الأخبار
المخابراتى الناصرى غسان مطر : كان لاعبا مهما بمفاوضات كامب ديفيدبدون اسمنت أو حديد يصمم قلعة: فلسطينى يبنى بيتا من الرمال فقط ! .. صور"مصر قريبة" يثير جدلاً واسعاً ! .. فيديوتزوج بأخرى ..فأبلغت الشرطة أنه قيادي داعشيتدفيع الثمن للسلطة الفلسطينيةحماس : لاعلاقة لنا بخلافات إسلاميي الاردنالرئيس أبو مازن يصدر تعليماته بالاهتمام بمراسم دفن الفنان "غسان مطر"عائلة شقورة تتبرأ من قاتل الحاجة سميحة عوض الله"فتح" تنعى عضو المجلس الوطني الفنان "غسان مطر"مصر: استشاري العيون: 99% من حالات المياه البيضاء تأتي للإنسان في سن الشيخوخةجمعية إصلاح ذات البين الخيرية ودائرة إصلاح منطقة الزيتون والصبرة ينظم زيارة لقيادة الشرطة الفلسطينيةسفارة فلسطين بالقاهرة تصدر بياناً توضيحياً حول مراسم دفن الفنان المناضل غسان مطرحركة فتح اقليم مصر تنعي فنان الشعب الفنان الكبير غسان مطرمصر: مصر تتراجع في الإقتصاد والحريات، وتساؤلات للرئيس والدولةمصر: ضرائب المحلة لكبرى ترتكب مخالفات وتجاوزا و اهدرت مئات الالاف من الجنيهاتفروانة: الحركة الأسيرة هي المستهدفةمهرجان صور الموسيقي الدّولي تحية لوديع والشحرورةمصر: سرى القدوة يؤكد قيام تنظيم داعش الارهابى بتدمير التراث العراقى والحضارة الاشوريةفتح ترحب بقرار البرلمان الايطالي للاعتراف بدولة فلسطين وتدعو الحكومة لتطبيقهلبنان: مهرجان صور الموسيقي الدّولي في جنوب لبنانالوزير الحساينة يضع اكليلا ن الزهور على ضريح عرفاتد.غنام تشارك بمسيرة ذكرى 10 أعوام على انطلاقة المقاومة الشعبية في بلعينالخارجية ترحب بتصويت البرلمان الإيطالي لصالح الاعتراف بدولة فلسطينالزعنون يرحب بقرار البرلمان الإيطالي الاعتراف بالدولة الفلسطينيةبالصور: مؤسسة دعم فلسطين الدولية تختتم مشروع الدعم النفسي لأبناء الشهداء فى خانيونسبيان المجلس الوطني لحزب التجديد والانصافمظاهرة حاشدة في الخليل تنتهي بصدام مع قوات الاحتلالمسيرة بلعين في الذكرى السنوية العاشرةاللجان الشعبية تلتقي مجموعـة بسـمـة التركيـهلبنان: تكريم العلامة المرجع السيد محسن الامين في – أنصاربجنوب لبنان
2015/2/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12 بقلم: محمود عمور

تاريخ النشر : 2006-12-03
بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12   بقلم: محمود عمور
يحتفل المعاقين بمناسبة يوم المعاق العالمي والذي يصادف 3/12/ من كل عام

فها نحن اليوم نتناسا ألآمنا ونرفع رايات أمالنا في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها كافة أبناء شعبنا المناضل وشريحة المعاقين خاصة.

و نردد دائما ان واجباتنا وحقوقنا هي جزء لا يتجزأ من حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني وأننا شركاء في المقاومة ... شركاء في العطاء... ومن هنا لا بد أن يتوفر للمعاقين جميع السبل المتاحة من أجل أداء الواجبات وذلك بالحصول على الحقوق فجاء قانون حقوق المعاقين رقم (4) لسنة 1999م والذي صادق عليه الرئيس الراحل ابو عمار ليصبح نافذ المفعول بعد شهر من تاريخه إلا انه وللأسف الشديد ما زال هذا القانون حبراً على ورق على الرغم من المطالبة الدائمة من أجل تطبيقه، هذا القانون الذي شرع من أجل ضمان حياه حرة وكريمة للمعاقين بعيدة عن التمييز السلبي ضدهم حيث نصت بنوده على العديد من القضايا من الناحية الصحية والتاهيلية وتوفير الأدوات المساعدة، كما نص على ضرورة الموائمة البيئية لتسهيل تنقل المعاقين، و لم يغفل القانون على إقرار بنود خاصة في مجال التعليم من أجل ضمان دمج المعاقين في المدارس والجامعات، كما ونص بشكل واضح على تشغيل المعاقين في المؤسسات الحكومية والخاصة. وننوه أن القانون الذي طالب به المعاقين وأقره المشرع الفلسطيني إنما يشكل نقله حضارية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواه لأكثر شرائح المجتمع الفلسطيني فقراً وتهميشاً.

ونؤكد على أن تطبيق القانون سيعود بالمنفعة على كافة المعاقين وأسرهم وسيمكنهم من المشاركة في بناء الوطن الذي كان نضالهم من أجل تحريره سببا في زيادة أعدادهم.

ونحن إذ نثمن عاليا الجهود التي أدت إلى وجود هذا القانون و ندعو المؤسسات الوطنية والحكومية والأهلية والخاصة وجميع المواطنين إلى ضرورة العمل على بنوده لما فيه مصلحة المعاقين خاصة والوطن بشكل عام، وندعو إلى التمسك بهذا القانون الذي يعتبر حجر الزاوية لضمان تفعيل مشاركة المعاقين الفلسطينيين في عملية البناء والتنمية .

اخوكم

محمود عمور

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف