الأخبار
جاكلين وهاني ثروت يطلقان "توبة"أهي هجرة من الوطن ام هجرة إلى وطن؟علي ذمة القدس العربي : الكويت تنزع الحصانة عن إبن شقيق الأميرعكاشة: انا والسيسي متفقين على إطلاق شائعة الانتماء للإخوان .. فيديورئيس الشيشان يؤكد : رجالي سيختطفون الأمير الداعشى فى غضون ايام قليلةفيديو: بالتفاصيل عمليات كتائب القسام خلال الحرب الأخيرةالحية يحذّر الاونروا .. السلطة.. الحكومة و اسرائيل: الإعمار او الإنفجارموسى: "الجاسوس مرسى" وعد أمريكا بتخفيض الجيش إلى 75 ألف جندىبالفيديو: مفتي ليبيا يهدد السيسي: ستندم على ما فعلته ببلدنافيديو مضحك.. شقراء حاولت ركن سيارتها أكثر من 6 مرات!65 ألف تفجير خلال 6 سنوات حولت العراق إلى مقبرةفيديو: جمل "متمرد" يطيح بصاحبه في الهواءداعشي أسترالي يتوعد: سنرفع رايتنا فوق البيت الأبيضبالصور.. "الجيش الحر" يحصل على صواريخ مضادة للطائرات"داعش" يتقدم في كوباني والبيشمركة تستعد للتوجهضربات التحالف تحصد نحو 500 "متطرف" في سورياقيادى حزبى كردستانى: أكراد كوبانى بحاجة لأسلحة ثقيلة وليس مقاتلينضبط أفغانى على بوابات جامعة الأزهر وبحوزته صورة بن لادنمسئول أمريكى: داعش يحصل على مليون دولار شهريا من بيع النفطمن هو الوزير السويدي "الوسيم الجذاب" الذي دعم القضية الفلسطينية؟بقعة ضخمة من الشمس تتحول "وحشا" وتتجه للأرضالاحتلال: حماس اجرت اليوم وللمرة السادسة تجربة صاروخية من غزة باتجاه البحرمعبر رفح: السفر غداً الجمعة للمسجلين في كشف 10/24نتنياهو يأمر بتشديد تطويق القدسالرئيس يهاتف أبو اللطف وزوجته للاطمئنان عليه بعد العملية الجراحيةاليابان تدعم موازنة السلطة بـ9.3 مليون دولارمواجهات مستمرة في عدة أحياء مقدسيةالشتاء.. ضيف ثقيل على غزة هذه السنة14 نفق هجومي تصل إلى مناطق إسرائيل.. هل خططت حماس لعمليات نوعية برأس السنة اليهودية؟25% من مستوطني الضفة يحصنون مركباتهم من الحجارة
2014/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12 بقلم: محمود عمور

تاريخ النشر : 2006-12-03
بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12   بقلم: محمود عمور
يحتفل المعاقين بمناسبة يوم المعاق العالمي والذي يصادف 3/12/ من كل عام

فها نحن اليوم نتناسا ألآمنا ونرفع رايات أمالنا في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها كافة أبناء شعبنا المناضل وشريحة المعاقين خاصة.

و نردد دائما ان واجباتنا وحقوقنا هي جزء لا يتجزأ من حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني وأننا شركاء في المقاومة ... شركاء في العطاء... ومن هنا لا بد أن يتوفر للمعاقين جميع السبل المتاحة من أجل أداء الواجبات وذلك بالحصول على الحقوق فجاء قانون حقوق المعاقين رقم (4) لسنة 1999م والذي صادق عليه الرئيس الراحل ابو عمار ليصبح نافذ المفعول بعد شهر من تاريخه إلا انه وللأسف الشديد ما زال هذا القانون حبراً على ورق على الرغم من المطالبة الدائمة من أجل تطبيقه، هذا القانون الذي شرع من أجل ضمان حياه حرة وكريمة للمعاقين بعيدة عن التمييز السلبي ضدهم حيث نصت بنوده على العديد من القضايا من الناحية الصحية والتاهيلية وتوفير الأدوات المساعدة، كما نص على ضرورة الموائمة البيئية لتسهيل تنقل المعاقين، و لم يغفل القانون على إقرار بنود خاصة في مجال التعليم من أجل ضمان دمج المعاقين في المدارس والجامعات، كما ونص بشكل واضح على تشغيل المعاقين في المؤسسات الحكومية والخاصة. وننوه أن القانون الذي طالب به المعاقين وأقره المشرع الفلسطيني إنما يشكل نقله حضارية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواه لأكثر شرائح المجتمع الفلسطيني فقراً وتهميشاً.

ونؤكد على أن تطبيق القانون سيعود بالمنفعة على كافة المعاقين وأسرهم وسيمكنهم من المشاركة في بناء الوطن الذي كان نضالهم من أجل تحريره سببا في زيادة أعدادهم.

ونحن إذ نثمن عاليا الجهود التي أدت إلى وجود هذا القانون و ندعو المؤسسات الوطنية والحكومية والأهلية والخاصة وجميع المواطنين إلى ضرورة العمل على بنوده لما فيه مصلحة المعاقين خاصة والوطن بشكل عام، وندعو إلى التمسك بهذا القانون الذي يعتبر حجر الزاوية لضمان تفعيل مشاركة المعاقين الفلسطينيين في عملية البناء والتنمية .

اخوكم

محمود عمور

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف