الأخبار
بالصور ..الفنانة السورية ديمة بياعة تبيع فستانها لتتبرع بثمنه لأطفال غزةالاردن: هشام عودة يناجي غزة ويتأمل ملامحه في مرايا الوجع العراقيالاردن: «العفاف الخيرية « تنظم حفل الزواج الجماعي 22الأمير زيد: إغراق المهاجرين المتعمد جريمة يجب معاقبتهاالاردن: 30 ألــف طالـب انتقلـوا من المدارس الخاصة إلى الحكوميةالاردن: اتفاقية مساعدات ألمانية للأردن بقيمة 25 مليون يوروالعراق: مجلس الأمن يدعم العراق في مواجهة «داعش»مصر: وزير المالية: تعليمات للمأموريات بتيسير إجراءات تطبيق الضريبة العقاريةمصر: الأمن العام يضبط 140 قطعة سلاح ناري وينفذ 24940 حكمًا ويعيد 10 سيارات مبلغ بسرقتهامصر: كنيسة الشهيد مارجرجس الروماني بدمياط تقيم حفل ختام الأنشطة الصيفيةمصر: ضبط 8 بنادق خرطوش و196 طلقة نارية بأحد القطارات بقنامصر: النيابة العامة تعاين مكان هروب مساجين قسم أول المحلة وتتحفظ على دفتر الحضور والانصرافمصر: مصرع مجند وإصابة ضابط وأمين شرطة في هجوم بالطريق الدائري بالفيوممصر: عودة التيار الكهربائي إلى الغردقة.. و"كهرباء البحر الأحمر": الانقطاع سببه عطل فى الشبكة الموحدةمصر: زويل: "المركزى للمحاسبات" أكد صرف أموال المدينة العلمية فى مصارفها الصحيحة والقانونيةلبنان: داعشي "لبناني" يهدد بسيارة مفخخة... ماذا قال لعائلته؟بالصور ..كاسيراغي وموس بضيافة "غوتشي"لبنان: شهيدان للجيش في عرساللبنان: "جبهة النصرة":أعدمنا الجندي محمد حمية رمياً بالرصاصالاثنين القادم: اصغر مرشح للانتخابات الرئاسية يقدم ترشحهمحمد الحامدي يقدم ترشحه رسميا للانتخابات الرئاسيةسوسة: بن جدو يعلن عن الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة لخطة تأمين الانتخابات القادمة على المستويينستون ملاحظا من الاتحاد الأوروبي سيحلون بتونس لمتابعة العملية الانتخابيةصحيفة: تحقيق مع بنك امريكي لصلته بنظام القذافيمظاهرات في مدن ليبية لإسقاط البرلمان المنتخباليمن: الحوثيون يقصفون مبنى التلفزيون اليمني في صنعاءمصدر: إبراهيم الجضران لم يحضر للنوابوزير العدل المغربي: 200 من مغاربة داعش يحاكمون أمام القضاءافيلال تعيد النظر في تركيبة اللجنة الوزارية للماءالسلطات تواجه ادعاءات امنستي بشأن الاعتداء على سجناء بالعيون بفيديو ينقل تفاصيل الحادث
2014/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهمية الفن والجمال بقلم:د.أحمد أبوالكاس

تاريخ النشر : 2005-12-13
أهمية الفن والجمال بقلم:د.أحمد أبوالكاس
أهمية الفن والجمال...

من الصعب أن ننكر أهمية الفن والجمال فلو حاولنا دراسة الحياة من جانبها الفردي والاجتماعي، من وجهها المتمدن أو البدائي الحديث أو القديم ولما استطعنا أن نتجاهل مظهرها الجمالي وكلما عدنا أدراجنا إلى أبعد ما توصلنا إليه التقاليد الإنسانية وجدنا الإنسان يرقص ويغني وينحت في الصخر ويرسم في الكهوف ويزخرف دعه الحربي أو عدته ولا توجد أمة في التاريخ تجاهلت الفنون وإن كبار أصحاب الأموال في أمريكا وأوروبا ينشئون متاحف الفن ويعلنون المسابقة الفنية ويصدرون المنح لدراسة الفنون والعناية بها. إن الحياة الفنية بغير الجمال مملة فلو تصورنا الأرض لا تنتج عشباً أخضر أو شجراً وأن السماء كانت دائماً رمادية اللون وأن كل الوجوه الإنسانية مكررة بدون تغيير وأن كل المباني لونها كلون الطين بدون تناسق وإننا نفكر في الجمال حينما نقرر لون جدران المسكن وتناسبه مع الأساس الذي سنضعه فيه كما نجده عند رسم تخطيطات المدن وتنظيم الشوارع وتنسيق الحدائق غرس الأشجار نراه عندما ننظم الكتابة في صفحة بيضاء.

إن الجمال ظاهرة أصيلة وراء كل الأشياء وفي الطبيعة وفيما ينتجه الإنسان ومن هنا نرى العلاقة بين الفن والجمال.

العلاقة بين الفن والجمال ...

يختلف المعنى المرادف لمدلول كلمتي الفن والجمال في أذهان كثير من الناس ويهمنا إن نوضح مفهوم كلمة الجمال وموقعها بالنسبة للفن إمام مدرس التربية الفنية والفنان المتذوق قد يتبادل الفن والجمال بعض المعاني إلا أنهما تتضمنان مفهومين يبعد كل مفهوم عن الأخر بالقدر الذي يمكن لنا إن ندركه .

ان كل إبداع تبدعه يد الإنسان يمكن إن نطلق علية كلمة ( فن ) طالما انه يحقق قيمة جمالية جوهرها إرادة الإنسان في تحقيق الجميل وعلى هذا الأساس يدخل الفن ضمن إطار الجمال على أساس انه شكل يظهر من خلال الجمال .ومما سبق يتضح لنا إن كلمة الجمال تعني ما هو اشمل من الفن _ تعني الكل الذي يدركه الإنسان ويسر له ويبتهج به ويحسه _ تعني الكون الفسيح الذي خلقه الخالق .

فالجمال هو الكمال الذي نحسه لونا وشكلاً ومضموناً عندما نرى زهره أو شجره أو جبلاً أو بحراً أو ثمره أو ظلالاً تغطي الوادي بينما الضياء ينساب في موضوع أخر ...... يكمل احدهما الأخر ...... الجمال هو الكمال ....

على الصعيد الأخر نلتقي بالقبيح وهو المعنى المضاد للجمال وقلنا إن الجمال هو حس مطلق يحتوي الفن بين جنباته

ويتخذه كأحد الأدوات التي يظهر بها . إن القبيح قد يكون مثيراً للفنان للتعبير الذي يقود للإبداع ويتضمنه الأمر الذي ينتهي بالقبيح إلى شي أخر اسمه الجمال

إن الفن يكسب القبيح صفة لم تكن له ..... إن الفن هنا أوجد مداخل أخرى واسعة لرؤية الجمال ... ذلك إن الجمال الذي يحققه الفن ما هو إلا محاولات إنسانيه يقوم بها الفنان لكشف قوانين الجمال من توافق وإيقاع ونسب ووحده

أما الفن فهو الجمال ندركه في صياغة الألفاظ في الأدب والشعر وندركه في علاقة الصوت والنغم وندركه في اللون والشكل والخط والمساحة والحجم في الفن التشكيلي ...

الجمال هو جمال مقصود ونتيجة الدرس والتحصيل والممارسة في المراسم والقاعات هناك تولد الصيغ الفنية المتعددة وبميلادها يولد الجمال

والفن يلعب دوراً هاماً في توسيع مجال الرقعة الجمالية وذلك عن طريق قدرته في تحويل القبيح إلى جميل .......

د.أحمد أبوالكاس

غزة - فلسطين

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف