الأخبار
الرئيس الصيني: لا نسعى للهيمنة وسنخفض عديد جيشنا بواقع 300 ألف جندياشتباكات بين الشرطة ومهاجرين غاضبين في العاصمة المجريةالصين تعرض صواريخ جديدة قادرة على تدمير حاملات طائراتالصراع مع تنظيم الدولة الإسلامية: مقتل جهادي بريطاني شاب في غارة أمريكية في سوريابلدية الدوحة ونادي بيت الطفل يختتمان دورة التصوير والمونتاجأصعب لحظات العودة للمدرسة عام 1938حزب الشعب: سنعمل على أن يمثل انعقاد المجلس الوطني محطة إيجابية في الحياة السياسية الفلسطينيةاليمن: التحالف الدولي لحقوق الإنسان فرع اليمن يدين بشدة جريمة استهداف المصلين بالعاصمةابتكار مركبة سباق السرعة من بيجو 308توقيف تسعة أشخاص بطنجة والعرائش وسلا لضلوعهم في أعمال غش وبيع مواد فاسدةحقيقية صافيناز : يهودية هربت من تجارة الجنس في موسكو .. وشقيقتها قادمة بقوةداتي تدعو إيريك لوران وكاثرين غراسيي الى التحلي بقليل من الحياءهزة ارضية تضرب مصر بقوة 4.4 درجاترئيس وزراء أستراليا: داعش أسوأ من النازيينعرب 48: نغم للثقافة الوطنية والابداع تستنكر حكم العليا الجائر بحقّ أمين عامّ اتحاد الكرمل للكتاب نفّاع50 لاجئاً فلسطينياً قضوا خلال شهر آب المنصرم في سوريةوزارة الداخلية في سلطنة عُمان تنفّذ الندوة الثانية من سلسة ندوات ملتقى الشورى بظفاروماذا بعد!واشنطن: أوباما سيبحث مع العاهل السعودي الوضع الإنساني في اليمنإصابة شابين برصاص الاحتلال في الأمعريوفاة عالم الرياضيات المغربي عبد الغني بلوقيدالريكي تناقش الأجواء العامة التي تمر فيها الحملة الانتخابية الخاصة بحزب الأصالة والمعاصرةمقتل "عشرات" القرويين في هجوم لبوكو حرام في شمال شرق نيجيريامصر: مركز الحوار العربي ينظم أمسية خاصة تحت عنوان "ماذا علمتني تجربة الحياة"كيري يرى امكانية تحريك مفاوضات السلام الاسرائيلية-الفلسطينية
2015/9/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهمية الفن والجمال بقلم:د.أحمد أبوالكاس

تاريخ النشر : 2005-12-13
أهمية الفن والجمال بقلم:د.أحمد أبوالكاس
أهمية الفن والجمال...

من الصعب أن ننكر أهمية الفن والجمال فلو حاولنا دراسة الحياة من جانبها الفردي والاجتماعي، من وجهها المتمدن أو البدائي الحديث أو القديم ولما استطعنا أن نتجاهل مظهرها الجمالي وكلما عدنا أدراجنا إلى أبعد ما توصلنا إليه التقاليد الإنسانية وجدنا الإنسان يرقص ويغني وينحت في الصخر ويرسم في الكهوف ويزخرف دعه الحربي أو عدته ولا توجد أمة في التاريخ تجاهلت الفنون وإن كبار أصحاب الأموال في أمريكا وأوروبا ينشئون متاحف الفن ويعلنون المسابقة الفنية ويصدرون المنح لدراسة الفنون والعناية بها. إن الحياة الفنية بغير الجمال مملة فلو تصورنا الأرض لا تنتج عشباً أخضر أو شجراً وأن السماء كانت دائماً رمادية اللون وأن كل الوجوه الإنسانية مكررة بدون تغيير وأن كل المباني لونها كلون الطين بدون تناسق وإننا نفكر في الجمال حينما نقرر لون جدران المسكن وتناسبه مع الأساس الذي سنضعه فيه كما نجده عند رسم تخطيطات المدن وتنظيم الشوارع وتنسيق الحدائق غرس الأشجار نراه عندما ننظم الكتابة في صفحة بيضاء.

إن الجمال ظاهرة أصيلة وراء كل الأشياء وفي الطبيعة وفيما ينتجه الإنسان ومن هنا نرى العلاقة بين الفن والجمال.

العلاقة بين الفن والجمال ...

يختلف المعنى المرادف لمدلول كلمتي الفن والجمال في أذهان كثير من الناس ويهمنا إن نوضح مفهوم كلمة الجمال وموقعها بالنسبة للفن إمام مدرس التربية الفنية والفنان المتذوق قد يتبادل الفن والجمال بعض المعاني إلا أنهما تتضمنان مفهومين يبعد كل مفهوم عن الأخر بالقدر الذي يمكن لنا إن ندركه .

ان كل إبداع تبدعه يد الإنسان يمكن إن نطلق علية كلمة ( فن ) طالما انه يحقق قيمة جمالية جوهرها إرادة الإنسان في تحقيق الجميل وعلى هذا الأساس يدخل الفن ضمن إطار الجمال على أساس انه شكل يظهر من خلال الجمال .ومما سبق يتضح لنا إن كلمة الجمال تعني ما هو اشمل من الفن _ تعني الكل الذي يدركه الإنسان ويسر له ويبتهج به ويحسه _ تعني الكون الفسيح الذي خلقه الخالق .

فالجمال هو الكمال الذي نحسه لونا وشكلاً ومضموناً عندما نرى زهره أو شجره أو جبلاً أو بحراً أو ثمره أو ظلالاً تغطي الوادي بينما الضياء ينساب في موضوع أخر ...... يكمل احدهما الأخر ...... الجمال هو الكمال ....

على الصعيد الأخر نلتقي بالقبيح وهو المعنى المضاد للجمال وقلنا إن الجمال هو حس مطلق يحتوي الفن بين جنباته

ويتخذه كأحد الأدوات التي يظهر بها . إن القبيح قد يكون مثيراً للفنان للتعبير الذي يقود للإبداع ويتضمنه الأمر الذي ينتهي بالقبيح إلى شي أخر اسمه الجمال

إن الفن يكسب القبيح صفة لم تكن له ..... إن الفن هنا أوجد مداخل أخرى واسعة لرؤية الجمال ... ذلك إن الجمال الذي يحققه الفن ما هو إلا محاولات إنسانيه يقوم بها الفنان لكشف قوانين الجمال من توافق وإيقاع ونسب ووحده

أما الفن فهو الجمال ندركه في صياغة الألفاظ في الأدب والشعر وندركه في علاقة الصوت والنغم وندركه في اللون والشكل والخط والمساحة والحجم في الفن التشكيلي ...

الجمال هو جمال مقصود ونتيجة الدرس والتحصيل والممارسة في المراسم والقاعات هناك تولد الصيغ الفنية المتعددة وبميلادها يولد الجمال

والفن يلعب دوراً هاماً في توسيع مجال الرقعة الجمالية وذلك عن طريق قدرته في تحويل القبيح إلى جميل .......

د.أحمد أبوالكاس

غزة - فلسطين

abk57@yahoo.com
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف