الأخبار
الخارجية تنفي ما نسب للمالكي من تصريحات حول دور حماس في أحداث سيناءباحث بالشئون التنموية: آلية الاعمار أدت إلى مأسسة وتشريع الحصار وعقبات تعترض المجتمع المدنيبنك فلسطين يواصل تنظيم إفطاراته الرمضانية في غزة ونابلس والخليل بمشاركة مئات الايتامالمستوطنون يجرفون ثلاث بلدات في سلفيتبنك فلسطين يواصل تنظيم افطاراته الرمضانية في غزة ونابلس والخليلالجيش الباكستاني يعلن مقتل 12 مسلحا في اشتباكات بوزيرستان الشماليةمصر: أحمد شوبير يستعيد صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك بعد قرصنتهارئيس كينيا: استعادة السلام فى الصومال مسألة محورية لاستقرار منطقة القرن الافريقيلبنان: الحسيني في حوار سياسي شامل لـ المدينة : ولاية الفقيه منبع داعشألمانيا تقرر دعم المساعدات في اليمن بمليون يورو إضافيةمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي تحذر من تدهور الوضع في شرق أوكرانيامدرسة النظامية الثانوية للبنات تحصد نتائج مميزة في إمتحان التوجيهي هذا العامتعزيزاً للعمل الإنساني...مركز فتا يبدأ بزيارات ميدانية لأسر مهمشة في قطاع غزةاذاعة الاسرى: تدهور الوضع الصحي للأسير إياس الرفاعىالأسرى للدراسات: أربعة من الأسرى مضربين عن الطعام داخل السجونمنظمة حقوقية عراقية: الأطفال النازحون مهددون بالوفاة بسبب ارتفاع درجات الحرارةمكتب تمثيل الإمارات يواصل تنفيذ المشاريع الرمضانية في فلسطين لعام 2015موسى: مطلوب قرارات جريئة لضبط الوضع في المخيماتهجوم للدولة الإسلامية على محطة كهرباء في الحسكة بشمال شرق سورياعرب 48: إنتخاب الرفيق سهيل صليبي رئيسًا لِلمَكتَب السياسي لحركة ابناء البلدمصر: تنعي الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب تنعى شهـداء مصـرالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة و مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال يوقعان اتفاقية تعاونفن الرسم على الجدرانمن وحي الخيالمؤسسة التعاون تعلن انطلاق المنافسة على جوائزها السنوية للعام 2015
2015/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خطبة جمعة قصة قصيرة جداً بقلم:صفاء حسونه

تاريخ النشر : 2007-03-31
خطبة جمعة

صفاء حسونه

قصة صغيرة جداً

انتظر طويلاً قبل أن ينتهي قطار الإناث الطويل. كان عظيم أمله أن ينهر طفلاً ولداً ذكراً من صلبه يلحقه وقت صلاة الجمعة.

أخيراً تحقق حلمه و الآن يلحق به اثنان بدلاً من واحد أحدهما في العاشر و الأخر في الثامنة و لا يستطيع أن ينفذ وعده بنهرهما.

لا متسع في الجامع سوف يجلسون جميعاً في الشارع . معهم سجادة صلاة سوف يفردها و يهيئ لهم منها مجلساً يليق بزوار المسجد الجدد.

الصغير يعانده و يطلب منه أن يفردها على حصير المسجد المفرود في الجامع ربما رغبة منه في الجلوس بمحاذاة الصغار الذين سبقوهم إلى المسجد. نظر إليه و أصر على فردها على الرصيف مباشرة. صلى السنة و جلسوا.

راح صغيرهم يلعب في الحصى و يداعبه. يا بني اهدأ و لا تلعب بالحصى فإن من داعب الحصى فقد لغا و من لغا فلا جمعة له.

الصغير يريد أن يلعب في الحصى و يطلب منه أن يتركه يذهب إلى كومة من الحصى تجمعت عند حافة الرصيف. ينهره ثانية : استمع إلى الخطبة يا ابن الحلال! الصغير يرد مناكفاً " أنا مش سامع شيء صوت الزلمة واطي"

أبش يعني أجيب لك سماعات و بيني و بينك أنا مش سامع و اللي سامعه مش فاهمه. طيب خليني أروح ألعب !

لا أجلس مطرحك و إلا ؟

بدأ الأطفال في المقدمة يعبثون في أوراق وزعت عليهم: أحدهم حولها قارباً و الآخرة طائرة و الثالث طاقية يتقي بها الشمس.

نظر لإلى الورقة يقرأها " بيان من حركة ............" توقف .

الصغير يرمقه بعين واحدة: الأولاد شاطرين عارف ليش؟ أبوهم يخليهم يلعبوا بس أنت ما بتخلينا . عرفت ليش؟

أنا آسف:

روح أعمل اللي بدك إياه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف