الأخبار
بعد ارتفاع السكر لـ600 ..مواطن يناشد الرئيس انقاذ ابنه من الموت ومنحه تحويلة على "أوخلف" أو "شنايدر"جمعية الصديق الطيب بالتعاون مع مجلس محلي بيت اكسا تعقد ورشة للتوعية والوقاية من المخدراتمناورات نتنياهو الاستيطانية..خطوة للخلف استعدادا لخطوتين الى الامامخلال يوم دراسي في كلية مجتمع غزة الدعوة لتبني التعليم العالي استراتيجيات لتطوير قدرات أعضاء التدريسبدء التصويت في الانتخابات الرئاسية في أوزبكستانفشافشة بطلا لمديرية قباطية بالشطرنج ومشاركة عاليةزلزال بقوة 5.8 درجة يضرب شرق إندونيسياجامعة الاستقلال تستقبل وفداً من كلية الأعلام في جامعة النجاح الوطنيةخارجية المغرب: استقرار ليبيا أساسى وإعادة الشرعية لليمن هو الحل للعودة إلى الحوارحمدونة: يوجد خجل في توثيق التجارب الاعتقالية الكفيلة بتجريم الاحتلالالاحصاء الفلسطيني: انخفاض مؤشر أسعار تكاليف البناء للمباني السكنية بنسبة 0.23% في العام 2015تتصدرها الملتقيات الدعوية ورشة عمل بمركز الألباني لتطوير البرامج الشبابيةجلسة نقاش مجتمعي بجمعية مركز خزاعة للزراعة المستمرة حول متضرري الحرب على غزةالفنانة الفلسطينية منال أبو راس تطرح أغنيتها "يادنيا حني شوي"عرب 48: وفد من أهالي قرية بيسان المهجرة يجتمع مع جمعية الدفاع عن حقوق المهجرينقراءة نقدية في موقف حركة حماس من عاصفة الحزمدائرة المشاريع في الحكم المحلي تشارك في فتح عطاءات وتنفذ بعض المشاريعاليمن: حملة تمرد فلسطين تثمن عمليات "عاصفة الحزم" من اجل استعادة وحدة اليمن ووحده اراضيهاطلاق فيلم "من أجلكم"قصة الفاتنة "إيفلين نسبيت" التي رُسمت على الزجاج .. أول عارضة أزياء في العالم تورطت بجريمة قتلاليمن: يمنيون يواجهون القصف بالموسيقىقلب ينبض بالحياة كل يومإصابة 7 أشخاص في اطلاق نار بالولايات المتحدةمصر: مجموعة النيل تصدر "التخطيط الاستراتيجي القومي"المقاومة الجنوبية باليمن تشن هجوماً واسعاً على الحوثيين بعين بلودر
2015/3/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12 بقلم: محمود عمور

تاريخ النشر : 2006-12-03
بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12   بقلم: محمود عمور
يحتفل المعاقين بمناسبة يوم المعاق العالمي والذي يصادف 3/12/ من كل عام

فها نحن اليوم نتناسا ألآمنا ونرفع رايات أمالنا في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها كافة أبناء شعبنا المناضل وشريحة المعاقين خاصة.

و نردد دائما ان واجباتنا وحقوقنا هي جزء لا يتجزأ من حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني وأننا شركاء في المقاومة ... شركاء في العطاء... ومن هنا لا بد أن يتوفر للمعاقين جميع السبل المتاحة من أجل أداء الواجبات وذلك بالحصول على الحقوق فجاء قانون حقوق المعاقين رقم (4) لسنة 1999م والذي صادق عليه الرئيس الراحل ابو عمار ليصبح نافذ المفعول بعد شهر من تاريخه إلا انه وللأسف الشديد ما زال هذا القانون حبراً على ورق على الرغم من المطالبة الدائمة من أجل تطبيقه، هذا القانون الذي شرع من أجل ضمان حياه حرة وكريمة للمعاقين بعيدة عن التمييز السلبي ضدهم حيث نصت بنوده على العديد من القضايا من الناحية الصحية والتاهيلية وتوفير الأدوات المساعدة، كما نص على ضرورة الموائمة البيئية لتسهيل تنقل المعاقين، و لم يغفل القانون على إقرار بنود خاصة في مجال التعليم من أجل ضمان دمج المعاقين في المدارس والجامعات، كما ونص بشكل واضح على تشغيل المعاقين في المؤسسات الحكومية والخاصة. وننوه أن القانون الذي طالب به المعاقين وأقره المشرع الفلسطيني إنما يشكل نقله حضارية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواه لأكثر شرائح المجتمع الفلسطيني فقراً وتهميشاً.

ونؤكد على أن تطبيق القانون سيعود بالمنفعة على كافة المعاقين وأسرهم وسيمكنهم من المشاركة في بناء الوطن الذي كان نضالهم من أجل تحريره سببا في زيادة أعدادهم.

ونحن إذ نثمن عاليا الجهود التي أدت إلى وجود هذا القانون و ندعو المؤسسات الوطنية والحكومية والأهلية والخاصة وجميع المواطنين إلى ضرورة العمل على بنوده لما فيه مصلحة المعاقين خاصة والوطن بشكل عام، وندعو إلى التمسك بهذا القانون الذي يعتبر حجر الزاوية لضمان تفعيل مشاركة المعاقين الفلسطينيين في عملية البناء والتنمية .

اخوكم

محمود عمور

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف