الأخبار
كتاب أمريكى يطرح 5 سيناريوهات للحرب القادمة بين مصر وإسرائيلعاصم الحلاني يشتم نساء المغرب بعد يوسف شعبان وأماني الخياطلماذا التحريض على الرئيس أبو مازن ؟؟لحظة الأفراج عن الأسيرة نوال السعدي من مخيم جنينقريع :اسرائيل تمارس عدوانا بشعا وماضية في سياسة التهويد وهدم المنازلصور: الفنان الفلسطيني"شادي البوريني"‎ يدخل القفص الذهبيوزيرة بريطانية تستشهد بالقرآن لدحض الإرهابتركيا: "داعش" يصل لمشارف منطقة تحت حراستنابريطانيا تشن أول هجماتها على "داعش" في العراقالأسد: لا يمكن محاربة الإرهاب على يد دول أنشأتهالكرملين: بوتين يستقبل العاهل الأردني عبدالله الثاني في موسكو 2 أكتوبرطفلة بريطانية تبلغ 15 عاماً.. في طريقها إلى "داعش"4100 طلعة جوية للجيش الأميركي ضد داعشالبيشمركة تهاجم داعش شمالي العراقصنعاء.. التظاهرات متواصلة والحوثيون يحشدون مسلحيهمالمرزوقي: نقرر ما يقرره الفلسطينيون فأهل مكة أدرى بشعابهاالإعلان عن سعر المحروقات لشهر اكتوبر المقبلتخريج دورتي "المتحكمات الدقيقة" و"الضغط المتوسط" لطلبة خضوريهيئة الزكاة الفلسطينية تكفل طلبة جامعيين في غزةبرنامج "واجه الجمهور" يناقش رسوم التأمين الصحي للخريجين والعمالبدء فعاليات زيارة وفد مديرية التربية والتعليم –نابلس في مدينة ستافنجر في مملكة النرويجالفالوجي في لقاء لمركز آدم نفتقر إلى ثقافة المصالحةمركز الذكاء العقلي ينظم فعاليات مهرجان فلسطين للتميز والابداع في بيرزيت بيرزيتمركز الذكاء العقلي ينظم فعاليات مهرجان فلسطين للتميز والابداع في بيرزيتنقابة موظفي المقاصد تعلّق إضرابها إلى ما بعد إجازة عيد الأضحى المباركالأهلية للتــــــــأمين" تجري السحب الأول على سيارة كيا بيكانتو 2014أسرى فلسطين : بعد الإفراج عن الأسيرة السعدي 16 أسيرة في السجونالقواسمي يلتقي الجالية الفلسطينية في شيكاغو ويؤكد على دورهم المحوريالزيوت النباتية تختتم أكبر وأضخم حملة عروض على منتجاتهاندوة سياسية في جامعة النجاح الوطنية حول الاعلام والحرب على قطاع غزة
2014/9/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حق التعلم والتعليم في الإسلام بقلم:د . هدى برهان حماده طحلاوي

تاريخ النشر : 2006-05-03
حق التعلم والتعليم في الإسلام بقلم:د . هدى برهان حماده طحلاوي
حق التعلم والتعليم والتمتع بالثقافة والتقدم العلمي في الإسلام :

/قبل قرون من المادة السادسة والعشرين والسابعة والعشرين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان/

إن هذا الحق مصون لكافة البشر حيث حث الله ورسوله عليه كثيراً حتى منح البشر القدرة الإلهية الخفية التي تدفع المسلم دفعاً إلى طلب العلم حباً به وبعلو مكانة المتعلمين المعلمين عند الله تعالى وهي قدرة عظيمة لا تجاريها قوانين البشر وفلسفاتهم المختلفة .

قال تعالى : " يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجاتٍ والله بما تعملون خبير "

سورة المجادلة : 11

وقال أيضاً :

" أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ " سورة الزمر : 9

" وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ31/2قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ 32/2قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ " سورة البقرة : 31_33

" اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ1/96خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ2/96اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ3/96الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ4/96عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ " سورة العلق : 1-5

" فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا"

سورة طه : 114

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة يحث ويشجع على طلب العلم فيها

(( عن أبي الدرداء عن رسول الله() أنه قال : من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب . إن العلماء هم ورثة الأنبياء . إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر )) .

وإن الملائكة لتضع أجنحتها يحتمل أن يكون على حقيقته وإن لم يشاهد أي لم تضعها لتكون وطاء له إذا مشى ، أو تكف أجنحتها عن الطيران وتنزل لسماع العلم ، وأن يكون مجازاً عن التواضع تعظيماً لحقه ومحبة للعلم .

واعتبر () الخروج لطلب العلم كالخروج في سبيل الله .

(( عن أنس قال : قال رسول الله () : من خرج في طلب العلم كان في سبيل الله حتى يرجع )) .

وكرم رسول الله () أولي النهى والأحلام حيث قربهم منه في المجالس وفي صفوف الصلاة أثناء حياته تشجيعاً وتكريماً منه صلوات الله عليه .

(( عن أبي مسعود قال : كان رسول الله () يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول : استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم , ليلني منكم أولو الأحلام والنهى , ثم الذين يلونهم , ثم الذين يلونهم ))

وبيّن () أن العلم مقرون بوجود العلماء ، والقضاء على العلماء يعني القضاء عليه حتى نكرم العلماء ونحافظ على وجودهم .

(( عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله () يقول : إن الله عز وجل لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس , ولكن يقبض العلم بقبض العلماء , حتى إذا لم يترك عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً , فسئلوا فأفتوا بغير علـم , فضلوا وأضلوا )) .

وحذر () من كتم العلم عن الناس لتعم الفائدة جميع البشر .

(( عن أبي هريرة قال : قال رسول الله() : من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار ))

وبين رسولنا الكريم () أن العلم النافع يفيد صاحبه حتى بعد موته . أي خلود عمله إلى يوم القيامة فتزداد أعماله الصالحة بعد وفاته كالصدقة الجارية والولد الصالح الذي يدعو لوالديه .

(( عن أبي هريرة : أن رسول الله () قال : إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية , أو علم ينتفع به , أو ولد صالح يدعو له )) .

هذا غيض من فيض بين لنا إقرار هذا الحق الإنساني والحث على بلوغ أعلى مراتبه والسعي دوماً فيه لأنه بين لنا أنه مهما تعلمنا ينقصنا الكثير لقلة ما تعلمناه بالنسبة لعلمه سبحانه وتعالى حيث قال :

" وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً "

سورة الإسراء : 85

المصادر والمراجع :

1 . القرآن الكريم

2 . سنن ابن ماجه

3 . سنن الدارمي

4 . شرح سنن ابن ماجه للسندي

5 . رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين

6 . صحيح مسلم

7 . صحيح البخاري

د . هدى برهان حماده طحلاوي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف