الأخبار
إكسسواراتك بالذهبي في السهرات الساحرةبورصة فلسطين تصدر العدد الثاني من نشرتها الإلكترونية "بانوراما البورصة"مصر: اداء الخدمة العامة لخريجى الجامعةمصر: تأهيل شباب الخريجين لسوق العمل تحت رعاية اللواء احمد بهاء الدين القصاص محافظ الاسماعيليةقراقع يتسلم رئاسة هيئة شؤون الأسرى والمحررينرونالدو يُبدي رأيه في صفقة انتقال فالكاو لمانشستر يونايتدمصر: حملة لمكافحة الغربانفلسطين والمغرب تجمعهم غزةبرنامج «صولا» يواصل تألقه على قناة أبوظبي الأولىدي ماريا: بقيت في ريال مدريد من أجل رونالدوبونافينتورا "بكى" أثناء التوقيع لميلانفابريجاس يكتب رسالة يهين فيها الجهاز الطبي لبرشلونةوزارة التربية تطلق مرحلة جديدة من تأهيل معلمي المرحلة الأساسيةوزارة التربية ومؤسسة صابرين يعقدان سلسة ورشات عمل موسيقية لمشرفي المرحلة الأساسيةبكدار: آلاف الطلبة في غزة بلا مقاعد دراسيةلبنان: القائد العام لليونيفيل يلتقي رئيس مجلس النواب نبيه بريمحافظة سلفيت تستضيف ورشة بعنوان " هيئة مكافحة الفساد والمؤسسات الاهلية الفلسطينية آفاق التعاونجمعية عطاء فلسطين الخيرية تطلق حملة "حقيبتي هدية نجاحي"مخامرة يستقبل خليل الغبيش ويطلعه على وضع المياه المأساوي بالمدينةالسفير عيسى يثمن دور الحركة الرياضية الجزائرية بدعم الرياضة الفلسطينيةالمحافظ اللواء رمضان يتفقد منازل تعرضت للمداهمة في قرية عنزا حيث اعتقلت قوات الاحتلال 17 شابا فجر اليومالعراق: اوكرانيا تدين بشدة الاعمال الارهابية لتنظيم "داعش"لبنان: الذكرى الــ 94 لاعلان دولة لبنان الكبير "بيروت عاصمة المواطنة اللبنانية"ليل الدرزي يستضيف امير يزبك في برنامج "do re meتفعيل قرار خصم علاوتي القيادة والمخاطرة عن العسكريين وجهود تبذل لتجميده:رواتب موظفي السلطة في موعدهاتوقيع مذكرة تفاهم بين قنصلية فلسطين والكلية الإماراتية الكندية الجامعيةعلي فيصل: غالوي رجل الكلمة الحرة في الميادين الحرةاللجنة الفنية للقطاع الاجتماعي في محافظة جنين تناقش سبل العمل على تطوير القطاع الاجتماعي في المحافظةد. الهندي يتفقد عشرات العائلات المكلومة والمنازل المدمرة في قطاع غزةالعراق: اشادة واسعة من الزائرين العرب والاجانب بمعرض كفن احيا امة في النجف
2014/9/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حق التعلم والتعليم في الإسلام بقلم:د . هدى برهان حماده طحلاوي

تاريخ النشر : 2006-05-03
حق التعلم والتعليم في الإسلام بقلم:د . هدى برهان حماده طحلاوي
حق التعلم والتعليم والتمتع بالثقافة والتقدم العلمي في الإسلام :

/قبل قرون من المادة السادسة والعشرين والسابعة والعشرين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان/

إن هذا الحق مصون لكافة البشر حيث حث الله ورسوله عليه كثيراً حتى منح البشر القدرة الإلهية الخفية التي تدفع المسلم دفعاً إلى طلب العلم حباً به وبعلو مكانة المتعلمين المعلمين عند الله تعالى وهي قدرة عظيمة لا تجاريها قوانين البشر وفلسفاتهم المختلفة .

قال تعالى : " يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجاتٍ والله بما تعملون خبير "

سورة المجادلة : 11

وقال أيضاً :

" أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ " سورة الزمر : 9

" وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ31/2قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ 32/2قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ " سورة البقرة : 31_33

" اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ1/96خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ2/96اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ3/96الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ4/96عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ " سورة العلق : 1-5

" فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا"

سورة طه : 114

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة يحث ويشجع على طلب العلم فيها

(( عن أبي الدرداء عن رسول الله() أنه قال : من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب . إن العلماء هم ورثة الأنبياء . إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر )) .

وإن الملائكة لتضع أجنحتها يحتمل أن يكون على حقيقته وإن لم يشاهد أي لم تضعها لتكون وطاء له إذا مشى ، أو تكف أجنحتها عن الطيران وتنزل لسماع العلم ، وأن يكون مجازاً عن التواضع تعظيماً لحقه ومحبة للعلم .

واعتبر () الخروج لطلب العلم كالخروج في سبيل الله .

(( عن أنس قال : قال رسول الله () : من خرج في طلب العلم كان في سبيل الله حتى يرجع )) .

وكرم رسول الله () أولي النهى والأحلام حيث قربهم منه في المجالس وفي صفوف الصلاة أثناء حياته تشجيعاً وتكريماً منه صلوات الله عليه .

(( عن أبي مسعود قال : كان رسول الله () يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول : استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم , ليلني منكم أولو الأحلام والنهى , ثم الذين يلونهم , ثم الذين يلونهم ))

وبيّن () أن العلم مقرون بوجود العلماء ، والقضاء على العلماء يعني القضاء عليه حتى نكرم العلماء ونحافظ على وجودهم .

(( عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله () يقول : إن الله عز وجل لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس , ولكن يقبض العلم بقبض العلماء , حتى إذا لم يترك عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً , فسئلوا فأفتوا بغير علـم , فضلوا وأضلوا )) .

وحذر () من كتم العلم عن الناس لتعم الفائدة جميع البشر .

(( عن أبي هريرة قال : قال رسول الله() : من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار ))

وبين رسولنا الكريم () أن العلم النافع يفيد صاحبه حتى بعد موته . أي خلود عمله إلى يوم القيامة فتزداد أعماله الصالحة بعد وفاته كالصدقة الجارية والولد الصالح الذي يدعو لوالديه .

(( عن أبي هريرة : أن رسول الله () قال : إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية , أو علم ينتفع به , أو ولد صالح يدعو له )) .

هذا غيض من فيض بين لنا إقرار هذا الحق الإنساني والحث على بلوغ أعلى مراتبه والسعي دوماً فيه لأنه بين لنا أنه مهما تعلمنا ينقصنا الكثير لقلة ما تعلمناه بالنسبة لعلمه سبحانه وتعالى حيث قال :

" وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً "

سورة الإسراء : 85

المصادر والمراجع :

1 . القرآن الكريم

2 . سنن ابن ماجه

3 . سنن الدارمي

4 . شرح سنن ابن ماجه للسندي

5 . رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين

6 . صحيح مسلم

7 . صحيح البخاري

د . هدى برهان حماده طحلاوي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف