015مصر: تحالف شباب الثورة يطلق مبادرة " مش لوحدك " إحتفالا ً بإفتتاح قناة السويس الجديدةالديمقراطية تزور ذوي شهداء مجزرة رفح وتدعو إلى الوحدة وملاحقة إسرائيل دولياًعرب 48: شركة مياه الجليل تسلم مشروع ترميم شبكة المياه في دير الأسدمصر: محافظ الاسماعيلية يوقع على أكبر علم مشارك في الاحتفالات بافتتاح قناة السويس الجديدةسلطة جودة البيئة تشكل فريق عمل لحل مشكلة نحر شاطئ قطاع غزة58 % من سكان روسيا يوافقون على فصل الإنترنت حال تعرض الأمن القومى للخطرتنظيم داعش يهدد مجلس النواب الليبى والفريق حفتر "بالقتل"حفيدة كاظم الساهر تقبل جدها في "لوحة زيتية"
2015/8/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خطبة جمعة قصة قصيرة جداً بقلم:صفاء حسونه

تاريخ النشر : 2007-03-31
خطبة جمعة

صفاء حسونه

قصة صغيرة جداً

انتظر طويلاً قبل أن ينتهي قطار الإناث الطويل. كان عظيم أمله أن ينهر طفلاً ولداً ذكراً من صلبه يلحقه وقت صلاة الجمعة.

أخيراً تحقق حلمه و الآن يلحق به اثنان بدلاً من واحد أحدهما في العاشر و الأخر في الثامنة و لا يستطيع أن ينفذ وعده بنهرهما.

لا متسع في الجامع سوف يجلسون جميعاً في الشارع . معهم سجادة صلاة سوف يفردها و يهيئ لهم منها مجلساً يليق بزوار المسجد الجدد.

الصغير يعانده و يطلب منه أن يفردها على حصير المسجد المفرود في الجامع ربما رغبة منه في الجلوس بمحاذاة الصغار الذين سبقوهم إلى المسجد. نظر إليه و أصر على فردها على الرصيف مباشرة. صلى السنة و جلسوا.

راح صغيرهم يلعب في الحصى و يداعبه. يا بني اهدأ و لا تلعب بالحصى فإن من داعب الحصى فقد لغا و من لغا فلا جمعة له.

الصغير يريد أن يلعب في الحصى و يطلب منه أن يتركه يذهب إلى كومة من الحصى تجمعت عند حافة الرصيف. ينهره ثانية : استمع إلى الخطبة يا ابن الحلال! الصغير يرد مناكفاً " أنا مش سامع شيء صوت الزلمة واطي"

أبش يعني أجيب لك سماعات و بيني و بينك أنا مش سامع و اللي سامعه مش فاهمه. طيب خليني أروح ألعب !

لا أجلس مطرحك و إلا ؟

بدأ الأطفال في المقدمة يعبثون في أوراق وزعت عليهم: أحدهم حولها قارباً و الآخرة طائرة و الثالث طاقية يتقي بها الشمس.

نظر لإلى الورقة يقرأها " بيان من حركة ............" توقف .

الصغير يرمقه بعين واحدة: الأولاد شاطرين عارف ليش؟ أبوهم يخليهم يلعبوا بس أنت ما بتخلينا . عرفت ليش؟

أنا آسف:

روح أعمل اللي بدك إياه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف