الأخبار
شاهد: صور استهداف بيت المواطن أبو عاصف زنون برفحبالصور ..جمعية رجال الاعمال توزع مساعدات انسانية للجرحى في مستشفى الشفاء‎ بغزةصورة جواز سفر طفل من غزة تثير جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعيرسميا..مصر تدعو لوقف إطلاق نار "غير محدد المدة" واستئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرةبسبب صواريخ المقاومة.. كيبوتس العين الثالثة قرب غزة يقرر اخلاء العائلاتالاحتلال يتراجع عن اتهامات بإطلاق قذيفة هاون من جوار مدرسة لـ"الأونروا"جبهة التحرير الفلسطينية زرات مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد اللهحسام طه يطلق “دخلك ياطير” قريباً!العدوان على غزّة يستنزف موازنة الاحتلال الاسرائيليبالفيديو ..كتائب شهداء الأقصى جيش العاصفة تطور صاروخ عاصف 3العراق: الربيعي: يشدد على اعادة صياغة العلاقة مابين بغداد وواشنطن'الشباب الاخبارية' مدينة شنغهاي مقر الذهب والتجارة الدولية... ومكافحة الارهاباللجنة الامنية العليا تجتمع في مقر الامن الوطني الفلسطينيسفير فلسطين بمصر يتوقع استئناف مفاوضات القاهرة عقب لقاء الرئيس عباس والسيسيحملة لربط السماح بتفريغ السفن الإسرائيلية في أميركا بافتتاح ميناء غزةشبكة تطالب بسرعة التدخل لإيقاف المجازر المستمرة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزةروسيا: مصر قد تحصل على منظومة صواريخ "إس 300" بدلاً من سورياأكاديمية ديار للأطفال والشباب تختتم فعاليات المخيم الصيفي الثاني لكرة القدم لعام 2014مصر: أمنستي تحذر بعد فيديو مزعوم لإعدام مصري على الملأ: ليبيا تنزلق نحو الفوضىرجل دين بحريني: تويتر يحرض العامة على الحاكم.. ويطالب بمقاطعتهالعراق: ستنكار الامين العام لحزب الفضيلة الاسلامي هاشم الهاشمي والذي كتبه على صفحته في الفيس بوكخلفان لقطر: يتربص بنا عدو أجنبي.. مخطط لتقسيم الدول ذات الكثافة السكانية لصالح إسرائيلصفاء الطواش ترتدي القفطان المغربي بمسابقة ملكة جمال العالم للإنسانيةشبكة تطالب بسرعة التدخل لإيقاف المجازر المستمرة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزةمقاتلة صينية اقتربت "بشكل خطر" من طائرة حربية اميركية شرق الصينوزير الجيش الإسرائيلي بسترضي المستوطنين ويقرر تبييض بؤر استيطانيةقتلى وجرحى في اشتباكات عنيفة في محردة بريف حماة بسوريةاليمن.. مسودة اتفاق شامل بانتظار رد الحوثيبريطانيا تستبعد التعاون مع الأسد في مواجهة داعش
2014/8/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصائد للشاعر الفلسطيني :راشد حسين

تاريخ النشر : 2006-09-15
موقع الشاعر الفلسطيني راشد حسين

القدس ...والساعة


كانت الساعة ُ في القدس ِ : قتيلا ً

جريحا ً

ودقيقه

كانتْ الساعة ُ : طفلا ً

سرقَ النابالمُ رجليهِ

ولمّا ظلَّ يمشي

سرقوا حتى طريقه

كانتِ الساعة ُ صفرا ً عربياً

كانتِ الساعةُ ميلادَ الحقيقه ْ

دقّت الساعة ُ .. دقّتْ

دقّتِ الساعةُ ! لكن ...

كانَ ربُ الشعبِ في البارِ يُصلي

لعشيقهْ

ثُمَ يهديها دمَ الناس ِ وروداً

شربتْ عطراً وأصباغـاً ولكن

لم يشرفها ترابٌ في حديقه

كانتِ الساعةُ أصفاراً كباراً

كانتِ الساعة ُ ميلادَ الحقيقهْ



كانتِ الساعةُ .. أن تنبتَ

للأشجارِ

والأحجارِ

والأزهارِ

والماء ِ

أظافر

كانتِ الساعةُ أن يحبَلَ مليونُ رجُلْ

علنا نُرزقُ فكرهْ

علنا نُرزقُ ثورهْ

كانتِ الساعةُ ... كانتْ

كانتِ الساعةُ : عاقرْ



صارَتِ الساعة ُ في القُدس ِ ... عذارى

في ثوان ٍ حَبِلَتْ

في ثوان ٍ وَلَدَتْ

في ثوان ٍ .. صارت الساعة ُ في القدس ِ

نضالاً ودقيقهْ .





دقّت الساعة ُ ... دقّتْ

بكتْ الساعة ُ حُبا ً .. وعذابا وتمنّت

واذا الطفلُ الذي من دون ِ رجلين ِ

على كفيهِ يمشي

وعلى عينيهِ يمشي

حاملا ً حُلُماً وخبزاً وسلاماً – لِمُقاومْ

هامساً أبسَطَ ما صلاّهُ طفلٌ :

" قتلوا رجلَي واغتالوا طريقي

ولهذا ....

لَم يَعُد لي غَيرَ أن أبقى هُنا

حتى ولوقبراً .... يُقاوِم"

دقّتْ الساعة ... دقّت

ثُمَ دقّت

ثُمَ دقّت

دقّتِ الساعة ُ دقاتٍ أخيرهْ

ثُمَ ماتت ...

لَم تَعُد بالقُدس ِ للساعاتِ حاجهْ

حطمّت ساعاتِهِمْ بنتٌ صغيرهْ

عُمرُها مائةُ مليون ِ مُعَذّبْ

أُمةٌ رغماً عنٍ

التخديرِ

والأفيون ِ

يوماً سَوفَ تَغضَبْ



ولهذا ...

كُلَّما مرّت بمحتلي عيون ِ

القدس ِ

طفلةٌ ... بنتٌ صغيره

فتّشَت أعيُنُهُم , آلاتُهُمْ

في صَدْرِها

في رَحْمِها

في عَقْلِها ... عن قنبله .

واذا لم يجدوا شيئا ً أصَرّوا :

" هذه البنت الصغيرهْ

وُلِدَت في القُدس ِ

والمولودِ في القُدس ِ

سَيُضحي قُنْبُله

صَدّقوا ... المولودُ في ظل ِ القنابلْ

سوفَ يُضحي قُنْبُله"



هي ... والأ رض


" باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ

فكتبت لَهُ : "

وبِعتَ التُراب المقدس يا أنذَلَ العاشقينْ

لتدفعَ مهري؟!

وتبتاع َ لي ثوبَ عُرس ٍ ثمينْ .

فماذا أقولُ لطفلك لو قالَ :

" هل لي وطن " ؟

وماذا أقولُ لهُ إن تسائَلَ :

" أنتِ الثَمَن" ؟!!

سحبتَ ألحواكيرَ من شَعرِها

وبعتَ جدائل زيتونها

وأرخَصتَ في السوق ِ عَرضَ السُهول ِ

وخُنتَ وفاءَ بساتينِها

ومزقتَ حلماتِ ليمونِها

وبعتَ جدائلَ زيتونِها!



أتفضحُ والدةً أرضعتكَ لتَستُرَ عِرضي ؟

وتترُكَ هذي البيادرَ جوعى

ليَشبَعَ رَوضي ؟

أمن وَجعِ ألأرض ِ .. تَصنَعُ أفراحَ

قلبي الحزين؟

أعُريُ البيادرَ يا نذلُ

يُلبسني ياسمين ؟



عكا والبحر

إلى الأصدقاء الذين عرفتهم عكا

حلم الرعاة ورقصة الريحان و الأرض الندية

وسنابل القمح الخجولة في ملاءتها البهية

ورحيق أزهاري, وأحلام الشباب العسجدية

هي كل ما عندي ... فهل ترضى بها عكا هدية

**

يا حلوة البسمات يا عكا ! رو يدك يا طهورة !

البحر قبل راحتيك , و جاء يسألك المشورة

فهو الأمير أتاك يخطب ود قلبك يا أميرة

رفقا به و بقلبه ! لا تجرحي أبدا شعوره !

**

أرأيت سورك هازئا بالبحر لم يأبه لحبه

حتى خرجت إليه أنت لتسمعي خلجات قلبه

أم قد رفضت رجاءه , فخرجت ثائرة لحربه

فبنيت أبياتا على كبد الرمال لقطع دربه؟

**

إني لأخشى أن رفضت مشاعر البحر النبيلة

أن ينثني كبرا ويخطب قلب جارتك الجميلة

وجمال حيفا إن تكن نقضته نسبتك الأصيلة

فثراؤها نسب يشرفها ، وكرملها فضيلة

**

العفو يا عكا فما قولي سوى خطرات شاعر

ما كنت سمسارا لحب البحر مأجور المشاعر

فتقبلي من قريتي العزلاء رائحة الأزاهر

و وداعة الأطفال طاهرة , و أغنية البيادر




موقع الشاعر الفلسطيني راشد حسين

www.geocities.com/RASHIDHOSEIN

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف