الأخبار
فتح اقليم مصر ترحب بقرار اعتماد السفير جمال الشوبكي سفيرا لفلسطين في القاهرةالمطران عطاالله حنا يترأس خدمة جناز السيد المسيح في الملجأ الارثوذكسي في القدسالاحتلال يقمع مسيرة النبي صالح ويؤمن الحماية لعشرات المستوطنينخمس إصابات بحادث إنقلاب مركبة شمال مدينة رام اللهالطاقم الفني في شباب يطا يروي قصة انجاز الصعود للمحترفينالخليل اول مدينة فلسطينية توقع اتفاقية توأمة من نظيرة لها بريطانيةست إصابات ما بين الخطيرة والمتوسطة بحادث تصادم مركبتين جنوب محافظة قلقيليةعشرات الاصابات بالاختناق جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرة كفرقدوم الاسبوعية السلميةمصر: فتح بمصر: السفير الشوبكي سجله حافل بالانجازاتعودة أزمة المحروقات والغاز وانقطاع التيار الكهربائي لقطاع غزة وتفاقم معاناة المواطنيننزيه لم يمت !فيديو.. "منتقبة فيصل" التي تمسك "العصا" لمتحرشي الطالبية: ضربت طالب مسك البنت من "صدرها"النائب العام يحيل بلاغًا ضد منتج ومخرج "حلاوة روح" للتحقيقبالفيديو.. عجوز في الثمانين ترقص وتبهر العالم بخفتها الغير مسبوقةزلزال بقوة 7 درجات بمقياس ريختر يضرب العاصمة المكسيكية
2014/4/18

بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12 بقلم: محمود عمور

تاريخ النشر : 2006-12-03
بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12   بقلم: محمود عمور
يحتفل المعاقين بمناسبة يوم المعاق العالمي والذي يصادف 3/12/ من كل عام

فها نحن اليوم نتناسا ألآمنا ونرفع رايات أمالنا في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها كافة أبناء شعبنا المناضل وشريحة المعاقين خاصة.

و نردد دائما ان واجباتنا وحقوقنا هي جزء لا يتجزأ من حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني وأننا شركاء في المقاومة ... شركاء في العطاء... ومن هنا لا بد أن يتوفر للمعاقين جميع السبل المتاحة من أجل أداء الواجبات وذلك بالحصول على الحقوق فجاء قانون حقوق المعاقين رقم (4) لسنة 1999م والذي صادق عليه الرئيس الراحل ابو عمار ليصبح نافذ المفعول بعد شهر من تاريخه إلا انه وللأسف الشديد ما زال هذا القانون حبراً على ورق على الرغم من المطالبة الدائمة من أجل تطبيقه، هذا القانون الذي شرع من أجل ضمان حياه حرة وكريمة للمعاقين بعيدة عن التمييز السلبي ضدهم حيث نصت بنوده على العديد من القضايا من الناحية الصحية والتاهيلية وتوفير الأدوات المساعدة، كما نص على ضرورة الموائمة البيئية لتسهيل تنقل المعاقين، و لم يغفل القانون على إقرار بنود خاصة في مجال التعليم من أجل ضمان دمج المعاقين في المدارس والجامعات، كما ونص بشكل واضح على تشغيل المعاقين في المؤسسات الحكومية والخاصة. وننوه أن القانون الذي طالب به المعاقين وأقره المشرع الفلسطيني إنما يشكل نقله حضارية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواه لأكثر شرائح المجتمع الفلسطيني فقراً وتهميشاً.

ونؤكد على أن تطبيق القانون سيعود بالمنفعة على كافة المعاقين وأسرهم وسيمكنهم من المشاركة في بناء الوطن الذي كان نضالهم من أجل تحريره سببا في زيادة أعدادهم.

ونحن إذ نثمن عاليا الجهود التي أدت إلى وجود هذا القانون و ندعو المؤسسات الوطنية والحكومية والأهلية والخاصة وجميع المواطنين إلى ضرورة العمل على بنوده لما فيه مصلحة المعاقين خاصة والوطن بشكل عام، وندعو إلى التمسك بهذا القانون الذي يعتبر حجر الزاوية لضمان تفعيل مشاركة المعاقين الفلسطينيين في عملية البناء والتنمية .

اخوكم

محمود عمور

[email protected]
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف