الأخبار
فعاليات طلابية في جامعات الضفة وزيارات تفقدية لطلبة السكناتوفد جامعة الأزهر بغزة يلتقي فخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن"فستان هيفاء وهبي "سيحرّك الخلية اللبنانية الخاصة بـ"داعش" للانتقام"..!!توقيع مذكرة تفاهم حول المدن الصناعية بين فلسطين وتركياجمعية الإحسان الخيرية تنظم ورشة عمل بالشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعيةالمشرف الرياضي سمير نجم في ذمة اللهالعميد السعودي : مستوى المياه ببركة الشيخ رضوان غير مقلق حتى الآنالاحتلال يعتقل 20 مواطناً في مدن الضفةحتفالا بأسبوع مناهضة العنف ضد المرأة جدارية في الخليل باسماء شهيدات القطاع خلال العدوان الاخيرمجلس الصحة الامريكي ومايكروسيف يكرمان مؤسسات طبية في الشرق الاوسطقاسم النجار يُوجه رسالة اعتذار لأهل "غزة"فيديو مروع لانقلاب سيارة 21 مرة في صحراء حائلمزارعو الضفة يطالبون بسياسات أكثر دعما لقطاع الزيت والزيتونمصر: تكريم 117 مدرسة فائزة فى مشروع الصيانة البسيطة " سماف " بأسيوطمصر: وزير التموين والتجارة الداخلية يفتتح مؤتمر المديرين التنفيذيين ورؤاهم لمستقبل الاقتصاد المصري لعام 2015شخصيات: ما حققته "راية" انجاز تاريخي أوصل فلسطين للعالميةمصر: الانتهاء من المخطط العام لمنتجع اسيوط السكنى على مساحة812 فدانمنظمة: المفاوضات النووية فخ امريكى غربى لضرب ايران عسكريامصر: في الاسماعيلية الضغط الشعبي تحمل المحافظ مسئولية تدهور قطاع الصحةتواصل إنتهاكات الجيش الإسرائيلي بحق السكان المدنين في الأراضي الفلسطينيةالارصاد الجوية: كميات الامطار التي هطلت الاراضي الفلسطينية تبشر بموسم مطري جيد"الشاباك" الإسرائيلي يزعم اعتقال خلية عسكرية كبيرة لحركة حماسالشعبية تدعو لإعلان حالة الطوارئ لمساعدة المواطنين بعد غرق منازلهم جراء شدة الأمطارالاحتلال يعتقل 20 مواطناً"فاجعة جدة" : تأجيل النطق بالحكم ضد " فنان سعودي" متهم بالرشوة والتزويرمقتل 4 في هجوم انتحاري في أفغانستانبالفيديو: "صفع الوجه" أحدث صرعات عمليات التجميلبالصور: خالد الصاوي يحتفل بعيد ميلاده على سرير المرضتقرير امريكي: الاعترافات العالمية بـ"دولة فلسطين" تحاصر الولايات المتحدة وإسرائيلمصر: محافظ الاسماعيلية يستقبل وفد نقابة المعلمين بالاسكندريةاستمرار مناشدات الاسرى للحكومة بتوفير مخصص مالي لشراء الأغطية الشتويةعيسى: ذكرى التضامن الـ 67 تأكيد لحق العودة وتقرير المصيرقراقع: يدعو في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني إلى الانتصار لقضية الاسرى والحريةأول فيديو لسمكة "شيطان البحرالأسود" حية قرب كاليفورنياتدهور الوضع الصحي لعدد من الاسرى المرضى في سجون الاحتلال
2014/11/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصائد للشاعر الفلسطيني :راشد حسين

تاريخ النشر : 2006-09-15
موقع الشاعر الفلسطيني راشد حسين

القدس ...والساعة


كانت الساعة ُ في القدس ِ : قتيلا ً

جريحا ً

ودقيقه

كانتْ الساعة ُ : طفلا ً

سرقَ النابالمُ رجليهِ

ولمّا ظلَّ يمشي

سرقوا حتى طريقه

كانتِ الساعة ُ صفرا ً عربياً

كانتِ الساعةُ ميلادَ الحقيقه ْ

دقّت الساعة ُ .. دقّتْ

دقّتِ الساعةُ ! لكن ...

كانَ ربُ الشعبِ في البارِ يُصلي

لعشيقهْ

ثُمَ يهديها دمَ الناس ِ وروداً

شربتْ عطراً وأصباغـاً ولكن

لم يشرفها ترابٌ في حديقه

كانتِ الساعةُ أصفاراً كباراً

كانتِ الساعة ُ ميلادَ الحقيقهْ



كانتِ الساعةُ .. أن تنبتَ

للأشجارِ

والأحجارِ

والأزهارِ

والماء ِ

أظافر

كانتِ الساعةُ أن يحبَلَ مليونُ رجُلْ

علنا نُرزقُ فكرهْ

علنا نُرزقُ ثورهْ

كانتِ الساعةُ ... كانتْ

كانتِ الساعةُ : عاقرْ



صارَتِ الساعة ُ في القُدس ِ ... عذارى

في ثوان ٍ حَبِلَتْ

في ثوان ٍ وَلَدَتْ

في ثوان ٍ .. صارت الساعة ُ في القدس ِ

نضالاً ودقيقهْ .





دقّت الساعة ُ ... دقّتْ

بكتْ الساعة ُ حُبا ً .. وعذابا وتمنّت

واذا الطفلُ الذي من دون ِ رجلين ِ

على كفيهِ يمشي

وعلى عينيهِ يمشي

حاملا ً حُلُماً وخبزاً وسلاماً – لِمُقاومْ

هامساً أبسَطَ ما صلاّهُ طفلٌ :

" قتلوا رجلَي واغتالوا طريقي

ولهذا ....

لَم يَعُد لي غَيرَ أن أبقى هُنا

حتى ولوقبراً .... يُقاوِم"

دقّتْ الساعة ... دقّت

ثُمَ دقّت

ثُمَ دقّت

دقّتِ الساعة ُ دقاتٍ أخيرهْ

ثُمَ ماتت ...

لَم تَعُد بالقُدس ِ للساعاتِ حاجهْ

حطمّت ساعاتِهِمْ بنتٌ صغيرهْ

عُمرُها مائةُ مليون ِ مُعَذّبْ

أُمةٌ رغماً عنٍ

التخديرِ

والأفيون ِ

يوماً سَوفَ تَغضَبْ



ولهذا ...

كُلَّما مرّت بمحتلي عيون ِ

القدس ِ

طفلةٌ ... بنتٌ صغيره

فتّشَت أعيُنُهُم , آلاتُهُمْ

في صَدْرِها

في رَحْمِها

في عَقْلِها ... عن قنبله .

واذا لم يجدوا شيئا ً أصَرّوا :

" هذه البنت الصغيرهْ

وُلِدَت في القُدس ِ

والمولودِ في القُدس ِ

سَيُضحي قُنْبُله

صَدّقوا ... المولودُ في ظل ِ القنابلْ

سوفَ يُضحي قُنْبُله"



هي ... والأ رض


" باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ

فكتبت لَهُ : "

وبِعتَ التُراب المقدس يا أنذَلَ العاشقينْ

لتدفعَ مهري؟!

وتبتاع َ لي ثوبَ عُرس ٍ ثمينْ .

فماذا أقولُ لطفلك لو قالَ :

" هل لي وطن " ؟

وماذا أقولُ لهُ إن تسائَلَ :

" أنتِ الثَمَن" ؟!!

سحبتَ ألحواكيرَ من شَعرِها

وبعتَ جدائل زيتونها

وأرخَصتَ في السوق ِ عَرضَ السُهول ِ

وخُنتَ وفاءَ بساتينِها

ومزقتَ حلماتِ ليمونِها

وبعتَ جدائلَ زيتونِها!



أتفضحُ والدةً أرضعتكَ لتَستُرَ عِرضي ؟

وتترُكَ هذي البيادرَ جوعى

ليَشبَعَ رَوضي ؟

أمن وَجعِ ألأرض ِ .. تَصنَعُ أفراحَ

قلبي الحزين؟

أعُريُ البيادرَ يا نذلُ

يُلبسني ياسمين ؟



عكا والبحر

إلى الأصدقاء الذين عرفتهم عكا

حلم الرعاة ورقصة الريحان و الأرض الندية

وسنابل القمح الخجولة في ملاءتها البهية

ورحيق أزهاري, وأحلام الشباب العسجدية

هي كل ما عندي ... فهل ترضى بها عكا هدية

**

يا حلوة البسمات يا عكا ! رو يدك يا طهورة !

البحر قبل راحتيك , و جاء يسألك المشورة

فهو الأمير أتاك يخطب ود قلبك يا أميرة

رفقا به و بقلبه ! لا تجرحي أبدا شعوره !

**

أرأيت سورك هازئا بالبحر لم يأبه لحبه

حتى خرجت إليه أنت لتسمعي خلجات قلبه

أم قد رفضت رجاءه , فخرجت ثائرة لحربه

فبنيت أبياتا على كبد الرمال لقطع دربه؟

**

إني لأخشى أن رفضت مشاعر البحر النبيلة

أن ينثني كبرا ويخطب قلب جارتك الجميلة

وجمال حيفا إن تكن نقضته نسبتك الأصيلة

فثراؤها نسب يشرفها ، وكرملها فضيلة

**

العفو يا عكا فما قولي سوى خطرات شاعر

ما كنت سمسارا لحب البحر مأجور المشاعر

فتقبلي من قريتي العزلاء رائحة الأزاهر

و وداعة الأطفال طاهرة , و أغنية البيادر




موقع الشاعر الفلسطيني راشد حسين

www.geocities.com/RASHIDHOSEIN

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف