الأخبار
اليمن: انطلاق مهرجان الأمن مسئولية الجميع في محافظة تعزوفد من "أبفي" يزور مركز دبي للرعاية الخاصةمفاجأة جديدة: أحمد سعد يعلن انفصاله عن ريم البارودي نهائياًوفاة الممثل السوري حسان يونس عن عمر 73 عاممصر: إزالة 42 حالة تعدى على أراضى زراعية وأملاك دولة بمركز ساحل سليممصر: تحرير 56 قضية تموينية وضبط 345 لتر زيت طعام غير صالح بأسيوط خلال يوم واحدمصر: 400 ألف جنيه لرصف ورفع كفاءة بعض الطرق بالغنايمنيللي وشريهان أمام النائب العام المصري بجريمة سب وقذفالعراق: المشاركون في النجف وأربيل ينفقون على إطلاق المشروع الديمقراطي للتغييرأبشع 5 حيوانات يمكن مشاهدتها في رحلات السفاريالعثور على عشرات "المهاجرين" قرب الحدود الصربيةتيسير خالد : ليس من حق حركة حماس او غيرها تعطيل حق المواطن في الممارسة الديمقراطيةرسميا.. تركيا واسرائيل يعلنان التصالح : نتنياهو يعلن بقاء حصار غزة وتركيا تقول انها ستحاول تخفيفهالدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية تهجير 100 الف فلسطيني من القدس تطهير عرقي"الحكم المحلي" تطلق مشاريع تخطيط عمراني وتصوير جوي للهيئات المحلية في المحافظات الشماليةاستعدادات بلدية نابلس لاستقبال عيد الفطر السعيدكيف تؤثر الشخصيات الكرتونية على طفلتك ؟العراق: الصرخي يؤكد أن فتوى الحشد التي أطلقها السيستاني طائفية وينتقد بشدة منهج القتل على الهويةمصر: الموافقة على 19 طلب بمبادرة مشروعك بالقوصية بإجمالي 690 ألف جنيه بأسيوطالاردن: الضمان: للمؤمن عليه التقدّم بطلب عرضه على اللجنة الطبية وهو على رأس عمله لبيان انطباق مفهوم العجز الكلي الطبيعي على حالتهحركة فتح بمخيم الشاطئ تحيي أمسية رمضانية بعنوان لقاء الأحبة في نادي خدمات الشاطئسوريا: حردان يدين التفجيرات الارهابيةأبو عيطة: الانتخابات المحلية استحقاق وطني وعلى حماس الخضوع لمطالب الشعبتنظيم افطار جماعي لاسر عمال الصحة في مخيم عقبة جبر4 أمراض تنتقل من الأم للرضيع خلال الرضاعة الطبيعية
2016/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خطبة جمعة قصة قصيرة جداً بقلم:صفاء حسونه

تاريخ النشر : 2007-03-31
خطبة جمعة

صفاء حسونه

قصة صغيرة جداً

انتظر طويلاً قبل أن ينتهي قطار الإناث الطويل. كان عظيم أمله أن ينهر طفلاً ولداً ذكراً من صلبه يلحقه وقت صلاة الجمعة.

أخيراً تحقق حلمه و الآن يلحق به اثنان بدلاً من واحد أحدهما في العاشر و الأخر في الثامنة و لا يستطيع أن ينفذ وعده بنهرهما.

لا متسع في الجامع سوف يجلسون جميعاً في الشارع . معهم سجادة صلاة سوف يفردها و يهيئ لهم منها مجلساً يليق بزوار المسجد الجدد.

الصغير يعانده و يطلب منه أن يفردها على حصير المسجد المفرود في الجامع ربما رغبة منه في الجلوس بمحاذاة الصغار الذين سبقوهم إلى المسجد. نظر إليه و أصر على فردها على الرصيف مباشرة. صلى السنة و جلسوا.

راح صغيرهم يلعب في الحصى و يداعبه. يا بني اهدأ و لا تلعب بالحصى فإن من داعب الحصى فقد لغا و من لغا فلا جمعة له.

الصغير يريد أن يلعب في الحصى و يطلب منه أن يتركه يذهب إلى كومة من الحصى تجمعت عند حافة الرصيف. ينهره ثانية : استمع إلى الخطبة يا ابن الحلال! الصغير يرد مناكفاً " أنا مش سامع شيء صوت الزلمة واطي"

أبش يعني أجيب لك سماعات و بيني و بينك أنا مش سامع و اللي سامعه مش فاهمه. طيب خليني أروح ألعب !

لا أجلس مطرحك و إلا ؟

بدأ الأطفال في المقدمة يعبثون في أوراق وزعت عليهم: أحدهم حولها قارباً و الآخرة طائرة و الثالث طاقية يتقي بها الشمس.

نظر لإلى الورقة يقرأها " بيان من حركة ............" توقف .

الصغير يرمقه بعين واحدة: الأولاد شاطرين عارف ليش؟ أبوهم يخليهم يلعبوا بس أنت ما بتخلينا . عرفت ليش؟

أنا آسف:

روح أعمل اللي بدك إياه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف