الأخبار
مصرع مواطن بانقلاب سيارته شرق النصيراتكان توقّع الهجمات قبل أكثر من اسبوعين.. ديبكا العبري يكشف تفاصيل مثيرة لهجمات سيناءمصر - وصول 9 جثث لقتلى اشتباكات 6 أكتوبر لمشرحة زينهمشاهد ـ ذعر وهلع "ديانا كرزون" في "التجربة الخفية"فيديو ـ الإسعاف يتدخل لإنقاذ "هشام عباس" في "رامز واكل الجو"ترشيح سعيد ابو علي لمنصب الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية خلفا لمحمد صبيحسفير الاتحاد الأوروبى يقف دقيقة حدادا على أرواح شهداء سيناء والنائب العامأحمد موسى يذيع ببرنامجه صورة الإرهابى المتهم بتنفيذ حادث اغتيال النائب العامهيئة كبار العلماء: القضاء على التنظيمات الإرهابية المسلحة واجب شرعىمصادر: انتشار جثث مسلحين قصفتهم طائرة عسكرية بشوارع الشيخ زويدالداخلية المصرية: خلية 6 أكتوبر الإرهابية نفذت حوادث اغتيال وخططت لأعمال تخريبيةمصادر: سيارة نقل يقودها انتحاريان انفجرت بالقرب من كمين أبو رفاعىماذا حل بجندي الاحتلال "ميكي أرون" شرق خانيونس؟يعلون يحمل تركيا المسؤولية عن العمليات في الضفة الغربيةمستوطنو غلاف غزة متخوفون من تدريبات القسامأوباما يعلن رسميا إعادة العلاقات الدبلوماسية مع كوباالخضري يطالب بالافراج الفوري عن 14 من متضامني اسطول الحرية ما زالت إسرائيل تعتقلهم"إسرائيل" تسمح لمصر بإرسال قوات إضافية إلى سيناءالشرطة تتلقى التهاني بمناسبة عيد الشرطة الفلسطينيةالقيادة العامة للقوات المسلحة: استشهاد 17 من أفراد الجيش ومقتل 100 إرهابىمواجهات ومصادرة أشرطة كاميرات في سلوادمن هو تنظيم "ولاية سيناء" المسؤول عن عمليات قتل أكثر من 70 من الجيش المصري صباح اليوم؟رغم الحصار: أبناء الضفة يجددون ولاءهم للأقصى في رمضانمدير الدائرة الإدارية بتعليم شرق خان يونس يفتتح المسابقة الثقافية بين أقسام المديريةحركة الشبيبة الفتحاوية بجامعة الأقصى تختتم العام الدراسى 2014_2015 بتكريم عدد من الموظفين
2015/7/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصائد للشاعر الفلسطيني :راشد حسين

تاريخ النشر : 2006-09-15
موقع الشاعر الفلسطيني راشد حسين

القدس ...والساعة


كانت الساعة ُ في القدس ِ : قتيلا ً

جريحا ً

ودقيقه

كانتْ الساعة ُ : طفلا ً

سرقَ النابالمُ رجليهِ

ولمّا ظلَّ يمشي

سرقوا حتى طريقه

كانتِ الساعة ُ صفرا ً عربياً

كانتِ الساعةُ ميلادَ الحقيقه ْ

دقّت الساعة ُ .. دقّتْ

دقّتِ الساعةُ ! لكن ...

كانَ ربُ الشعبِ في البارِ يُصلي

لعشيقهْ

ثُمَ يهديها دمَ الناس ِ وروداً

شربتْ عطراً وأصباغـاً ولكن

لم يشرفها ترابٌ في حديقه

كانتِ الساعةُ أصفاراً كباراً

كانتِ الساعة ُ ميلادَ الحقيقهْ



كانتِ الساعةُ .. أن تنبتَ

للأشجارِ

والأحجارِ

والأزهارِ

والماء ِ

أظافر

كانتِ الساعةُ أن يحبَلَ مليونُ رجُلْ

علنا نُرزقُ فكرهْ

علنا نُرزقُ ثورهْ

كانتِ الساعةُ ... كانتْ

كانتِ الساعةُ : عاقرْ



صارَتِ الساعة ُ في القُدس ِ ... عذارى

في ثوان ٍ حَبِلَتْ

في ثوان ٍ وَلَدَتْ

في ثوان ٍ .. صارت الساعة ُ في القدس ِ

نضالاً ودقيقهْ .





دقّت الساعة ُ ... دقّتْ

بكتْ الساعة ُ حُبا ً .. وعذابا وتمنّت

واذا الطفلُ الذي من دون ِ رجلين ِ

على كفيهِ يمشي

وعلى عينيهِ يمشي

حاملا ً حُلُماً وخبزاً وسلاماً – لِمُقاومْ

هامساً أبسَطَ ما صلاّهُ طفلٌ :

" قتلوا رجلَي واغتالوا طريقي

ولهذا ....

لَم يَعُد لي غَيرَ أن أبقى هُنا

حتى ولوقبراً .... يُقاوِم"

دقّتْ الساعة ... دقّت

ثُمَ دقّت

ثُمَ دقّت

دقّتِ الساعة ُ دقاتٍ أخيرهْ

ثُمَ ماتت ...

لَم تَعُد بالقُدس ِ للساعاتِ حاجهْ

حطمّت ساعاتِهِمْ بنتٌ صغيرهْ

عُمرُها مائةُ مليون ِ مُعَذّبْ

أُمةٌ رغماً عنٍ

التخديرِ

والأفيون ِ

يوماً سَوفَ تَغضَبْ



ولهذا ...

كُلَّما مرّت بمحتلي عيون ِ

القدس ِ

طفلةٌ ... بنتٌ صغيره

فتّشَت أعيُنُهُم , آلاتُهُمْ

في صَدْرِها

في رَحْمِها

في عَقْلِها ... عن قنبله .

واذا لم يجدوا شيئا ً أصَرّوا :

" هذه البنت الصغيرهْ

وُلِدَت في القُدس ِ

والمولودِ في القُدس ِ

سَيُضحي قُنْبُله

صَدّقوا ... المولودُ في ظل ِ القنابلْ

سوفَ يُضحي قُنْبُله"



هي ... والأ رض


" باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ

فكتبت لَهُ : "

وبِعتَ التُراب المقدس يا أنذَلَ العاشقينْ

لتدفعَ مهري؟!

وتبتاع َ لي ثوبَ عُرس ٍ ثمينْ .

فماذا أقولُ لطفلك لو قالَ :

" هل لي وطن " ؟

وماذا أقولُ لهُ إن تسائَلَ :

" أنتِ الثَمَن" ؟!!

سحبتَ ألحواكيرَ من شَعرِها

وبعتَ جدائل زيتونها

وأرخَصتَ في السوق ِ عَرضَ السُهول ِ

وخُنتَ وفاءَ بساتينِها

ومزقتَ حلماتِ ليمونِها

وبعتَ جدائلَ زيتونِها!



أتفضحُ والدةً أرضعتكَ لتَستُرَ عِرضي ؟

وتترُكَ هذي البيادرَ جوعى

ليَشبَعَ رَوضي ؟

أمن وَجعِ ألأرض ِ .. تَصنَعُ أفراحَ

قلبي الحزين؟

أعُريُ البيادرَ يا نذلُ

يُلبسني ياسمين ؟



عكا والبحر

إلى الأصدقاء الذين عرفتهم عكا

حلم الرعاة ورقصة الريحان و الأرض الندية

وسنابل القمح الخجولة في ملاءتها البهية

ورحيق أزهاري, وأحلام الشباب العسجدية

هي كل ما عندي ... فهل ترضى بها عكا هدية

**

يا حلوة البسمات يا عكا ! رو يدك يا طهورة !

البحر قبل راحتيك , و جاء يسألك المشورة

فهو الأمير أتاك يخطب ود قلبك يا أميرة

رفقا به و بقلبه ! لا تجرحي أبدا شعوره !

**

أرأيت سورك هازئا بالبحر لم يأبه لحبه

حتى خرجت إليه أنت لتسمعي خلجات قلبه

أم قد رفضت رجاءه , فخرجت ثائرة لحربه

فبنيت أبياتا على كبد الرمال لقطع دربه؟

**

إني لأخشى أن رفضت مشاعر البحر النبيلة

أن ينثني كبرا ويخطب قلب جارتك الجميلة

وجمال حيفا إن تكن نقضته نسبتك الأصيلة

فثراؤها نسب يشرفها ، وكرملها فضيلة

**

العفو يا عكا فما قولي سوى خطرات شاعر

ما كنت سمسارا لحب البحر مأجور المشاعر

فتقبلي من قريتي العزلاء رائحة الأزاهر

و وداعة الأطفال طاهرة , و أغنية البيادر




موقع الشاعر الفلسطيني راشد حسين

www.geocities.com/RASHIDHOSEIN

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف