الأخبار
اليمن: مؤسسة الرعاية والإغاثة الصحية تختتم دورة في الإسعافات الأولية لمنتسبي شرطة المرور بعدنالسيد اللواء المدير العام للأمن الوطني يشرف على إطلاق حملة للتبرع بالدمحشود جماهيرية في مهرجان الذكرى السادسة والاربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية في بيروتممرضه المانية تحصل على لقب ملكة جمال 2015اللواء إبراهيم رمضان يتابع الإشكال الذي جرى بين بلدية سيلة الظهر و الشرطةمحافظ جنين رمضان يلتقي ممثلي وسائل الإعلام المحلية ويتبادل معهم عدد من قضايا الرأي العاموزارة التربية والتعليم العالي تفتتح دورة في ادارة التغيير لاقسام التعليم العام"في نابلسمديرة تربية جنين تبارك للمعلم الفائز بالمركز الأول في الرصد والتوثيق المرئيالمطران عطا الله: " المسيحيون والمسلمون في فلسطين ابناء شعب واحد لا يقبلوا القسمة على اثنين "اللجنة الإقليمية للتخطيط والبناء في محافظة جنين تعقد جلستها رقم (6/2015 )البطش: وفد الجهاد سيلتقي "العربي" وشيخ الأزهر لمناقشة قضايا الوضع الفلسطينيالعراق: الشاعر مراد السوداني ينعي الفنان القدير والمناضل الكبير غسان مطرالشركة الفلسطينية للسيارات تعيد الحياة ل جيب "Willys" موديل 1958مؤسسة برامج الطفولة يشكل لجان مجتمعية في عددة من قرى شمال غرب القدسمهجة القدس تنشر تفاصيل الخطوات التصعيدية للأسرى في العاشر من الشهر الجاريالراقصة الشرقيّة إليسار هنأت السبكي بالسلامةتلفزيون الآن يدعم حملة "المرأة ومشاركاتها في الحياة العامة"الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 13 أسيراًجامعة بيرزيت توقع اتفاقية مع شركة "صنيرجي" لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسيةلقاء تعريفي في جامعة خضوري حول برنامج المنح الدراسية الألمانية من مؤسسة الـ "DAAD"بحضور بدور القاسمي مركز مرايا للفنون ومؤسسة بارجيل للفنون يستضيفان معرضيّ "اللهجة" و"مفكرة هوامش"لجنة الاتصال والتواصل والإفصاح تعقد اجتماع لمناقشة التقرير التشخيصيبدء العد التنازلى لصدور "سينماتوغراف" من دبىالدكتور يوسف جبارين: حل مشكلة الفقر يكمن في تغيير سلم أولويات الحكومةمصر: رفع 400 طن مخلفات بالقوصية بأسيوط"ثابت" تزور مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين المحطة الأقرب إلى فلسطينمحافظة سلفيت تعقد دورة تدريبة في مجال ادارة الكوارث والسلامة المنزليةمصر: افتتاح الورشة الإقليمية السابعة حول عدالة الأطفالرضوان: هناك قرار سياسيا بعدم تسلم المعابر و نتعامل مع أي مبادرة بشكل ايجابيرابطة حق العودة تكرم امين سرلجنة المتابعة في عين الحلوة ابو بسام المقدح
2015/3/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهمية الفن والجمال بقلم:د.أحمد أبوالكاس

تاريخ النشر : 2005-12-13
أهمية الفن والجمال بقلم:د.أحمد أبوالكاس
أهمية الفن والجمال...

من الصعب أن ننكر أهمية الفن والجمال فلو حاولنا دراسة الحياة من جانبها الفردي والاجتماعي، من وجهها المتمدن أو البدائي الحديث أو القديم ولما استطعنا أن نتجاهل مظهرها الجمالي وكلما عدنا أدراجنا إلى أبعد ما توصلنا إليه التقاليد الإنسانية وجدنا الإنسان يرقص ويغني وينحت في الصخر ويرسم في الكهوف ويزخرف دعه الحربي أو عدته ولا توجد أمة في التاريخ تجاهلت الفنون وإن كبار أصحاب الأموال في أمريكا وأوروبا ينشئون متاحف الفن ويعلنون المسابقة الفنية ويصدرون المنح لدراسة الفنون والعناية بها. إن الحياة الفنية بغير الجمال مملة فلو تصورنا الأرض لا تنتج عشباً أخضر أو شجراً وأن السماء كانت دائماً رمادية اللون وأن كل الوجوه الإنسانية مكررة بدون تغيير وأن كل المباني لونها كلون الطين بدون تناسق وإننا نفكر في الجمال حينما نقرر لون جدران المسكن وتناسبه مع الأساس الذي سنضعه فيه كما نجده عند رسم تخطيطات المدن وتنظيم الشوارع وتنسيق الحدائق غرس الأشجار نراه عندما ننظم الكتابة في صفحة بيضاء.

إن الجمال ظاهرة أصيلة وراء كل الأشياء وفي الطبيعة وفيما ينتجه الإنسان ومن هنا نرى العلاقة بين الفن والجمال.

العلاقة بين الفن والجمال ...

يختلف المعنى المرادف لمدلول كلمتي الفن والجمال في أذهان كثير من الناس ويهمنا إن نوضح مفهوم كلمة الجمال وموقعها بالنسبة للفن إمام مدرس التربية الفنية والفنان المتذوق قد يتبادل الفن والجمال بعض المعاني إلا أنهما تتضمنان مفهومين يبعد كل مفهوم عن الأخر بالقدر الذي يمكن لنا إن ندركه .

ان كل إبداع تبدعه يد الإنسان يمكن إن نطلق علية كلمة ( فن ) طالما انه يحقق قيمة جمالية جوهرها إرادة الإنسان في تحقيق الجميل وعلى هذا الأساس يدخل الفن ضمن إطار الجمال على أساس انه شكل يظهر من خلال الجمال .ومما سبق يتضح لنا إن كلمة الجمال تعني ما هو اشمل من الفن _ تعني الكل الذي يدركه الإنسان ويسر له ويبتهج به ويحسه _ تعني الكون الفسيح الذي خلقه الخالق .

فالجمال هو الكمال الذي نحسه لونا وشكلاً ومضموناً عندما نرى زهره أو شجره أو جبلاً أو بحراً أو ثمره أو ظلالاً تغطي الوادي بينما الضياء ينساب في موضوع أخر ...... يكمل احدهما الأخر ...... الجمال هو الكمال ....

على الصعيد الأخر نلتقي بالقبيح وهو المعنى المضاد للجمال وقلنا إن الجمال هو حس مطلق يحتوي الفن بين جنباته

ويتخذه كأحد الأدوات التي يظهر بها . إن القبيح قد يكون مثيراً للفنان للتعبير الذي يقود للإبداع ويتضمنه الأمر الذي ينتهي بالقبيح إلى شي أخر اسمه الجمال

إن الفن يكسب القبيح صفة لم تكن له ..... إن الفن هنا أوجد مداخل أخرى واسعة لرؤية الجمال ... ذلك إن الجمال الذي يحققه الفن ما هو إلا محاولات إنسانيه يقوم بها الفنان لكشف قوانين الجمال من توافق وإيقاع ونسب ووحده

أما الفن فهو الجمال ندركه في صياغة الألفاظ في الأدب والشعر وندركه في علاقة الصوت والنغم وندركه في اللون والشكل والخط والمساحة والحجم في الفن التشكيلي ...

الجمال هو جمال مقصود ونتيجة الدرس والتحصيل والممارسة في المراسم والقاعات هناك تولد الصيغ الفنية المتعددة وبميلادها يولد الجمال

والفن يلعب دوراً هاماً في توسيع مجال الرقعة الجمالية وذلك عن طريق قدرته في تحويل القبيح إلى جميل .......

د.أحمد أبوالكاس

غزة - فلسطين

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف