الأخبار
ريم عبدالله: ناصر القصبي هو الكوميدي الأول بالسعوديةادعيس يبحث التطوارات الاخيرة في الاقصى مع وزير الاوقاف وقاضي القضاة الاردنيينفيديو: الشريان يحرج بلقيس بسؤال عن فسخ خطوبتها من هزازيبالصور.. كيف أصبح شكل الطفلة جنا بعدما كبرت؟قراقع: إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي شرعت التعذيب وأعطت حصانة للمحققينبرعاية وزارة الثقافة..ملتقى سواعد واللجنة الوطنية ينظمون أمسية رمضانية في دوراسما المصري: واضح إنى مضايقة ناس كتير حتى وأنا تعبانةصورة: مغربي ينصُب كميناً غريباً لزوجته فيكتشف خيانتها قبل السحورعرب 48: بلوحة إنسانية معبر..جمعية اللد الوطنية تنظم إفطاراً للأيتام ولذوي الاحتياجات الخاصةبالصور.. 5 مذيعين "راحت عليهم" في رمضانقرعوش:عيدك علينا حملة شبيبة فتح لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصةمكتب الثقافة وبلدية ديراستية ينظمون أمسية رمضانية في ديراستيا"شدوا الرحال".. حملة تدعو لتكثيف التواجد في الأقصى بالعشر الأواخرناني يقترب من الانضمام إلى العملاق الإسبانيصالح :لن نذهب للحوار في الرياض "ولو استمرت الحرب عشرات السنين"قائد الشرطة الاتحادية للأناضول: تم تحرير الفلوجة بالكامل من "داعش"زيدان يرفض رحيل إيسكو عن ريال مدريدبالصور.. ابنة جاريث بيل تخطف الأضواء بعد تأهل ويلز التاريخياسرائيل الرابح الاكبر من الاتفاق مع تركياأسكتلندا تهدد بالفيتو لمنع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبيمجمع ناصر الطبي ينهي استعداداته لتنظيم المؤتمر العلمي السادس لأمراض الباطنةوجهوا التحية للواء أبو نعيم : عائلة المغني تطالب بتوقيع اقصى العقوبات على قتلة المسنة شفا سالمدفاع مدني اليامون يسيطر على حريق مخزن لبالات قش في بلدة السيلة الحارثية بجنينرابطة شباب عائلة العرجا تنعي الأستاذ الفاضل : علي الغرباوينضال العمال تستذكر القائد النقابي جورج حزبون في الذكرى السنوية مؤكدة أهمية العمل النقابي
2016/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12 بقلم: محمود عمور

تاريخ النشر : 2006-12-03
بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12   بقلم: محمود عمور
يحتفل المعاقين بمناسبة يوم المعاق العالمي والذي يصادف 3/12/ من كل عام

فها نحن اليوم نتناسا ألآمنا ونرفع رايات أمالنا في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها كافة أبناء شعبنا المناضل وشريحة المعاقين خاصة.

و نردد دائما ان واجباتنا وحقوقنا هي جزء لا يتجزأ من حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني وأننا شركاء في المقاومة ... شركاء في العطاء... ومن هنا لا بد أن يتوفر للمعاقين جميع السبل المتاحة من أجل أداء الواجبات وذلك بالحصول على الحقوق فجاء قانون حقوق المعاقين رقم (4) لسنة 1999م والذي صادق عليه الرئيس الراحل ابو عمار ليصبح نافذ المفعول بعد شهر من تاريخه إلا انه وللأسف الشديد ما زال هذا القانون حبراً على ورق على الرغم من المطالبة الدائمة من أجل تطبيقه، هذا القانون الذي شرع من أجل ضمان حياه حرة وكريمة للمعاقين بعيدة عن التمييز السلبي ضدهم حيث نصت بنوده على العديد من القضايا من الناحية الصحية والتاهيلية وتوفير الأدوات المساعدة، كما نص على ضرورة الموائمة البيئية لتسهيل تنقل المعاقين، و لم يغفل القانون على إقرار بنود خاصة في مجال التعليم من أجل ضمان دمج المعاقين في المدارس والجامعات، كما ونص بشكل واضح على تشغيل المعاقين في المؤسسات الحكومية والخاصة. وننوه أن القانون الذي طالب به المعاقين وأقره المشرع الفلسطيني إنما يشكل نقله حضارية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواه لأكثر شرائح المجتمع الفلسطيني فقراً وتهميشاً.

ونؤكد على أن تطبيق القانون سيعود بالمنفعة على كافة المعاقين وأسرهم وسيمكنهم من المشاركة في بناء الوطن الذي كان نضالهم من أجل تحريره سببا في زيادة أعدادهم.

ونحن إذ نثمن عاليا الجهود التي أدت إلى وجود هذا القانون و ندعو المؤسسات الوطنية والحكومية والأهلية والخاصة وجميع المواطنين إلى ضرورة العمل على بنوده لما فيه مصلحة المعاقين خاصة والوطن بشكل عام، وندعو إلى التمسك بهذا القانون الذي يعتبر حجر الزاوية لضمان تفعيل مشاركة المعاقين الفلسطينيين في عملية البناء والتنمية .

اخوكم

محمود عمور

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف