الأخبار
خدمات الطفولة تفتتح دورة ICDL وتكرم مجتازي " لغة الجسد "أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة يطلق برنامج دبي لكفاءة الطاقةصديق العائلةداني يوسف يحيي سهرة في الحبتورهيئة كهرباء ومياه دبي تكرم موظفيها الفائزين بجوائز التميز للنصف الأول من 2016دببة الثلجالمديرية العامة للأمن الوطني تقوم بالتكفل النفسي بمتضرري الزلزال الأخيرالنجمتان لبلبة وشيرين تُسلّطان الضوء على مشاركتهما ..عادل إمام بطولة مسلسل "مأمون وشركاه" على MBC في رمضانتصاميم غريبة وأفكار رياديةشاهد معاناة المسافرين داخل صالة أبو يوسف النجار (صور)مدير التصوير أحمد المرسي يكتب عن فن ابتكار الحلول البصرية في الأفلاممحمد رشاد فى جامعة عين شمسجمال الأرنبالفنان السوري تيم حسن يكشف عن رغبته في عمل يُجسّد معاناة الشعب الفلسطيني بعدما وجد شبيهه الفلسطينيمحمد عبد الوهاب يجمع عبد الفتاح جريني وسعد رمضان في أغنية واحدة"ثري سيكستي كوميونيتيز" المجتمعية تندمج مع "نوفوس لإدارة المجتمعات" وتستحوذ على أصول شركة "بريميوم لإدارة المجتمعات"أكاديمية الوحدة لكرة القدم تفتتح فعاليتها الكروية وسط أجواء وحدويةمصر قد تفقد التصنيف الأول للفيفا بسبب الوديات لصالح تونسبيع صورة أصلية من قصة الأمير الصغير بـ 148 الف دولار"آفاق الإسلامية للتمويل" تستلم "علامة الوقف" من "مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة"بدء تعميم عبوات السجائر التي لا تحمل علامات تجاريةقبيل اجتماعات أوبك وزير الطاقة الإماراتي متفائل بشأن سوق النفطعمدة باريس تخطط لبناء مخيم للمهاجرين شمال العاصمة الفرنسيةالمطران عطا الله حنا يتفقد قاعات امتحانات التوجيهي في القدسسبعة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال
2016/6/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12 بقلم: محمود عمور

تاريخ النشر : 2006-12-03
بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12   بقلم: محمود عمور
يحتفل المعاقين بمناسبة يوم المعاق العالمي والذي يصادف 3/12/ من كل عام

فها نحن اليوم نتناسا ألآمنا ونرفع رايات أمالنا في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها كافة أبناء شعبنا المناضل وشريحة المعاقين خاصة.

و نردد دائما ان واجباتنا وحقوقنا هي جزء لا يتجزأ من حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني وأننا شركاء في المقاومة ... شركاء في العطاء... ومن هنا لا بد أن يتوفر للمعاقين جميع السبل المتاحة من أجل أداء الواجبات وذلك بالحصول على الحقوق فجاء قانون حقوق المعاقين رقم (4) لسنة 1999م والذي صادق عليه الرئيس الراحل ابو عمار ليصبح نافذ المفعول بعد شهر من تاريخه إلا انه وللأسف الشديد ما زال هذا القانون حبراً على ورق على الرغم من المطالبة الدائمة من أجل تطبيقه، هذا القانون الذي شرع من أجل ضمان حياه حرة وكريمة للمعاقين بعيدة عن التمييز السلبي ضدهم حيث نصت بنوده على العديد من القضايا من الناحية الصحية والتاهيلية وتوفير الأدوات المساعدة، كما نص على ضرورة الموائمة البيئية لتسهيل تنقل المعاقين، و لم يغفل القانون على إقرار بنود خاصة في مجال التعليم من أجل ضمان دمج المعاقين في المدارس والجامعات، كما ونص بشكل واضح على تشغيل المعاقين في المؤسسات الحكومية والخاصة. وننوه أن القانون الذي طالب به المعاقين وأقره المشرع الفلسطيني إنما يشكل نقله حضارية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواه لأكثر شرائح المجتمع الفلسطيني فقراً وتهميشاً.

ونؤكد على أن تطبيق القانون سيعود بالمنفعة على كافة المعاقين وأسرهم وسيمكنهم من المشاركة في بناء الوطن الذي كان نضالهم من أجل تحريره سببا في زيادة أعدادهم.

ونحن إذ نثمن عاليا الجهود التي أدت إلى وجود هذا القانون و ندعو المؤسسات الوطنية والحكومية والأهلية والخاصة وجميع المواطنين إلى ضرورة العمل على بنوده لما فيه مصلحة المعاقين خاصة والوطن بشكل عام، وندعو إلى التمسك بهذا القانون الذي يعتبر حجر الزاوية لضمان تفعيل مشاركة المعاقين الفلسطينيين في عملية البناء والتنمية .

اخوكم

محمود عمور

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف