الأخبار
الجبهة الشعبية في مخيم الدهيشة تؤكد على التمسك بخيار المقاومة ورفض اي تهدئة مع الاحتلالمجلس الخدمات المشترك في سلفيت يعقد اللقاء المجتمعي الأول لإعداد الخطة التنموية الإستراتيجيةشبكة الأجسام الممثلة للإعاقة و نادي السلام يلتقيان بمؤسسة الضمير و الهيئة المستقلة لحقوق الانسانجامعة القدس تستقبل طلبة الدراسات الثنائية الأول من نوعه في فلسطينصور فوتوغرافية ابداعية للتوعية من المخدرات و غلاء المهورعقرب الحب يلدغ نجمة ذا فويس ريم مهراتحياتي معاك...البوم جديد للملحن والمطرب علي سليمسيدر زيتون من بيروت الى مسرح العين في الناصرةالعرض الافتتاحي العالمي الأول لفيلم "يا طير الطاير" .. قصة "محمد عساف"نور الكاديكي تنفي شائعة القبض عليها وتصور فيملها "عيال حريفة"عرب 48: جبارين: المدارس الأهلية تعاني من تمييز تاريخي ونقف إلى جانبهافدا يؤكد استمرار صالح رأفت عضواً في اللجنة التنفيذيةجامعة النجاح تنظم فعاليات ملتقى الأعمال ويوم النجاح التوظيفي 2015مجلس القضاء الأعلى يبحث التعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعيةفي نابلس: طفل ينام في مسجد هرباً من ظلم زوجة الأبلبنان: المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين يعقد اجتماعه الإسبوعيالعراق: الشريفي والموسوي يلتقيان عددا من اعضاء اللجنة المالية البرلمانيةسلمى المصري لميلودي إف إم "أنا لست جريئة"مستشفى الوفاء ينظم غدا مؤتمرا صحفيا ومعرضا للصورالأمانة العامة للتشريعي: تسليم الدعوة لكافة أعضاء المجلس التشريعي لحضور جلسة المجلس الوطنياليمن: المتحدث باسم المقاومة الشعبية الجنوبية : نتلقى دعمًا سعوديًا وإماراتيًا لتحسين الوضع الأمنيالجامعة تُقدم تجربة "عيادة القدس"كأول عيادة قانونية تعليمية في الوطن العربيمحمد رمضان مع شقيقته .. ولا فرق بينهما !!انتخاب هيئة إدارية جديدة للجمعية الفلسطينية للعلوم السياسيةاللجنة التحضيرية لمؤتمر الحريات الاكاديمية تناقش اوراق العمل التي ستقدم له
2015/8/31
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

توكيد الذات بقلم:عدنان احمد الفسفوس

تاريخ النشر : 2006-08-10
توكيد الذات: Self-Assertiveness

عدنان احمد الفسفوس

إن أسلوب توكيد الذات مستمد من وولبي وسالتر و هو إحدى الوسائل السلوكية الإجرائية المستخدمة في معالجة عدم الثقة عند الأفراد بأنفسهم، و شعورهم بعدم اللياقة و الخجل و الانسحاب من المواقف الاجتماعية،وعدم القدرة على تعبير الفرد عن مشاعره و أفكاره و اتجاهاته أمام الآخرين .

إن الاستجابات التوكيدية و غير التوكيدية و العدوانية عند الفرد هي استجابات متعلمة عن طريق مشاهدة الفرد و تقليده لنماذج يتصرفون بتلك الاستجابات و عن طريق التعزيز و العقاب و اختيار مثل هذه الاستجابات بقصد معين.

الأهداف التي يسعى إلها أسلوب توكيد الذات:

1- مساعدة الأفراد الذين يعانون من مشكلة عدم توكيد الذات على التعبير عن أفكارهم و مشاعرهم و المطالبة بحقوقهم، بحيث لا يلحقوا الأذى بالآخرين.

2- أن يقوم هؤلاء الأفراد بسلوكات مقبولة اجتماعيا و أن يقولوا "لا" إذا كانت المواقف تتطلب ذلك.

3- مساعدتهم على الاختيار من بين أشياء كثيرة و تعلمهم مهارات الاتصال و التفاعل الاجتماعي.

4- زيادة مقدرة الفرد في المشاركة في السلوكات التوكيدية المختلفة.

5- خلق شعور عظيم لدى الفرد بأنه موجود و مقبول اجتماعياً.

فوائد توكيد الذات:

يمنع تراكم المشاعر السلبية لدى الفرد ويولد الشعور بالراحة النفسية لديه ويحافظ الشخص من خلالها على حقوقه ومصالحه ويحقق أهدافه ويعزز الثقة بنفسه وتعطي انطلاقاً في ميادين الحياة فكراً وسلوكاً بعد التخلص من المشاعر السلبية المكبوتة.

خصائص توكيد الذات السليم:

الوسطية بين الإذعان للآخرين والتسلط والاعتداء عليهم والوسطية في مراعاة الفرد لمشاعر الناس وحقوق الذات حيث يتوافق فيها السلوك الظاهري من أقوال وأفعال مع السلوك الباطني من مشاعر ورغبات وأفكار.


أعراض وعلامات ضعف توكيد الذات:

مجاملة الآخرين ومسايرتهم والاستجابة لرغباتهم وسعي الشخص لإرضائهم ولو على حساب نفسه ووقته وماله وسمعته... الخ وهذا يتضح من خلال عدة جوانب هي:

الإكثار من الموافقة الظاهرية:مثل نعم، حاضر، أبشر.... الخ وضعف القدرة على الرفض المناسب في الوقت المناسب وكذلك تقديم مشاعر الآخرين على مشاعره وحقوقه وكثرة الاعتذار للآخرين عن أمور لا تدعو للاعتذار ومن ثم ضعف القدرة على التعبير عن المشاعر والرغبات والانفعالات وضعف القدرة على إظهار وجهة نظر تخالف أراء الآخرين ورغباتهم وعدم الحزم في اتخاذ القرارات والمضي فيها وتحمل تبعاتها وضعف التواصل البصري بدرجة كبيرة.

عواقب ضعف توكيد الذات:

تختلف عواقب ضعف توكيد الذات من شخص لأخر باختلاف الظروف، ولكن كثيرا ما يصاب هؤلاء بالاكتئاب والقلق والرهاب الاجتماعي، إضافة إلى المضاعفات الاجتماعية والوظيفية والتعليمية.

مفاهيم خاطئة حول ضعف توكيد الذات:

- إن هذا من التواضع والتسامح والليونة في التعامل.

- إن هذا من الحياء المقبول شرعاً وعرفاً.

- إن هذا من الإيثار المطلوب والمحمود في الشرع والعرف.

- السعي إلى إرضاء جميع الناس والقبول لديهم جميعاً.

فنيات التدريب على توكيد الذات:

1. وضع مدرج للسلوك التوكيدي المراد تطبيقه طبقاً لواقع المسترشد وما يعانيه، بحيث يبدأ بالأهون ثم الأشد منه وليس بالعكس.

2. ممارسة أسلوب التكرار والإعادة "تطبيق عملي بمثابرة " بإعادة السلوك والتدرب عليه مراراً حتى إتقانه.

3. استخدام أسلوب الاستجابة الفعالة:استعمال السلوك التوكيدي الذي يحقق المطلوب الأدنى بأدنى ثمن نفسي،والبدء بذلك قبل البدء بما هو أشد منه.

4. استخدام أسلوب التصاعد في السلوك التوكيدي.

طرق تعديل سلوكات الأفراد الذين يعانون من عدم توكيد ذواتهم:

أ-عن طريق الوقاية منها وذلك من خلال:

1- تشجيع الوالدين و المربون هؤلاء الأفراد على أن يكونوا اجتماعيين.

2- تشجيع ثقة الأفراد بأنفسهم.

3- أن يقدم الوالدان والمربون لهؤلاء الأفراد الجو الدافئ والمريح و إشعارهم بأهميتهم.

ب- عن طريق العلاج و ذلك بإتباع الإجراءات العلاجية السلوكية التالية:

1- تقديم التعليمات للمسترشد.

2- النمذجة:

يعرض المرشد او المعالج استجابات سلوكية أمام المسترشد حيث يقوم المسترشد بتقليدها أو بتعريضه لنماذج مصورة تشتمل على استجابات مؤكدة.

3-التعزيز الاجتماعي:

يتم تقديم المديح و الثناء للمسترشد في حال إتقانه لاستعمال الاستجابات المؤكدة المراد تعلمها.

4-تقليل الحساسية للخجل:

وذلك من خلال تدريب المسترشد على الاسترخاء العضلي و إشراكه في المناسبات الاجتماعية.

5-الحديث الايجابي عن الذات.

6-استخدام الهرم: و ذلك عن طريق قيام المعالج او المرشد بإعداد هرماً يشتمل على مشكلات المسترشد غير المؤكدة و التي تثير الخوف و القلق لديه.

7-التغذية الراجعة: و ذلك بتقديم المعالج تغذية راجعة للمسترشد عن السلوكات الايجابية أو السلبية و عن استخدامه للسلوكات المؤكدة و غير المؤكدة لكي يبتعد عن السلبيات و يستمر في الايجابيات.

8-التعبير الطليق عن المشاعر:

و يهدف هذا الأسلوب إلى:

تعليم الأطفال الاستجابات الاجتماعية المناسبة بما فيها نبرات التحكم في الصوت وتدريبهم على استخدام حقوقهم و الدفاع عنها ومن ثم تدريبهم على التمييز بين العدوان و توكيد الذات و التفريق بين الانصياع و توكيد الذات ومشاهدة نماذج فيها استجابات توكيدية و مساعدته على تشكيل هذه الاستجابات بشكل تدريجي ومن ثم معالجة المخاوف الاجتماعية لدى الأطفال وممارسة أسلوب لعب الدور لتعليمهم المهارات الاجتماعية المناسبة وتدريبهم على احترام الآخرين وكذلك المحافظة على مستوى صوت معتدل ولفظ الكلمات دون لجلجة و دون الكثير من الوقفات وتدريب الطفل أن يحافظ على وضع جسمه متسماً بالثقة و عدم الاهتزاز و الابتعاد عن الحركات اللاإرادية و الابتسام غير المناسب.

9.لعب الدور:

أن يقوم المرشد أو المعالج بدور الأهل أو المعلم أو الصديق أو أي دور يشعر فيه المسترشد بالضيق في التعامل معه، ويلعب المسترشد دوره كطفل ويمكن عكس الدور بحيث يلعب المعالج أو المرشد دور الطفل ويلعب المسترشد دور المعالج أو المرشد والهدف من ذلك هو تدريب المسترشد على اكتساب مهارات التعامل مع الآخرين.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف