الأخبار
اعتقال عناصر من "داعش" في ماليزيا عشية انطلاق قمة "آسيان"رياضة نادي الحمرية وصيف أشبال كرة الطاولةإجتماع يبحث متابعة مشروع إنشاء محطة معالجة للمياه العادمة شرق نابلسمؤسسة التعاون تمنح مؤسسة الأميرة بسمة الثانوية جائزة التميز في التعليمحمدونة : مذبح الاستهتار الطبى الاسرائيلى يشكل خطورة على الأسرى المرضىهل تعي حركة حماس ما تفعل بالشعب الفلسطيني ؟مصر: مجموعة النيل العربية تصدر الموسوعة المصرفية العلمية والعمليةتمكنت من اطلاق سراح رهينتين : المخابرات الفلسطينية تنشر تفاصيل عملية "رد الجميل" لمملكة السويدمهرجان جماهيري حاشد بمناسبة اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية في صورالعراق: الحلي : يكرم خريجي التخطيط الاستراتيجي نيابة عن رئيس الوزراءجبهة النضال بنابلس تبحث الأوضاع السياسية والتنظيميةقوات الاحتلال تسلم بلاغات استدعاء لشابين شمال الخليلانطلاق الجلسة الخامسة للبرلمان العربي بجيبوتيالأشقر: الاهمال الطبي ليست سياسة فردية بل مُعدهإصدار سجل الناخبين المحدث للعام 2015قرار بالإفراج عن النائب فقهاء نهاية الشهرجامعة النجاح الوطنية توضح قرار تاجيل اجراء الانتخابات وتطالب بعض وسائل الاعلام بالاعتذارإدارة سجن الشارون تعاقب الأسيراتالأسير ياسر درعاوي يخضع لعملية جراحيةالكتلة الإسلامية تنظم وقفة طلابية استنكاراً للاعتقالات السياسيةوالد الشهيد أبوغنّام: ليس من حق الإحتلال أن يمنعني من زفاف ولديالوطنية للاسرى والمفقودين الاردنيين تنظم مهرجان "الحرية لأسرانا" في مجمع النقابات المهنية في عمانمسرح عشتار يرفع صوت الأغوار بعمل مسرحي جديدمصر: إستغاثة من حركة صوت مصر بالرئيس السيسى لإنصاف 8 الآف من أبناء الأزهر بالخارجالخاجة: الهدف من الدعوى التأكيد على ما قرره القانون من حقوق
2015/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12 بقلم: محمود عمور

تاريخ النشر : 2006-12-03
بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12   بقلم: محمود عمور
يحتفل المعاقين بمناسبة يوم المعاق العالمي والذي يصادف 3/12/ من كل عام

فها نحن اليوم نتناسا ألآمنا ونرفع رايات أمالنا في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها كافة أبناء شعبنا المناضل وشريحة المعاقين خاصة.

و نردد دائما ان واجباتنا وحقوقنا هي جزء لا يتجزأ من حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني وأننا شركاء في المقاومة ... شركاء في العطاء... ومن هنا لا بد أن يتوفر للمعاقين جميع السبل المتاحة من أجل أداء الواجبات وذلك بالحصول على الحقوق فجاء قانون حقوق المعاقين رقم (4) لسنة 1999م والذي صادق عليه الرئيس الراحل ابو عمار ليصبح نافذ المفعول بعد شهر من تاريخه إلا انه وللأسف الشديد ما زال هذا القانون حبراً على ورق على الرغم من المطالبة الدائمة من أجل تطبيقه، هذا القانون الذي شرع من أجل ضمان حياه حرة وكريمة للمعاقين بعيدة عن التمييز السلبي ضدهم حيث نصت بنوده على العديد من القضايا من الناحية الصحية والتاهيلية وتوفير الأدوات المساعدة، كما نص على ضرورة الموائمة البيئية لتسهيل تنقل المعاقين، و لم يغفل القانون على إقرار بنود خاصة في مجال التعليم من أجل ضمان دمج المعاقين في المدارس والجامعات، كما ونص بشكل واضح على تشغيل المعاقين في المؤسسات الحكومية والخاصة. وننوه أن القانون الذي طالب به المعاقين وأقره المشرع الفلسطيني إنما يشكل نقله حضارية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواه لأكثر شرائح المجتمع الفلسطيني فقراً وتهميشاً.

ونؤكد على أن تطبيق القانون سيعود بالمنفعة على كافة المعاقين وأسرهم وسيمكنهم من المشاركة في بناء الوطن الذي كان نضالهم من أجل تحريره سببا في زيادة أعدادهم.

ونحن إذ نثمن عاليا الجهود التي أدت إلى وجود هذا القانون و ندعو المؤسسات الوطنية والحكومية والأهلية والخاصة وجميع المواطنين إلى ضرورة العمل على بنوده لما فيه مصلحة المعاقين خاصة والوطن بشكل عام، وندعو إلى التمسك بهذا القانون الذي يعتبر حجر الزاوية لضمان تفعيل مشاركة المعاقين الفلسطينيين في عملية البناء والتنمية .

اخوكم

محمود عمور

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف