الأخبار
بمهرجان رباط الدم .. سرايا القدس تعرض صاروخين بحجم كبير وتضع عليهما علامات استفهام (فيديو)المدلل:سيبقى سيف المقاومة مشرعًا في وجه العدو ..وينفى ما تناولته الإعلام حول نيتهم المشاركة في الانتخابات بقوائم مشتركةبالفيديو لحظة وقوع البابا فرانسيس.. والكهنة يساعدونه في النهوضجبهة النصرة تُغيّر اسمها وتفك ارتباطها بالقاعدة : "فتح الشام" - فيديوالحمد الله: أمام كل الدمار والموت نحتفي بقصص النجاح والتميزالطاقة: انتظام جدول الـ8 ساعات ابتداءً من صباح الجمعةالسيناريو الأخير..ماذا لو لم تكتمل بعثة شباب خانيونس قبل صافرة إياب كأس فلسطين؟!المخابرات العامة في الخليل تكشف عن ضبط اكبر مصنع ومشتل للمخدرات جنوب المحافظة(صور) يحتوي على أسلحة مطورة .. عرض عسكري لسرايا القدس في مهرجان رباط الدم برفحعرب 48: نواب القائمة المشتركة ينظمون زيارة لمدينة طمرةاتحاد العاملين في الاونروا يهدد بالإضراب والآغا يعرب عن قلقه من العجز السنوي في موازنتهاالمالكي يستقبل وفداً برلمانياً تشيلياً ويطلعهم على آخر المستجدات السياسية والميدانية في الارض الفلسطينةمصر: محافظ الاسماعيلية يتابع استكمال أعمال تطوير وتجميل الحدائق والمسطحات الخضراء ورفع كفاءة الطريق الدائرىخلال ترأسه اجتماع اللجنة الوطنية لعدالة الأحداث..الوزير الشاعر: علينا زرع بزور القوة في أطفالنا وهم صغاريوم ترفيهي لأبناء الأسرى الفلسطينيين في باريسلبنان: احتفالا تكريميا للطلاب الناجحين في شهادة البروفيه لثانوية القسطل النموذجيةالمؤتمر الفلسطيني- الجنوب افريقي يختتم اعماله بتجديد التحالف ودعم النضال الفلسطينيادعيس يستنكر الاعتداءات الاسرائيلية على الاقصى وحراسهالشرطة واللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية وجمعية الإنقاذ يفتتحون المخيم الصيفي "الشرطي الصغير" في قلقيليةارزيقات :مقتل فتى 18 عام في شجار ببلدة دير دبوان برام الله والاجهزة الامنية تتوجه للبلدةقوات الاحتلال تنصب حاجزاً مفاجئاً جنوب جنينمجدداً..المحكمة العليا للاحتلال ترفض التماس الأسير عمر البرغوثيجبهة التحرير الفلسطينية تنعي القائد الوطني المناضل د. تيسير عاروريمستشفى المقاصد تعقد دورة متخصصة في العناية المكثفة التمريضية تستمر لستة شهورالقوات السورية تقتل القائد العسكري في حركة الزنكي المشارك في ذبح الطفل عبدالله العيسى
2016/7/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصائد للشاعر الفلسطيني :راشد حسين

تاريخ النشر : 2006-09-15
موقع الشاعر الفلسطيني راشد حسين

القدس ...والساعة


كانت الساعة ُ في القدس ِ : قتيلا ً

جريحا ً

ودقيقه

كانتْ الساعة ُ : طفلا ً

سرقَ النابالمُ رجليهِ

ولمّا ظلَّ يمشي

سرقوا حتى طريقه

كانتِ الساعة ُ صفرا ً عربياً

كانتِ الساعةُ ميلادَ الحقيقه ْ

دقّت الساعة ُ .. دقّتْ

دقّتِ الساعةُ ! لكن ...

كانَ ربُ الشعبِ في البارِ يُصلي

لعشيقهْ

ثُمَ يهديها دمَ الناس ِ وروداً

شربتْ عطراً وأصباغـاً ولكن

لم يشرفها ترابٌ في حديقه

كانتِ الساعةُ أصفاراً كباراً

كانتِ الساعة ُ ميلادَ الحقيقهْ



كانتِ الساعةُ .. أن تنبتَ

للأشجارِ

والأحجارِ

والأزهارِ

والماء ِ

أظافر

كانتِ الساعةُ أن يحبَلَ مليونُ رجُلْ

علنا نُرزقُ فكرهْ

علنا نُرزقُ ثورهْ

كانتِ الساعةُ ... كانتْ

كانتِ الساعةُ : عاقرْ



صارَتِ الساعة ُ في القُدس ِ ... عذارى

في ثوان ٍ حَبِلَتْ

في ثوان ٍ وَلَدَتْ

في ثوان ٍ .. صارت الساعة ُ في القدس ِ

نضالاً ودقيقهْ .





دقّت الساعة ُ ... دقّتْ

بكتْ الساعة ُ حُبا ً .. وعذابا وتمنّت

واذا الطفلُ الذي من دون ِ رجلين ِ

على كفيهِ يمشي

وعلى عينيهِ يمشي

حاملا ً حُلُماً وخبزاً وسلاماً – لِمُقاومْ

هامساً أبسَطَ ما صلاّهُ طفلٌ :

" قتلوا رجلَي واغتالوا طريقي

ولهذا ....

لَم يَعُد لي غَيرَ أن أبقى هُنا

حتى ولوقبراً .... يُقاوِم"

دقّتْ الساعة ... دقّت

ثُمَ دقّت

ثُمَ دقّت

دقّتِ الساعة ُ دقاتٍ أخيرهْ

ثُمَ ماتت ...

لَم تَعُد بالقُدس ِ للساعاتِ حاجهْ

حطمّت ساعاتِهِمْ بنتٌ صغيرهْ

عُمرُها مائةُ مليون ِ مُعَذّبْ

أُمةٌ رغماً عنٍ

التخديرِ

والأفيون ِ

يوماً سَوفَ تَغضَبْ



ولهذا ...

كُلَّما مرّت بمحتلي عيون ِ

القدس ِ

طفلةٌ ... بنتٌ صغيره

فتّشَت أعيُنُهُم , آلاتُهُمْ

في صَدْرِها

في رَحْمِها

في عَقْلِها ... عن قنبله .

واذا لم يجدوا شيئا ً أصَرّوا :

" هذه البنت الصغيرهْ

وُلِدَت في القُدس ِ

والمولودِ في القُدس ِ

سَيُضحي قُنْبُله

صَدّقوا ... المولودُ في ظل ِ القنابلْ

سوفَ يُضحي قُنْبُله"



هي ... والأ رض


" باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ

فكتبت لَهُ : "

وبِعتَ التُراب المقدس يا أنذَلَ العاشقينْ

لتدفعَ مهري؟!

وتبتاع َ لي ثوبَ عُرس ٍ ثمينْ .

فماذا أقولُ لطفلك لو قالَ :

" هل لي وطن " ؟

وماذا أقولُ لهُ إن تسائَلَ :

" أنتِ الثَمَن" ؟!!

سحبتَ ألحواكيرَ من شَعرِها

وبعتَ جدائل زيتونها

وأرخَصتَ في السوق ِ عَرضَ السُهول ِ

وخُنتَ وفاءَ بساتينِها

ومزقتَ حلماتِ ليمونِها

وبعتَ جدائلَ زيتونِها!



أتفضحُ والدةً أرضعتكَ لتَستُرَ عِرضي ؟

وتترُكَ هذي البيادرَ جوعى

ليَشبَعَ رَوضي ؟

أمن وَجعِ ألأرض ِ .. تَصنَعُ أفراحَ

قلبي الحزين؟

أعُريُ البيادرَ يا نذلُ

يُلبسني ياسمين ؟



عكا والبحر

إلى الأصدقاء الذين عرفتهم عكا

حلم الرعاة ورقصة الريحان و الأرض الندية

وسنابل القمح الخجولة في ملاءتها البهية

ورحيق أزهاري, وأحلام الشباب العسجدية

هي كل ما عندي ... فهل ترضى بها عكا هدية

**

يا حلوة البسمات يا عكا ! رو يدك يا طهورة !

البحر قبل راحتيك , و جاء يسألك المشورة

فهو الأمير أتاك يخطب ود قلبك يا أميرة

رفقا به و بقلبه ! لا تجرحي أبدا شعوره !

**

أرأيت سورك هازئا بالبحر لم يأبه لحبه

حتى خرجت إليه أنت لتسمعي خلجات قلبه

أم قد رفضت رجاءه , فخرجت ثائرة لحربه

فبنيت أبياتا على كبد الرمال لقطع دربه؟

**

إني لأخشى أن رفضت مشاعر البحر النبيلة

أن ينثني كبرا ويخطب قلب جارتك الجميلة

وجمال حيفا إن تكن نقضته نسبتك الأصيلة

فثراؤها نسب يشرفها ، وكرملها فضيلة

**

العفو يا عكا فما قولي سوى خطرات شاعر

ما كنت سمسارا لحب البحر مأجور المشاعر

فتقبلي من قريتي العزلاء رائحة الأزاهر

و وداعة الأطفال طاهرة , و أغنية البيادر




موقع الشاعر الفلسطيني راشد حسين

www.geocities.com/RASHIDHOSEIN

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف