الأخبار
العراق.. مقتل 112 من داعش في" عروس المعارك" بالأنبارالعالم يودع "الطفل الغريق" مع أمه وأخيه بمقبرة كوبانيالكويت.. دبلوماسيان إيرانيان على صلة بالخلية الإرهابيةالملك سلمان يعقد جولة مباحثات مع كيري لدى وصوله واشنطنشاهد الصور.. "أفخم وأجمل" 10 فنادق في العالم: فندق بمصر ضمن القائمةأضرار بإطلاق نار باتجاه برج عسكري للاحتلال قرب القدسبالصور والفيديو .. بذكرى عملية ميونيخ : كيف اقتحم المسلحون القرية الرياضية ؟ ولماذا قاموا بالعملية؟300 مواطن يغادرون القطاع لاداء صلاة الجمعة في الاقصىالاحتلال يقتحم بيت فوريك بنابلسإصابة شاب واعتقال 4 باقتحام الاحتلال مخيم قلندياالاحتلال يعتقل شاباً بطولكرم بتهمة حيازة سكينشطب 64% من ديون المستوطناتالطقس: أجواء حارةأسعار العملات مقابل الشيقلالملك سلمان يصل واشنطن وكيري في استقبالهصور بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ70 لانتصار الشعب الصيني في حرب المقاومة الشعبية ضد اليابانيينعرب 48: مركز أركان يحتفل باختتام دورة تنسيق الزهوروفد من الجمعية الخيرية المتحدة للأراضي المقدسة يزور جامعة بوليتكنك فلسطينالزق محذراً: من يسيطر على القطاع يسعى لقطع صلته بالماضي الوطنينادي الأسير يطالب بتقديم الرعاية الطبية للأسير المريض عطيانيمناشدة شاب يصارع ورم خبيث بالدماغ الى رئيس الهيئة العامة للشئون المدنية الوزير حسين الشيخالاتحاد العالمى لعلماء المسلمين يناشد الدول الإسلامية والعربية إيواء السورييناعتقال (10) صحفيين و(26) انتهاكًا إسرائيليًا وفلسطينيًا بحق الصحفيين خلال شهر آب الماضيبالتعاون مع مؤسسة نورواك.. الصحة تفتتح مكتبة غزة للعلوم الصحية و قاعة الحاضرات و مختبر جراحة المناظيرغزة: نقابيون يدعون لتشكيل لجان عمالية نقابية وتفعيلها
2015/9/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب بقلم:دجلة وحيد

تاريخ النشر : 2006-12-30
لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب

واستشهد الشهيد

دجلة وحيد


واستشهد الشهيد مرفوع الرأس شجاعا دون قناع من أجل الحق والعقيدة والعروبة والإسلام، متحديا أعداء الأمة وأحقر المخلوفات الناطقة، ليظهر للجبناء والقتلة والعملاء والخونة والأقزام أن صدام باق على العهد لا يلتوي ولا ينطوي ولا يخنع ولا يماطل بل هو صامد ومقاوم ومحارب من الصنف الأول. هذه أخلاق الفرسان وهذه شيمة صدام. صدام لم يمت بل سيبقى حيا في ضمير الأمة خالدا ورمزا يحتذى به وقوة دافعة للإستمرار في مسيرة التحرير حتى النصر على الإحتلال وتدمير الخونة وتصفية كل الصفويين في أرض الرافدين.

لقد وعد هؤلاء المجرمون الجبناء المحتمون خلف أسلحة المحتل الغاشم ونفذوا ما قالوا فما على أحرار العراق والأمة العربية سوى الرد الصاع بصاعين وثلاثة واربعة وأكثر. لا هوان ولا هوادة بعد الأن فإما الحياة أو الموت لهذه الأمة المنكوبة التي خذلها ابنائها العملاء والخونة والأذلاء الخانعين لإرادة الأعداء، فما على أحرار هذه الأمة من بعثيين وغير بعثيين، عراقيين وغير عراقيين سوى حرق وتدمير أصرح العمالة العربية في كل أرجاء الوطن العربي وتحطيم المصالح الأمريكية والإيرانية فيه والجهاد في سبيل تحرير العراق وكل الأراضي العربية المسلوبة والعمل على تدمير أحزاب وكوادر المد الصفوي الحليف الوفي للماسونية وللإمبيريالية الأمريكية والحركة الصهيونية العالمية اينما كانوا في وطننا العربي الكبير.

نود أن نشكر ونقيم رد فعل الرئيس الليبي معمر القذافي وشعبه العربي الأصيل وحكومته فيما يخص جريمة إعدام إمام الشهداء الرئيس صدام حسين وإعلان الحداد الرسمي وتنكيس أعلام هذا القطر العربي لمدة ثلاثة أيام حدادا على إستشهاد رفيق درب الشهيد المجاهد عمر المختار.

30/12/2006
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف