الأخبار
نقابة سائقي النقل العام بطولكرم تلتقي سائقي خط رام الله طولكرم وتنتخب لجنة تمثلهممصر: المهندس خالد خيرت عضو الهيئة العليا لحزب مصر الحديثة بكلمة الرئيس عبدالفتاح السيسيعراقي يقتل 7 من داعش انتقاماً لإعدام نجلهمسابقة ركوب الأمواج للكلاببالصور: لأول مرة .. هيفاء وهبي بملابس "محتشمة " في حفل زفاف ابنة عادل حمودةضبط تهريب 451 سلحفاة و7 تماسيح في تايلندالمكسيك توضح موقفها أمام الأمم المتحدة حول حالات الاختفاء القسرىقائد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن بلاده تعد نفسها لمواجهة القوى العالميةاليمن: المقاومه الجنوبيه تحاصر كتيبه للجيش اليمني في ملاح ردفانالعراق: مقتل 50 من داعش بقصف لطيران التحالف غربي محافظة الأنباريعتقد أنها أمريكية.. سقوط طائرة بدون طيار فى ذمار وسط اليمنلبنان: طلاب الإنجلية في صيدا يوزعون الملابس على النازحين في عبرابالصور… أطفال غزة يجسدون رفضهم لعمالة الأطفال في أوبريت فنيمصر: اصابة مجند في اطلاق نار بالعريشإدارة مستشفى النجار تستقبل وفدا من لجان اتحاد المرأة والجبهة الشعبيةسارة نور الشريف تقتحم عالم الإنتاج بـ"أولاد حارتنا"مباحثات ثنائية بين مصر والكويت لبحث التعاون المشتركإدارة الاستقلال الرفحي تقبل الاستقالة التي تقدم بها " عدوان "إصابة شرطيين بحرينيين في انفجار بقرية شيعيةالالمانية لتعليم الكبار تختتم ورشات تدريبية في مجال تعليم الكبار ضمن برنامج تدريب المدربينمحاكمة نجل عمر الشريف بتهمة إتلاف محتويات مطعمالأورومتوسطي: احتجاز أشخاص في الكويت بحجة الإساءة لأمير الكويت وملك السعودية الراحلزعيم كوريا الشمالية :جاهزون لشن الحرب النوويةأحلام تقصف "زحلة" ونجوى ترد بقصف "كنتاكي" .. سخرية "تويتر" على خلاف الفنانتيناوقاف بيت لحم تعقد اجتماعا مع لجنة زكاة وصدقات بيت فجاربالفيديو: سعودي يُرقص قطيعاً من الإبل"الوئام الخيرية" تهنئ جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثالث والخمسونصور وفيديو - رغم مخاطرها … رياضة الدراجات النارية تغزو قطاع غزة"العرابي" يدعو مجتمع الاعمال العربي والخليجي لدعم مصر نهاية فبراير "بالكويت"بدء محاكمة ريهام سعيد بتهمة ضرب مساعد مخرج
2015/2/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصائد للشاعر الفلسطيني :راشد حسين

تاريخ النشر : 2006-09-15
موقع الشاعر الفلسطيني راشد حسين

القدس ...والساعة


كانت الساعة ُ في القدس ِ : قتيلا ً

جريحا ً

ودقيقه

كانتْ الساعة ُ : طفلا ً

سرقَ النابالمُ رجليهِ

ولمّا ظلَّ يمشي

سرقوا حتى طريقه

كانتِ الساعة ُ صفرا ً عربياً

كانتِ الساعةُ ميلادَ الحقيقه ْ

دقّت الساعة ُ .. دقّتْ

دقّتِ الساعةُ ! لكن ...

كانَ ربُ الشعبِ في البارِ يُصلي

لعشيقهْ

ثُمَ يهديها دمَ الناس ِ وروداً

شربتْ عطراً وأصباغـاً ولكن

لم يشرفها ترابٌ في حديقه

كانتِ الساعةُ أصفاراً كباراً

كانتِ الساعة ُ ميلادَ الحقيقهْ



كانتِ الساعةُ .. أن تنبتَ

للأشجارِ

والأحجارِ

والأزهارِ

والماء ِ

أظافر

كانتِ الساعةُ أن يحبَلَ مليونُ رجُلْ

علنا نُرزقُ فكرهْ

علنا نُرزقُ ثورهْ

كانتِ الساعةُ ... كانتْ

كانتِ الساعةُ : عاقرْ



صارَتِ الساعة ُ في القُدس ِ ... عذارى

في ثوان ٍ حَبِلَتْ

في ثوان ٍ وَلَدَتْ

في ثوان ٍ .. صارت الساعة ُ في القدس ِ

نضالاً ودقيقهْ .





دقّت الساعة ُ ... دقّتْ

بكتْ الساعة ُ حُبا ً .. وعذابا وتمنّت

واذا الطفلُ الذي من دون ِ رجلين ِ

على كفيهِ يمشي

وعلى عينيهِ يمشي

حاملا ً حُلُماً وخبزاً وسلاماً – لِمُقاومْ

هامساً أبسَطَ ما صلاّهُ طفلٌ :

" قتلوا رجلَي واغتالوا طريقي

ولهذا ....

لَم يَعُد لي غَيرَ أن أبقى هُنا

حتى ولوقبراً .... يُقاوِم"

دقّتْ الساعة ... دقّت

ثُمَ دقّت

ثُمَ دقّت

دقّتِ الساعة ُ دقاتٍ أخيرهْ

ثُمَ ماتت ...

لَم تَعُد بالقُدس ِ للساعاتِ حاجهْ

حطمّت ساعاتِهِمْ بنتٌ صغيرهْ

عُمرُها مائةُ مليون ِ مُعَذّبْ

أُمةٌ رغماً عنٍ

التخديرِ

والأفيون ِ

يوماً سَوفَ تَغضَبْ



ولهذا ...

كُلَّما مرّت بمحتلي عيون ِ

القدس ِ

طفلةٌ ... بنتٌ صغيره

فتّشَت أعيُنُهُم , آلاتُهُمْ

في صَدْرِها

في رَحْمِها

في عَقْلِها ... عن قنبله .

واذا لم يجدوا شيئا ً أصَرّوا :

" هذه البنت الصغيرهْ

وُلِدَت في القُدس ِ

والمولودِ في القُدس ِ

سَيُضحي قُنْبُله

صَدّقوا ... المولودُ في ظل ِ القنابلْ

سوفَ يُضحي قُنْبُله"



هي ... والأ رض


" باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ

فكتبت لَهُ : "

وبِعتَ التُراب المقدس يا أنذَلَ العاشقينْ

لتدفعَ مهري؟!

وتبتاع َ لي ثوبَ عُرس ٍ ثمينْ .

فماذا أقولُ لطفلك لو قالَ :

" هل لي وطن " ؟

وماذا أقولُ لهُ إن تسائَلَ :

" أنتِ الثَمَن" ؟!!

سحبتَ ألحواكيرَ من شَعرِها

وبعتَ جدائل زيتونها

وأرخَصتَ في السوق ِ عَرضَ السُهول ِ

وخُنتَ وفاءَ بساتينِها

ومزقتَ حلماتِ ليمونِها

وبعتَ جدائلَ زيتونِها!



أتفضحُ والدةً أرضعتكَ لتَستُرَ عِرضي ؟

وتترُكَ هذي البيادرَ جوعى

ليَشبَعَ رَوضي ؟

أمن وَجعِ ألأرض ِ .. تَصنَعُ أفراحَ

قلبي الحزين؟

أعُريُ البيادرَ يا نذلُ

يُلبسني ياسمين ؟



عكا والبحر

إلى الأصدقاء الذين عرفتهم عكا

حلم الرعاة ورقصة الريحان و الأرض الندية

وسنابل القمح الخجولة في ملاءتها البهية

ورحيق أزهاري, وأحلام الشباب العسجدية

هي كل ما عندي ... فهل ترضى بها عكا هدية

**

يا حلوة البسمات يا عكا ! رو يدك يا طهورة !

البحر قبل راحتيك , و جاء يسألك المشورة

فهو الأمير أتاك يخطب ود قلبك يا أميرة

رفقا به و بقلبه ! لا تجرحي أبدا شعوره !

**

أرأيت سورك هازئا بالبحر لم يأبه لحبه

حتى خرجت إليه أنت لتسمعي خلجات قلبه

أم قد رفضت رجاءه , فخرجت ثائرة لحربه

فبنيت أبياتا على كبد الرمال لقطع دربه؟

**

إني لأخشى أن رفضت مشاعر البحر النبيلة

أن ينثني كبرا ويخطب قلب جارتك الجميلة

وجمال حيفا إن تكن نقضته نسبتك الأصيلة

فثراؤها نسب يشرفها ، وكرملها فضيلة

**

العفو يا عكا فما قولي سوى خطرات شاعر

ما كنت سمسارا لحب البحر مأجور المشاعر

فتقبلي من قريتي العزلاء رائحة الأزاهر

و وداعة الأطفال طاهرة , و أغنية البيادر




موقع الشاعر الفلسطيني راشد حسين

www.geocities.com/RASHIDHOSEIN

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف