الأخبار
بالصور.. خواتم "مطرقعة" لتزيين أصابع قدميكِالسلام لذوي الاعاقة يشرع بحملة توعية حول البيت الموائم لذوي الاعاقة"مهجة القدس" أسيران من الجهاد يدخلون أعوما جديدةعرب 48: القلم تل السبع في رحلة ترفيهيه أمتعت المشاركين في مشروع قممالحملة الوطنية واتحاد الكرة ينظمان سلسلة بشرية في الوطن والشتات دعماً للقيادة الرياضية لطرد اسرائيل من الفيفامطالبات بوجود برنامج ينصف أصحاب الهوية الزرقاءستة فائزين محظوظين من بنك القاهرة عمان في السحب على جوائز حملة "البيت عليك والمطبخ علينا"إتمام صلح عشائري بين عائلتي رشيد وأبو ماضي في يطاغرفة تجارة وصناعة جنين ترعى حفل تكريم الاعلاميين والصحفيين في محافظة جنينلبنان: فضل الله : تعبنا في لبنان من الحوارات الشَّكليَّة المعلَّبة وغير المنتجةالاحتلال يبني جسرا خشبيا جديدا يوصل بين ساحة البراق والمسجد الأقصىالعراق: عمار طعمه :ان بطولة وصمود مصطفى العذاري شاهد واضح على توفر ارادة وعزيمة شديدة على قتال الارهابالآغا تبحث آليات التعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكانكليب: تحصين الحالة الفلسطينية في لبنان لا يكتمل الا باقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العملسكرتاريا حقوق الإنسان تزود مكتبة المحامين بعدد من المراجع القانونيةزكاة الشجاعية توزع 400 طرد غذائي وتستعد لمشاريع رمضان الخيريةالنائب جمال الطيراوي يرعى المخيم الصيفي (أصدقاء الشرطة) في بلاطةتدهور الوضع الصحي لثلاثة أسرى في "النقب"محافظ جدة يوصي بالالتزام بمواعيد المشاريع ويدشن انطلاقة المعرض التوثيقي المتنقلمصر: فى الاسماعيلية تنفيذ مشروع قريه واعيهسبيتاني تحتفل بإطلاق مجموعة مميزة من كاميرات نيكون الاحترافيةوزارة الاوقاف تستنكر اقدام الاحتلال على وضع قفل على باب اليوسفية بالمسجد الابراهيمي الشريفمطالبات بمقاطعة محاكم الاحتلال العسكرية لكسر الاعتقال الإداريناظم اليوسف نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية يؤكد على وحدانية تمثيل المنظمة للشعب الفلسطينشعبة عين الحلوة مبادرة " تطوع من أجل تلميذة وتلميذ
2015/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهمية الفن والجمال بقلم:د.أحمد أبوالكاس

تاريخ النشر : 2005-12-13
أهمية الفن والجمال بقلم:د.أحمد أبوالكاس
أهمية الفن والجمال...

من الصعب أن ننكر أهمية الفن والجمال فلو حاولنا دراسة الحياة من جانبها الفردي والاجتماعي، من وجهها المتمدن أو البدائي الحديث أو القديم ولما استطعنا أن نتجاهل مظهرها الجمالي وكلما عدنا أدراجنا إلى أبعد ما توصلنا إليه التقاليد الإنسانية وجدنا الإنسان يرقص ويغني وينحت في الصخر ويرسم في الكهوف ويزخرف دعه الحربي أو عدته ولا توجد أمة في التاريخ تجاهلت الفنون وإن كبار أصحاب الأموال في أمريكا وأوروبا ينشئون متاحف الفن ويعلنون المسابقة الفنية ويصدرون المنح لدراسة الفنون والعناية بها. إن الحياة الفنية بغير الجمال مملة فلو تصورنا الأرض لا تنتج عشباً أخضر أو شجراً وأن السماء كانت دائماً رمادية اللون وأن كل الوجوه الإنسانية مكررة بدون تغيير وأن كل المباني لونها كلون الطين بدون تناسق وإننا نفكر في الجمال حينما نقرر لون جدران المسكن وتناسبه مع الأساس الذي سنضعه فيه كما نجده عند رسم تخطيطات المدن وتنظيم الشوارع وتنسيق الحدائق غرس الأشجار نراه عندما ننظم الكتابة في صفحة بيضاء.

إن الجمال ظاهرة أصيلة وراء كل الأشياء وفي الطبيعة وفيما ينتجه الإنسان ومن هنا نرى العلاقة بين الفن والجمال.

العلاقة بين الفن والجمال ...

يختلف المعنى المرادف لمدلول كلمتي الفن والجمال في أذهان كثير من الناس ويهمنا إن نوضح مفهوم كلمة الجمال وموقعها بالنسبة للفن إمام مدرس التربية الفنية والفنان المتذوق قد يتبادل الفن والجمال بعض المعاني إلا أنهما تتضمنان مفهومين يبعد كل مفهوم عن الأخر بالقدر الذي يمكن لنا إن ندركه .

ان كل إبداع تبدعه يد الإنسان يمكن إن نطلق علية كلمة ( فن ) طالما انه يحقق قيمة جمالية جوهرها إرادة الإنسان في تحقيق الجميل وعلى هذا الأساس يدخل الفن ضمن إطار الجمال على أساس انه شكل يظهر من خلال الجمال .ومما سبق يتضح لنا إن كلمة الجمال تعني ما هو اشمل من الفن _ تعني الكل الذي يدركه الإنسان ويسر له ويبتهج به ويحسه _ تعني الكون الفسيح الذي خلقه الخالق .

فالجمال هو الكمال الذي نحسه لونا وشكلاً ومضموناً عندما نرى زهره أو شجره أو جبلاً أو بحراً أو ثمره أو ظلالاً تغطي الوادي بينما الضياء ينساب في موضوع أخر ...... يكمل احدهما الأخر ...... الجمال هو الكمال ....

على الصعيد الأخر نلتقي بالقبيح وهو المعنى المضاد للجمال وقلنا إن الجمال هو حس مطلق يحتوي الفن بين جنباته

ويتخذه كأحد الأدوات التي يظهر بها . إن القبيح قد يكون مثيراً للفنان للتعبير الذي يقود للإبداع ويتضمنه الأمر الذي ينتهي بالقبيح إلى شي أخر اسمه الجمال

إن الفن يكسب القبيح صفة لم تكن له ..... إن الفن هنا أوجد مداخل أخرى واسعة لرؤية الجمال ... ذلك إن الجمال الذي يحققه الفن ما هو إلا محاولات إنسانيه يقوم بها الفنان لكشف قوانين الجمال من توافق وإيقاع ونسب ووحده

أما الفن فهو الجمال ندركه في صياغة الألفاظ في الأدب والشعر وندركه في علاقة الصوت والنغم وندركه في اللون والشكل والخط والمساحة والحجم في الفن التشكيلي ...

الجمال هو جمال مقصود ونتيجة الدرس والتحصيل والممارسة في المراسم والقاعات هناك تولد الصيغ الفنية المتعددة وبميلادها يولد الجمال

والفن يلعب دوراً هاماً في توسيع مجال الرقعة الجمالية وذلك عن طريق قدرته في تحويل القبيح إلى جميل .......

د.أحمد أبوالكاس

غزة - فلسطين

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف