الأخبار
ندوة سياسية في جامعة النجاح الوطنية حول الاعلام والحرب على قطاع غزةوفد نقابي دنماركي يطلع على معاناة العمال الفلسطينيينإياد الجلاد رئيس بلدية طولكرم يستقبل رئيس هيئة مقاومة الجدار والإستيطانوفد قيادي من الشعبية بغزة يزور القنوات والفضائيات الإعلامية تثميناً لدورهم أثناء العدوانالشوبكي يضع القائم بالأعمال التركي في صورة مستجدات الوضع الفلسطينيقائد إسرائيلي كبير: العملية الأخيرة بغزة لا تشبه بأي شكل سيناريوهات المعركة الكبرىمجلس الوزراء يرحب بإشادة الدول المانحة بشفافية ونزاهةالإجراءات المالية والإدارية التي تتخذها الحكومةمركز التدريب الرياضي برام الله يخرج دفعة جديدة من لاعبي الكراتيهعرض فيلم "رافقتكم السلامة" في جامعة بيرزيتقلقيلية : ورشة عمل في القيادة التربوية لمديري المدارس الحكوميةتيسير خالد : خطاب نتنياهو في الجمعية العامة للامم المتحدة اغلق الطريق امام التسوية السياسيةبعثة الحج في مكة تستعد لتصعيد الحجاج الى عرفات واداء المشاعر المقدسةمركز تطوير الإعلام ينفذ في مكتبه بغزة تدريبًا متخصصًا في التصوير والإضاءةالحمد الله يبحث مع المبعوث الياباني الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط سبل حشد الدعم المالي لإعادة إعمار غزةأزمة رواتب موظفي غزة تثير "بلبلة" إعلامية… وحماس تتبرأ من حسابي الحية والدعاليسمن هو "الدينامو" في موسم الحج !؟د. عواد يبحث مع "الصحة العالمية" واقع القطاع الصحي الفلسطينيالارتباط العسكري نابلس يؤمن الافراج عن مواطنيند. الاغا : خطاب نتنياهو تضليلي مليء بالأكاذيبوفاة طفل على اثر حادث سير دهس في جنينمؤسسة الاقصى ترمم قباب مسجد الظاهر عمر في عكاإنقاذ أفغاني علق داخل خزان مياه"منظمة بيتسيلم" تلتقي بمدير DCO رام الله لبحث الاعتداءات الاسرائيلية."متاهات أنثوية" رواية بسيطة لحالة اجتماعية معقدةيعلون: اسرائيل قررت عدم اسقاط حماس أثناء الحرب او احتلال غزةالشرطة "الإسرائيلية" تعثر على ثغرة في الجدار الفاصل قرب شعفاط‏الجعبري: نسبة النجاح في الامتحان الشامل بلغت 93%اشتية: نسعى لبناء تحالفا دوليا لإنهاء الاحتلالمخابرات الاحتلال تساوم مرضى غزةهآرتس: نتنياهو يروج لبضاعة كاسدة
2014/9/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12 بقلم: محمود عمور

تاريخ النشر : 2006-12-03
بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12   بقلم: محمود عمور
يحتفل المعاقين بمناسبة يوم المعاق العالمي والذي يصادف 3/12/ من كل عام

فها نحن اليوم نتناسا ألآمنا ونرفع رايات أمالنا في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها كافة أبناء شعبنا المناضل وشريحة المعاقين خاصة.

و نردد دائما ان واجباتنا وحقوقنا هي جزء لا يتجزأ من حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني وأننا شركاء في المقاومة ... شركاء في العطاء... ومن هنا لا بد أن يتوفر للمعاقين جميع السبل المتاحة من أجل أداء الواجبات وذلك بالحصول على الحقوق فجاء قانون حقوق المعاقين رقم (4) لسنة 1999م والذي صادق عليه الرئيس الراحل ابو عمار ليصبح نافذ المفعول بعد شهر من تاريخه إلا انه وللأسف الشديد ما زال هذا القانون حبراً على ورق على الرغم من المطالبة الدائمة من أجل تطبيقه، هذا القانون الذي شرع من أجل ضمان حياه حرة وكريمة للمعاقين بعيدة عن التمييز السلبي ضدهم حيث نصت بنوده على العديد من القضايا من الناحية الصحية والتاهيلية وتوفير الأدوات المساعدة، كما نص على ضرورة الموائمة البيئية لتسهيل تنقل المعاقين، و لم يغفل القانون على إقرار بنود خاصة في مجال التعليم من أجل ضمان دمج المعاقين في المدارس والجامعات، كما ونص بشكل واضح على تشغيل المعاقين في المؤسسات الحكومية والخاصة. وننوه أن القانون الذي طالب به المعاقين وأقره المشرع الفلسطيني إنما يشكل نقله حضارية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواه لأكثر شرائح المجتمع الفلسطيني فقراً وتهميشاً.

ونؤكد على أن تطبيق القانون سيعود بالمنفعة على كافة المعاقين وأسرهم وسيمكنهم من المشاركة في بناء الوطن الذي كان نضالهم من أجل تحريره سببا في زيادة أعدادهم.

ونحن إذ نثمن عاليا الجهود التي أدت إلى وجود هذا القانون و ندعو المؤسسات الوطنية والحكومية والأهلية والخاصة وجميع المواطنين إلى ضرورة العمل على بنوده لما فيه مصلحة المعاقين خاصة والوطن بشكل عام، وندعو إلى التمسك بهذا القانون الذي يعتبر حجر الزاوية لضمان تفعيل مشاركة المعاقين الفلسطينيين في عملية البناء والتنمية .

اخوكم

محمود عمور

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف