الأخبار
مقتل ثلاثة جنود بالجيش الليبى وإصابة 26 آخرين جراء الاشتباكات ببنغازىتأجيل محادثات السلام فى جنوب السودان دون اتفاقتركيا تحجب الموقع الإلكترونى لمجلة شارلى إبدو الفرنسية الساخرةفتح : لن نقف مكتوفي الايدي امام جريمة حماس باعتقال القيادي مأمون سويدانالشعبية تشيد بعملية القدس وتدعو لإسناد انتفاضتهامصر: احتفالية لتكريم مواهب الإلقاء في أسيوطالشعبية ترحب بقرارات المجلس المركزي وتدعو إلى سرعة تنفيذهامقاتلات حربية إسرائيلية تجوب أجواء غزةالارتباط العسكري يؤمن الإفراج عن طفلجنين: الاحتلال يقتحم بلدات وينصب عدة حواجز عسكريةالحكم على أسير من جنين بالسجن 22 شهرا وغرامة 4000 شيقلالمتطوعون يتحدون الاحتلال بزراعة أشجار في الخضرمقاتلات حربية إسرائيلية تجوب أجواء غزةوفد من مؤسسة الداد الألمانية يزور كلية دار الكلمة الجامعيةإجراءات جديدة من فيسبوك تؤثر على أعداد معجبي الصفحاتمصادر عبرية: حماس تطلق 6 صواريخ تجريبيةوكالة: إيران تنوي زيادة مبيعاتها من النفط إذا رفعت عنها العقوباتأكاديمية الشارقة للبحوث تؤكد على أهمية الهندسة والتوريد والبناء في قطاع النفط والغاعودة 500 مصرى من ليبيا عبر منفذ السلوم البرىالعاهل السعودي يتطلع لتكوين كتلة سنية جديدة في مواجهة إيران وتنظيم داعشلبنان: الشيخ علي ياسين يشيد بيقظة الجيش في منع امتداد الارهاب الى لبنانالبابا فرنسيس يستقبل الأب رفعت بدر في حاضرة الفاتيكانتوفيق عكاشة : 5 مايو القادم يوم سقوط السيسيمصادر عبرية: حماس تطلق 6 صواريخ تجريبةبالفيديو: اللحظات الاولى لاستهداف منفذ عمليه القدستمنّى الشهادة رغم حبه للحياة و يُناصر حماس :آخر كلمات منفذ عملية القدس .. على الفيسبوكأنشطة الجمعية الاسلامية مشروع بيت لاهيا خلال شهر فبراير 2015الجمعية الإسلامية مشروع بيت لاهيا توزع مساعدات عينية ونقديةنقابة عمال الزراعه في سلفيت تلتقي مزارعي وادي قانا في دير استيا(تحقيق خطير ونسب مئوية مُخيفة).لدى فئة الشباب خاصة: ارتفاع معدل الاصابة بالجلطات في غزة عام 2014
2015/3/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصائد للشاعر الفلسطيني :راشد حسين

تاريخ النشر : 2006-09-15
موقع الشاعر الفلسطيني راشد حسين

القدس ...والساعة


كانت الساعة ُ في القدس ِ : قتيلا ً

جريحا ً

ودقيقه

كانتْ الساعة ُ : طفلا ً

سرقَ النابالمُ رجليهِ

ولمّا ظلَّ يمشي

سرقوا حتى طريقه

كانتِ الساعة ُ صفرا ً عربياً

كانتِ الساعةُ ميلادَ الحقيقه ْ

دقّت الساعة ُ .. دقّتْ

دقّتِ الساعةُ ! لكن ...

كانَ ربُ الشعبِ في البارِ يُصلي

لعشيقهْ

ثُمَ يهديها دمَ الناس ِ وروداً

شربتْ عطراً وأصباغـاً ولكن

لم يشرفها ترابٌ في حديقه

كانتِ الساعةُ أصفاراً كباراً

كانتِ الساعة ُ ميلادَ الحقيقهْ



كانتِ الساعةُ .. أن تنبتَ

للأشجارِ

والأحجارِ

والأزهارِ

والماء ِ

أظافر

كانتِ الساعةُ أن يحبَلَ مليونُ رجُلْ

علنا نُرزقُ فكرهْ

علنا نُرزقُ ثورهْ

كانتِ الساعةُ ... كانتْ

كانتِ الساعةُ : عاقرْ



صارَتِ الساعة ُ في القُدس ِ ... عذارى

في ثوان ٍ حَبِلَتْ

في ثوان ٍ وَلَدَتْ

في ثوان ٍ .. صارت الساعة ُ في القدس ِ

نضالاً ودقيقهْ .





دقّت الساعة ُ ... دقّتْ

بكتْ الساعة ُ حُبا ً .. وعذابا وتمنّت

واذا الطفلُ الذي من دون ِ رجلين ِ

على كفيهِ يمشي

وعلى عينيهِ يمشي

حاملا ً حُلُماً وخبزاً وسلاماً – لِمُقاومْ

هامساً أبسَطَ ما صلاّهُ طفلٌ :

" قتلوا رجلَي واغتالوا طريقي

ولهذا ....

لَم يَعُد لي غَيرَ أن أبقى هُنا

حتى ولوقبراً .... يُقاوِم"

دقّتْ الساعة ... دقّت

ثُمَ دقّت

ثُمَ دقّت

دقّتِ الساعة ُ دقاتٍ أخيرهْ

ثُمَ ماتت ...

لَم تَعُد بالقُدس ِ للساعاتِ حاجهْ

حطمّت ساعاتِهِمْ بنتٌ صغيرهْ

عُمرُها مائةُ مليون ِ مُعَذّبْ

أُمةٌ رغماً عنٍ

التخديرِ

والأفيون ِ

يوماً سَوفَ تَغضَبْ



ولهذا ...

كُلَّما مرّت بمحتلي عيون ِ

القدس ِ

طفلةٌ ... بنتٌ صغيره

فتّشَت أعيُنُهُم , آلاتُهُمْ

في صَدْرِها

في رَحْمِها

في عَقْلِها ... عن قنبله .

واذا لم يجدوا شيئا ً أصَرّوا :

" هذه البنت الصغيرهْ

وُلِدَت في القُدس ِ

والمولودِ في القُدس ِ

سَيُضحي قُنْبُله

صَدّقوا ... المولودُ في ظل ِ القنابلْ

سوفَ يُضحي قُنْبُله"



هي ... والأ رض


" باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ

فكتبت لَهُ : "

وبِعتَ التُراب المقدس يا أنذَلَ العاشقينْ

لتدفعَ مهري؟!

وتبتاع َ لي ثوبَ عُرس ٍ ثمينْ .

فماذا أقولُ لطفلك لو قالَ :

" هل لي وطن " ؟

وماذا أقولُ لهُ إن تسائَلَ :

" أنتِ الثَمَن" ؟!!

سحبتَ ألحواكيرَ من شَعرِها

وبعتَ جدائل زيتونها

وأرخَصتَ في السوق ِ عَرضَ السُهول ِ

وخُنتَ وفاءَ بساتينِها

ومزقتَ حلماتِ ليمونِها

وبعتَ جدائلَ زيتونِها!



أتفضحُ والدةً أرضعتكَ لتَستُرَ عِرضي ؟

وتترُكَ هذي البيادرَ جوعى

ليَشبَعَ رَوضي ؟

أمن وَجعِ ألأرض ِ .. تَصنَعُ أفراحَ

قلبي الحزين؟

أعُريُ البيادرَ يا نذلُ

يُلبسني ياسمين ؟



عكا والبحر

إلى الأصدقاء الذين عرفتهم عكا

حلم الرعاة ورقصة الريحان و الأرض الندية

وسنابل القمح الخجولة في ملاءتها البهية

ورحيق أزهاري, وأحلام الشباب العسجدية

هي كل ما عندي ... فهل ترضى بها عكا هدية

**

يا حلوة البسمات يا عكا ! رو يدك يا طهورة !

البحر قبل راحتيك , و جاء يسألك المشورة

فهو الأمير أتاك يخطب ود قلبك يا أميرة

رفقا به و بقلبه ! لا تجرحي أبدا شعوره !

**

أرأيت سورك هازئا بالبحر لم يأبه لحبه

حتى خرجت إليه أنت لتسمعي خلجات قلبه

أم قد رفضت رجاءه , فخرجت ثائرة لحربه

فبنيت أبياتا على كبد الرمال لقطع دربه؟

**

إني لأخشى أن رفضت مشاعر البحر النبيلة

أن ينثني كبرا ويخطب قلب جارتك الجميلة

وجمال حيفا إن تكن نقضته نسبتك الأصيلة

فثراؤها نسب يشرفها ، وكرملها فضيلة

**

العفو يا عكا فما قولي سوى خطرات شاعر

ما كنت سمسارا لحب البحر مأجور المشاعر

فتقبلي من قريتي العزلاء رائحة الأزاهر

و وداعة الأطفال طاهرة , و أغنية البيادر




موقع الشاعر الفلسطيني راشد حسين

www.geocities.com/RASHIDHOSEIN

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف