الأخبار
شاهد... إطلاق صواريخ "كاليبر" الروسية المستخدمة فى سورياشاهد... شابان يتسلقان رافعة بناء فى موسكوروسيا تعلن عن منظومة "زاوراليتس" الجديدة قريبامروة المصري المُتهمة من قبل أجهزة الأمن بالمسؤولية عن تشكيل خلايا لاغتيال قيادات فتحاوية بغزة تنفي الاتهاماتبالفيديو.. وحيد عبد المجيد: الشللية تحكم حزب الوفد منذ تأسيسهانخفاض جديد فى اسعار النفط: السعودية ترفع انتاجها من النفط الى 10.5 ملايين برميلبالفيديو.. نشوب حريق هائل بمحطة بنزين في حلوان والحماية المدنية تتدخلعارضة أزياء كويتية تبدل ملابسها أمام المارة بحديقة عامه .. فيديوبالفيديو.. خيري رمضان للرئيس السيسي من الفرافرة: أنت صحجدول مباريات دور ألـ 8 من دوري طوكيو للشبابواشنطن تهاجم السيسي وتسحب قواتها من سيناءحركة المبادرة: يجب الدفاع عن العمال وحماية حقوقهم ولابد من ضمان التطبيق الفوري للحد الادنى للاجورحاكوره: مشاركة مجموعة الكشافة العربية الأرثوذكسية في مسيرة سبت النور برام الله تاريخية ووطنية بامتيازمقاتلات فرنسية تقصف موقعا لتنظيم الدولة الاسلامية في العراقواشنطن تتهم موسكو باعتراض طائرة لها في اجواء بحر البلطيق وموسكو تنفيتحطم طائرة عسكرية سودانية ومصرع طاقمهافتح بنابلس تكرم ذوي الشهداء والاسرى من المعلمينفقدان 80 مهاجرا بغرق زورق قبالة الساحل الليبيالمفتي حسون: على حلب أن تتضرع للسماءمؤسسة "المرصد" تعقد ورشة تدريبية حول تعزيز المشاركة المدنية للشباب في جمعية الهلال الاحمر في مدينة البيرةفتح بنابلس تكرم ذوي الشهداء والاسرى من المعلمينالسفير الشامي يفتتح النسخة الثانية من مهرجان السينما الفلسطينية في الدنماركمؤتمر دولي في المغرب مطلع "مايو" المقبل يبحث إشكال العلاقة بين الحوار والأخلاق في مشروع الفيلسوف طه عبد الرحمنرام الله..عمال وعاملات فلسطين واتحاداتهم النقابية يتظاهرون بمناسبة الاول من ايارغرق زورق لاجئين قبالة سواحل ليبيا وفقدان 84
2016/5/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12 بقلم: محمود عمور

تاريخ النشر : 2006-12-03
بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12   بقلم: محمود عمور
يحتفل المعاقين بمناسبة يوم المعاق العالمي والذي يصادف 3/12/ من كل عام

فها نحن اليوم نتناسا ألآمنا ونرفع رايات أمالنا في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها كافة أبناء شعبنا المناضل وشريحة المعاقين خاصة.

و نردد دائما ان واجباتنا وحقوقنا هي جزء لا يتجزأ من حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني وأننا شركاء في المقاومة ... شركاء في العطاء... ومن هنا لا بد أن يتوفر للمعاقين جميع السبل المتاحة من أجل أداء الواجبات وذلك بالحصول على الحقوق فجاء قانون حقوق المعاقين رقم (4) لسنة 1999م والذي صادق عليه الرئيس الراحل ابو عمار ليصبح نافذ المفعول بعد شهر من تاريخه إلا انه وللأسف الشديد ما زال هذا القانون حبراً على ورق على الرغم من المطالبة الدائمة من أجل تطبيقه، هذا القانون الذي شرع من أجل ضمان حياه حرة وكريمة للمعاقين بعيدة عن التمييز السلبي ضدهم حيث نصت بنوده على العديد من القضايا من الناحية الصحية والتاهيلية وتوفير الأدوات المساعدة، كما نص على ضرورة الموائمة البيئية لتسهيل تنقل المعاقين، و لم يغفل القانون على إقرار بنود خاصة في مجال التعليم من أجل ضمان دمج المعاقين في المدارس والجامعات، كما ونص بشكل واضح على تشغيل المعاقين في المؤسسات الحكومية والخاصة. وننوه أن القانون الذي طالب به المعاقين وأقره المشرع الفلسطيني إنما يشكل نقله حضارية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواه لأكثر شرائح المجتمع الفلسطيني فقراً وتهميشاً.

ونؤكد على أن تطبيق القانون سيعود بالمنفعة على كافة المعاقين وأسرهم وسيمكنهم من المشاركة في بناء الوطن الذي كان نضالهم من أجل تحريره سببا في زيادة أعدادهم.

ونحن إذ نثمن عاليا الجهود التي أدت إلى وجود هذا القانون و ندعو المؤسسات الوطنية والحكومية والأهلية والخاصة وجميع المواطنين إلى ضرورة العمل على بنوده لما فيه مصلحة المعاقين خاصة والوطن بشكل عام، وندعو إلى التمسك بهذا القانون الذي يعتبر حجر الزاوية لضمان تفعيل مشاركة المعاقين الفلسطينيين في عملية البناء والتنمية .

اخوكم

محمود عمور

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف