الأخبار
فيديو من الأرشيف: كيف علّق الرئيس الراحل "ياسر عرفات" على حصاره في المقاطعةنزار بصلات ممثل فلسطين لأسر ذوي الاعاقات الذهنيه للشرق الاوسط وشمال افريقياالقط والميلك شيكتباين المصالح بين المنضوين بالتحالف الاقليمي لمحاربة داعش في اولوية محاربة سوريا يؤجج الصراع في المنطقهتنامي ظاهرة الإنتحار بالمغربالشرطة تقبض على شخصين بتهمة المتاجرة بأشجار زيتون رومية في جنيناللجنة القطرية تستهجن دعوة سيري لوقف ادخال مواد البناء عبر معبر رفحالاستيطان خطر يتهدد اقامة الدوله الفلسطينيه والقرار الإسرائيلي مخالف لكافة القوانين والقرارات الدوليهناشطة مجتمعية تدعو طرفي حماس وفتح لأستكمال ملفات المصالحة في منزلها بغزةد.مجدلاني يلتقي د. رفعت السعيد وحمدين صباحي ويبحث معهم آخر المستجدات السياسيالسفير مصطفى يبحث مع الخارجيه الروسيه تطورات الشأن الفلسطينيالمرشح الأقوى لخلافة الرئيس أبو مازنالمجموعة الكشفية لهلال القدس تطلق مشروع زهرات الهلال الكشفيةمعايعة تشارك في اجتماع لجنة الشرق الأوسط لمنظمة السياحة العالمية في القاهرةباحث فلسطيني يوصي بضرورة تطوير المقاومة بالوسائل والإمكانيات والعدد البشري وتعزيز العقيدة القتاليةقراءة تقييمة أولية لمعركة العصف المأكولوزير العدل : الشعب الفلسطيني يطالب بأمور مشروعة للعيش بصورة كريمة كباقي شعوب العالمفيديو.. "النصرة" تعدم بالرصاص الجندي اللبناني محمد حميةفيديو.. المقاتلات الفرنسية وهي تقصف داعش في العراقافتتاح مساق متخصص حول التواصل الاستراتيجي في جامعة بيرزيتشاهد .. جيني إسبر تبرز مفاتنها بصور سيلفي رائعةأحلام "الطيّار" وائل توقفها رصاصة "جولاني" وأشرف نسج "المقاليع" من بطانيته!منتدى معلمي منطقة يعبد ينفذ ورشة تحضيرية في الافلام العلميةالفنان الشاب سام يشارك في مهرجان السلام ويرفع العلم اللبناني"فتح" والفصائل الفلسطينية تشارك في تشييع العلامة السيد هاني فحصحلقة جديدة من قناة ملصقات "حركات قرعة وحرب"ختامها مسك مع النجمة الشاملة ميكاييلا في اليوم الاول من مهرجان صليب الاحمر اللبنانيمركز المرأة للإرشاد القانوني واتحاد لجان العمل النسائي ينظمان ورشة توعية حول المرأة الفلسطينيةبسيسو ينفي رفض القاهرة استضافة لقاءات المصالحةشباب الخير تودع حجاج محافظة الخليل
2014/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصائد للشاعر الفلسطيني :راشد حسين

تاريخ النشر : 2006-09-15
موقع الشاعر الفلسطيني راشد حسين

القدس ...والساعة


كانت الساعة ُ في القدس ِ : قتيلا ً

جريحا ً

ودقيقه

كانتْ الساعة ُ : طفلا ً

سرقَ النابالمُ رجليهِ

ولمّا ظلَّ يمشي

سرقوا حتى طريقه

كانتِ الساعة ُ صفرا ً عربياً

كانتِ الساعةُ ميلادَ الحقيقه ْ

دقّت الساعة ُ .. دقّتْ

دقّتِ الساعةُ ! لكن ...

كانَ ربُ الشعبِ في البارِ يُصلي

لعشيقهْ

ثُمَ يهديها دمَ الناس ِ وروداً

شربتْ عطراً وأصباغـاً ولكن

لم يشرفها ترابٌ في حديقه

كانتِ الساعةُ أصفاراً كباراً

كانتِ الساعة ُ ميلادَ الحقيقهْ



كانتِ الساعةُ .. أن تنبتَ

للأشجارِ

والأحجارِ

والأزهارِ

والماء ِ

أظافر

كانتِ الساعةُ أن يحبَلَ مليونُ رجُلْ

علنا نُرزقُ فكرهْ

علنا نُرزقُ ثورهْ

كانتِ الساعةُ ... كانتْ

كانتِ الساعةُ : عاقرْ



صارَتِ الساعة ُ في القُدس ِ ... عذارى

في ثوان ٍ حَبِلَتْ

في ثوان ٍ وَلَدَتْ

في ثوان ٍ .. صارت الساعة ُ في القدس ِ

نضالاً ودقيقهْ .





دقّت الساعة ُ ... دقّتْ

بكتْ الساعة ُ حُبا ً .. وعذابا وتمنّت

واذا الطفلُ الذي من دون ِ رجلين ِ

على كفيهِ يمشي

وعلى عينيهِ يمشي

حاملا ً حُلُماً وخبزاً وسلاماً – لِمُقاومْ

هامساً أبسَطَ ما صلاّهُ طفلٌ :

" قتلوا رجلَي واغتالوا طريقي

ولهذا ....

لَم يَعُد لي غَيرَ أن أبقى هُنا

حتى ولوقبراً .... يُقاوِم"

دقّتْ الساعة ... دقّت

ثُمَ دقّت

ثُمَ دقّت

دقّتِ الساعة ُ دقاتٍ أخيرهْ

ثُمَ ماتت ...

لَم تَعُد بالقُدس ِ للساعاتِ حاجهْ

حطمّت ساعاتِهِمْ بنتٌ صغيرهْ

عُمرُها مائةُ مليون ِ مُعَذّبْ

أُمةٌ رغماً عنٍ

التخديرِ

والأفيون ِ

يوماً سَوفَ تَغضَبْ



ولهذا ...

كُلَّما مرّت بمحتلي عيون ِ

القدس ِ

طفلةٌ ... بنتٌ صغيره

فتّشَت أعيُنُهُم , آلاتُهُمْ

في صَدْرِها

في رَحْمِها

في عَقْلِها ... عن قنبله .

واذا لم يجدوا شيئا ً أصَرّوا :

" هذه البنت الصغيرهْ

وُلِدَت في القُدس ِ

والمولودِ في القُدس ِ

سَيُضحي قُنْبُله

صَدّقوا ... المولودُ في ظل ِ القنابلْ

سوفَ يُضحي قُنْبُله"



هي ... والأ رض


" باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ

فكتبت لَهُ : "

وبِعتَ التُراب المقدس يا أنذَلَ العاشقينْ

لتدفعَ مهري؟!

وتبتاع َ لي ثوبَ عُرس ٍ ثمينْ .

فماذا أقولُ لطفلك لو قالَ :

" هل لي وطن " ؟

وماذا أقولُ لهُ إن تسائَلَ :

" أنتِ الثَمَن" ؟!!

سحبتَ ألحواكيرَ من شَعرِها

وبعتَ جدائل زيتونها

وأرخَصتَ في السوق ِ عَرضَ السُهول ِ

وخُنتَ وفاءَ بساتينِها

ومزقتَ حلماتِ ليمونِها

وبعتَ جدائلَ زيتونِها!



أتفضحُ والدةً أرضعتكَ لتَستُرَ عِرضي ؟

وتترُكَ هذي البيادرَ جوعى

ليَشبَعَ رَوضي ؟

أمن وَجعِ ألأرض ِ .. تَصنَعُ أفراحَ

قلبي الحزين؟

أعُريُ البيادرَ يا نذلُ

يُلبسني ياسمين ؟



عكا والبحر

إلى الأصدقاء الذين عرفتهم عكا

حلم الرعاة ورقصة الريحان و الأرض الندية

وسنابل القمح الخجولة في ملاءتها البهية

ورحيق أزهاري, وأحلام الشباب العسجدية

هي كل ما عندي ... فهل ترضى بها عكا هدية

**

يا حلوة البسمات يا عكا ! رو يدك يا طهورة !

البحر قبل راحتيك , و جاء يسألك المشورة

فهو الأمير أتاك يخطب ود قلبك يا أميرة

رفقا به و بقلبه ! لا تجرحي أبدا شعوره !

**

أرأيت سورك هازئا بالبحر لم يأبه لحبه

حتى خرجت إليه أنت لتسمعي خلجات قلبه

أم قد رفضت رجاءه , فخرجت ثائرة لحربه

فبنيت أبياتا على كبد الرمال لقطع دربه؟

**

إني لأخشى أن رفضت مشاعر البحر النبيلة

أن ينثني كبرا ويخطب قلب جارتك الجميلة

وجمال حيفا إن تكن نقضته نسبتك الأصيلة

فثراؤها نسب يشرفها ، وكرملها فضيلة

**

العفو يا عكا فما قولي سوى خطرات شاعر

ما كنت سمسارا لحب البحر مأجور المشاعر

فتقبلي من قريتي العزلاء رائحة الأزاهر

و وداعة الأطفال طاهرة , و أغنية البيادر




موقع الشاعر الفلسطيني راشد حسين

www.geocities.com/RASHIDHOSEIN

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف