الأخبار
شركاء حقل لوثيان الإسرائيلي يقدمون خطة تطوير بقيمة 6.5 مليار دولارخلال مؤتمر صحفي ..الطلبة الممنوعين من السفر يناشدون المسئولين لحل أزمتهمالاردن: مركز القدس ينظم ورشة حول حصاد مجلس النواب في جرشالإغاثة الزراعية ومدرسة بيتونيا تنظمان مسيرة لمقاطعة البضائع الإسرائيليةالزهار: الفلسطينيون أمام مرحلة جديدة من الوفاق الوطني تقوم على خيار "حماية برنامج المقاومة"العراق: العلامة الحسيني من فرنسا الاسلام دعانا الى احترام اتباع الاديان السماويةما علاقة ورد الخال بخطيبة جورج كلوني أمل علم الدين؟شعث : روسيا تدعم حراكنا في مجلس الامن وتؤيد خطاب الرئيس ابومازنإخلاء حرم جامعة النجاح الوطنية عقب عراك بالأيدي بين طلاب من حركة الشبية والكتلة الاسلاميةمحمد السبكي في السجن بسبب هيفاء وهبيكيف أنقصت فيفي عبده 7 كيلو من وزنها بدون حمية؟نادين الراسي لسيرين عبد النور: الإناء ينضح بما فيهصور: كعك العيد ..فرحة ورائحة زكية تخرج من بيوت مدينة جنينمركز"مدى" يصدر دراسة حول الاعلام الرسمي وحرية التعبيراشتية: نريد تحالفا دوليا لانهاء الاحتلالعرب 48: العاملون في مشروع كريف يشكرون النائب غنايم على جهوده لتحصيل حقوقهمأطلق عليها لقب "داعش الفن".. كاتب سُعودي يُهاجم أحلام ويعتذر لفيروز بسببهااليمن: الماجستير بامتياز من جامعة عدن للناشطة الحقوقية لازمين عبد الوليالشخصيات المستقلة تحذر أصحاب أجندة الانقسام من كشفهم للشعب الفلسطينيأسرى فلسطين يدين حرمان النائب الأسير سعدات من الزيارةفضل الله: نحتاج إلى جهود مضاعفة للدّفاع عن صورة الإسلام الَّتي شوّهها المتطرّفونهنا ليبيااللواء كميل يؤكد أن الجدار ضرب القطاع الزراعي في المحافظة ويدعو لمواجهة الاستيطان شعبياًالامانة العامة للقدس تحذر من مغبة الانسياق لبيع العقارات في سلوانمصر: إلغاء ندب بعض مديري الجمعيات التعاونية الزراعيةالمركز يطالب بإنهاء حصار غزة بشكل فوري وكامل ويحذر من تداعيات مأسسته واستمرارهمن على سقف العالم: صور ساحرة للهيملايا وما فوقهاصدور عدد جديد من مجلة خضوري للبحث العلميمجدلاني يلتقي وفد من جمعية أرض كنعان التعاونيةشاهد.. هكذا ستكون صورة غلاف ألبوم محمد عساف وهذا عنوانه وشعاره
2014/9/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خطبة جمعة قصة قصيرة جداً بقلم:صفاء حسونه

تاريخ النشر : 2007-03-31
خطبة جمعة

صفاء حسونه

قصة صغيرة جداً

انتظر طويلاً قبل أن ينتهي قطار الإناث الطويل. كان عظيم أمله أن ينهر طفلاً ولداً ذكراً من صلبه يلحقه وقت صلاة الجمعة.

أخيراً تحقق حلمه و الآن يلحق به اثنان بدلاً من واحد أحدهما في العاشر و الأخر في الثامنة و لا يستطيع أن ينفذ وعده بنهرهما.

لا متسع في الجامع سوف يجلسون جميعاً في الشارع . معهم سجادة صلاة سوف يفردها و يهيئ لهم منها مجلساً يليق بزوار المسجد الجدد.

الصغير يعانده و يطلب منه أن يفردها على حصير المسجد المفرود في الجامع ربما رغبة منه في الجلوس بمحاذاة الصغار الذين سبقوهم إلى المسجد. نظر إليه و أصر على فردها على الرصيف مباشرة. صلى السنة و جلسوا.

راح صغيرهم يلعب في الحصى و يداعبه. يا بني اهدأ و لا تلعب بالحصى فإن من داعب الحصى فقد لغا و من لغا فلا جمعة له.

الصغير يريد أن يلعب في الحصى و يطلب منه أن يتركه يذهب إلى كومة من الحصى تجمعت عند حافة الرصيف. ينهره ثانية : استمع إلى الخطبة يا ابن الحلال! الصغير يرد مناكفاً " أنا مش سامع شيء صوت الزلمة واطي"

أبش يعني أجيب لك سماعات و بيني و بينك أنا مش سامع و اللي سامعه مش فاهمه. طيب خليني أروح ألعب !

لا أجلس مطرحك و إلا ؟

بدأ الأطفال في المقدمة يعبثون في أوراق وزعت عليهم: أحدهم حولها قارباً و الآخرة طائرة و الثالث طاقية يتقي بها الشمس.

نظر لإلى الورقة يقرأها " بيان من حركة ............" توقف .

الصغير يرمقه بعين واحدة: الأولاد شاطرين عارف ليش؟ أبوهم يخليهم يلعبوا بس أنت ما بتخلينا . عرفت ليش؟

أنا آسف:

روح أعمل اللي بدك إياه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف