الأخبار
وفد نقابي دنماركي يطلع على معاناة العمال الفلسطينيينإياد الجلاد رئيس بلدية طولكرم يستقبل رئيس هيئة مقاومة الجدار والإستيطانوفد قيادي من الشعبية بغزة يزور القنوات والفضائيات الإعلامية تثميناً لدورهم أثناء العدوانالشوبكي يضع القائم بالأعمال التركي في صورة مستجدات الوضع الفلسطينيقائد إسرائيلي كبير: العملية الأخيرة بغزة لا تشبه بأي شكل سيناريوهات المعركة الكبرىمجلس الوزراء يرحب بإشادة الدول المانحة بشفافية ونزاهةالإجراءات المالية والإدارية التي تتخذها الحكومةمركز التدريب الرياضي برام الله يخرج دفعة جديدة من لاعبي الكراتيهعرض فيلم "رافقتكم السلامة" في جامعة بيرزيتقلقيلية : ورشة عمل في القيادة التربوية لمديري المدارس الحكوميةتيسير خالد : خطاب نتنياهو في الجمعية العامة للامم المتحدة اغلق الطريق امام التسوية السياسيةبعثة الحج في مكة تستعد لتصعيد الحجاج الى عرفات واداء المشاعر المقدسةمركز تطوير الإعلام ينفذ في مكتبه بغزة تدريبًا متخصصًا في التصوير والإضاءةالحمد الله يبحث مع المبعوث الياباني الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط سبل حشد الدعم المالي لإعادة إعمار غزةأزمة رواتب موظفي غزة تثير "بلبلة" إعلامية… وحماس تتبرأ من حسابي الحية والدعاليسمن هو "الدينامو" في موسم الحج !؟د. عواد يبحث مع "الصحة العالمية" واقع القطاع الصحي الفلسطينيالارتباط العسكري نابلس يؤمن الافراج عن مواطنيند. الاغا : خطاب نتنياهو تضليلي مليء بالأكاذيبوفاة طفل على اثر حادث سير دهس في جنينمؤسسة الاقصى ترمم قباب مسجد الظاهر عمر في عكاإنقاذ أفغاني علق داخل خزان مياه"منظمة بيتسيلم" تلتقي بمدير DCO رام الله لبحث الاعتداءات الاسرائيلية."متاهات أنثوية" رواية بسيطة لحالة اجتماعية معقدةيعلون: اسرائيل قررت عدم اسقاط حماس أثناء الحرب او احتلال غزةالشرطة "الإسرائيلية" تعثر على ثغرة في الجدار الفاصل قرب شعفاط‏الجعبري: نسبة النجاح في الامتحان الشامل بلغت 93%اشتية: نسعى لبناء تحالفا دوليا لإنهاء الاحتلالمخابرات الاحتلال تساوم مرضى غزةهآرتس: نتنياهو يروج لبضاعة كاسدةتوتر واستنفار في معتقل"النقب"
2014/9/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصائد للشاعر الفلسطيني :راشد حسين

تاريخ النشر : 2006-09-15
موقع الشاعر الفلسطيني راشد حسين

القدس ...والساعة


كانت الساعة ُ في القدس ِ : قتيلا ً

جريحا ً

ودقيقه

كانتْ الساعة ُ : طفلا ً

سرقَ النابالمُ رجليهِ

ولمّا ظلَّ يمشي

سرقوا حتى طريقه

كانتِ الساعة ُ صفرا ً عربياً

كانتِ الساعةُ ميلادَ الحقيقه ْ

دقّت الساعة ُ .. دقّتْ

دقّتِ الساعةُ ! لكن ...

كانَ ربُ الشعبِ في البارِ يُصلي

لعشيقهْ

ثُمَ يهديها دمَ الناس ِ وروداً

شربتْ عطراً وأصباغـاً ولكن

لم يشرفها ترابٌ في حديقه

كانتِ الساعةُ أصفاراً كباراً

كانتِ الساعة ُ ميلادَ الحقيقهْ



كانتِ الساعةُ .. أن تنبتَ

للأشجارِ

والأحجارِ

والأزهارِ

والماء ِ

أظافر

كانتِ الساعةُ أن يحبَلَ مليونُ رجُلْ

علنا نُرزقُ فكرهْ

علنا نُرزقُ ثورهْ

كانتِ الساعةُ ... كانتْ

كانتِ الساعةُ : عاقرْ



صارَتِ الساعة ُ في القُدس ِ ... عذارى

في ثوان ٍ حَبِلَتْ

في ثوان ٍ وَلَدَتْ

في ثوان ٍ .. صارت الساعة ُ في القدس ِ

نضالاً ودقيقهْ .





دقّت الساعة ُ ... دقّتْ

بكتْ الساعة ُ حُبا ً .. وعذابا وتمنّت

واذا الطفلُ الذي من دون ِ رجلين ِ

على كفيهِ يمشي

وعلى عينيهِ يمشي

حاملا ً حُلُماً وخبزاً وسلاماً – لِمُقاومْ

هامساً أبسَطَ ما صلاّهُ طفلٌ :

" قتلوا رجلَي واغتالوا طريقي

ولهذا ....

لَم يَعُد لي غَيرَ أن أبقى هُنا

حتى ولوقبراً .... يُقاوِم"

دقّتْ الساعة ... دقّت

ثُمَ دقّت

ثُمَ دقّت

دقّتِ الساعة ُ دقاتٍ أخيرهْ

ثُمَ ماتت ...

لَم تَعُد بالقُدس ِ للساعاتِ حاجهْ

حطمّت ساعاتِهِمْ بنتٌ صغيرهْ

عُمرُها مائةُ مليون ِ مُعَذّبْ

أُمةٌ رغماً عنٍ

التخديرِ

والأفيون ِ

يوماً سَوفَ تَغضَبْ



ولهذا ...

كُلَّما مرّت بمحتلي عيون ِ

القدس ِ

طفلةٌ ... بنتٌ صغيره

فتّشَت أعيُنُهُم , آلاتُهُمْ

في صَدْرِها

في رَحْمِها

في عَقْلِها ... عن قنبله .

واذا لم يجدوا شيئا ً أصَرّوا :

" هذه البنت الصغيرهْ

وُلِدَت في القُدس ِ

والمولودِ في القُدس ِ

سَيُضحي قُنْبُله

صَدّقوا ... المولودُ في ظل ِ القنابلْ

سوفَ يُضحي قُنْبُله"



هي ... والأ رض


" باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ

فكتبت لَهُ : "

وبِعتَ التُراب المقدس يا أنذَلَ العاشقينْ

لتدفعَ مهري؟!

وتبتاع َ لي ثوبَ عُرس ٍ ثمينْ .

فماذا أقولُ لطفلك لو قالَ :

" هل لي وطن " ؟

وماذا أقولُ لهُ إن تسائَلَ :

" أنتِ الثَمَن" ؟!!

سحبتَ ألحواكيرَ من شَعرِها

وبعتَ جدائل زيتونها

وأرخَصتَ في السوق ِ عَرضَ السُهول ِ

وخُنتَ وفاءَ بساتينِها

ومزقتَ حلماتِ ليمونِها

وبعتَ جدائلَ زيتونِها!



أتفضحُ والدةً أرضعتكَ لتَستُرَ عِرضي ؟

وتترُكَ هذي البيادرَ جوعى

ليَشبَعَ رَوضي ؟

أمن وَجعِ ألأرض ِ .. تَصنَعُ أفراحَ

قلبي الحزين؟

أعُريُ البيادرَ يا نذلُ

يُلبسني ياسمين ؟



عكا والبحر

إلى الأصدقاء الذين عرفتهم عكا

حلم الرعاة ورقصة الريحان و الأرض الندية

وسنابل القمح الخجولة في ملاءتها البهية

ورحيق أزهاري, وأحلام الشباب العسجدية

هي كل ما عندي ... فهل ترضى بها عكا هدية

**

يا حلوة البسمات يا عكا ! رو يدك يا طهورة !

البحر قبل راحتيك , و جاء يسألك المشورة

فهو الأمير أتاك يخطب ود قلبك يا أميرة

رفقا به و بقلبه ! لا تجرحي أبدا شعوره !

**

أرأيت سورك هازئا بالبحر لم يأبه لحبه

حتى خرجت إليه أنت لتسمعي خلجات قلبه

أم قد رفضت رجاءه , فخرجت ثائرة لحربه

فبنيت أبياتا على كبد الرمال لقطع دربه؟

**

إني لأخشى أن رفضت مشاعر البحر النبيلة

أن ينثني كبرا ويخطب قلب جارتك الجميلة

وجمال حيفا إن تكن نقضته نسبتك الأصيلة

فثراؤها نسب يشرفها ، وكرملها فضيلة

**

العفو يا عكا فما قولي سوى خطرات شاعر

ما كنت سمسارا لحب البحر مأجور المشاعر

فتقبلي من قريتي العزلاء رائحة الأزاهر

و وداعة الأطفال طاهرة , و أغنية البيادر




موقع الشاعر الفلسطيني راشد حسين

www.geocities.com/RASHIDHOSEIN

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف