الأخبار
الأسطل: فلنضع أيدينا بأيدي بعض ولنتمسك بقدسنا ومسجدنا بوجه الطغيان الإسرائيلي الصهيونييوم دراسي في جامعة النجاح الوطنية بعنوان المؤسسة الرسمية والأهلية وخدمات الأشخاص ذوي الإعاقاتحاد المدربين الفلسطينيين يستقبل وفداً من اتحاد المدربين العربمجموعة الاتصالات الفلسطينية تُعلن نتائجها المالية نهاية الربع الثالث من العام الحاليمصر: جامعة أسيوط تستقبل وفد من الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتمادكتائب تحرير الاسرى تتبنى اطلاق نار على مواقع عسكرية "صهيونية"تنظيم بطولة " الوفاء للشهداء " بمدارس وجامعات القطاعنجاح باهر لمهرجان كرة الطائرة المصغرة في مدرسة امين الحسيني الاساسية بالبيرة"كلام في سرك" ينطلق السبت المقبل... مع راغدة شلهوب على الحياة المصرية !مصر: مجموعة النيل العربية تشارك في البرنامج المهني بمعرض الشارقة"فتح " تدين اغتيال الشهيد معتز حجازي وتحذر من الاعتداءات على الاقصىالافصاح عن المعلومات في عمل الهيئات المحلية يحد من فرص الفسادمركز راشد يكرم نجوم الفن والاعلام والسيدة مريم عثمان تشيد بدور الاعلامعرب 48: بلدية عكا تقوم بتجهيز نادي الفنار في عكا القديمة استعدادا لافتتاحه في الفترة القريبةالمتحف الفلسطيني ينظم سلسة جولات إلى المتاحف الفلسطينيةمدير تربية أريحا يتفقد دورة تدريبية للمرشدين التربويين"حماية" يطالب باعادة فتح المسجد الأقصى ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهمالفتياني يطلع ممثل مؤسسة التعاون والتنسيق التركي على الاوضاع في الاغوارتنظيم بطولة " الوفاء للشهداء " بمدارس وجامعات القطاعالحمد الله: فخورون بعمل المؤسسات الحقوقية في فلسطين ونعمل على تعزيز مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسانفتح : اغلاق الحرم القدسي امام الفلسطينيين يفتح ابواب جهنم في المنطقةالعراق: منظمة أور تتفقد العوائل النازحةالزعلان : اعتداءات اسرائيل المستمرة بحق مدينة القدس تدعونا لتحرك عاجل لوقف العدوان ولجم الاحتلالحمد: نشيد بجهود الرئيس لمتابعته شؤون الفلاحينقيادة منطقة جنين تستقبل طلاب مدرسة و روضة أطفال الزرعينيالأسطل: فلنضع أيدينا بأيدي بعض ولنتمسك بقدسنا ومسجدنا بوجه الطغيان والجبروت الإسرائيليالعهد يجمع كل النجوم في مسلسل واحدمختصون يوصون بضرورة بناء المتاحف للمحافظة على الإرث الحضاري الفلسطيني العريقالعراق: رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمه: معالجة مشكلة الموازنة يتطلب ضغط النفقات غير الضروريةالعراق: النائب عبد الحسين الموسوي يطالب وزارة الصحة بتقديم خطتها للحد من انتشار الامراض الانتقاليةمدير تربية أريحا يتفقد دورة تدريبية للمرشدين التربوييناعتصام موظفات وموظفي الوكالة الوطنية للتأمين الصحي (ANAM) هذه الأثناء أمام مقر وزارة الصحةشعث : اعتراف السويد خطوة رائدة تكرس الحق الفلسطينيفتح: ليكن يوم غد الجمعة يوم غضب نصرة للأقصى والقدس في الوطن والشتاتكلية الزراعة والطب البيطري في جامعة النجاح الوطنية تعقد المؤتمر الزراعي الثاني
2014/10/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

توكيد الذات بقلم:عدنان احمد الفسفوس

تاريخ النشر : 2006-08-10
توكيد الذات: Self-Assertiveness

عدنان احمد الفسفوس

إن أسلوب توكيد الذات مستمد من وولبي وسالتر و هو إحدى الوسائل السلوكية الإجرائية المستخدمة في معالجة عدم الثقة عند الأفراد بأنفسهم، و شعورهم بعدم اللياقة و الخجل و الانسحاب من المواقف الاجتماعية،وعدم القدرة على تعبير الفرد عن مشاعره و أفكاره و اتجاهاته أمام الآخرين .

إن الاستجابات التوكيدية و غير التوكيدية و العدوانية عند الفرد هي استجابات متعلمة عن طريق مشاهدة الفرد و تقليده لنماذج يتصرفون بتلك الاستجابات و عن طريق التعزيز و العقاب و اختيار مثل هذه الاستجابات بقصد معين.

الأهداف التي يسعى إلها أسلوب توكيد الذات:

1- مساعدة الأفراد الذين يعانون من مشكلة عدم توكيد الذات على التعبير عن أفكارهم و مشاعرهم و المطالبة بحقوقهم، بحيث لا يلحقوا الأذى بالآخرين.

2- أن يقوم هؤلاء الأفراد بسلوكات مقبولة اجتماعيا و أن يقولوا "لا" إذا كانت المواقف تتطلب ذلك.

3- مساعدتهم على الاختيار من بين أشياء كثيرة و تعلمهم مهارات الاتصال و التفاعل الاجتماعي.

4- زيادة مقدرة الفرد في المشاركة في السلوكات التوكيدية المختلفة.

5- خلق شعور عظيم لدى الفرد بأنه موجود و مقبول اجتماعياً.

فوائد توكيد الذات:

يمنع تراكم المشاعر السلبية لدى الفرد ويولد الشعور بالراحة النفسية لديه ويحافظ الشخص من خلالها على حقوقه ومصالحه ويحقق أهدافه ويعزز الثقة بنفسه وتعطي انطلاقاً في ميادين الحياة فكراً وسلوكاً بعد التخلص من المشاعر السلبية المكبوتة.

خصائص توكيد الذات السليم:

الوسطية بين الإذعان للآخرين والتسلط والاعتداء عليهم والوسطية في مراعاة الفرد لمشاعر الناس وحقوق الذات حيث يتوافق فيها السلوك الظاهري من أقوال وأفعال مع السلوك الباطني من مشاعر ورغبات وأفكار.


أعراض وعلامات ضعف توكيد الذات:

مجاملة الآخرين ومسايرتهم والاستجابة لرغباتهم وسعي الشخص لإرضائهم ولو على حساب نفسه ووقته وماله وسمعته... الخ وهذا يتضح من خلال عدة جوانب هي:

الإكثار من الموافقة الظاهرية:مثل نعم، حاضر، أبشر.... الخ وضعف القدرة على الرفض المناسب في الوقت المناسب وكذلك تقديم مشاعر الآخرين على مشاعره وحقوقه وكثرة الاعتذار للآخرين عن أمور لا تدعو للاعتذار ومن ثم ضعف القدرة على التعبير عن المشاعر والرغبات والانفعالات وضعف القدرة على إظهار وجهة نظر تخالف أراء الآخرين ورغباتهم وعدم الحزم في اتخاذ القرارات والمضي فيها وتحمل تبعاتها وضعف التواصل البصري بدرجة كبيرة.

عواقب ضعف توكيد الذات:

تختلف عواقب ضعف توكيد الذات من شخص لأخر باختلاف الظروف، ولكن كثيرا ما يصاب هؤلاء بالاكتئاب والقلق والرهاب الاجتماعي، إضافة إلى المضاعفات الاجتماعية والوظيفية والتعليمية.

مفاهيم خاطئة حول ضعف توكيد الذات:

- إن هذا من التواضع والتسامح والليونة في التعامل.

- إن هذا من الحياء المقبول شرعاً وعرفاً.

- إن هذا من الإيثار المطلوب والمحمود في الشرع والعرف.

- السعي إلى إرضاء جميع الناس والقبول لديهم جميعاً.

فنيات التدريب على توكيد الذات:

1. وضع مدرج للسلوك التوكيدي المراد تطبيقه طبقاً لواقع المسترشد وما يعانيه، بحيث يبدأ بالأهون ثم الأشد منه وليس بالعكس.

2. ممارسة أسلوب التكرار والإعادة "تطبيق عملي بمثابرة " بإعادة السلوك والتدرب عليه مراراً حتى إتقانه.

3. استخدام أسلوب الاستجابة الفعالة:استعمال السلوك التوكيدي الذي يحقق المطلوب الأدنى بأدنى ثمن نفسي،والبدء بذلك قبل البدء بما هو أشد منه.

4. استخدام أسلوب التصاعد في السلوك التوكيدي.

طرق تعديل سلوكات الأفراد الذين يعانون من عدم توكيد ذواتهم:

أ-عن طريق الوقاية منها وذلك من خلال:

1- تشجيع الوالدين و المربون هؤلاء الأفراد على أن يكونوا اجتماعيين.

2- تشجيع ثقة الأفراد بأنفسهم.

3- أن يقدم الوالدان والمربون لهؤلاء الأفراد الجو الدافئ والمريح و إشعارهم بأهميتهم.

ب- عن طريق العلاج و ذلك بإتباع الإجراءات العلاجية السلوكية التالية:

1- تقديم التعليمات للمسترشد.

2- النمذجة:

يعرض المرشد او المعالج استجابات سلوكية أمام المسترشد حيث يقوم المسترشد بتقليدها أو بتعريضه لنماذج مصورة تشتمل على استجابات مؤكدة.

3-التعزيز الاجتماعي:

يتم تقديم المديح و الثناء للمسترشد في حال إتقانه لاستعمال الاستجابات المؤكدة المراد تعلمها.

4-تقليل الحساسية للخجل:

وذلك من خلال تدريب المسترشد على الاسترخاء العضلي و إشراكه في المناسبات الاجتماعية.

5-الحديث الايجابي عن الذات.

6-استخدام الهرم: و ذلك عن طريق قيام المعالج او المرشد بإعداد هرماً يشتمل على مشكلات المسترشد غير المؤكدة و التي تثير الخوف و القلق لديه.

7-التغذية الراجعة: و ذلك بتقديم المعالج تغذية راجعة للمسترشد عن السلوكات الايجابية أو السلبية و عن استخدامه للسلوكات المؤكدة و غير المؤكدة لكي يبتعد عن السلبيات و يستمر في الايجابيات.

8-التعبير الطليق عن المشاعر:

و يهدف هذا الأسلوب إلى:

تعليم الأطفال الاستجابات الاجتماعية المناسبة بما فيها نبرات التحكم في الصوت وتدريبهم على استخدام حقوقهم و الدفاع عنها ومن ثم تدريبهم على التمييز بين العدوان و توكيد الذات و التفريق بين الانصياع و توكيد الذات ومشاهدة نماذج فيها استجابات توكيدية و مساعدته على تشكيل هذه الاستجابات بشكل تدريجي ومن ثم معالجة المخاوف الاجتماعية لدى الأطفال وممارسة أسلوب لعب الدور لتعليمهم المهارات الاجتماعية المناسبة وتدريبهم على احترام الآخرين وكذلك المحافظة على مستوى صوت معتدل ولفظ الكلمات دون لجلجة و دون الكثير من الوقفات وتدريب الطفل أن يحافظ على وضع جسمه متسماً بالثقة و عدم الاهتزاز و الابتعاد عن الحركات اللاإرادية و الابتسام غير المناسب.

9.لعب الدور:

أن يقوم المرشد أو المعالج بدور الأهل أو المعلم أو الصديق أو أي دور يشعر فيه المسترشد بالضيق في التعامل معه، ويلعب المسترشد دوره كطفل ويمكن عكس الدور بحيث يلعب المعالج أو المرشد دور الطفل ويلعب المسترشد دور المعالج أو المرشد والهدف من ذلك هو تدريب المسترشد على اكتساب مهارات التعامل مع الآخرين.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف