الأخبار
بالفيديو .. شاهدوا منزل لجين عمران الرائع!!بالفيديو .. معمول التمر بالسميدبالفيديو .. آودي تقدم حلا سحريا لأزمات المرورغذاء الفتيات في سن المراهقة وسرطان الثدي لاحقاأكاديميون ومختصون يوصون على وجود دورات تدريبية مكثفة لطلبة الإعلام"آيكون" يختار بيروت مدينته المفضّلة ويعلن: هيفاء وطارق فريتخ عائلتي الحقيقيّة!بسيسو : وزارة الثقافة بحاجة لمواكبة الزخم الثقافي في ظل اعلان القدس كعاصمة اعلامية عربيةأصداء" ينظم جولة ميدانية للصحفيين في مدينة نابلس ومخيماتها برعاية مركز شاهدلبنان: لقاء لبحث برنامج دعم المخيمات الفلسطينية في لبنانسفارة فلسطين تشارك بتدشين المكتب الجهوي لمكافحة الآفات الاجتماعية الرويبةملتقى عائلات محافظة خانيونس يهنئ الباحثة اسلام لحصولها على الماجستيرالدجاني: شراكة واستثمار استراتيجي يجسّد الدور الريادي لكهرباء القدس في قطاع الكهرباء والطاقةنقابة العاملين في بلدية الظاهرية تعقد مؤتمرها التأسيسيبالفيديو .. حلم على ناصية الموت .. فلم قصير يتحدث عن واقع البطالة في قطاع غزةحركة فتح ولواء العاصفة تكرم العميد المناضل رياض العويسي بالنصيراتاللواء عبد الغني هامل المدير العام للأمن الوطني يحضر عملية إتلاف مليوني دعامة سمعية بصرية مقرصنةمعرض للتراث الفلسطيني والمنتوجات اليدوية لاحياء ذكرى النكبةصيدم يضع حجر الأساس لمدرسة بنات القبيبة في ضواحي القدسشبكة مسلم فيس للتواصل الاجتماعي تتلقى استثمارات بثلاثة ملايين دولارالشرطة الفلسطينية تكشف ملابسات سرقة مزرعة دواجن بقيمة 70 الف شيقلالوزير صيدم يضع حجر الأساس لمدرسة بنات القبيبة في ضواحي القدسالحكم المحلي وبعثة التعاون الدنماركي يبحثان التعاون في مشاريع دعم قطاع الحكم المحليجنين: الشرطة تكشف ملابسات سرقة مزرعة دواجن بقيمة 70 الف شيقلالعراق: مهرجان رفحاء السنوي ينطلق في النجف معلناً سعيه للتهدئة وعدم الاقتتال الشيعي - الشيعيعرب 48: اقتراح قانون تثبيت اللغة العربية
2016/5/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهمية الفن والجمال بقلم:د.أحمد أبوالكاس

تاريخ النشر : 2005-12-13
أهمية الفن والجمال بقلم:د.أحمد أبوالكاس
أهمية الفن والجمال...

من الصعب أن ننكر أهمية الفن والجمال فلو حاولنا دراسة الحياة من جانبها الفردي والاجتماعي، من وجهها المتمدن أو البدائي الحديث أو القديم ولما استطعنا أن نتجاهل مظهرها الجمالي وكلما عدنا أدراجنا إلى أبعد ما توصلنا إليه التقاليد الإنسانية وجدنا الإنسان يرقص ويغني وينحت في الصخر ويرسم في الكهوف ويزخرف دعه الحربي أو عدته ولا توجد أمة في التاريخ تجاهلت الفنون وإن كبار أصحاب الأموال في أمريكا وأوروبا ينشئون متاحف الفن ويعلنون المسابقة الفنية ويصدرون المنح لدراسة الفنون والعناية بها. إن الحياة الفنية بغير الجمال مملة فلو تصورنا الأرض لا تنتج عشباً أخضر أو شجراً وأن السماء كانت دائماً رمادية اللون وأن كل الوجوه الإنسانية مكررة بدون تغيير وأن كل المباني لونها كلون الطين بدون تناسق وإننا نفكر في الجمال حينما نقرر لون جدران المسكن وتناسبه مع الأساس الذي سنضعه فيه كما نجده عند رسم تخطيطات المدن وتنظيم الشوارع وتنسيق الحدائق غرس الأشجار نراه عندما ننظم الكتابة في صفحة بيضاء.

إن الجمال ظاهرة أصيلة وراء كل الأشياء وفي الطبيعة وفيما ينتجه الإنسان ومن هنا نرى العلاقة بين الفن والجمال.

العلاقة بين الفن والجمال ...

يختلف المعنى المرادف لمدلول كلمتي الفن والجمال في أذهان كثير من الناس ويهمنا إن نوضح مفهوم كلمة الجمال وموقعها بالنسبة للفن إمام مدرس التربية الفنية والفنان المتذوق قد يتبادل الفن والجمال بعض المعاني إلا أنهما تتضمنان مفهومين يبعد كل مفهوم عن الأخر بالقدر الذي يمكن لنا إن ندركه .

ان كل إبداع تبدعه يد الإنسان يمكن إن نطلق علية كلمة ( فن ) طالما انه يحقق قيمة جمالية جوهرها إرادة الإنسان في تحقيق الجميل وعلى هذا الأساس يدخل الفن ضمن إطار الجمال على أساس انه شكل يظهر من خلال الجمال .ومما سبق يتضح لنا إن كلمة الجمال تعني ما هو اشمل من الفن _ تعني الكل الذي يدركه الإنسان ويسر له ويبتهج به ويحسه _ تعني الكون الفسيح الذي خلقه الخالق .

فالجمال هو الكمال الذي نحسه لونا وشكلاً ومضموناً عندما نرى زهره أو شجره أو جبلاً أو بحراً أو ثمره أو ظلالاً تغطي الوادي بينما الضياء ينساب في موضوع أخر ...... يكمل احدهما الأخر ...... الجمال هو الكمال ....

على الصعيد الأخر نلتقي بالقبيح وهو المعنى المضاد للجمال وقلنا إن الجمال هو حس مطلق يحتوي الفن بين جنباته

ويتخذه كأحد الأدوات التي يظهر بها . إن القبيح قد يكون مثيراً للفنان للتعبير الذي يقود للإبداع ويتضمنه الأمر الذي ينتهي بالقبيح إلى شي أخر اسمه الجمال

إن الفن يكسب القبيح صفة لم تكن له ..... إن الفن هنا أوجد مداخل أخرى واسعة لرؤية الجمال ... ذلك إن الجمال الذي يحققه الفن ما هو إلا محاولات إنسانيه يقوم بها الفنان لكشف قوانين الجمال من توافق وإيقاع ونسب ووحده

أما الفن فهو الجمال ندركه في صياغة الألفاظ في الأدب والشعر وندركه في علاقة الصوت والنغم وندركه في اللون والشكل والخط والمساحة والحجم في الفن التشكيلي ...

الجمال هو جمال مقصود ونتيجة الدرس والتحصيل والممارسة في المراسم والقاعات هناك تولد الصيغ الفنية المتعددة وبميلادها يولد الجمال

والفن يلعب دوراً هاماً في توسيع مجال الرقعة الجمالية وذلك عن طريق قدرته في تحويل القبيح إلى جميل .......

د.أحمد أبوالكاس

غزة - فلسطين

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف